الدور الإقليمي : لصالح من ولماذا ؟!!!
25-09-2013, 07:38 PM
أخبرنا أو خرج علينا في سابق الأيام السيد الوزير الأول
( سلال ) بنبأ أو بخرجة يبدو أنه الوحيد المقتنع بأهميته
أو عظمته دونا عن الناس من الجزائريين خاصة كبيرهم
و صغيرهم ، ذكرهم وأنثاهم وغنيهم وفقيرهم. هّذا الخبر
أو الخرجة هو " ..... الدول الكبرى تطلب من الجزائر أن
تلعب دورها الإقليمي ...." !!!!؟ ولعلّ المرء - وهو يعلم
ودون إعمال فكر كنه هذا الدور و انعكاساته على
الجزائر شعبا ودولة وسلطة- يفتعل التركيز في السعي
لمعرفة حقيقة هذا الدور ، أهو سياسي أم أمني أم هو
سياسي أمني أم هو إقتصادي أم هو سياسي أمني
إقتصادي أم هو شيء آخر ؟ وما الفائدة التي تعود على
الجزائر بقيامها به ؟
أما إقتصاديا فإن نظاما ما فتيء يصدع رؤوس أبنائه بشعار
" كسر التبعية للمحروقات" منذ الإستقلال دون تحقيق أدنى
تقدم في هذه المسألة، لا يمكن المراهنة عليه إلاّ لعب دور
المفلس الذي لم يصدق بعد إنه واقع تحت طائلة الإفلاس
فتزداد خصومه و تقل أصوله إلى أن تنعدم تماما فيصبح
عبئا ليس على نفسه فحسب وإنما على المجتمع ككل .
وأما سياسيا فحتى الصياح الذي كانت تطلقه سابقا في كل
منتدى ونادي عن فلسطين والصحراء الغربية وغيرهما قد
تحول إلى وجوم وكأن سلطتنا بلعت لسانها أو على رأسها
الطير .
وأما أمنيا فإن الأمر هنا يتعلق بالأجزاء التالية: الإرهاب،
مكافحة الجريمة و منع الهجرة نحو أوروبا إنطلاقا من
الجزائر، وهذه لعمري ما تبغيه الشقراء الأوروبية
من الجزائر للقيام به تحت قدميها البظتين الطريتين .
وبالفعل فإن الجزائر قد بذلت ولا تزال الجهد المضني
والمال الوفير و الأشخاص مفتولي العضلات أمواتا أو
جرحى أو مسجونين من اجل ذلك .
لقد سخرت الجزائر جل طاقاتها في مكافحة خاصة
الإرهاب ولم تفوت فرصة أتيحت لها منذ الإنقلاب على
الشرعية سنة 1992 على المستوى المحلي أو الجهوي
أو الإقليمي أو الأممي للتنبيه إلى الإرهاب والتنديد به و
مكافحته وكأنها الوحيدة المعنية بهذه الظاهرة. ومن فرط
هذا الإلحاح في الطرح تداخلت المفاهيم والتعاريف و
تصادمت و أصبحت الدول تصنف حسب الهوى والرغبة و
المصلحة كل عمل أو تصرف غير مرغوب فيه ضمن خانة
الإرهاب فلإسبانيا إرهابها المتمثل في إيتا الباسكية، و
للمغرب اليوليساريو ولإسرائيل حماس و الجهاد وحزب الله
وللجزائر كل ذي لحية وكل ذات حجاب .
ولنتساءل الآن تساؤلا بريئا ومشروعا : ماذا جنت الجزائر
من هذا الدور الإقليمي الذي لعبته و تلعبه لصالح أوروبا و
الدول الغربية الأخرى ؟
ولإعطاء إجابة لهذا التساؤل علينا باللجؤ إلى إجراء مقارنة
للجزائر مع دولة أخرى مغاربية وهي المغرب الذي يلعب
دورا معاكسا لدور الجزائر، فهو منتج كبير للمخدرات ومصدّر
لها، ويعتبر محلا آمنا لتبييض الأموال وللإتجار بالرقيق الأبيض
و حتى للأرهابيين وإن لم يكن فهو لم يقدم عُشر الجهد الذي
بدلته الجزائر في مكافحة الإرهاب، لكن بالرغم من ذلك فقد
حظي بالوضع المتقدم في الإتحاد الأوروبي، و بإنشاء أكبر
ميناء في أفريقيا وأكبر مصنع لسيارات رونو ، إضافة إلى
المساعدات الأخرى بالأشكال المختلفة التي لاتنقطع
عنه طول السنة، وبالعس فقد كان حظ الجزائر إجبارها على
إقراض صندوق النقد الدولي إضافة إلى تدفق المخدرات و
استفحال الإرهاب إلى درجة تمكنه لفترة زمنية معتبرة
من إنشاء كيان له على الأراضي المالية، أما المسألة
الصحراوية فبالرغم من نبلها وسلامة موقف الجزائرمنها
أبقيت لتراوح مكانها وغض الطرف عن المغرب ليستنزف
مقدراتها ويشتت أهلها وليستنزف عن قصد أوروبي مقدرات
الجزائر المالية التي لا يظهر أثرها السلبي إلا عند هبوط
أسعار البترول بإعتباره المورد الوحيد تقريبا للإقتصاد الوطني .
لكن ألا يوجد مقابل تماما لكل هذه الخدمات المقدمة؟ نقول
نعم يوجد وهو لا يخدم المجتمع والدولة الجزائريين وإنما
يخدم هذا النظام المتهالك لكي يبقى يتحكم في الجزائر و
يكبح مسيراتها السياسية،الإقتصادية والإجتماعية ولكي
يبقى على رأس هذا النظام رجل مصاب بالشلل والفالج و
الهرم لا يخرج إلى الناس إلا إذا أُلبس حفاظة مضاعفة .
( سلال ) بنبأ أو بخرجة يبدو أنه الوحيد المقتنع بأهميته
أو عظمته دونا عن الناس من الجزائريين خاصة كبيرهم
و صغيرهم ، ذكرهم وأنثاهم وغنيهم وفقيرهم. هّذا الخبر
أو الخرجة هو " ..... الدول الكبرى تطلب من الجزائر أن
تلعب دورها الإقليمي ...." !!!!؟ ولعلّ المرء - وهو يعلم
ودون إعمال فكر كنه هذا الدور و انعكاساته على
الجزائر شعبا ودولة وسلطة- يفتعل التركيز في السعي
لمعرفة حقيقة هذا الدور ، أهو سياسي أم أمني أم هو
سياسي أمني أم هو إقتصادي أم هو سياسي أمني
إقتصادي أم هو شيء آخر ؟ وما الفائدة التي تعود على
الجزائر بقيامها به ؟
أما إقتصاديا فإن نظاما ما فتيء يصدع رؤوس أبنائه بشعار
" كسر التبعية للمحروقات" منذ الإستقلال دون تحقيق أدنى
تقدم في هذه المسألة، لا يمكن المراهنة عليه إلاّ لعب دور
المفلس الذي لم يصدق بعد إنه واقع تحت طائلة الإفلاس
فتزداد خصومه و تقل أصوله إلى أن تنعدم تماما فيصبح
عبئا ليس على نفسه فحسب وإنما على المجتمع ككل .
وأما سياسيا فحتى الصياح الذي كانت تطلقه سابقا في كل
منتدى ونادي عن فلسطين والصحراء الغربية وغيرهما قد
تحول إلى وجوم وكأن سلطتنا بلعت لسانها أو على رأسها
الطير .
وأما أمنيا فإن الأمر هنا يتعلق بالأجزاء التالية: الإرهاب،
مكافحة الجريمة و منع الهجرة نحو أوروبا إنطلاقا من
الجزائر، وهذه لعمري ما تبغيه الشقراء الأوروبية
من الجزائر للقيام به تحت قدميها البظتين الطريتين .
وبالفعل فإن الجزائر قد بذلت ولا تزال الجهد المضني
والمال الوفير و الأشخاص مفتولي العضلات أمواتا أو
جرحى أو مسجونين من اجل ذلك .
لقد سخرت الجزائر جل طاقاتها في مكافحة خاصة
الإرهاب ولم تفوت فرصة أتيحت لها منذ الإنقلاب على
الشرعية سنة 1992 على المستوى المحلي أو الجهوي
أو الإقليمي أو الأممي للتنبيه إلى الإرهاب والتنديد به و
مكافحته وكأنها الوحيدة المعنية بهذه الظاهرة. ومن فرط
هذا الإلحاح في الطرح تداخلت المفاهيم والتعاريف و
تصادمت و أصبحت الدول تصنف حسب الهوى والرغبة و
المصلحة كل عمل أو تصرف غير مرغوب فيه ضمن خانة
الإرهاب فلإسبانيا إرهابها المتمثل في إيتا الباسكية، و
للمغرب اليوليساريو ولإسرائيل حماس و الجهاد وحزب الله
وللجزائر كل ذي لحية وكل ذات حجاب .
ولنتساءل الآن تساؤلا بريئا ومشروعا : ماذا جنت الجزائر
من هذا الدور الإقليمي الذي لعبته و تلعبه لصالح أوروبا و
الدول الغربية الأخرى ؟
ولإعطاء إجابة لهذا التساؤل علينا باللجؤ إلى إجراء مقارنة
للجزائر مع دولة أخرى مغاربية وهي المغرب الذي يلعب
دورا معاكسا لدور الجزائر، فهو منتج كبير للمخدرات ومصدّر
لها، ويعتبر محلا آمنا لتبييض الأموال وللإتجار بالرقيق الأبيض
و حتى للأرهابيين وإن لم يكن فهو لم يقدم عُشر الجهد الذي
بدلته الجزائر في مكافحة الإرهاب، لكن بالرغم من ذلك فقد
حظي بالوضع المتقدم في الإتحاد الأوروبي، و بإنشاء أكبر
ميناء في أفريقيا وأكبر مصنع لسيارات رونو ، إضافة إلى
المساعدات الأخرى بالأشكال المختلفة التي لاتنقطع
عنه طول السنة، وبالعس فقد كان حظ الجزائر إجبارها على
إقراض صندوق النقد الدولي إضافة إلى تدفق المخدرات و
استفحال الإرهاب إلى درجة تمكنه لفترة زمنية معتبرة
من إنشاء كيان له على الأراضي المالية، أما المسألة
الصحراوية فبالرغم من نبلها وسلامة موقف الجزائرمنها
أبقيت لتراوح مكانها وغض الطرف عن المغرب ليستنزف
مقدراتها ويشتت أهلها وليستنزف عن قصد أوروبي مقدرات
الجزائر المالية التي لا يظهر أثرها السلبي إلا عند هبوط
أسعار البترول بإعتباره المورد الوحيد تقريبا للإقتصاد الوطني .
لكن ألا يوجد مقابل تماما لكل هذه الخدمات المقدمة؟ نقول
نعم يوجد وهو لا يخدم المجتمع والدولة الجزائريين وإنما
يخدم هذا النظام المتهالك لكي يبقى يتحكم في الجزائر و
يكبح مسيراتها السياسية،الإقتصادية والإجتماعية ولكي
يبقى على رأس هذا النظام رجل مصاب بالشلل والفالج و
الهرم لا يخرج إلى الناس إلا إذا أُلبس حفاظة مضاعفة .
إلاّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
سبحان الله يا فارج الهم وكاشف الغم ، فرج همي
ويسر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من
حيث لا احتسب يا رب العالمين .
سبحان الله يا فارج الهم وكاشف الغم ، فرج همي
ويسر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من
حيث لا احتسب يا رب العالمين .
من مواضيعي
0 تهنئة....
0 أزيدكم منهن واحدا
0 مع إنتاجهن دائما .....
0 الرحمة لهن والمغفرة
0 لغزان من عند قرينة جدتي رحمهما الله ....
0 دولة عربية ؟
0 أزيدكم منهن واحدا
0 مع إنتاجهن دائما .....
0 الرحمة لهن والمغفرة
0 لغزان من عند قرينة جدتي رحمهما الله ....
0 دولة عربية ؟
التعديل الأخير تم بواسطة masrour farah ; 25-09-2013 الساعة 07:52 PM








