جسر المحبة ..هديتي لكم
24-05-2008, 03:12 PM
الجسر مهداة إلى أهل المنتدى
ألديك مـــا عندي و هل لك ما ليــــا؟
يا مــن جعلتك في الوداد مُراديــــــا
هبْ أنني أسرفتُ في هذا الجفــــــــا
فأنــا المبايعُ قد عرفتَ ولائيــــــــا
ألقاك رَيًّــــا بابتسامتــك التـــــي
تحكــــي تكاملَنــا وكنتُ الراويــــا
أحببتُ صُنعَ الضِحكِ رغم تألمـــــــي
وبـرغـــم هَمٍّ يحتوينــي عاديـــــا
لا ألتقي أحــدا ســوى متبســــــم
عِلمًا بأنَّ به الـــذي أمسى بيـــــــا
إن العُبوس يُزيــــل كلَّ مَسـَـــــرَّةٍ
ويهُد ما نبنــــي ويوهِنُ بانيـــــــا
فأنا المريضُ إذا فقدتُ تبسُّمــــــــي
وإذا ابتسمتُ فقد ضمِنت شفائيــــــــا
والنفسُ ترغب في مطامحَ عــــــــدةٍ
فرددتُها وتركتُها متنـاسيــــــــــا
من عجز ذات يدي وقلةِ حيلتــــــــي
والفقرُ قهَّـــار يـُذِل نواصيـــــــا
إني تركت المال يوم تخيـــــــــرتْ
روحي اطِّلاب العلم كنزا باقيــــــــا
ووثقت أن العلم نورٌ في السُّـــــــرى
حملته وجعلتُ مني هاديـــــــــــا
وصرفتُ نفسي عن توسِّد عجزهــــــا
فاستبدلتْ حب الغنى بغنائيـــــــــا
وطفقتُ أخرجُ ما أحسُّ قصــــــــائدا
رصعتُ فيها بالبناء معانيــــــــــا
صورت بؤس النفس عرسا دائمـــــــا
وأحلْتُ غُرم العيش غُنما باقيــــــــا
فمدحتُ من يحلو المديح بذكــــــــره
وهجوتُ من جعل الحديث أهاجيـــــــا
وبكيتُ من تبكي الجماعة فقــــــــدَه
وجعلته حيًّا بشعــــري راثيـــــــا
ووصفت حال الناس في أفكارهـــــــم
مــن كــل ناحية وزدت نواحيــــــا
ونظمتُ للنخل الكريــــم لآلئـــــــا
وهديت للطير الحميم قوافيــــــــــا
وعزفت للوطن العظيـم نــــــــوادرا
أرضيه ما مدَّ الزمــــــان بقائيـــــا
أرضي وأرضُ بنــي دمـي وعروبتـــي
وجعلتُ حبـَّــه في حياتي زاديــــــا
وشدوتُ بالغزل العفيف مطــــــــولا
وصحِبته أمسٍ سنين خواليــــــــــا
حتى ألنْتُ الصخرَ ثم أذبتُــــــــــه
فجَرى بشهد العشق يروي صَادِيـــــــا
ونذرتُ للأخلاق أخلص همتــــــــي
وإذا بقاصي الخير أصبح دانيــــــــا
وكتبتُ للأصحاب ما كتَب الوفــــــــا
وكرُمتُ والدنيا تقتِّر ماليـــــــــــا
وغدوتُ خادمَ من أحِبُّ فصار لـــــــي
وشربتُ بالإحسان حبــه صافيـــــــا
يا صاحبي ولك الذي لي من رضــــــى
وفؤادُك المعطاءُ مَــنّ فؤاديــــــــا
فاضحكْ لتحمي ضِحكتي فأمــــــــدُّها
جسرا لمن فَهـِـمَ المحبة ما هيـــــــا
أفديكَ من هــمٍ بنفســـي فاطمئــــن
واملأ بغبطتك المسار أماميـــــــــا
وامددْ يديك إلى يــــــدي لنحتمـــي
وأطِلْ بقاءك كي يُطيلَ بقائيـــــــــا
فأنا وقد آمنت أنــك صاحبــــــــي
سمَّيتُ من نَسَبي إليك كتابيــــــــــا
وجعلتُ إمداداتِ حبك نُصرتــــــــي
وشَدَدْتُ أزْرَكَ فاقـْتـَبلْ إمداديـــــــا
فالقلب خِصبُ فازْرعْ النُعمــــى بـــه
تـُخْصبْ وتبتسمِ القطوفُ دوانيـــــــا
فإذا غدوتُ العشب كنتَ شموخَـــــــه
وإذا غدوتُ الدوحَ كنتَ ظلاليــــــــا
يا صاحبي ورفيقَ دربي حيثمــــــــا
تحللْ يَحُلّ الخير صِرفا صافيــــــــا
فأنا وأنت على طريــق واحـــــــد
أخَوَانِ آسٍ لا يفــارق آسيــــــــا
فإذا يَحُلُّ الفضلُ كــان تناصفـــــــا
ولدى النوائب كان زادَك زاديــــــــا
الأستاذ: أحمد قميدة
يا مــن جعلتك في الوداد مُراديــــــا
هبْ أنني أسرفتُ في هذا الجفــــــــا
فأنــا المبايعُ قد عرفتَ ولائيــــــــا
ألقاك رَيًّــــا بابتسامتــك التـــــي
تحكــــي تكاملَنــا وكنتُ الراويــــا
أحببتُ صُنعَ الضِحكِ رغم تألمـــــــي
وبـرغـــم هَمٍّ يحتوينــي عاديـــــا
لا ألتقي أحــدا ســوى متبســــــم
عِلمًا بأنَّ به الـــذي أمسى بيـــــــا
إن العُبوس يُزيــــل كلَّ مَسـَـــــرَّةٍ
ويهُد ما نبنــــي ويوهِنُ بانيـــــــا
فأنا المريضُ إذا فقدتُ تبسُّمــــــــي
وإذا ابتسمتُ فقد ضمِنت شفائيــــــــا
والنفسُ ترغب في مطامحَ عــــــــدةٍ
فرددتُها وتركتُها متنـاسيــــــــــا
من عجز ذات يدي وقلةِ حيلتــــــــي
والفقرُ قهَّـــار يـُذِل نواصيـــــــا
إني تركت المال يوم تخيـــــــــرتْ
روحي اطِّلاب العلم كنزا باقيــــــــا
ووثقت أن العلم نورٌ في السُّـــــــرى
حملته وجعلتُ مني هاديـــــــــــا
وصرفتُ نفسي عن توسِّد عجزهــــــا
فاستبدلتْ حب الغنى بغنائيـــــــــا
وطفقتُ أخرجُ ما أحسُّ قصــــــــائدا
رصعتُ فيها بالبناء معانيــــــــــا
صورت بؤس النفس عرسا دائمـــــــا
وأحلْتُ غُرم العيش غُنما باقيــــــــا
فمدحتُ من يحلو المديح بذكــــــــره
وهجوتُ من جعل الحديث أهاجيـــــــا
وبكيتُ من تبكي الجماعة فقــــــــدَه
وجعلته حيًّا بشعــــري راثيـــــــا
ووصفت حال الناس في أفكارهـــــــم
مــن كــل ناحية وزدت نواحيــــــا
ونظمتُ للنخل الكريــــم لآلئـــــــا
وهديت للطير الحميم قوافيــــــــــا
وعزفت للوطن العظيـم نــــــــوادرا
أرضيه ما مدَّ الزمــــــان بقائيـــــا
أرضي وأرضُ بنــي دمـي وعروبتـــي
وجعلتُ حبـَّــه في حياتي زاديــــــا
وشدوتُ بالغزل العفيف مطــــــــولا
وصحِبته أمسٍ سنين خواليــــــــــا
حتى ألنْتُ الصخرَ ثم أذبتُــــــــــه
فجَرى بشهد العشق يروي صَادِيـــــــا
ونذرتُ للأخلاق أخلص همتــــــــي
وإذا بقاصي الخير أصبح دانيــــــــا
وكتبتُ للأصحاب ما كتَب الوفــــــــا
وكرُمتُ والدنيا تقتِّر ماليـــــــــــا
وغدوتُ خادمَ من أحِبُّ فصار لـــــــي
وشربتُ بالإحسان حبــه صافيـــــــا
يا صاحبي ولك الذي لي من رضــــــى
وفؤادُك المعطاءُ مَــنّ فؤاديــــــــا
فاضحكْ لتحمي ضِحكتي فأمــــــــدُّها
جسرا لمن فَهـِـمَ المحبة ما هيـــــــا
أفديكَ من هــمٍ بنفســـي فاطمئــــن
واملأ بغبطتك المسار أماميـــــــــا
وامددْ يديك إلى يــــــدي لنحتمـــي
وأطِلْ بقاءك كي يُطيلَ بقائيـــــــــا
فأنا وقد آمنت أنــك صاحبــــــــي
سمَّيتُ من نَسَبي إليك كتابيــــــــــا
وجعلتُ إمداداتِ حبك نُصرتــــــــي
وشَدَدْتُ أزْرَكَ فاقـْتـَبلْ إمداديـــــــا
فالقلب خِصبُ فازْرعْ النُعمــــى بـــه
تـُخْصبْ وتبتسمِ القطوفُ دوانيـــــــا
فإذا غدوتُ العشب كنتَ شموخَـــــــه
وإذا غدوتُ الدوحَ كنتَ ظلاليــــــــا
يا صاحبي ورفيقَ دربي حيثمــــــــا
تحللْ يَحُلّ الخير صِرفا صافيــــــــا
فأنا وأنت على طريــق واحـــــــد
أخَوَانِ آسٍ لا يفــارق آسيــــــــا
فإذا يَحُلُّ الفضلُ كــان تناصفـــــــا
ولدى النوائب كان زادَك زاديــــــــا
الأستاذ: أحمد قميدة
من مواضيعي
0 ياقصّتي الأحْلى
0 في رثاء صديق
0 وعشقكِ جبّ الذي قبله
0 ليلى وصاحباتها
0 بنت نيسان
0 رسالة أمّ آمنة
0 في رثاء صديق
0 وعشقكِ جبّ الذي قبله
0 ليلى وصاحباتها
0 بنت نيسان
0 رسالة أمّ آمنة











