تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
الإلحاد وإيقاف الزمن
30-10-2014, 03:30 PM
الإلحاد وإيقاف الزمن


عاد:" أبو الإلحاد الرقمي": مساء وصدره يكاد ينفجر من الغم, شرب حبوبا مهدئة، واستلقى في فراشه كأنه جذع أجوف, نظر إلى السقف، فخيل إليه أنه يكاد يسقط عليه, وأحس بسيل من الهواجس يهجم عليه, فقام إلى الحمام، وشرع يمسح وجهه بالماء، لعله يطفئ الحرارة التي تنبعث من رأسه, نظر إلى وجهه في المرآة: يتأمل تعاسته، ويتملى في ذمامته, خيل إليه أنه:" قبطان تائه؟": كسرت العواصف العاتية دفة مركبه, فغدا:" ذرة": تتقاذفها أمواج المحيط، نظر إلى وجهه طويلا، كأنه يتساءل:" من هذا المخلوق الغريب؟".
نظر إلى عينيه فبدا كأنهما تنظران إلى داخله, وقد أحاطت بهما دوائر دقيقة بدأت تشق طريقها على تضاريس وجهه الكالح, يبدو أن الطبيعة ستحيل هذا الإهاب السهل المنبسط: صحراء جرداء تشقها الأخاديد والوديان, تأمل التجاعيد على جبينه، فخمن أنها خطوط لغة لم يتعلم قراءة حروفها بعد, إنها لغة الزمن, إنه اللغز الأكبر, إنه هناك في مكان ما, يستخف بغرورك, تنهد بعمق وهمَ أن يستدير حين رأى شيئا يشرق في سواد حاجبه الأيسر،اقترب حتى كاد أنفه يلامس المرآة, فتكدرت صفحتها ببخار نفسه, ثم رآها هناك وحيدة فريدة تنطق دونما لسان, إنها شعرة بيضاء متمردة تتوسط حاجبه في تحد، قطب جبينه في قلق واستغراب, وقال يحدث نفسه: " لقد ابيض مني آخر ما يبيض من بني البشر!؟؟، هل بلغت الثمانين حتى يبيض حاجباي؟؟؟، لا بد أني أسرفت في التفكير، وبالغت في إرخاء العنان للهموم والأحزان, يجب أن أجد حلا عاجلا لهذه الورطة".
بدأ يتتبع الشعرة المرعبة، ليلتقطها بإبهامه وسبابته, وكلما ظن أنه أمسك بها: انسلت من بين أظفاره، كأنها تشعر بما يراد بها, خيل إليه أنها تضحك منه, لكن:" الداروينية": علمته ألا يستسلم بسهولة, ظلت عيناه متسمرتين على صورته الكئيبة، وسحنته الكالحة, ولمح قطرة عرق تنزلق من جبينه, ثم ظفر بالشعرة أخيرا، فجبذها جبذة: ظن أن عينه ستنخلع لها, أحس بألم شديد سرعان ما نسيه حين رأى الشعرة المتطفلة بين أنامله.
إنها رسول الزمن إليه, إنه عدوه اللدود, إنه يهزأ من إلحاده, إنه خصم عنيد: لا يبعأ بسفسطته، ولا يلقي بالا إلى جداله, إنه عدو رهيب صامت, يدفعه دفعا إلى حافة العالم, يدفعه إلى عدو آخر أشد منه وأنكى, يدفعه إلى الموت, إنه الزمن فهل يستطيع أحد إيقافه؟؟؟. أحس:" أبو الإلحاد الرقمي": بحقارته, لقد كان في العشرين حين انسلخ من الدين, كان يصرخ في المنتديات:
" إلي أيها المتدينون, أنا أبو الإلحاد, أنا قاهر الخرافة، أتحدى كبيركم وأفحم عالمكم؟؟؟".
كان طبلا كبيرا فارغا, وكان لفظا فضفاضا بلا معنى, وهاهو يشارف الأربعين، وكل ما يعلمه أنه لا يعلم شيئا, وهاهو الزمن:" المعلم الأكبر": يلقنه أقسى درس في حياته, وينذره بدنو انقضاء أيامه, إن الشعرة البيضاء:" سفيره الوقور", لقد استوعب:" أبو الإلحاد الرقمي":الدرس جيدا, لكنه يرفض أن يستسلم بسهولة لهذا الخصم الخفي.
وأي شيء يكون الزمن؟؟؟:
أهو شيء له حقيقة أم أنه وهم كبير؟؟؟.
كيف له أن يفسر الزمن وهو لا يؤمن بشيء خلا المادة؟؟؟.
لكن الزمن خصم لا يسعه إنكاره, إنه ينحت في عقله، وفي كل بقعة من جسمه: معاني الفناء, لكنه لا يكاد يجد الكلمات المناسبة لوصفه، إنه ظاهر إلى درجة الخفاء؟؟؟.
عاد:" أبو الإلحاد الرقمي" إلى فراشه، وقد استولت عليه الهموم، وصار يتنهد، وينفث أنفاسا حارة كأنه محموم؟؟؟.
ومن مكان ما من أعماق نفسه المتحيرة: نبت سؤال: جعله يجلس على حافة سريره متفكرا متأملا... تساءل:" هل من سبيل إلى إيقاف الزمن؟؟؟، لا بد أن هذا هو مفتاح اللغز"، وصار هذا الخاطر يكبر في نفسه شيئا فشيئا، وقال كأنه يخاطب نفسه:" شيء ينقص منك في كل لحظة, ويفنيك في كل نفس, وينقلك مرحلة مرحلة, حتى يفضي بك إلى آخر الرحلة, إنك تركبه, وهو يمضي يشق طريقه، وأنت تقاومه بلا جدوى, إنه أشبه شيء بقطار يقطع الأرض من أدناها إلى أقصاها, ويحمل الناس من بلد إلى بلد، ومن سهل إلى جبل, وليس بينهم وبين التخلص من هذا التنقل الدائم: إلا النزول من هذا المركب السيار, لذا تراهم يسارعون بالهبوط كلما وصل إلى محطة, يحاذرون أن توصد دونهم الأبواب، فتبدأ قافلة الحديد تقطع الأرض من جديد.
نعم: إن الزمن مركب لا نعلم له لونا ولا طعما ولا رائحة, ولا نعلم له شكلا ولا صورة, لكنه مركب لا شك، فكل ما ينبغي لمحب البقاء وعاشق الحياة فعله: أن يفارق متن هذا المركب الذي يفضي بك آخر الرحلة إلى الموت".
توقف صاحبنا قليلا, وهو يقلب أفكاره، ويشعر أنه أمسك بالخيط السحري الذي تقف الحياة الأبدية على جانبه الآخر، وهمهم:
" ترى هل عرض فلاسفة التنوير لمثل هذه المسألة العميقة؟، لا بد أنهم فعلوا, فهذا أمر بديهي, إذا لم تستطع إيقاف الزمن، فلا اقل من أن تفارقه, لكن كيف؟؟؟".
أخفى وجهه بين كفيه، وخطر له أن مفارقة الزمن تعني الموت, فاكفهر وجهه, وأحس أنه يدور في حلقة مفرغة, وأنه ذرة حقيرة بين فكي رحى تطحنه, يديرها الزمن، ويخرج منها ميتا, لكن كيف له أن يخرج من هذه الرحى القاتلة قبل فوات الأوان؟؟؟، إنه يؤمن بالعلم، ولا شيء غير العلم, لقد قطع العلم بالجنس البشري أشواطا هائلة, فهل يعجز عن إتمام فتوحاته بالانتصار الحاسم على هذه الدوامة التي تمحق الحياة محقا، وتنتزع الناس من نعيم الحياة انتزاعا؟؟؟.
كلا: إننا في عصر الذرة وغزو الفضاء, في عصر الاستنساخ والخلايا الجذعية, إننا في عصر التكنولوجيا, ولا بد أن يكون هناك حل لهذه المعضلة العويصة, إذا كانت المخلوقات أحادية الخلية: قد تطورت عبر الزمن في صبر ومثابرة حتى وهبتنا هذه الأنواع المذهلة، وهذه الكائنات المدهشة التي تملأ الكوكب الأزرق: أفنعجز نحن عن حل لغز الزمن؟؟؟.
تخيل:" أبو الإلحاد الرقمي" أن العلم سيكتشف يوما ما حقيقة بعد الزمن, فلا بد أن هذا الزمن يوجد بصورة ما في عالمنا, لا بد أنه يحيط بنا كما تحيط الشرنقة بالفراشة, وأول خطوة لنهزمه: أن نكشف عن موطنه، فنراه ونلمسه, يجب أن نضع أيدينا على جدار الزمن الذي يحيط بالجنس البشري, فإذا فعلنا، فحينذاك يمكن أن نصنع آلة الزمن.
وعلى وقع هذه الأفكار الفلسفية المضنية: بدأ النوم يدب في أوصال صاحبنا، فاستسلم لنوم عميق سرعان ما حمله إلى مملكة الأحلام. رأى:" أبو الإلحاد الرقمي" نفسه وقد ركب الآلة العجيبة, وأحاطت به قوقعة زجاجية، فبدا كأنه من الصدفيات، ورأى أمامه لوحة إلكترونية عليها أرقام كثيرة, لكن الذي استوقفه هو:" لوحة التاريخ", وأمامها:" زر التثبيت", خمن أن هذا هو أهم شيء في الآلة السحرية، يجب أن يختار تاريخا معينا ليحيا فيه, فإذا قام بتثبيته: انتقل إلى الفترة المبرمجة, فيستقر فيها ويتوقف الزمن. هذه فرصته، ليتغلب على الخصم العنيد، هذه فرصته، ليقهر الزمن, هذه فرصته ليخدع الموت...
شرع يحدث نفسه:" هيا يا أبا الإلحاد: لا مجال للتردد, فأنت لا تدري ما الذي يعرض لك, ربما تتعطل الآلة؟؟؟، وربما يكون بالخارج طابور طويل مثل طابور المواصلات العامة؟؟؟, فلا بد لي أن أحسم أمر وأن أسرع"، وبالفعل: خيل له أنه يسمع جلبة وقرعا على باب الآلة, وأن أحدهم يقول له متوعدا:" بقيت لك دقيقة واحدة، إما أن ترحل، أو ننزلك بالقوة".
عندها: تذكر:" أبو الإلحاد الرقمي": أنه كان سعيدا في طفولته, أو هكذا خيل إليه, فاختار يوما من أيام إحدى سنوات الثمانينات, شرع يعد بأصابعه، ليتأكد كم كان سنه حينها, لكنه سمع القرع مرة أخرى, حينها أحس بالارتباك الشديد، فشرع ينقر الأزرار, فنقر يوم: الأربعاء الثامن من سنة 1982 ، ونظر إلى زر إضافي رسمت عليه الساعات والدقائق, وقد كتب بجنبه بالخط العريض:(اختياري) ، لكنه لم ينتبه، فنقر الأزرار، فارتسمت أمام التاريخ الذي اختاره الساعة الثامنة والنصف صباحا، ثم سمع النقرن وخيل إليه أن أحدهم يسعى لفتح باب المركبة، فضغط:" زر السفر عبر الزمن"، فلم يشعر بنفسه إلا وهو صبي جائع في العاشرة: يلج باب المدرسة وهو يلهث, والخوف ينهش فؤاده, فقد تأخر عن الموعد مرة أخرى, ولم يتح له حتى أن يتناول كوبا من الشاي وقطعة من الخبز, لقد تأخر نصف ساعة كاملة, زملاؤه الآن في الفصل, إنه يجري ويتصبب عرقا, ويتمنى أن يكون الناظر المرعب قد نام هو الآخر هذا الصباح, ولم تكد هذه المنية تداعب خياله الصغير حتى أحس بصفعة مدوية على خده, وشعر كأن نارا قد أضرمت على جلده, ثم أمسك الناظر بأذنه يجره، ويقول:" أيها البليد تأخرت مرة أخرى، متى تتعلم احترام مواعيد المدرسة؟؟؟"، وقبل أن ينبس ببنت شفة, رأى نفسه مرة أخرى بباب المدرسة: يلهث ويأمل أن يمر دون أن يشعر به أحد, ثم جاءت الصفعة، وأحس بيد قوية تجذب أذنه, ثم سمع الكلمات ذاتها, فعلم:" أبو الإلحاد الرقمي": أنه صار سجين لحظة من الزمن الغابر, بعدما كان سجين زمن رحب يولد في كل لحظة, فكان كلما وصل إلى باب المدرسة: يكاد يمد وجهه يترقب الصفعة، و يمد أذنه لعل ذلك يكون أخف لألمه, وما زالت اللحظة القاسية تتكرر حتى صار يتمنى الموت، كي ينجو من هذا الفخ القاتل, والمصيبة أنه لم يستطع أن يقول شيئا, لم يستطع أن يقول للناظر:" سيدي الناظر, لقد مضى عليك دهر، وأنت تصفعني, فتوقف"، لم يقدر على شيء من ذلك، لأن آلة الزمن ألقته في حفرة زمنية اسمها:" الدقيقة الثلاثون بعد الساعة الثامنة من صباح ذلك اليوم البعيد", أراد الطفل الذي كانه أبو الإلحاد: أن يفعل شيئا، فلم يستطع, فإن آلة الزمن لا تهبك إلا تذكرة ذهاب واحدة بلا إياب, تقلب:" أبو الإلحاد الرقمي" في فراشه وهو يتأوه, ولم يزل يتقلب والناظر يصفعه في حلمه, حتى سقط من فراشه على وجهه، وحين استيقظ فرح فرحا شديدا, لقد سره أنه خرج من تلك الدقيقة الرهيبة, وأنه عاد إلى ضيافة الزمن الواسع الذي كان يسعى جهده أن يفر من قبضته, لكنه الآن تمنى: لو يلقى هذا الزمن الرحيم، ليشكره على إبداعه وتنوع ألوانه وأشكاله, لكنه ما زال لا يعرف له أرضا ولا عنوانا, لكن لأمر ما: أحس بوجهه يؤلمه, فقام إلى الحمام, فشرع يغسل وجهه بالماء البارد, ثم نظر إلى خده الأيمن فوجده محمرا, فلم يدر:
" هل أصابه ذلك عند ارتطامه بالأرض؟؟؟, أم أن ذلك الناظر الغليظ كان يصفعه بالفعل طوال ليلته؟؟؟".
تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 11,951

  • وسام مسابقة الخاطرة اللغز 

  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • warda22 has a spectacular aura aboutwarda22 has a spectacular aura about
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
رد: الإلحاد وإيقاف الزمن
04-12-2014, 03:31 PM
انه الوقت الذي سلطه الله على امثاله ليثبت لهم حقارتهم وصغرهم امام ملكوته
اعذرني فلم أر الموضوع قبل الان
ألم يحن الوقت ليصير الملحد الرقمي موحدا لله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الإلحاد وإيقاف الزمن
05-12-2014, 05:19 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

الأخت:" وردة":
بارك الله فيك، لكريم مرورك، وجميل تعليقك.
صدقت وبررت في قولك:{ إنه الوقت لذي سلطه الله على أمثاله، ليثبت لهم حقارتهم، وصغرهم أمام ملكوته}.
وتتجلى حقارتهم وهوانهم في يوميات:" أبي الإلحاد الرقمي": البائسة التي تحكي:" واقعا مريرا تعيسا" لكل من انتكست فطرته، فتنكب سبيل صراط الله المستقيم، ليجد نفسه تائها في أودية الضلال:[ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ]،[ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ].

وأما فيما يخص قولك:{ ألم يحن الوقت، ليصير الملحد موحدا؟؟؟}.
فأقول: بل:" قد آن وقت التوبة قد حان: أيها الملحدون قبل فوات الأوان حتى لا تكونوا ممن يشملهم قول الرحمن في محكم القران":
[ وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا]، ويعنيهم قول العزيز المنان:[ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ . لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ].


الأخت:" وردة":
شكرا لك لكريم اعتذارك، ونحيطك علما بأن بقية يوميات:" أبي الإلحاد الرقمي": لا تزال منشورة على منتدياتنا – إن كان قد فاتك شيء منها -.
وسننشر بإذنه تعالى بين الفينة والأخرى بقية اليوميات: التي وفق صاحبها في هدم أركان الإلحاد بأسلوب شيق جمع بين:" الحجة والمتعة"، وقد نشرت اليوم بتوفيقه تعالى حلقة جديدة تحت عنوان:" أبي الإلحاد ولغز الأحافير"تحت هذا الرابط:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=281672

والحمد لله على نعمة الإسلام والإيمان الهاديان إلى سبيل الرحمن.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 11,951

  • وسام مسابقة الخاطرة اللغز 

  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • warda22 has a spectacular aura aboutwarda22 has a spectacular aura about
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الإلحاد وإيقاف الزمن
08-12-2014, 12:10 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

الأخت:" وردة":
شكرا لحرصك واهتمامك بما نشرناه من سلسلة:" يوميات أبي الإلحاد الرقمي" – رزقنا الله وإياك العلم النافع، والعمل الصالح"،
ونبشرك بأننا قد نشرنا بفضل الله تعالى متصفحا خاصا جامعا لروابط يوميات:" أبي الإلحاد الرقمي"، وكلما نشرنا موضوعا جديدا، سنضيفه رابطه لذلك المتصفح بإذنه تعالى.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

هنا جامع يوميات أبي الإلحاد:http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=281904
  • ملف العضو
  • معلومات
sabrina88
زائر
  • المشاركات : n/a
sabrina88
زائر
رد: الإلحاد وإيقاف الزمن
29-12-2014, 10:53 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
الإلحاد وإيقاف الزمن


عاد:" أبو الإلحاد الرقمي": مساء وصدره يكاد ينفجر من الغم, شرب حبوبا مهدئة، واستلقى في فراشه كأنه جذع أجوف, نظر إلى السقف، فخيل إليه أنه يكاد يسقط عليه, وأحس بسيل من الهواجس يهجم عليه, فقام إلى الحمام، وشرع يمسح وجهه بالماء، لعله يطفئ الحرارة التي تنبعث من رأسه, نظر إلى وجهه في المرآة: يتأمل تعاسته، ويتملى في ذمامته, خيل إليه أنه:" قبطان تائه؟": كسرت العواصف العاتية دفة مركبه, فغدا:" ذرة": تتقاذفها أمواج المحيط، نظر إلى وجهه طويلا، كأنه يتساءل:" من هذا المخلوق الغريب؟".
نظر إلى عينيه فبدا كأنهما تنظران إلى داخله, وقد أحاطت بهما دوائر دقيقة بدأت تشق طريقها على تضاريس وجهه الكالح, يبدو أن الطبيعة ستحيل هذا الإهاب السهل المنبسط: صحراء جرداء تشقها الأخاديد والوديان, تأمل التجاعيد على جبينه، فخمن أنها خطوط لغة لم يتعلم قراءة حروفها بعد, إنها لغة الزمن, إنه اللغز الأكبر, إنه هناك في مكان ما, يستخف بغرورك, تنهد بعمق وهمَ أن يستدير حين رأى شيئا يشرق في سواد حاجبه الأيسر،اقترب حتى كاد أنفه يلامس المرآة, فتكدرت صفحتها ببخار نفسه, ثم رآها هناك وحيدة فريدة تنطق دونما لسان, إنها شعرة بيضاء متمردة تتوسط حاجبه في تحد، قطب جبينه في قلق واستغراب, وقال يحدث نفسه: " لقد ابيض مني آخر ما يبيض من بني البشر!؟؟، هل بلغت الثمانين حتى يبيض حاجباي؟؟؟، لا بد أني أسرفت في التفكير، وبالغت في إرخاء العنان للهموم والأحزان, يجب أن أجد حلا عاجلا لهذه الورطة".
بدأ يتتبع الشعرة المرعبة، ليلتقطها بإبهامه وسبابته, وكلما ظن أنه أمسك بها: انسلت من بين أظفاره، كأنها تشعر بما يراد بها, خيل إليه أنها تضحك منه, لكن:" الداروينية": علمته ألا يستسلم بسهولة, ظلت عيناه متسمرتين على صورته الكئيبة، وسحنته الكالحة, ولمح قطرة عرق تنزلق من جبينه, ثم ظفر بالشعرة أخيرا، فجبذها جبذة: ظن أن عينه ستنخلع لها, أحس بألم شديد سرعان ما نسيه حين رأى الشعرة المتطفلة بين أنامله.
إنها رسول الزمن إليه, إنه عدوه اللدود, إنه يهزأ من إلحاده, إنه خصم عنيد: لا يبعأ بسفسطته، ولا يلقي بالا إلى جداله, إنه عدو رهيب صامت, يدفعه دفعا إلى حافة العالم, يدفعه إلى عدو آخر أشد منه وأنكى, يدفعه إلى الموت, إنه الزمن فهل يستطيع أحد إيقافه؟؟؟. أحس:" أبو الإلحاد الرقمي": بحقارته, لقد كان في العشرين حين انسلخ من الدين, كان يصرخ في المنتديات:
" إلي أيها المتدينون, أنا أبو الإلحاد, أنا قاهر الخرافة، أتحدى كبيركم وأفحم عالمكم؟؟؟".
كان طبلا كبيرا فارغا, وكان لفظا فضفاضا بلا معنى, وهاهو يشارف الأربعين، وكل ما يعلمه أنه لا يعلم شيئا, وهاهو الزمن:" المعلم الأكبر": يلقنه أقسى درس في حياته, وينذره بدنو انقضاء أيامه, إن الشعرة البيضاء:" سفيره الوقور", لقد استوعب:" أبو الإلحاد الرقمي":الدرس جيدا, لكنه يرفض أن يستسلم بسهولة لهذا الخصم الخفي.
وأي شيء يكون الزمن؟؟؟:
أهو شيء له حقيقة أم أنه وهم كبير؟؟؟.
كيف له أن يفسر الزمن وهو لا يؤمن بشيء خلا المادة؟؟؟.
لكن الزمن خصم لا يسعه إنكاره, إنه ينحت في عقله، وفي كل بقعة من جسمه: معاني الفناء, لكنه لا يكاد يجد الكلمات المناسبة لوصفه، إنه ظاهر إلى درجة الخفاء؟؟؟.
عاد:" أبو الإلحاد الرقمي" إلى فراشه، وقد استولت عليه الهموم، وصار يتنهد، وينفث أنفاسا حارة كأنه محموم؟؟؟.
ومن مكان ما من أعماق نفسه المتحيرة: نبت سؤال: جعله يجلس على حافة سريره متفكرا متأملا... تساءل:" هل من سبيل إلى إيقاف الزمن؟؟؟، لا بد أن هذا هو مفتاح اللغز"، وصار هذا الخاطر يكبر في نفسه شيئا فشيئا، وقال كأنه يخاطب نفسه:" شيء ينقص منك في كل لحظة, ويفنيك في كل نفس, وينقلك مرحلة مرحلة, حتى يفضي بك إلى آخر الرحلة, إنك تركبه, وهو يمضي يشق طريقه، وأنت تقاومه بلا جدوى, إنه أشبه شيء بقطار يقطع الأرض من أدناها إلى أقصاها, ويحمل الناس من بلد إلى بلد، ومن سهل إلى جبل, وليس بينهم وبين التخلص من هذا التنقل الدائم: إلا النزول من هذا المركب السيار, لذا تراهم يسارعون بالهبوط كلما وصل إلى محطة, يحاذرون أن توصد دونهم الأبواب، فتبدأ قافلة الحديد تقطع الأرض من جديد.
نعم: إن الزمن مركب لا نعلم له لونا ولا طعما ولا رائحة, ولا نعلم له شكلا ولا صورة, لكنه مركب لا شك، فكل ما ينبغي لمحب البقاء وعاشق الحياة فعله: أن يفارق متن هذا المركب الذي يفضي بك آخر الرحلة إلى الموت".
توقف صاحبنا قليلا, وهو يقلب أفكاره، ويشعر أنه أمسك بالخيط السحري الذي تقف الحياة الأبدية على جانبه الآخر، وهمهم:
" ترى هل عرض فلاسفة التنوير لمثل هذه المسألة العميقة؟، لا بد أنهم فعلوا, فهذا أمر بديهي, إذا لم تستطع إيقاف الزمن، فلا اقل من أن تفارقه, لكن كيف؟؟؟".
أخفى وجهه بين كفيه، وخطر له أن مفارقة الزمن تعني الموت, فاكفهر وجهه, وأحس أنه يدور في حلقة مفرغة, وأنه ذرة حقيرة بين فكي رحى تطحنه, يديرها الزمن، ويخرج منها ميتا, لكن كيف له أن يخرج من هذه الرحى القاتلة قبل فوات الأوان؟؟؟، إنه يؤمن بالعلم، ولا شيء غير العلم, لقد قطع العلم بالجنس البشري أشواطا هائلة, فهل يعجز عن إتمام فتوحاته بالانتصار الحاسم على هذه الدوامة التي تمحق الحياة محقا، وتنتزع الناس من نعيم الحياة انتزاعا؟؟؟.
كلا: إننا في عصر الذرة وغزو الفضاء, في عصر الاستنساخ والخلايا الجذعية, إننا في عصر التكنولوجيا, ولا بد أن يكون هناك حل لهذه المعضلة العويصة, إذا كانت المخلوقات أحادية الخلية: قد تطورت عبر الزمن في صبر ومثابرة حتى وهبتنا هذه الأنواع المذهلة، وهذه الكائنات المدهشة التي تملأ الكوكب الأزرق: أفنعجز نحن عن حل لغز الزمن؟؟؟.
تخيل:" أبو الإلحاد الرقمي" أن العلم سيكتشف يوما ما حقيقة بعد الزمن, فلا بد أن هذا الزمن يوجد بصورة ما في عالمنا, لا بد أنه يحيط بنا كما تحيط الشرنقة بالفراشة, وأول خطوة لنهزمه: أن نكشف عن موطنه، فنراه ونلمسه, يجب أن نضع أيدينا على جدار الزمن الذي يحيط بالجنس البشري, فإذا فعلنا، فحينذاك يمكن أن نصنع آلة الزمن.
وعلى وقع هذه الأفكار الفلسفية المضنية: بدأ النوم يدب في أوصال صاحبنا، فاستسلم لنوم عميق سرعان ما حمله إلى مملكة الأحلام. رأى:" أبو الإلحاد الرقمي" نفسه وقد ركب الآلة العجيبة, وأحاطت به قوقعة زجاجية، فبدا كأنه من الصدفيات، ورأى أمامه لوحة إلكترونية عليها أرقام كثيرة, لكن الذي استوقفه هو:" لوحة التاريخ", وأمامها:" زر التثبيت", خمن أن هذا هو أهم شيء في الآلة السحرية، يجب أن يختار تاريخا معينا ليحيا فيه, فإذا قام بتثبيته: انتقل إلى الفترة المبرمجة, فيستقر فيها ويتوقف الزمن. هذه فرصته، ليتغلب على الخصم العنيد، هذه فرصته، ليقهر الزمن, هذه فرصته ليخدع الموت...
شرع يحدث نفسه:" هيا يا أبا الإلحاد: لا مجال للتردد, فأنت لا تدري ما الذي يعرض لك, ربما تتعطل الآلة؟؟؟، وربما يكون بالخارج طابور طويل مثل طابور المواصلات العامة؟؟؟, فلا بد لي أن أحسم أمر وأن أسرع"، وبالفعل: خيل له أنه يسمع جلبة وقرعا على باب الآلة, وأن أحدهم يقول له متوعدا:" بقيت لك دقيقة واحدة، إما أن ترحل، أو ننزلك بالقوة".
عندها: تذكر:" أبو الإلحاد الرقمي": أنه كان سعيدا في طفولته, أو هكذا خيل إليه, فاختار يوما من أيام إحدى سنوات الثمانينات, شرع يعد بأصابعه، ليتأكد كم كان سنه حينها, لكنه سمع القرع مرة أخرى, حينها أحس بالارتباك الشديد، فشرع ينقر الأزرار, فنقر يوم: الأربعاء الثامن من سنة 1982 ، ونظر إلى زر إضافي رسمت عليه الساعات والدقائق, وقد كتب بجنبه بالخط العريض:(اختياري) ، لكنه لم ينتبه، فنقر الأزرار، فارتسمت أمام التاريخ الذي اختاره الساعة الثامنة والنصف صباحا، ثم سمع النقرن وخيل إليه أن أحدهم يسعى لفتح باب المركبة، فضغط:" زر السفر عبر الزمن"، فلم يشعر بنفسه إلا وهو صبي جائع في العاشرة: يلج باب المدرسة وهو يلهث, والخوف ينهش فؤاده, فقد تأخر عن الموعد مرة أخرى, ولم يتح له حتى أن يتناول كوبا من الشاي وقطعة من الخبز, لقد تأخر نصف ساعة كاملة, زملاؤه الآن في الفصل, إنه يجري ويتصبب عرقا, ويتمنى أن يكون الناظر المرعب قد نام هو الآخر هذا الصباح, ولم تكد هذه المنية تداعب خياله الصغير حتى أحس بصفعة مدوية على خده, وشعر كأن نارا قد أضرمت على جلده, ثم أمسك الناظر بأذنه يجره، ويقول:" أيها البليد تأخرت مرة أخرى، متى تتعلم احترام مواعيد المدرسة؟؟؟"، وقبل أن ينبس ببنت شفة, رأى نفسه مرة أخرى بباب المدرسة: يلهث ويأمل أن يمر دون أن يشعر به أحد, ثم جاءت الصفعة، وأحس بيد قوية تجذب أذنه, ثم سمع الكلمات ذاتها, فعلم:" أبو الإلحاد الرقمي": أنه صار سجين لحظة من الزمن الغابر, بعدما كان سجين زمن رحب يولد في كل لحظة, فكان كلما وصل إلى باب المدرسة: يكاد يمد وجهه يترقب الصفعة، و يمد أذنه لعل ذلك يكون أخف لألمه, وما زالت اللحظة القاسية تتكرر حتى صار يتمنى الموت، كي ينجو من هذا الفخ القاتل, والمصيبة أنه لم يستطع أن يقول شيئا, لم يستطع أن يقول للناظر:" سيدي الناظر, لقد مضى عليك دهر، وأنت تصفعني, فتوقف"، لم يقدر على شيء من ذلك، لأن آلة الزمن ألقته في حفرة زمنية اسمها:" الدقيقة الثلاثون بعد الساعة الثامنة من صباح ذلك اليوم البعيد", أراد الطفل الذي كانه أبو الإلحاد: أن يفعل شيئا، فلم يستطع, فإن آلة الزمن لا تهبك إلا تذكرة ذهاب واحدة بلا إياب, تقلب:" أبو الإلحاد الرقمي" في فراشه وهو يتأوه, ولم يزل يتقلب والناظر يصفعه في حلمه, حتى سقط من فراشه على وجهه، وحين استيقظ فرح فرحا شديدا, لقد سره أنه خرج من تلك الدقيقة الرهيبة, وأنه عاد إلى ضيافة الزمن الواسع الذي كان يسعى جهده أن يفر من قبضته, لكنه الآن تمنى: لو يلقى هذا الزمن الرحيم، ليشكره على إبداعه وتنوع ألوانه وأشكاله, لكنه ما زال لا يعرف له أرضا ولا عنوانا, لكن لأمر ما: أحس بوجهه يؤلمه, فقام إلى الحمام, فشرع يغسل وجهه بالماء البارد, ثم نظر إلى خده الأيمن فوجده محمرا, فلم يدر:
" هل أصابه ذلك عند ارتطامه بالأرض؟؟؟, أم أن ذلك الناظر الغليظ كان يصفعه بالفعل طوال ليلته؟؟؟".
تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.
أريد أن أفهم فقط ما علاقة الالحاد بنظرية التطور التي هي حقيقة أجمع عليها جل العلماء في أرقى الجامعات العالمية ، و هي الان تدرس في المدارس و الجامعات ، وحدها الدول المسلمة مازالت ترفض هذه الحقيقة و لا تصدقها و تفضل عليها دفن رأسها في الرمال ، و تفضل اغماض عينيها عن رؤية الشمس و كأن ذلك يجعل الشمس تختفي ، و لكن الأعجب و الاغرب هو ربط نظرية علمية مجالها (الواقع المحسوس و المشاهد) بالالحاد الذي مجاله (الفلسفة و اللاهوت)...

التعديل الأخير تم بواسطة sabrina88 ; 29-12-2014 الساعة 10:58 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 11,951

  • وسام مسابقة الخاطرة اللغز 

  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • warda22 has a spectacular aura aboutwarda22 has a spectacular aura about
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
رد: الإلحاد وإيقاف الزمن
29-12-2014, 02:09 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 مشاهدة المشاركة
أريد أن أفهم فقط ما علاقة الالحاد بنظرية التطور التي هي حقيقة أجمع عليها جل العلماء في أرقى الجامعات العالمية ، و هي الان تدرس في المدارس و الجامعات ، وحدها الدول المسلمة مازالت ترفض هذه الحقيقة و لا تصدقها و تفضل عليها دفن رأسها في الرمال ، و تفضل اغماض عينيها عن رؤية الشمس و كأن ذلك يجعل الشمس تختفي ، و لكن الأعجب و الاغرب هو ربط نظرية علمية مجالها (الواقع المحسوس و المشاهد) بالالحاد الذي مجاله (الفلسفة و اللاهوت)...

نظرية التطور الداروينية ليست حقيقة ولم يجمع عليها العلماء رغم انها تدرس في الجامعات
اصل الانسان حقيقة اتى بها القران والكتب السماوية ومن قال ان النظرية لم تات من الفلسفة؟
والنظرية وحدها لا تبني العلم انما التجربة يعني ما يدرس في الجامعات مجرد نظريات قابلة للخطا وقد برهن علماء الالحاد انفسهم الامر دون ان يعلموا
والشمس فعلا لا تخفى لكن ان تكون نظرية سيئة التركيب عجزوا عن الاتيان ببرهانها شمس
انا اعتذر لم اجد الصفة المناسبة تحضرني كلمة تغييب للحقيقة او حب اعمى لاساطير ابي الالحاد نفسه


سحر الحرف والكلام


شكرا للأخ صقر الأوراس على التوقيع
  • ملف العضو
  • معلومات
sabrina88
زائر
  • المشاركات : n/a
sabrina88
زائر
رد: الإلحاد وإيقاف الزمن
30-12-2014, 09:02 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة warda22 مشاهدة المشاركة
نظرية التطور الداروينية ليست حقيقة ولم يجمع عليها العلماء رغم انها تدرس في الجامعات
اصل الانسان حقيقة اتى بها القران والكتب السماوية ومن قال ان النظرية لم تات من الفلسفة؟
والنظرية وحدها لا تبني العلم انما التجربة يعني ما يدرس في الجامعات مجرد نظريات قابلة للخطا وقد برهن علماء الالحاد انفسهم الامر دون ان يعلموا
والشمس فعلا لا تخفى لكن ان تكون نظرية سيئة التركيب عجزوا عن الاتيان ببرهانها شمس
انا اعتذر لم اجد الصفة المناسبة تحضرني كلمة تغييب للحقيقة او حب اعمى لاساطير ابي الالحاد نفسه
99% من علماء الأحياء المتخصصون يؤكدون حقيقة التطور أما الزعم بأن التطور ليست حقيقة فهو مغالطة لايهام الناس أن المجتمع العلمي منقسم حول هذه القضية ، كل ما في الأمر أن هناك نسبة هامشية من العلماء و هي نسبة واحد بالمئة ترفض حقيقة التطور فيما أن هناك نسبة 99% من العلماء يقبلونها أي أن هناك شبه اجماع تام على قبولها ، فمن الجنون أن نغض بصرنا عن تصديق الأغلبية الساحقة من العلماء فيما نتشبث برأي أقلية هامشية
  • ملف العضو
  • معلومات
sabrina88
زائر
  • المشاركات : n/a
sabrina88
زائر
رد: الإلحاد وإيقاف الزمن
30-12-2014, 09:08 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة warda22 مشاهدة المشاركة
والنظرية وحدها لا تبني العلم انما التجربة يعني ما يدرس في الجامعات مجرد نظريات قابلة للخطا وقد برهن علماء الالحاد انفسهم الامر دون ان يعلموا
أتفق معك هنا فالتجربة هي معيار الصدق و الحقيقة و التجارب العلمية كلها أثبتت بشكل قاطع أن التطور حقيقة علمية يقينية ، لذا ينبغي عليك ألا تكابري و تتكبري على الحقيقة
التعديل الأخير تم بواسطة sabrina88 ; 30-12-2014 الساعة 09:16 AM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 12:32 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى