رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
27-07-2014, 01:11 AM
اقتباس:
|
على مائدة أكل مستطيلة تحاول ان تستفزني بنظراتها وأحاول انا تجاهلها مواصلة بلع الطعام ثم ماتصبر حتى تقول: كيدايرة ! اواصل أكلي دون أن أرفع عيناي اليها وأجيبها بهدوء: خِيرْ منّك تتمتم بـسخرية : ها يقتطعها "علي" موجها الكلام إلي وهو يضحك: راهي غايرة منك .. فترد هي ثائرة : وعلاشْ نغير منها؟ يجيبها وهو ينظر الي : داتلك بلاصتك ، لوكان راكي نتي الصغيرة في الدار تزيد هي من جرعة استفزازي وهنا أثور أنا .. واسقط الملعقة على المائدة عمدا ويشتعل الكلام بيننا في هذه الاثناء وبعد طول سكات تنطق أمي آمرة: سكتوا وحدة نوضوا زوج ، وأحاول انا أن أبرر بأنها : هِيَ إلي بدات يعم الصمت لدقائق في حين تتواصل حرب العيون وتراشق النَظرات ثم مانلبث حتى تتعالى ضحكاتنا وتتسع خواطرنا فتقول من جديد : نونو اختي حيا كبيرة! فأبتسم: مممم قتلتيني بالقْدَر *** بعض المواقف والذكريات مهما بدى للقارئ او السامع انها سخيفة او تافهة الا انها تعني لصاحبها الكثير فهو لايزال يعتبرها بمثابة الغذاء والهواء الذي ينعش علاقته بمن يحبهم ويقربونه اللهم اني استودعك أهلي ومن أحب فاحفظهم أجمعين |
شاهدت أول أمس طفلة صغيرة
تحكي ذكريات عاشتها مع والديها وإخوتها
( الذين استشهدوا تحت القصف )
أمورا قد تبدوا للبعض بسيطة
لكنها تعني الكثير الكثير لمن عاشها
بتلك المشاعر النبيلة وبذاك الحب النقي ..
الطفلة بدت صابرة وقوية وسعيدة .. خاصة حين قالت ..
.. سألتقي بهم في الجنة إن شاء الله ..
[ صنف من الأطفال لا يمكن أن يكون إلا في غزة .. ]
اللهم بارك فيهم واحفظهم وأهلهم
ومن أراد بهم سوءا فاجعل كيده في نحره واجعل تدبيره تدميره ..
***
كلماتها عن اخوتها ذكرتني بهذه الخاطرة
بارك الله فيك وحفظك وأهلك من كل سوء ..
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد










