تناقضات الراسمالية مع الاسلام
18-06-2013, 08:42 PM
تعتبر الرأسمالية عقيدة ونظاما لأنها وجهة نظر كلية في الكون والانسان والحياة بالنسبة للمؤمنين بها وتقوم على الايمان المطلق بضرورة فصل الدين عن الحياة والاصل في نشوؤها ان القياصرة والملوك في اروبا واسيا كانوا يتخذون الدين وسيلة لاستغلال الشعوب وظلمها ويتخذون رجال الدين مطية لدلك مما ادى الى حدوث صراعات وتمردات شعبية وما كان من بعض المفكرين والفلاسفة سوى انكار الدين مطلقا امثال مايكافيللي وادم سميث ومن نادى الى فصل الدين عن واقع الحياة مما ادى بالضرورة الى فصل الدين عن السياسة واستقر الراي على عدم البحث في الدين من ناحية انكاره او الاعتراف به وتم حصر البحث الفكري في وجوب فصل الدين عن وضع العلاقات بين الناس وراوا في دلك حلا وسطا بين رجال الكنيسة الدين يريدون ان يكون كل شيء خاضعا لهم باسم الدين وبين الفلاسفة والمفكرين الدين ينكرون الدين وسلطة رجال الدين وبين هده الفئة التي لم تنكر الدين بل وضعت حلا وسطا بفصله عن الحياة والسياسة ومن هدا المنطلق يمكن القول بان هده العقيدة اعترفت ضمنيا بانه يوجد دين كما اعترفت ايضا ان الدين صلة بين الانسان وخالقه ولا شان له بانظمة الحياة
اي ان الراسمالية كعقيدة ترتكز في اساسها على مبدء فردي لا يعبر الجماعة فظمنت بدلك للفرد الحريات المطلقة عن اي قيد من دين او نظام او عرف او قيم او مثل او اي امر اخر لدلك كانت حرية العقيدة مقدسة وحرية الاقتصاد اكثر قداسة ومن هنا نشات فكرة *دعه يعمل دعه يمر كيف شاء ومتى شاء بعيدا عن اي قيد من جهة الدين على السلوك والعلاقات والنظم* ...فادا كانت الحاجات المعنوية والروحية غير معترف بها في الفكر الاقتصادي الراسمالي وان الهدف الاسمى مادي بحت يتلخص في امكانية تحقيق اكبر قدر ممكن من الربح واشباع الحاجات بالاعتماد على ما اتيح للفرد من حريات غير محكومة لغير العقل فهدا يعني انها نظام نفعي بحت يتناقض كلية مع مبادئ الاسلام ا د ان الاقتصادي الراسمالي يرى ان الخمر والحشيش والماريجوانا هي اشياء نافعة باعتبارها تشبع حاجة طالبيها وبغض النظر لاي اعتبار اخر كما ان بيوت الدعارة لدى الراسماليين تعتبر مراكز خدمة دات نفع لما تعود به من ملايين الدولارات التي تدخل خزينة الدولة ومثال دلك في الدولة الاسكندنافية وهولاندا التي تعتبر تصدير الافلام الاباحية وبادن من الحكومات مصدرا هاما لزيادة الدخل .
اماني اريس
اي ان الراسمالية كعقيدة ترتكز في اساسها على مبدء فردي لا يعبر الجماعة فظمنت بدلك للفرد الحريات المطلقة عن اي قيد من دين او نظام او عرف او قيم او مثل او اي امر اخر لدلك كانت حرية العقيدة مقدسة وحرية الاقتصاد اكثر قداسة ومن هنا نشات فكرة *دعه يعمل دعه يمر كيف شاء ومتى شاء بعيدا عن اي قيد من جهة الدين على السلوك والعلاقات والنظم* ...فادا كانت الحاجات المعنوية والروحية غير معترف بها في الفكر الاقتصادي الراسمالي وان الهدف الاسمى مادي بحت يتلخص في امكانية تحقيق اكبر قدر ممكن من الربح واشباع الحاجات بالاعتماد على ما اتيح للفرد من حريات غير محكومة لغير العقل فهدا يعني انها نظام نفعي بحت يتناقض كلية مع مبادئ الاسلام ا د ان الاقتصادي الراسمالي يرى ان الخمر والحشيش والماريجوانا هي اشياء نافعة باعتبارها تشبع حاجة طالبيها وبغض النظر لاي اعتبار اخر كما ان بيوت الدعارة لدى الراسماليين تعتبر مراكز خدمة دات نفع لما تعود به من ملايين الدولارات التي تدخل خزينة الدولة ومثال دلك في الدولة الاسكندنافية وهولاندا التي تعتبر تصدير الافلام الاباحية وبادن من الحكومات مصدرا هاما لزيادة الدخل .
اماني اريس
من مواضيعي
0 مقياس الحياة ليس النجاح
0 ما هذا ؟؟؟
0 لو كنت قاضيا هنا كيف ستحكم ؟
0 مارتن لوثر وبنو أمية
0 تساؤلات
0 السيناتور ..ما أصدق الأصل
0 ما هذا ؟؟؟
0 لو كنت قاضيا هنا كيف ستحكم ؟
0 مارتن لوثر وبنو أمية
0 تساؤلات
0 السيناتور ..ما أصدق الأصل
التعديل الأخير تم بواسطة اماني أريس ; 19-06-2013 الساعة 07:50 AM










