رد: موعظة حسنة لإمام شيعي اهتدى للسنة
03-01-2015, 03:29 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
أتفهم جيدا:" اهتمامكم القشوري الفلكلوري؟؟؟"، فهو ديدنكم في كل عام، وهي عادتكم في كل سنة، وقد تيقنا من حالكم بقية السنة بأن ذلك:" الحب القشوري الفلكلوري" مثل:" فقاعة الصابون": سوف يتلاشى مع:" آخر محيرقة تطرطق، وآخر مغيرفة طمينة تهرقم؟؟؟؟؟؟".
أما نحن، فنعتقد جازمين بأن :" الحب الحقيقي الصادق الشرعي" للنبي عليه الصلاة والسلام: يتجلى في:" البحث في سيرته، والتعلم والعمل بسنته، ونشرها وتعليمها لأمته"، وليس كحبكم الشكلي الفولكلوري": الذي تقتصر فعالياته على:" مظاهر جوفاء": تتكرر كل سنة في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، ثم تنفض جموع الفولكلوريين الشكليين إلى العام القادم، وقد جربنا هؤلاء، ورأينا حالهم الذي وصفناه رأي العين.
ف:" الحب الحقيقي" له عليه الصلاة والسلام إنما هو: في اتباع سنته – خاصة – عند الاختلاف، لأنه قال:" فإنه من يعش منكم بعدي، فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتى، وسنة الخلفاء المهديين الراشدين: تمسكوا بها ، وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة".
وإننا وإياكم رأينا:" اختلاف الناس في حكم الاحتفال بالمولد؟"، ،فرجعنا نحن إلى:" سنته عليه الصلاة والسلام"، وإلى:" سنة الخلفاء الراشدين": كما أمرنا هو نفسه عليه الصلاة والسلام، فلم نجده احتفل بمولده، وكذلك كان الأمر مع خلفائه الراشدين، فعلمنا، بل وتيقنا: أن حقيقة هذا الأمر هو نفسه ما حذر منه عليه الصلاة والسلام بقوله:" وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة".
فالحمد لله أولا وآخرا على نعمة:" السنة" بعد نعمة:" الإسلام".
أعجبني كثيرا قولك:{ ...فإذا فرغنا من المهم، ولم نجد ما نفعل: ملأنا وقتنا معك}.
فقد كنت دقيقا في وصف ردودك علينا، وأنت أصدق من يعبر عنها، فهي بالفعل:" مجرد عبثيات":كما عبرت أنت عنها بأنك:" تملأ بها وقت فراغك عندما لا تجد ما تفعله؟؟؟" - خاصة أن أكثرها كما تعرفه -: لا تتجاوز:" السطر والسطرين؟؟؟"، ولو كانت ردودك ذا بال، لأعطيتها كامل اهتمامك، ولكن للأسف، فإن:" فاقد الشيء لا يعطيه".
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
أتفهم جيدا:" اهتمامكم القشوري الفلكلوري؟؟؟"، فهو ديدنكم في كل عام، وهي عادتكم في كل سنة، وقد تيقنا من حالكم بقية السنة بأن ذلك:" الحب القشوري الفلكلوري" مثل:" فقاعة الصابون": سوف يتلاشى مع:" آخر محيرقة تطرطق، وآخر مغيرفة طمينة تهرقم؟؟؟؟؟؟".
أما نحن، فنعتقد جازمين بأن :" الحب الحقيقي الصادق الشرعي" للنبي عليه الصلاة والسلام: يتجلى في:" البحث في سيرته، والتعلم والعمل بسنته، ونشرها وتعليمها لأمته"، وليس كحبكم الشكلي الفولكلوري": الذي تقتصر فعالياته على:" مظاهر جوفاء": تتكرر كل سنة في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، ثم تنفض جموع الفولكلوريين الشكليين إلى العام القادم، وقد جربنا هؤلاء، ورأينا حالهم الذي وصفناه رأي العين.
ف:" الحب الحقيقي" له عليه الصلاة والسلام إنما هو: في اتباع سنته – خاصة – عند الاختلاف، لأنه قال:" فإنه من يعش منكم بعدي، فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتى، وسنة الخلفاء المهديين الراشدين: تمسكوا بها ، وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة".
وإننا وإياكم رأينا:" اختلاف الناس في حكم الاحتفال بالمولد؟"، ،فرجعنا نحن إلى:" سنته عليه الصلاة والسلام"، وإلى:" سنة الخلفاء الراشدين": كما أمرنا هو نفسه عليه الصلاة والسلام، فلم نجده احتفل بمولده، وكذلك كان الأمر مع خلفائه الراشدين، فعلمنا، بل وتيقنا: أن حقيقة هذا الأمر هو نفسه ما حذر منه عليه الصلاة والسلام بقوله:" وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة".
فالحمد لله أولا وآخرا على نعمة:" السنة" بعد نعمة:" الإسلام".
أعجبني كثيرا قولك:{ ...فإذا فرغنا من المهم، ولم نجد ما نفعل: ملأنا وقتنا معك}.
فقد كنت دقيقا في وصف ردودك علينا، وأنت أصدق من يعبر عنها، فهي بالفعل:" مجرد عبثيات":كما عبرت أنت عنها بأنك:" تملأ بها وقت فراغك عندما لا تجد ما تفعله؟؟؟" - خاصة أن أكثرها كما تعرفه -: لا تتجاوز:" السطر والسطرين؟؟؟"، ولو كانت ردودك ذا بال، لأعطيتها كامل اهتمامك، ولكن للأسف، فإن:" فاقد الشيء لا يعطيه".
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
من مواضيعي
0 مهما.. ومهما!
0 عالمية الدور الحضاري للعربية
0 صانعة الأجيال
0 هام جدا: مجتمعنا أمانة في أعناقنا
0 كيف نتعامل مع المشكلات الأخلاقية!!؟
0 23 تغريدة في رحلة مع حياة نوح وأسلوبه في التأثير والتواصل
0 عالمية الدور الحضاري للعربية
0 صانعة الأجيال
0 هام جدا: مجتمعنا أمانة في أعناقنا
0 كيف نتعامل مع المشكلات الأخلاقية!!؟
0 23 تغريدة في رحلة مع حياة نوح وأسلوبه في التأثير والتواصل







.gif)

