رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
29-06-2015, 04:31 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
نظرا لاشتغالي بمتصفحات أخرى، فقد فاتني التعليق على المشاركات هنا – وإن كان إخواننا الأفاضل- قد كفونا الإجابة على أكثرها، فجزاهم الله خيرا.
ومن باب:" ما لا يدرك كله: لا يترك جله"، نستعين بالله في التعليق على بعض المشاركات باختصار شديد، ونقول:
بارك الله فيك أخانا الفاضل:"وائل" على تساؤلك الدقيق في مشاركتك رقم:(31) حين قلت:{ أتساءل إن كان هناك شريعة الليبراليينالمسلمين؟،
ربما ستكون أفضل شريعة مناسبة لهذا الزمن!!؟}.
التعليق: صدقت وبررت، إن هؤلاء يريدون:" إسلاما على مقاسهم!!؟"، وبعضهم يسميه:" الإسلام الأمريكي!!؟" مثل صيحة:" القرآن الأمريكي!!؟" قبل سنوات، وقد وصفته أنت بنعتك لهؤلاء:" الليبيراليينالمسلمين"، ومعناه ببساطة متناهية:" لبرلة الإسلام!!؟"، أو:" علمنة الإسلام!!؟": بإفراغه من أصوله وشرائعه، وجعله محصورا بين جدران المساجد!!؟.
إن السبب الحقيقي وراء إعراض هؤلاء عن:" الإسلام: دين الله"، بل وطعنهم في شرائعه!!؟: قد بينه:" الخبير العليم في القرآن الكريم"، فقال وهو:" أصدق القائلين":
[ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِيالْقَوْمَ الظَّالِمِينَ].
نظرا لاشتغالي بمتصفحات أخرى، فقد فاتني التعليق على المشاركات هنا – وإن كان إخواننا الأفاضل- قد كفونا الإجابة على أكثرها، فجزاهم الله خيرا.
ومن باب:" ما لا يدرك كله: لا يترك جله"، نستعين بالله في التعليق على بعض المشاركات باختصار شديد، ونقول:
بارك الله فيك أخانا الفاضل:"وائل" على تساؤلك الدقيق في مشاركتك رقم:(31) حين قلت:{ أتساءل إن كان هناك شريعة الليبراليينالمسلمين؟،
ربما ستكون أفضل شريعة مناسبة لهذا الزمن!!؟}.
التعليق: صدقت وبررت، إن هؤلاء يريدون:" إسلاما على مقاسهم!!؟"، وبعضهم يسميه:" الإسلام الأمريكي!!؟" مثل صيحة:" القرآن الأمريكي!!؟" قبل سنوات، وقد وصفته أنت بنعتك لهؤلاء:" الليبيراليينالمسلمين"، ومعناه ببساطة متناهية:" لبرلة الإسلام!!؟"، أو:" علمنة الإسلام!!؟": بإفراغه من أصوله وشرائعه، وجعله محصورا بين جدران المساجد!!؟.
إن السبب الحقيقي وراء إعراض هؤلاء عن:" الإسلام: دين الله"، بل وطعنهم في شرائعه!!؟: قد بينه:" الخبير العليم في القرآن الكريم"، فقال وهو:" أصدق القائلين":
[ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِيالْقَوْمَ الظَّالِمِينَ].











.gif)

