هل تناصح المسلمون اليوم ؟
13-06-2013, 12:32 PM
النصيحة ، ما أعظم هذه الكلمة لما تحمله من سمو في هدفها ورفعة في معناها ، دعت إليها الديانات السماوية واهتدت إليها عقول الأسوياء من البشر وليس لكل ذي شاكلة إنسانية أن يتردد لحظة في إعطائها أو الأخذ بها إلا من ختم الله على قلبه وجعل على بصره غشاوة .
ويكفي هذه الكلمة عظمة ان وصفها سيد الخلق بأنها " الدين " بقوله صلوات الله عليه في حديثه الشريف " الدين النصيحة " رواه مسلم.
فهي كلم طيب له من الأثر العظيم ما قد يجنب التهلكة ويئيب إلى سبيل الحق أو يكشف الجهالة ويهذب الأخلاق أو ينتشل من ضعف ويشحذ همة فتمثلت دررا في القران الكريم من مواعظ لقمان الحكيم لابنه وفي سيبر الصالحين دروسا تنحو بدارسها إلى سبيل الرشاد والفلاح فكانت نصيحة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبي موسى الأشعري منهاجا يعمد إليه كل من أراد اقتفاء اثر السلف الصالح في مهنة القضاء بين الناس بالعدل وكانت نصيحة علي كرم الله وجهه للأشتر النخعي عندما ولاه مصرمرجعا لمن أراد التوفيق في تبوء منصب ما او تقلد حكم وطالما كانت النصيحة أيضا فاكهة الحديث بين الملوك وأولياء عهدهم أو بين الملوك ووزرائهم ومستشاريهم ، وزبدة المجالس وأساس تربية الأبناء .
فما مصير النصيحة في زماننا وهل لازال الأولياء يلجؤون إلى هذه الطريقة الأكاديمية الناجعة لتربية أبنائهم أم ان زمن اللهث وراء المادة جعل حجة لتغييب كل ما يغذي الروح والفكر الإنساني ويصقل الطباع ؟
وهل تناصح المسلمون اليوم فيما بينهم أم أن خيار الاعتزال والهروب بالذات والتفرج على ضلالات بعضهم تحت حجة درء المشاكل وعدم التدخل فيما لا يعنيهم باتت ثقافة مجتمعنا اليوم ؟
ويكفي هذه الكلمة عظمة ان وصفها سيد الخلق بأنها " الدين " بقوله صلوات الله عليه في حديثه الشريف " الدين النصيحة " رواه مسلم.
فهي كلم طيب له من الأثر العظيم ما قد يجنب التهلكة ويئيب إلى سبيل الحق أو يكشف الجهالة ويهذب الأخلاق أو ينتشل من ضعف ويشحذ همة فتمثلت دررا في القران الكريم من مواعظ لقمان الحكيم لابنه وفي سيبر الصالحين دروسا تنحو بدارسها إلى سبيل الرشاد والفلاح فكانت نصيحة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبي موسى الأشعري منهاجا يعمد إليه كل من أراد اقتفاء اثر السلف الصالح في مهنة القضاء بين الناس بالعدل وكانت نصيحة علي كرم الله وجهه للأشتر النخعي عندما ولاه مصرمرجعا لمن أراد التوفيق في تبوء منصب ما او تقلد حكم وطالما كانت النصيحة أيضا فاكهة الحديث بين الملوك وأولياء عهدهم أو بين الملوك ووزرائهم ومستشاريهم ، وزبدة المجالس وأساس تربية الأبناء .
فما مصير النصيحة في زماننا وهل لازال الأولياء يلجؤون إلى هذه الطريقة الأكاديمية الناجعة لتربية أبنائهم أم ان زمن اللهث وراء المادة جعل حجة لتغييب كل ما يغذي الروح والفكر الإنساني ويصقل الطباع ؟
وهل تناصح المسلمون اليوم فيما بينهم أم أن خيار الاعتزال والهروب بالذات والتفرج على ضلالات بعضهم تحت حجة درء المشاكل وعدم التدخل فيما لا يعنيهم باتت ثقافة مجتمعنا اليوم ؟
من مواضيعي
0 مقياس الحياة ليس النجاح
0 ما هذا ؟؟؟
0 لو كنت قاضيا هنا كيف ستحكم ؟
0 مارتن لوثر وبنو أمية
0 تساؤلات
0 السيناتور ..ما أصدق الأصل
0 ما هذا ؟؟؟
0 لو كنت قاضيا هنا كيف ستحكم ؟
0 مارتن لوثر وبنو أمية
0 تساؤلات
0 السيناتور ..ما أصدق الأصل
التعديل الأخير تم بواسطة اماني أريس ; 28-04-2014 الساعة 11:14 PM












