ماذا بعد وفاة الرئيس (أطال الله عمره)
30-04-2013, 10:23 AM
عند نزول خبر مرض السيد الرئيس و ما تبعه من إشاعات مغرضة و التي ظهر -و الله أعلم- أنها من نسج بعض من يريدون الفتنة لهذا البلد ،خطر على بالي سؤال.
بعد زوال الشرعية التاريخية عن الشخصيات التي تظهر كل مرة و ترشح لمنصب رئيس الجمهورية بسبب دورة الحياة بعد مرور خمسون سنة عن الإستقلال (أي أن أصغر من يملك هذه الشرعية قد يتجاوز خمسة و سبعون سنة و هذا السن قد لا يسمح بتولي هذا المنصب و أركز على كلمة (قد) لأن كل شيء ممكن في بلادي).
و في ظل عدم جدوى كل الأحزاب السياسية التي تسمى مجازا معارضة وفراغها من أي وجوه فاعلة ومؤثرة في الساحة السياسية (ولا حاجة للكلام عن الأسباب و المسببات) و إعتمات هذه الأحزاب على المناسبات للظهور.
و في ظل فشل طواقم الوزارات المتعاقبة و عدم قدرتها على إنجاب وجه بارز يمكن للشعب الإلتفاف حوله و تشكيل رجل إجماع كما حدث من قبل.
و فوق كل هذا الجزائر بلد أفراد و لا معنى للمؤسسات فيها ،فالكل ملزم بتطبيق برنامج الرئيس و فقط .
أي أننا نعاني من ضعف الطبقة السياسية عموما إنطلاقا من البرلمان الممثل و الدال على الحالة السياسية للجزائر و صولا الى ما تحت رئيس الجمهورية.
و أكبر خطر هو إختزال الجزائر في شخص الرئيس و الفراغ الهائل بينه و بين أقرب شخصية إن وجدت.
كل هذا جعلنى أتسأل.
ماذا لو مات الرئيس فعلا؟
بعد التفكير في العواقب تمنيت العمر المديد جدا للسيد الرئيس عله يفكر في تغيير هذه السياسة و يبرهن على حبه لهذا الوطن،هذا الحب الذي لا يمكن لأحد إنكاره.
لكن ليحذر سيادته.
فمن الحب ما قتل.
بعد زوال الشرعية التاريخية عن الشخصيات التي تظهر كل مرة و ترشح لمنصب رئيس الجمهورية بسبب دورة الحياة بعد مرور خمسون سنة عن الإستقلال (أي أن أصغر من يملك هذه الشرعية قد يتجاوز خمسة و سبعون سنة و هذا السن قد لا يسمح بتولي هذا المنصب و أركز على كلمة (قد) لأن كل شيء ممكن في بلادي).
و في ظل عدم جدوى كل الأحزاب السياسية التي تسمى مجازا معارضة وفراغها من أي وجوه فاعلة ومؤثرة في الساحة السياسية (ولا حاجة للكلام عن الأسباب و المسببات) و إعتمات هذه الأحزاب على المناسبات للظهور.
و في ظل فشل طواقم الوزارات المتعاقبة و عدم قدرتها على إنجاب وجه بارز يمكن للشعب الإلتفاف حوله و تشكيل رجل إجماع كما حدث من قبل.
و فوق كل هذا الجزائر بلد أفراد و لا معنى للمؤسسات فيها ،فالكل ملزم بتطبيق برنامج الرئيس و فقط .
أي أننا نعاني من ضعف الطبقة السياسية عموما إنطلاقا من البرلمان الممثل و الدال على الحالة السياسية للجزائر و صولا الى ما تحت رئيس الجمهورية.
و أكبر خطر هو إختزال الجزائر في شخص الرئيس و الفراغ الهائل بينه و بين أقرب شخصية إن وجدت.
كل هذا جعلنى أتسأل.
ماذا لو مات الرئيس فعلا؟
بعد التفكير في العواقب تمنيت العمر المديد جدا للسيد الرئيس عله يفكر في تغيير هذه السياسة و يبرهن على حبه لهذا الوطن،هذا الحب الذي لا يمكن لأحد إنكاره.
لكن ليحذر سيادته.
فمن الحب ما قتل.
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه












