اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amina 84
بارك الله فيك و جزاك خيرا أخي الكريم البخالدي أقدر لطفك و أشكر جميل تدخلك
فقط لك و لأم هديل
كل قصة أن صديقة عزيزة جدا على قلبي راسلتني على الهاتف و طلبت مني مساعدتها في كتابة شيء تهديه لخطيبها في ذكرى ميلاده و ترجتني كثيراا لأسدي لها هذا المعروف فطلبت منها أن تحدثني عنه و ما يمثل هذا لها على كل و بما أنها لم تأتيني بشي جديد و خاص يمثل علاقة إرتباطها بهذا الشخص قلت لها دعيني لإحساسي و خيالي و سأحاول أن أكتب لك شيئا متواضعا على قد قلبي نابع من خيالي الأمر كان سهلا جدا بإستحضار شخصية الفارس الذي أريده و الحمد لله أني وفقت إلى حد ما في إرضائها
|
كلام يروّض النفس الجامحة، سنفونية عزفتها الأخت Amina 84 تبعث إحساسها الشاعري المرهف حتى في الجماد.
لكن أختاه أعذريني أن أصرف انتباهك إلى أمر ربّما لم تنتبهي له.
أردتِ أن تساعدي صديقتك، فكتبت لها نوتات أحاسيسك الخاصة فكانت سنفونية خالصة منك تهديها صديقتك لخطيبها.
أنت تعلمين أن التصفيق يكون لعازف السنفونية يعني سيطرب الخطيب للحن الذي ستعزفه خطيبته ( صديقتك ) و يتعلق به و مايدري أن اللحن لغيرها، وقد يكتشف يوما أنها لا تجيد منظوم ومنثور الكلام فيُصدم ويعود ذلك وبالا على علاقتهما.
وقد حدث هذا في تاريخ الأوّلين، هي قصّة قرأتها منذ سنين عنوانها ( فارس الدّير ) بطلها شاعر، كانت أحداثها بالمعنى الذي ذكرته لك.
علّميها أصول التأليف، درّبيها على الكتابة، دُلّيها على الأوقات المناسبة لذلك.
نبّهيهأ أن تكون كالخيّاطة الماهرة تقدّر الثّياب على مقادير الأجسام.
أردتها نصيحة لي ولكل إخوتي و أخواتي عندما يريدون أن يكتبوا لأحباءهم وحتى ذويهم و أقاربهم رسائل يعبّرون لهم بها عن مشاعرهم السامية اتجاههم.
فالكلمات الشاعرية كالماء الزلال يتغيّر طعمه وحرارته إذا أُخِذ من غير نبعه .
كلمة أخير أضيفها لمن يريد أن يُنشئ إنشاء حسنا عليه أن يكتب ما يُراد لا ما يُريد.
تقبل الله صومكم و قيّامكم و أدام عليكم نعمه