تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
من أدب الطفولة الإلحادية
15-05-2014, 05:32 PM
من أدب الطفولة الإلحادية

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

رغم أن:" أبا الإلحاد الرقمي" ليس من محبي:" اللغة العربية" – خاصة الشعر -، إلا أن بيتا شعريا علق بذهنه، لم يدر ما سبب تعلقه به، يقول فيه الشاعر:
وينشأ ناشئ الفتيان فينا ÷ على ما كان عوده أبوه

كما علقت بذهنه أيضا حكمة عربية تقول:" التعليم في الصغر كالنقش على الحجر".
ولأن:" أبا الإلحاد الرقمي": كان معزولا في محيطه بسبب إلحاده، فكر في تنشئة:" جيل تنويري مطور" من الجيل الخامس:(g5)؟، ليكون ذلك:" الجيل شر خلف لشر سلف": يحمل عن أستاذه:" أبي الإلحاد الرقمي": أفكاره الإلحادية التنويرية، وينشرها في المجتمع.
وانطلاقا من المكتسبات القبلية:" البيت الشعري والحكمة العربيين"، وبسبب حادث وقع له مع طفل سأله عن معنى كلمة:" ملحد": فكر:" أبو الإلحاد الرقمي" في كتابة :" قصة لطيفة": تشرح قصة الحياة والكون بلغة أدبية تفهمها عقول الأطفال الصغيرة، وتمنحهم تذكرة الولوج إلى عالم الإلحاد العجيب في سن مبكرة؟؟؟، فإليكم قصته:

منذ أن شاع خبر إلحاده بين خواصه و أقاربه قبيل سنوات وصاحبنا منزو في ركنه, منطو على نفسه, يزحف على الأرض شريدا, ويلوذ بالشبكة وحيدا, يتحاشى الزيارات العائلية، ويختلق الأعذار المتنوعة، ليتملص من بعض الدعوات التي ما تزال تأتيه بين الفينة والأخرى, لكن أبا الإلحاد لم يجد بدا من الاستجابة لدعوة أخيه الأصغر هذه المرة.
لقد فاجأه سفيان حين طرق عليه الباب ثم قال له:" إني أنتظرك في السيارة, لا تتأخر الجميع ينتظرونك للعشاء."

ها هوذا في غرفة الضيوف يتصنع ابتسامة باهتة، ويطرق ببصره كيلا يتورط في حديث لا يدري إلى أين يفضي به، كمن يحاذر دخول النهر كيلا يجرفه التيار, مضى بعض الوقت في تبادل عبارات التحية والمجاملات المعتادة، حين ارتفع الأذان فجأة، فتهيأ الحضور لأداء الصلاة, حينها أخرج أبو الإلحاد هاتفه النقال، كأنه تلقى لتوه اتصالا، وأومأ للجمع معتذرا، ثم خرج واختفى بعض ساعة ريثما يفرغ القوم من صلاتهم.
حين عاد إلى مكانه، جاءه بن أخيه:" وليد"، وجلس إزاءه ينظر إليه في فضول, لقد كبر بسرعة, إنه الآن في الثامنة من عمره, ابتسم أبو الإلحاد حين سأله الطفل فجأة:" لماذا لا تصلي يا عمي؟، الذي لا يصلي يدخل النار!", نظر إليه والدهشة تملأ عينيه, وسكت للحظة خيل إليه أنها دهر، وأطرق كأنه يغوص في نفسه يبحث عن جواب ينهي هذا الوضع المحرج، ثم قال:" ما زلت صغيرا, سأجيبك عندما تكبر قليلا". قال:" وليد":" لقد كبرت بما يكفي, سمعت خالي:" أحمد" يقول عنك: (ملحد), إيش معنى (ملحد) يا عمي؟"، نظر أبو الإلحاد حوله ،وشعر كأن الأرض تخسف من تحته, وماذا عساه يقول؟، إنه لا يعلم لوجوده ولا لإلحاده معنى, فمن أين له الجواب الذي يملأ عقل طفل؟. قال له: " أحضر لي كوب ماء رجاء"، حين شرع أبو الإلحاد يشرب ويتمنى أن ينسى الصبي أسئلته قال له مستغربا:" تشرب بالشمال يا عم, الشيطان فقط هو الذي يأكل ويشرب بشماله"، كاد صاحبنا يغص بالماء, نظر حوله، وقد امتلأ ندما على حضوره في هذا المكان.
مضت بقية الليلة في أحاديث متناثرة، لا يضمها رابط إلا الولع بالضوضاء والرهبة من الصمت, ولم تنقطع هذه الأحاديث إلا قليلا حين حضر الطعام، وما أن رفعت مائدة العشاء حتى اعتذر صاحبنا، ثم انصرف لا يلوي على شيء.
ظلت الأسئلة الطفولية تطارده, فقطع طريقه متفكرا في جناية المتدينين على أبنائهم, وحملهم لفلذات أكبادهم على اقتفاء آثارهم، واتباع معتقداتهم؟؟؟.
تساءل عن سر غربة الإلحاد وغرابته, وعن ذلته ومهانته؟؟؟، ثم خطر له أمر طالما أرقه": - هل من سبيل إلى تربية الأطفال تربية إلحادية عميقة تستسيغها عقولهم، وتعصمهم من الإيمان الذي يتشربونه - فيما يبدو - بلا تكلف، كما تتشرب الأرض العطشى ماء السماء؟؟؟".
لم يزل أبو الإلحاد يقلب وجوه الرأي، ويتفكر في سبل تخليص أهل الصبا والطفولة من والوهم والخرافة ، فخطر له أن يكتب بقلم الإلحاد :" قصة لطيفة": تشرح قصة الحياة والكون بلغة أدبية تفهمها عقول الأطفال الصغيرة، وتمنحهم تذكرة الولوج إلى عالم الإلحاد العجيب في سن مبكرة، إنه يريدها قصة رمزية خفيفة الهضم، يسيرة الفهم: يقرؤها المتنورون لأبنائهم منذ نعومة أظفارهم، ليرضعوا لبان الإلحاد، وليتخيلوا مبادئه التنويرية.

دخل أبو الإلحاد بيته وهو يفكر ويقدر, ويقدم ويؤخر, ويهمهم ويغمغم, ويحاذر أن تضيع أفكاره قبل أن يقيدها بقيد الكتابة, فكم من فكرة باهرة هجرته، وولت إلى غير رجعة؟؟؟.
سارع إلى غرفته, كأن هاتفا يملي عليه أفكاره, ويستحثه أن يتخير لها أحسن لفظ، وأبلغ عبارة, فجلس إلى حاسوبه في غاية التركيز, وافتتح صفحة جديدة في مدونته وكتب العنوان التالي:

" سلسلة من أدب الطفولة الإلحادية" :
قصة الحياة:(1):

أيها الصبيان:
كان يا ما كان, ما كان زمان ولا مكان..
ما كان شيء ولا فيء, لا غبار ولا حجر, لا سهل ولا جبل..
كان يا ما كان, ظلام في ظلام, وخواء في خواء, لم يكن هناك حتى هواء..
لكن كل شيء كان على وشك أن يتغير إلى الأبد..
فكيف كانت البداية أيها الصبيان؟؟؟.

" في البدء كانت الصدفة":
والصدفة: أمرها عجيب, فلا شكل لها ولا لون، ولا سمع ولا بصر..
الصدفة: شيء عجيب، لا نسمعه ولا نراه, لكنا نرى فعله وأثره..
لو سألنا حكماء الإلحاد: الذين غاصوا في بحور العلوم، وطغوا في البلاد..وانسلخوا من الأديان، وخلعوا لباس الإيمان..
لقالوا: إن الكون انبثق من العدم والظلام صدفة.. فكان بعد أن لم يكن..
ساد الظلام زمانا مديدا، و صمت الكون: إذ لم يكن ثمة كون..
وصمت كل شيء: إذ لم يكن ثمة من شيء..
فكيف يجيء شيء من لا شيء؟؟؟.
يجيء:" صدفة؟؟؟": كما قال حكماء الإلحاد..
صمت الكون الذي لم يكن, وصمت اللاشيء, لكن الصدفة بقيت تتحين الفرص..
فهي صدفة تواقة, صبورة خلاقة, إنها لن تستريح حتى يكون كون..

" الانفجار الكبير":
وحين جاء يوم سعد الصدفة الأكبر..
أبصرت في ثنايا اللاشيء شيئا عجيبا مشعا..
فزحفت نحوه، يملأ جنباتها الفضول والعجب..
اجتهدت أن تصف ذلك الشيء المشع المبهر، فلم يكن لها بوصفه طاقة..
فأسمته حينذاك:" طاقة", فبادرتها الصدفة بالسؤال:" أيتها الطاقة، أين الهوية والبطاقة؟".
حينها انفجرت الطاقة من الغيظ، وانبعثت منها غازات غريبة, بمحض الصدفة..
فكان:" انفجار عظيم, ورجة هائلة"، وفجأة: كانت هناك سماء وأرض, طول وعرض, أعراض وأجرام..
نور وظلام, ماء وهواء, أنهار وبحار, كواكب ونجوم, شمس وقمر..
كذا قال أساطين الإلحاد: الذين غاصوا في بحور العلوم، وطغوا في البلاد..
وكانت الصدفة مستلقية على بطنها، فاعتدلت جالسة, ثم تبسمت وقالت:
" الآن لدي كون, لدي زمان ومكان, وها قد جاء يومي..
اهتزت الصدفة وانتفضت، ثم أخرجت فجأة حجر نرد، وصارت ترميه فيتدحرج, وتتأمل وتتفرج..
وتجرب وتراكم, وكل ذلك صدفة, فالصدفة: لا تبحث عن شيء، وليس لها غرض ولا غاية..
لكنها: لا تكل ولا تمل, كما لا يمل حجر النرد؟. كذا قال أساطين الإلحاد..

" المعجزة الكبرى: أحادية الخلية":
وفجأة: اجتمعت ذرات متناثرة بمحض الصدفة في بقعة خالية, فشرعت ترتعش من الوحدة..
فقالت لها الصدفة:" أنت أيتها الفاتنة البهية, أنت أحادية الخلية..".
زحفت الخلية إلى الماء, فصارت الصدفة ترمي بها بدل حجر النرد..
ومع كل رمية تتشكل في هيئة أخرى, فطورا تزحف، وطورا تسبح, وطورا تعلو، وطورا تهبط..
فهتفت الصدفة في حماس: ارتجت له أرجاء العالم الإلحادي:" تطور... تطور... لدينا تطور..".

" التطور":
لم تزل الخلية تسبح وتنمو، وتتمدد حتى نبتت لها زعانف, وحين شعرت أنها تكاد تذوب في الماء..
منحتها الصدفة حراشف سميكة, فانسلت في رشاقة, فقالت لها الصدفة أنت سمكة..
ولم تزل تسبح حتى خشيت عليها الصدفة من الوحدة, فما زالت ترمي حجر النرد حتى صارت السمكة تبيض..
وسرعان ما غدا لها نسل وذرية, وبمحض الصدفة كان منهم ذكور وإناث..
وفي يوم من الأيام: جرف التيار بعض الأسماك إلى الشاطئ, فمات معظمها اختناقا..
لكن بعضها ظل يزحف في حذر حتى نبتت له أطراف، فمضى إلى الأدغال..
ولم تزل الأحياء تزحف وتدب في تطور: ترقبه عين الصدفة الحانية, حتى قام بعضها على رجلين, وصار يتسلق الأشجار، ويلتقط الثمار..
إنهم أسلافكم من النسانيس والقرود التي تقتات على الحشائش والفواكه والورود..
عاش أولئك الأسلاف المثابرون:" حياة الوحوش": حتى اكتشف بعضهم النار، وسكن الكهوف..
وتساقط شعرهم، فلبسوا الثياب، وبدأت إذ ذاك مسيرة الحضارة..
لكنها مسيرة بطيئة.. بطيئة جدا..

" الجينوم البشري ذو الأصل الفضائي":
ثم حصل شيء عجيب: رواه بعض أساطين الإلحاد الذين طغوا في البلاد, إذ حط يوما من الزمن الغابر:" صحن فضائي" على الأرض, فخرج منه كائن أخضر اللون، ضخم الرأس أصلع، منتفخ البطن، فأخرج قارورة، وأفرغ محتواها في إحدى مغارات القرود، وألقى بالقاروة الفارغة، وعليها الحروف التالية :" ج ي ن و م"، ومنذ ذلك الحادث الغريب، وتلك القرود لا تتوقف عن التطور السريع، حتى بلغت من الحضارة ما نراه في أنفسنا اليوم..

فأولئك أيها:" الصبيان الأعزاء": أسلافنا الأولون، وآباؤنا الأقدمون, وجدنا الأكبر مجرد خلية بسيطة, انبثقت في عالم نشأ صدفة..
فالفضل في مذهب الإلحاد كل الفضل: يرجع للصدفة التراكمية، وللمخلوقات الفضائية..
ولعلكم تتساءلون:" ومن أين جاء الفضائيون؟"، وهذا سؤال ليس له بعد من جواب في مذهب الإلحاد, وإن كان له جواب في أفلام الكرتون, ونحن نتطلع إلى يوم :نعثر فيه بالصدفة على حل هذا اللغز...

عندها انقطع التيار الكهربائي , فكاد يغشى على صاحبنا, فإنه نسي في غمرة حماسته: أن يحفظ الملف, لقد ذهب جهده العقلي سدى, يا لها من صدفة حمقاء, إنه لا ينسى مثل هذا عادة, أخذ مصباحا يدويا، واتجه إلى سريره وهو يتساءل:" كم من هذه الدرر النفيسة، سيبقى في ذاكرته حين يستيقظ في اليوم التالي؟؟؟".
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
15-05-2014, 05:43 PM
يعني اذا افترضت ان هذا المقال موجه لي، (خاصة وانك قلت انك كتبته بسبب مواضيعي عن التطور)

http://montada.echoroukonline.com/sh...1&postcount=32

فالسؤال هو :واين الرد على الالحاد هنا ؟ ، يعني هناك اشارات لقضية الانفجار الكبير (وهي نظرية يقرها الدينيّون كما الملحدون) و اشارة لنشاة الخلية الاولى (وهي يقرها بعض الملحدين وبعض المتدينين المؤمنين بالتطور)، لكن اين حظ الالحاد من النقد ، فانت هنا تنتقد وكما العادة اشخاص الناس، وقد اخبرتك مرار ان نقد اشخاص الناس لا يعني خطا ما يقولون ، فالمحلد هو ديوث و شهواني، وناكح امه ، و فاجر، و مكتئب، ومريض ومجنون.الخ .الخ لكن هل هذا يعني اي شي ءبالنسبة للفكرة؟ فهل الرجال يعرفون بالحق ام الحق يعرف بالرجال ؟

مجرد سؤال و تحياتي لك

التعديل الأخير تم بواسطة حاليلوزيتش ; 15-05-2014 الساعة 05:48 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
17-05-2014, 05:15 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

بناء على آخر تصفح لي لهذا الموضوع، فقد قرأت تعليقا وحيدا يتيما برقم:(2) ل:" كولاج حالي لو"، فأقول معلقا عليه:

لقد أعجب بعض الأعضاء بكولاجنا؟؟؟، وقالوا عنه إنه:" مثقف عاقل ورزين؟؟؟":( خمسة في عيون الحساد؟) – بالمناسبة: هذه العبارة من الشرك اللفظي المستعمل عند عوام الناس، ومثلها:" خموس وخمسة؟" ، ف:" اليد الخامسة" التي تعلق على الصدور: لا تدفع العين.
المهم: الظاهر بأن:" كولاج حالي لو": فقد شيئا من رزانته عند خطه لمشاركته تلك، وإلا فما محل إقحامه في حوارنا لقوله:{ فالملحد هو: ديوث و شهواني، وناكح أمه ، و فاجر...}؟؟؟.
التعليق: نحن ناقشنا في سلسلتنا بعض:" أفكار الملحدين"، ولم نتعرض لسلوكياتهم العملية، فما الذي أفقد:" كولاج حالي لو":رزانته، وجعله يكتب ذلك النوع من الكلام؟، هل هو:" تبرع" منه ببيان حال كثير من الملحدين من باب:" يكاد المريب يقول: خذوني؟؟؟".

قوله:{ فالسؤال هو: أين الرد على الإلحاد هنا ؟}.
التعليق: يا:" كولاج حالي لو": قد مضت بعض الإجابات فيما سبق من حلقات، وألتمس منك مزيدا من الصبر، فإن بقية حلقات هذه السلسلة: تحمل خيرا كثيرا:" الخير ما زال لقدام"، وقد اعتمدنا هذه السلسلة لجمعها بين عدة أمور، وهي كون مقالاتها تجمع بين:" العلم والأدب، والفكاهة والبساطة"، وأما فيما يخص المقالات العلمية الصرفة، فترقبها في وقتها المناسب، فقط: فضلا قليلا من الصبر، واستمع للشاعر العربي، إذ ينصح الطامح لتحقيق مجد مادي أو معنوي:

لا تحسب المجد تمرا أنت آكله ÷ لن تنال المجد حتى تلعق الصبرا
تقبل تحيتي. ثنميرت.
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
17-05-2014, 05:33 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

بناء على آخر تصفح لي لهذا الموضوع، فقد قرأت تعليقا وحيدا يتيما برقم:(2) ل:" كولاج حالي لو"، فأقول معلقا عليه:

لقد أعجب بعض الأعضاء بكولاجنا؟؟؟، وقالوا عنه إنه:" مثقف عاقل ورزين؟؟؟":( خمسة في عيون الحساد؟) – بالمناسبة: هذه العبارة من الشرك اللفظي المستعمل عند عوام الناس، ومثلها:" خموس وخمسة؟" ، ف:" اليد الخامسة" التي تعلق على الصدور: لا تدفع العين.
المهم: الظاهر بأن:" كولاج حالي لو": فقد شيئا من رزانته عند خطه لمشاركته تلك، وإلا فما محل إقحامه في حوارنا لقوله:{ فالملحد هو: ديوث و شهواني، وناكح أمه ، و فاجر...}؟؟؟.
التعليق: نحن ناقشنا في سلسلتنا بعض:" أفكار الملحدين"، ولم نتعرض لسلوكياتهم العملية، فما الذي أفقد:" كولاج حالي لو":رزانته، وجعله يكتب ذلك النوع من الكلام؟، هل هو:" تبرع" منه ببيان حال كثير من الملحدين من باب:" يكاد المريب يقول: خذوني؟؟؟".
عموما اخي كلامي ذلك كان اعتقادا مني انك لك باع في المحاورات مع الملحدين و لهذا انا تتحدث عن المنطق الكارامازوفي في اقصى حدوده ن لكن الظاهر اخي انك لا تزال بعيد عن الامر بكثير

اقتباس:
قوله:{ فالسؤال هو: أين الرد على الإلحاد هنا ؟}.
التعليق: يا:" كولاج حالي لو": قد مضت بعض الإجابات فيما سبق من حلقات، وألتمس منك مزيدا من الصبر، فإن بقية حلقات هذه السلسلة: تحمل خيرا كثيرا:" الخير ما زال لقدام"، وقد اعتمدنا هذه السلسلة لجمعها بين عدة أمور، وهي كون مقالاتها تجمع بين:" العلم والأدب، والفكاهة والبساطة"، وأما فيما يخص المقالات العلمية الصرفة، فترقبها في وقتها المناسب، فقط: فضلا قليلا من الصبر، واستمع للشاعر العربي، إذ ينصح الطامح لتحقيق مجد مادي أو معنوي:

لا تحسب المجد تمرا أنت آكله ÷ لن تنال المجد حتى تلعق الصبرا
تقبل تحيتي. ثنميرت.


عموما اخي لا باس وفي انتظار المقالات العلمية و الفلسفية للرد على الالحاد ، و رجاءا لا تطول فما تكتبته الان لا يعدو كونه مناقشة اشخاص رغم تقديرنا الشخصي لك ، فكما يقال (العقول الصغيرة تناقش الاشخاص ، بينما العقول الكبيرة تناقش الافكار )

تشكر

التعديل الأخير تم بواسطة حاليلوزيتش ; 17-05-2014 الساعة 05:47 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
17-05-2014, 06:04 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
كولاج:" حالي لو": الملتمس منك:" الصبر فقط"، علا خاطرش يقولوا:" الشغل لمليح يطول".

خذ راحتك اخي...وما كلامي لك الا نصيحة اخوية لكي تفيد بما تنشره، لانه اذا نشرت تلك المواضيع من قبل الاعضاء هنا للرد على الملحدين فستكون مهزلة ، فهي لا تنتقد الفكر، ولا تطرح اي اجوبة ..و اي ملحد سيواجهها يفحمها بكل سهولة .

تشكر

  • ملف العضو
  • معلومات
تأمل عقل
مشرف سابق
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,869
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • تأمل عقل will become famous soon enough
تأمل عقل
مشرف سابق
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
17-05-2014, 07:34 PM
التفنيد والدحض ،والدفاع والتبني كلاهما يتحدد حسب المستوى العام للشخص ،فمن يركز على الحياة الشخصية للأفراد،وعلى تصرفاتهم لنقد افكارهم ،يختلف عن من يركز على الفكرة ومدى تطابقها مع نفسها أو مع الواقع-حسب الموضوع- اي منطقيا،فلايمكن مثلا نقد فكرة التحليل النفسي لدى فرويد،[انها مرض نفسيا في آخر ايامه ،أو تنتقد نظرية ابن سينا في الطب اعتامادا على شخصيته المتقلبة بين ال...ال...
لنتجنب الضخصنة لنرفع الموضوع لمستوى مقابلة الفكرة بالفكرة،وأي ضعف في التطبيق والسلوك متعلق بعجز الشخص وليس بضعف الفكرة أو خطئها،هنا يمكن مراجعة فكرة مالك ابن نبي حول الفكرة الصحيحة والفعالة،الفكرة قد تكون صحيحة وليست فعالة ،فكرة الصفر عند اليونان، ،وقد تكون فعالة وليست صحيحة مثل أسطورة آشيل عند اليونان ،وقد تكون فعالة وصحيحة, مثل نظرية فيثاغورس في الرياضيات.
وسلامي للجميع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
18-05-2014, 04:43 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
يا:" كولاج حالي لو":
اتفق العقلاء على أن من أبرز علامات:" الإنسان العظيم": خلق التواضع.
ونصيحة مني لك: أن تحاول الالتزام بهذا الخلق العظيم: إذا أردت أن يكون لك شأن عند غيرك، لأن المسكون ب:" داء العظمة؟؟؟": سيسقط من أعين العقلاء؟؟؟، أما السفهاء: فيصفقون لكل ناعق؟؟؟.
لقد اضطررتني لكتابة ما سبق كتعليق لطيف مني على مشاركتك رقم:(4) التي أظهرت فيها تعاليا في غير محله بقولك:{ و رجاءا لا تطول، فما تكتبه الآن لا يعدو كونه مناقشة أشخاص، رغم تقديرنا الشخصي لك، فكما يقال:" العقول الصغيرة تناقش الأشخاص، بينما العقول الكبيرة تناقش الأفكار" }.
التعليق: يا:" حالي لو": قلناها لك سابقا، وكررناها:" نحن لا يهمنا شخصك، ولا من تكون؟؟؟"، فالذي يهمنا هو:" أفكارك وبس؟".
لقد رددنا على كثيرين مروا من هنا:" يحملون نفس فكرك – وأحدهم: نفس خطك وعباراتك وأسلوبك -، ولكن بمعرفات أخرى؟؟؟"، فلا داعي لأن تتشبث ب:" خيط العنكبوت؟؟؟": بمحاولتك في كل مرة:" تصوير ما أكتبه:" لا يعدو كونه مناقشة أشخاص"؟؟؟، ثم ترتب عليه قولك الآخر:{... فكما يقال:" العقول الصغيرة تناقش الأشخاص، بينما العقول الكبيرة تناقش الأفكار" }.
التعليق: بالنسبة للشطر الثاني من قولك، فقد أجبناك سابقا، ونكرره مرة أخرى:" يهمنا فكرك: لا شخصك".
أما فيما يخص الشطر الأول، وأعني قولك:{ العقول الصغيرة تناقش الأشخاص}: تعليقا منك على ما أكتبه، وقد وصفته قبل ذلك بقولك:{ فما تكتبه الآن لا يعدو كونه مناقشة أشخاص}.
التعليق: لن أجيبك مباشرة، ولكنني أدعوك إلى تصفح الصفحة الرئيسة من قسم:" نقاش حر"، ثم انظر في جزء الصفحة العلوي:" قسم المواضيع المثبتة": ستجد ثلاثة مواضيع مثبتة لنفس العضو هو:" أمازيغي مسلم؟؟؟".
لا أقول هذا الكلام:" تفاخرا وتباهيا وتعاليا" على الأعضاء الكرام، ولكنني أقوله من باب:[ وأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ]، فما أنجزته هو:" محض توفيق من الله وجوده، وفضله وكرمه"، ووددت لو كفاني غيري هذه المؤونة، ثم إنني: أشكر المشرفين الأفاضل، وكل الأعضاء الذين ساهموا بالإيجاب في تقييم مواضيعي الثلاثة التي استحقت بفضل تقييماتهم التثبيت، ولا أظن بأن كل هؤلاء المشرفين والأعضاء الأفاضل: كانت عقولهم صغيرة، لأنهم رأوا وعلموا أن مواضيعي:" تناقش الأشخاص"، ومع ذلك:" قيموها بالإيجاب وثبتوها؟؟؟؟؟؟؟؟".
ثنميرت.

  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
18-05-2014, 05:04 PM
بداية الاخ امازيغي عذرا لك اذا كان كلامي اساء لك،فانا حقيقة لم اقصد هذا ، ولا اريد ان اقصده... لكن الواقع اني اردت النصيحة لك لا اكثر، والنصيحة كما تعلم لا بد ان تكون فيها مرارة ، فالدواء كما نعلم دائما مر ،لهذا فربما جاء كلامي كالتالي...لكن عموما وحول مواضيعك ، فللامانة اخي ولاكون صريح معك فهي حقا مواضيع فيها الكثير من الشخصنة، وحجم النقاش الفكري فيها قليل جدا ، ومنه كان اني تجاهلت جل مشاركاتك لاني لم اجد ما ارد عليه بدون ان ندخل في جدل شخصية ، ولو تلاحظ ها نحن ندخل في جدل شخصي هنا ، لانك سابقا قلت اني كتبت سلسلة الالحاد عن مواضيعي للتطور ، فيما وكما نلاحظ فهذه السلسلة لم تناقش اي شيء من قضايا التطور ، بل كل الامر هو ترميز مستتر لابي الحاد الرقمي (الذي يقصد به حاليلو ) و محاولة الطعن فيه شخصيا ...والذي للاسف كان طعن هزيلا لانه على الاقل لم يوضح العلاقة بين التطور و الالحاد ، ولم يرد على موضوعي عن الفرق بينهما ...وهو ما كان ضروريا ليصح كلامك على الاقل

http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=261881

لكن عموما وحول نقد شخصي المتواضع ، فعن نفسي اخي فانا لا مشكل لدي في نقدي شخصيا ، فيمكنك الكتابة عني كما تريد ، لكن ما اطلبه فقط ، انه وحين تكتب هذا النقد لا تدعي انه نقد فكري، لانه حال هذا الادعاء فانا مضطر لسؤالك واين هو هذا النقد ،فانا لم اره..لهذا فحين تبدا بالنقد الفكري اتمنى تدعوني للحوار، اما وفي ظل الكلام المكرر مثل الكلام السابق..فإعتذرني


تشكر
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
20-05-2014, 04:37 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

تعقيبا على مشاركة:" حالي لو" رقم:(6)، أقول:
قولك عما نشرناه:{ و آي ملحد سيواجهها: يفحمها بكل سهولة}.
التعليق: نحن بانتظارهم:" الواحد تلو الآخر؟؟؟"، فسيجدون ما يسرهم، و:" من أراد أن يعرف، فليجرب؟؟؟"، ونقول لهم:" الميدان يا حميدان"، وهناك إجراء تنظيمي واحد فقط، وهو:" مطلوب منهم أن:" يديروا لاشان، وما يطابعوش، أشاكان صون تور".

أما فيما يخص ما ورد في مشاركته رقم:(9)، فأشير إلى ملاحظة هامة جدا قائلا:

يا:" حالي لو": حين أحلتني على ذلك الرابط، وجدت موضوعك:" نظرية التطور والإلحاد"، وظننته لك، لأنك قلت في مطلعه:{ السلام عليكم، من حواراتي السابقة مع بعض الزملاء حول نظرية النشوء والارتقاء هنا...}، لكنني تذكرت بأنني قرأت موضوعا مطابقا له في موقع آخر، فلما قلبت صفحاتي: وجدت بأن الموضوع نفسه منشور على صفحة:" الشمس المشرقة" لعضو اسمه:" نيسان أدمين؟؟؟"، فإن لم تكن:" أنت – هو؟": أو يكن:" هو – أنت؟": كان من الأمانة العلمية أن:" تنسب الموضوع لصاحبه؟؟؟"، أما إذا كان:" نيسان أدمين" هو نفسه:" حالي لو"، و:" حالي لو" هو عينه:" نيسان أدمين"، فهذا يدل على نشاطك الكبير، وسعيك الحثيث لنشر هذا الفكر تحت معرفات مختلفة؟؟؟، ويسرني إن كنت أنت هو:" نيسان أدمين": أن تفيدنا بمدلول هذا المعرف، وهل له علاقة بالفكر الذي تنشره؟؟؟".
فإذا أقررت بأنك فعلا يا:" حالي لو" هو: نفسك:" نيسان أدمين"، فهذا يدل على نشاطك الرقمي العظيم في نشر هذا النوع من الفكر؟؟؟، وبذلك نكون قد اكتشفنا أنك تنشط بمعرفات عديدة خارج منتديات الشروق؟؟؟، وهذا يدعونا للاعتقاد أيضا بأنك تنشط في منتديات الشروق بمعرفات مختلفة؟؟؟، وقد أشرت في رد سابق لي لمعرف:" ابن عربي؟"، وأشار أحد الأعضاء لمعرف:" الطاهر جاووت؟"، وهناك أيضا إشارة تلميحية لمعرف:" يحمل رقما؟".
وهذه النقطة، وأقصد:" الكتابة بعدة معرفات لنفس العضو": قد أشار إليها الأستاذ الفاضل:" هشام بن الزبير" في مقاله الذي نشرناه له اليوم تحت عنوان:" بين الإلحاد الافتراضي والأرضي"، وهو تحت هذا الرابط:

http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=268622
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:28 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى