رد: فتوى ابن باديس والابراهيمي حول مشروعية الاحتفال بالمولد النبو ي الشريف
12-01-2014, 09:42 PM
السلام عليكم
بارك الله فيكم على النقل لكن لا يمكن أن يقال أنه فتوى يا أخي فالفتوى تكون بالأدلة
الخير كل الخير في اتباع من سلف والشر كل الشر في ابتداع من خلف
ورحم الله الشيخين عبد الحميد ابن باديس و البشير الإبراهيمي اجتهذا في زمن لو ابتلانا الله به و نحن بأفكارنا لضعنا و ضيعنا "و المجتهد يخطئ و يصيب"
الحجة في كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولا أحد معصوم فكل يؤخد منه و يرد إلا النبي عليه الصلاة و السلام خاصة وقد أنكر الاحتفال بالمولد النبوي جماعة من العلماء عارضوا الشيخين كابن الحاج المالكي في ( المدخل ) والعدوي في (حاشيته على شرح مختصر خليل ) والفاكهاني في ( المورد ) وابن تيمية في ( اقتضاء الصراط المستقيم ) وغيرهم رحمهم الله تعالى فبقيت الحجة مع المانع لاسيما وأن السلف الصالح أجمعين من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم لم يستحب أحد منهم الاحتفال بالمولد النبوي ولم يذكروه وحسبنا من الدين ما كانوا عليه
إذا كنت يا أخي الكريم ترى في ابن باديس رحمه الله حجة عندك في المولد فلتأخذ بحجته في العقيدة السلفية الوهابية وثناءه على الإمام محمد ابن عبد الوهاب وكلامه في التأويلات الأشعرية و لدي رابط يفيدك بإذن الله
و لعلمك لم تكن الجمعية تعتبر المولد النبوي عيدا دينيا بل جعلته عيدا قوميا و لم تناقشه أبدا من باب أنه عيد ديني لدى وقع الإلتباس كونه قوميا لكن يبقى أنه ليس من الدين في شيئ
ولا أثر لفتوى في نقلك تجيزه إنما قام رحمه الله بإحياء بدعة بإيراد مصالحها و هي لا تجيز لنا إحداث شيء في الدين لم يشرعه الله لنا ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يسبقنا إليه أحد من سلف هذه الأمة(بإعتراف العلامة البشير الإبراهيمي نفسه وكفى بهذا حجة)بل هو من محدثات الأمور التي نهينا عنها والعبرة بالوسائل الشرعية لا بغايتها لأن الغاية لا تبرر الوسيلة
وقد قام الشيخ رحمه الله باستغلال الحدث وعلمه بتتبع الكثيرين للمناسبة لتذكير هذه الجموع بالرجوع الى دينها الصحيح و من منابعه الصافية وتوضيح الطريقة المثلى في تعظيم وتوقير النبي صلى الله عليه وسلم حتى اذا فقهت الامة هذا الغرض تركت لوحدها ما كانت عليه من مخالفات في هذه المناسبة و ربما تركتها من الأصل
فالشيخ أحيا بدعة في زمن له ظروفه وأحواله ومقايسته بظروف وأحوال ومقاييس زماننا بل الذي ندين الله عز وجل به أنه لو قدر وطالت حياة ابن باديس وأدرك زماننا لما كان موقفه من المولد مثل ما كان من قبل فلو ذهبت تسأل صغار طلبة العلم الشرعي عن حكم المناسبة لقال لك (لم يشهد لها الشرع) فما ظنك بعالم ومن ..ابن باديس
وعليه فليس من العدل الاستدلال على فعل ابن باديس مع ما سبق بانه من فارق الزمن بكلام أجلة العلماء المذكورين كالشيخ ابن باز أو العثيمين أو الألباني عليهم رحمة الله أجمعين إذ لو أدرك الشيخ ابن باديس زمن هؤلاء لكان في صفهم كلمة واحدة
وحاشا أن يقال عن الشيخ ابن باديس رحمه الله أنه مبتدع لأنه أحيا بدعة يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "إنه كثير من أئمة السلف والخلف، وقع في البدعة من حيث لا يشعر، إما لأنه اعتمد حديثًا ضعيفًا، أو فهم من النص غير مراد الله ومراد رسوله، أو لاجتهاد، فالآن عندنا أئمة مجتهدون، وقد يؤديه اجتهاده.. عرفنا سلامة المنهج، وسلامة القصد، والبعد عن الهوى، وتحري الحق، إذا عُرف هذا عنه، ثم وقع في بدعة؛ لا يُبدّع"
و المشكل الذي أحدث حول المولد النبوي الشريف هو اختلاف الممارسات و التباس النيات فإذا نوقش من الناحية الشرعية فهو مما لا شك فيه بدعة و ما يقام من قربات و طاعات خصيصا لذلك اليوم ليس في الدين من شيئ بل هو قمة الخدلان للسنة و صاحبها و إن كانت كلها في الظاهر أعمال صالحة فهي لا تغطي عن التقصير الحاصل في فهم و تطبيق سنته عليه الصلاة و السلام أما إذا نوقش من حيث أنه ذكرى فقد غلا الجهال فيه فأقاموا المدائح التي لا تخلوا من غلو فاحش و جعلوا من زيارة القبور و إيقاد الشموع سبيل لإفساد العقيدة بهذف الفرح بالمولد
نقلك يا أخي ليس فتوى فتبين بارك الله فيك
تعالوا إلى كلمة سواء من أجل جعل هذا اليوم أيا كان جعلته عيدا أو يوما عاديا نجعله يوما خال من المفرقعات و الأسلحة النارية التي صنعت الإرهاب في شوارعنا
نستغفر الله و نتوب إليه
بارك الله فيكم على النقل لكن لا يمكن أن يقال أنه فتوى يا أخي فالفتوى تكون بالأدلة
الخير كل الخير في اتباع من سلف والشر كل الشر في ابتداع من خلف
ورحم الله الشيخين عبد الحميد ابن باديس و البشير الإبراهيمي اجتهذا في زمن لو ابتلانا الله به و نحن بأفكارنا لضعنا و ضيعنا "و المجتهد يخطئ و يصيب"
الحجة في كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولا أحد معصوم فكل يؤخد منه و يرد إلا النبي عليه الصلاة و السلام خاصة وقد أنكر الاحتفال بالمولد النبوي جماعة من العلماء عارضوا الشيخين كابن الحاج المالكي في ( المدخل ) والعدوي في (حاشيته على شرح مختصر خليل ) والفاكهاني في ( المورد ) وابن تيمية في ( اقتضاء الصراط المستقيم ) وغيرهم رحمهم الله تعالى فبقيت الحجة مع المانع لاسيما وأن السلف الصالح أجمعين من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم لم يستحب أحد منهم الاحتفال بالمولد النبوي ولم يذكروه وحسبنا من الدين ما كانوا عليه
إذا كنت يا أخي الكريم ترى في ابن باديس رحمه الله حجة عندك في المولد فلتأخذ بحجته في العقيدة السلفية الوهابية وثناءه على الإمام محمد ابن عبد الوهاب وكلامه في التأويلات الأشعرية و لدي رابط يفيدك بإذن الله
و لعلمك لم تكن الجمعية تعتبر المولد النبوي عيدا دينيا بل جعلته عيدا قوميا و لم تناقشه أبدا من باب أنه عيد ديني لدى وقع الإلتباس كونه قوميا لكن يبقى أنه ليس من الدين في شيئ
ولا أثر لفتوى في نقلك تجيزه إنما قام رحمه الله بإحياء بدعة بإيراد مصالحها و هي لا تجيز لنا إحداث شيء في الدين لم يشرعه الله لنا ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يسبقنا إليه أحد من سلف هذه الأمة(بإعتراف العلامة البشير الإبراهيمي نفسه وكفى بهذا حجة)بل هو من محدثات الأمور التي نهينا عنها والعبرة بالوسائل الشرعية لا بغايتها لأن الغاية لا تبرر الوسيلة
وقد قام الشيخ رحمه الله باستغلال الحدث وعلمه بتتبع الكثيرين للمناسبة لتذكير هذه الجموع بالرجوع الى دينها الصحيح و من منابعه الصافية وتوضيح الطريقة المثلى في تعظيم وتوقير النبي صلى الله عليه وسلم حتى اذا فقهت الامة هذا الغرض تركت لوحدها ما كانت عليه من مخالفات في هذه المناسبة و ربما تركتها من الأصل
فالشيخ أحيا بدعة في زمن له ظروفه وأحواله ومقايسته بظروف وأحوال ومقاييس زماننا بل الذي ندين الله عز وجل به أنه لو قدر وطالت حياة ابن باديس وأدرك زماننا لما كان موقفه من المولد مثل ما كان من قبل فلو ذهبت تسأل صغار طلبة العلم الشرعي عن حكم المناسبة لقال لك (لم يشهد لها الشرع) فما ظنك بعالم ومن ..ابن باديس
وعليه فليس من العدل الاستدلال على فعل ابن باديس مع ما سبق بانه من فارق الزمن بكلام أجلة العلماء المذكورين كالشيخ ابن باز أو العثيمين أو الألباني عليهم رحمة الله أجمعين إذ لو أدرك الشيخ ابن باديس زمن هؤلاء لكان في صفهم كلمة واحدة
وحاشا أن يقال عن الشيخ ابن باديس رحمه الله أنه مبتدع لأنه أحيا بدعة يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "إنه كثير من أئمة السلف والخلف، وقع في البدعة من حيث لا يشعر، إما لأنه اعتمد حديثًا ضعيفًا، أو فهم من النص غير مراد الله ومراد رسوله، أو لاجتهاد، فالآن عندنا أئمة مجتهدون، وقد يؤديه اجتهاده.. عرفنا سلامة المنهج، وسلامة القصد، والبعد عن الهوى، وتحري الحق، إذا عُرف هذا عنه، ثم وقع في بدعة؛ لا يُبدّع"
و المشكل الذي أحدث حول المولد النبوي الشريف هو اختلاف الممارسات و التباس النيات فإذا نوقش من الناحية الشرعية فهو مما لا شك فيه بدعة و ما يقام من قربات و طاعات خصيصا لذلك اليوم ليس في الدين من شيئ بل هو قمة الخدلان للسنة و صاحبها و إن كانت كلها في الظاهر أعمال صالحة فهي لا تغطي عن التقصير الحاصل في فهم و تطبيق سنته عليه الصلاة و السلام أما إذا نوقش من حيث أنه ذكرى فقد غلا الجهال فيه فأقاموا المدائح التي لا تخلوا من غلو فاحش و جعلوا من زيارة القبور و إيقاد الشموع سبيل لإفساد العقيدة بهذف الفرح بالمولد
نقلك يا أخي ليس فتوى فتبين بارك الله فيك
تعالوا إلى كلمة سواء من أجل جعل هذا اليوم أيا كان جعلته عيدا أو يوما عاديا نجعله يوما خال من المفرقعات و الأسلحة النارية التي صنعت الإرهاب في شوارعنا
نستغفر الله و نتوب إليه
من مواضيعي
0 وهبّت نسائمه علينا
0 فائدة ثمينة في تفسير كلمة التوحيد
0 ودي اموت...
0 همسة .......
0 لصَّـاعِـدُوْنَ إلى قِمَّةِ جِبَالِ [المَـزبَلَه ] ..
0 Gamma Radiation
0 فائدة ثمينة في تفسير كلمة التوحيد
0 ودي اموت...
0 همسة .......
0 لصَّـاعِـدُوْنَ إلى قِمَّةِ جِبَالِ [المَـزبَلَه ] ..
0 Gamma Radiation
التعديل الأخير تم بواسطة مُسلِمة ; 12-01-2014 الساعة 09:46 PM










