تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: التعريب وحده لا يكفي .
29-12-2013, 03:54 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش مشاهدة المشاركة

تحية الاخت اماني ..

لاشك البحث المنقول هو بحث مهم وقيم (رغم اختلافي معه في بعض الجزئيات) لكن الاشكال في هذا البحث انه يعالج نقطة نحن تجاوزناها في الحديث ، فنحن في نقاشنا لا نتكلم عن اهمية اللغة ودورها ، فهذا امر مفروغ منه ، لكن نحن نتكلم عن (هل تملك اللغة العربية و العرب الامكانية لتفعيل طاقات اللغة العربية ) فهذا هو السؤال الذي نحن ننقاشه ، ولو تلاحظي فنحن طرحنا هذا السؤال في موضوع (اللغة والتقدم المعرفي ) والذي قلت فيه انا ان الحضارة والتقدم المعرفي هو الحل للنهضة باللغة (المقال اعلاه يكرر نفس الافتراض ) ، وحين رد بعض الزملاء الافاضل ان التعريب يمكن ان يكون وسيلة للحاق بالركب ، عدت انا في الموضوع الحالي (التعريب وحده لا يكفي) للتوضيح ان التعريب ما لم يتوازى مع نهضة معرفية فهو حل غير حاسم وغير مضمون ، عدى كلامي عن اللاجدية في عمية التعريب و التي وضحتها في بعض عمليات التعريب التي لم يستجب لها الجمهور العربي (كاتب المقال يكرر نفس الكلام)

إذن ما نحتاج الاجابة عليه هو هل يمكن للعرب تفعيل طاقات اللغة العربية بنهضة معرفية وعمليات تعريب جادة للنهضة بها، اما لا ؟

السؤال الاخر والذي ربما اخصص له موضوع خاص و هو: هل يكفي وجود اللغة لنقول ان هناك حظورا للغة ، او بصياغة اخرى : هل يكفي ان يوجد هناك متكلمون بالعربية لنقول انها لغة حاضرة في صياغة واقع العالم الحديث (اي لغة فاعلة في صك المصطلحات و انتاج
العلوم الاداب ) ام انها تحتاج الى اثباث ذلك الحظور بالفعل عن طريق الانتاج و الارتقاء في هرم اللغات الحية العالمية ؟


تشكري .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : بالنسبة لسؤالك الاول اخي حسب رايي نعم تملك اللغة العربية امكانيات لتفعيل طاقاتها وجعلها تحوي كل المصطلحات العلمية العصرية وذلك لما تمتاز به من خصائص دون غيرها ( اشتقاق نحت ارتجال بالاضافة الى الصيغ الصرفية النحوية والبلاغية فضلا عن ثرائها وتعدد مترادفاتها ) من لغات العالم فهي اكثر لغات العالم قابلية " للتطويع "
اما الشطر الثاني من سؤالك والمتعلق بامكانية العرب في حد ذاتهم فهنا الامر حسب وجهة نظري يتعلق بمدى جديتهم في خوض تحدي التعريب فمشكلتنا تتجلى في غياب دور الترجمة الجماعية والفردية والمؤسساتية الى جانب ضعف مستويات تدريس اللغات الأجنبية العلمية القديمة والحديثة الرائدة والتمرس بها والغريب في هذا الشأن أن مرحلة الاستقلال في الدول العربية والمغاربية منها خاصة اعتمدت على منظومات تربوية تنتهج تقلص من حظوظ تدريس هذه اللغات دعما للغة العربية لكن النتيجة الملاحظة هو نتائج غير موفقة في الحالتين ولقد ادى بنا الى عوز لغوي مزدوج .
وبالتالي ان وضعت كاقترحات حسب وجة نظري المتواضعة فانني ارى انه اذا توفرت الارادة الحقيقية يمكن ان نخطو خطوات جبارة في مجال التعريب فهناك نماذج ومشاريع ناجحة في هذا الميدان كمشروع المعجم الالي الشامل المعتمد على استثمار ارصدة المصطلحات المتوفر لدى مكتب تنسيق التعريب والذي تجمع على مدى اربعين سنة من خلال ما يزيد عن ثلاثين معجما في مختلف العلوم.

بالنسبة لسؤالك الاخير اجبت عليه في ردي السابق حسب ما اراه حيوية اللغة العربية لا تتعلق بكثرة الناطقين بها انما لاعتبارات روحية لدى اهلها ولدى المسلمين بصفة عامة وعموما تبقى مسالة قابليتها لاثمار مصطلحات جديدة كنتيجة لتطور العلوم تتعلق بما اتفقنا عليه ضرورة القيام بنهضة فكرية علمية تلقح جميع القطاعات شكرا
التعديل الأخير تم بواسطة اماني أريس ; 29-12-2013 الساعة 04:01 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: التعريب وحده لا يكفي .
29-12-2013, 04:50 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : بالنسبة لسؤالك الاول اخي حسب رايي نعم تملك اللغة العربية امكانيات لتفعيل طاقاتها وجعلها تحوي كل المصطلحات العلمية العصرية وذلك لما تمتاز به من خصائص دون غيرها ( اشتقاق نحت ارتجال بالاضافة الى الصيغ الصرفية النحوية والبلاغية فضلا عن ثرائها وتعدد مترادفاتها ) من لغات العالم فهي اكثر لغات العالم قابلية " للتطويع "
اما الشطر الثاني من سؤالك والمتعلق بامكانية العرب في حد ذاتهم فهنا الامر حسب وجهة نظري يتعلق بمدى جديتهم في خوض تحدي التعريب فمشكلتنا تتجلى في غياب دور الترجمة الجماعية والفردية والمؤسساتية الى جانب ضعف مستويات تدريس اللغات الأجنبية العلمية القديمة والحديثة الرائدة والتمرس بها والغريب في هذا الشأن أن مرحلة الاستقلال في الدول العربية والمغاربية منها خاصة اعتمدت على منظومات تربوية تنتهج تقلص من حظوظ تدريس هذه اللغات دعما للغة العربية لكن النتيجة الملاحظة هو نتائج غير موفقة في الحالتين ولقد ادى بنا الى عوز لغوي مزدوج .
وبالتالي ان وضعت كاقترحات حسب وجة نظري المتواضعة فانني ارى انه اذا توفرت الارادة الحقيقية يمكن ان نخطو خطوات جبارة في مجال التعريب فهناك نماذج ومشاريع ناجحة في هذا الميدان كمشروع المعجم الالي الشامل المعتمد على استثمار ارصدة المصطلحات المتوفر لدى مكتب تنسيق التعريب والذي تجمع على مدى اربعين سنة من خلال ما يزيد عن ثلاثين معجما في مختلف العلوم.
وعليك السلام الاخت العزيزة اماني ، كما يظهر من ردك الاخير اختي فنحن تقريبا متفقان حول اللغة العربية وما يواجهها وهذا امر جيد ، اللهم يبقى على العرب نصرة لغتهم بنهضة معرفية وحضارية ليحل الامر ... اما بالنسبة للشق الثاني حين تقولين :

اقتباس:
بالنسبة لسؤالك الاخير اجبت عليه في ردي السابق حسب ما اراه حيوية اللغة العربية لا تتعلق بكثرة الناطقين بها انما لاعتبارات روحية لدى اهلها ولدى المسلمين بصفة عامة وعموما تبقى مسالة قابليتها لاثمار مصطلحات جديدة كنتيجة لتطور العلوم تتعلق بما اتفقنا عليه ضرورة القيام بنهضة فكرية علمية تلقح جميع القطاعات شكرا
فبرايي هذا التحليل وان كان مفهوم ، لكن يبقى انه تحليل ينطلق من منطلق ذاتي وليس منطلق موضوعي ..و التحليل الذاتي كما نعلم لا يفيد في معالجة مشكل مثل الذي نعالج .

نحن حين نتكلم عن واقع اللغة العربية بالنسبة للعالم فعلينا الحديث وفق تصور موضوعي (اي استنادا لواقع اللغة العربية امام اللغات الاخرى وامام الرهانات التي يفرضها عليها العصر من تقنية وعلوم وتقدم معرفي) ، و عليه فالسؤال عن مكانة اللغة يكون بالقياس الى هذه الامور ، وليس الى مكانتها بالنسبة لنا نحن ، فقد تكون اللغة العربية اعظم اللغات بالنسبة لنا ، لكنها على ارض الواقع قد لا ثمثل اي شيء .. على هذا فانا وان كنت افهم العلاقة الروحية التي تربط البعض باللغة ، (وهي رابطة مفهومة ومقدرة) لكن هذا الامر لا يمنح اللغة العربية اي افضلية بالنسبة لواقعها في العالم الحقيقي ، لان هذا العالم يستند الى مصادر قوة ملموسة (تقدم انتاج ارتقاء) وليس الى مصادر قوة معنوية .. وعليه فانا ادعوا الى اعطاء تصور (موضوعي) عن واقع اللغة العربية لفهم حقيقة ازمتها ، وليس ان نبقى في تصورنا الذاتي لها لان هذا الامر لا قيمة له في الحياة الواقعية .

براي اول خطوة لحل ازمة اللغة العربية او اي ازمة اخرى يبدا بالنظر اليها بنظرة موضوعية ، فهذا وحده ما يمنحنا القدرة على تلمس واستكشاف مكامن الخلل لاصلاحها ...تشكري
التعديل الأخير تم بواسطة حاليلوزيتش ; 29-12-2013 الساعة 04:59 PM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 09:20 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى