في زيارتي إلى الجنة .....
17-05-2014, 12:40 PM
السلام عليكم
وجدت نفسي فجأة في الجنة!!
أتجول بين مروجها و جبالها و أنهارها و بحارها
لمست لؤلؤها و زمردها وارتويت من عذب مائها
وجلست على تربة بياضها درمك و ريحها مسك
جلست أنظر مدهوشة مسلوبة العقل في بدائع الخلق و تساءلت في نفسي؟ !!
عندما أعود من هذه الزيارة لا يمكنني نقل ما رأيت في وصف عاجز لأهلي و أحبتي
و قد وددت لو رؤوا بأعينهم ما رأيت و ذاقوا بأفواههم ما ذقت
فانتبهت إلى موبايلي "موبايل في الجنة
" !!
فقلت في نفسي ألتقط لهم بعض الصور وليروا بأعينهم
فأخدت أصور المناظر الجميلة من هنا وهناك
و فجأة انتبهت أن الصور الملتقطة ليست هي ما أراه حقيقة
بل عبارة عن مناظر طبيعية خلابة من الأرض مما علق في ذهني من صور "nat geo"
عندها أدركت أن الموبايلات مهما كانت دقتها و تطورها فهي لا تخرج عن تصورات العقول القاصرة و العاجزة عن نقل ما أراه
فسألت الله أن ييسر لأحبتي زيارة الجنة ورؤية جمالها بعيونهم
وقبل أن أهم بالعودة إلى بيتي تذكرت شيئا ....الموت! ....
لا يمكن أن أدخل إلى الجنة من غير أن أن أمر عبر الموت و القبر و الحساب! ....
و أخدت أتساءل كيف مت؟
و أنا أحاول تذكر تلك اللحظة فاجأني سعال شديد كاد يخنقني
ظننته هو الموت
لكني استيقضت على إثره و الله المستعان !!
و عدت للحياة بعد الموت أو مت بعدما ذقت الحياة
.
.
.
كان حلما
أدركت أن الحمى لعبت بمخي و طارت به
حيث تشتهي الروح أن تفر بعد اعتلال الجسد ووهنه.......
ومهما كان تأويله فيكفي أنه حلم أخدني إلى الجنة وذكرني بالموت
و في الجنة لم أنسى أحبابي و من بينهم أنتم
أسأل الله لنا و لكم الجنة حقيقة لا حلما و أن يمتعنا و أياكم بالنظر إلى وجهه الكريم
وجدت نفسي فجأة في الجنة!!
أتجول بين مروجها و جبالها و أنهارها و بحارها
لمست لؤلؤها و زمردها وارتويت من عذب مائها
وجلست على تربة بياضها درمك و ريحها مسك
جلست أنظر مدهوشة مسلوبة العقل في بدائع الخلق و تساءلت في نفسي؟ !!
عندما أعود من هذه الزيارة لا يمكنني نقل ما رأيت في وصف عاجز لأهلي و أحبتي
و قد وددت لو رؤوا بأعينهم ما رأيت و ذاقوا بأفواههم ما ذقت
فانتبهت إلى موبايلي "موبايل في الجنة
" !!فقلت في نفسي ألتقط لهم بعض الصور وليروا بأعينهم
فأخدت أصور المناظر الجميلة من هنا وهناك
و فجأة انتبهت أن الصور الملتقطة ليست هي ما أراه حقيقة
بل عبارة عن مناظر طبيعية خلابة من الأرض مما علق في ذهني من صور "nat geo"
عندها أدركت أن الموبايلات مهما كانت دقتها و تطورها فهي لا تخرج عن تصورات العقول القاصرة و العاجزة عن نقل ما أراه
فسألت الله أن ييسر لأحبتي زيارة الجنة ورؤية جمالها بعيونهم
وقبل أن أهم بالعودة إلى بيتي تذكرت شيئا ....الموت! ....
لا يمكن أن أدخل إلى الجنة من غير أن أن أمر عبر الموت و القبر و الحساب! ....
و أخدت أتساءل كيف مت؟
و أنا أحاول تذكر تلك اللحظة فاجأني سعال شديد كاد يخنقني
ظننته هو الموت
لكني استيقضت على إثره و الله المستعان !!
و عدت للحياة بعد الموت أو مت بعدما ذقت الحياة
.
.
.
كان حلما
أدركت أن الحمى لعبت بمخي و طارت به
حيث تشتهي الروح أن تفر بعد اعتلال الجسد ووهنه.......
ومهما كان تأويله فيكفي أنه حلم أخدني إلى الجنة وذكرني بالموت
و في الجنة لم أنسى أحبابي و من بينهم أنتم
أسأل الله لنا و لكم الجنة حقيقة لا حلما و أن يمتعنا و أياكم بالنظر إلى وجهه الكريم














