اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس
السلام عليكم
عدت الى المتصفح والأسئلة ولابد اطرحها كما توعّدت
السؤال الأول :
الاخ نيو تك غيور جدا على الاسلام ، ما رأيك بأن يتحول كل الملاحدة أمثالي منتصرون للاسلام على طريقة : احرمه بالقول عن قناعه وأرتكبه بالفعل عن معصية تسقط بالتقادم من المحاسبة وتصبح قابلة للصدح دون مواربة او تحفظ ؟
السؤال الثاني :
ماذا لو ابتلاك الله بزوجة سليطة وملحدة مثلي ؟ ما تدريش هدا زمان وكل شيء ممكن يعني ماذا ستفعل ؟ تطلقها مباشرة أم تحاول معها ؟ سؤل جاد يقرأ له ما بين ثنيات الاسطر وليس مزحة ..gif)
السؤال الأخير :
ماذا تعني لك هذه الصورة ؟
وصح فطورك انت وريونة وكل المارين من هونا
|
السلام عليكم و رحمة الله
مرحبا بك و بأسئلتك
طيب...
بالنسبة للسؤال الأول...لست بملم باللغة العربية بذلك القدر الذي يسمح لي بفهم ما جاء في السياق
.gif)
.gif)
مع ذلك لفت انتباهي بداية الطرح..."...ما رأيك بأن يتحول كل الملاحدة أمثالي منتصرون للاسلام..." أحاول أن أجيب باختصار
إذن:
الحمدلله غيرتي على الاسلام هي غيرة أي شاب مسلم يعيش بتفاعل ضمن هذه المنظومة المجتمعية المتكاملة...كل شباب الأمة فيه خير طبعا بدون مزايدة...
في ظل كل هذا الكم من مغريات الحياة و الزمن لا يكاد يوجد من هو معصوم من الخطأ...فالحكمة أن يشكو الانسان ضعفه إلى الله عز و جل و يترك دائما الباب مفتوح، فالمؤمن دائما بين الخوف و الرجاء...و هو يتبنى مرجعية يعتقد جازما بصحتها و ثباتها و كمالها، حتى و لو حاد عنها في أكثر من مناسبة....أما من يتبنى ما يسميه البعض بالفكر التنويري أو الفكر الإلحادي...فهو يتجه بكل جرأة للتشكيك حتى في النصوص الشرعية، معتمدا على ذلك في اتخاذ عقله كمصفاة من جهة، و في محاولته لمحاربة ما يسميهم بمثبطي العقول من جهة أخرى...
و بالتالي قولك "أن يتحول الملاحدة منتصرون للإسلام" فهذا القول يعتبر قولا لا محل له من الإعراب...و الدليل على ذلك،لو أتحدث بشكل ضيق و آخذ "أماني أريس" كنموذج...يمكنني استنتاج نقطتين أساسيتين:
الأولى: الجرأة المبالغ فيها في اطلاق بعض الأحكام، على سبيل المثال: قلوك أن تعاليم الشريعة الإسلامية غير صالحة لكل زمان و لا يمكن اتخاذها كمرجعية في بعض الحالات المعاصرة...و الجرأة في نقد شخصية مهمة كشخصية " الإمام البخاري" مثلا...
هذا الأمر قد يأتي من قبل عالم مجتهد قضى سنوات طوال في البحث و التمحيص...و مع ذلك القول بهذا الكلام، قد ينزاح بصاحبه نحو الجرأة أو الكذب على الله...كون أن تعاليم الشريعة تحوي حدودا شرعية، و شخصية البخاري تعتبر المصدر الأول للسنة النبوية...
النقطة الثانية: برغم تبنيك للفكر التنويري و تحكيم العقل إلا أنك رفقة رفقاؤك من ذات التوجه
.gif)
- في اعتقادي الشخصي طبعا- أول من تستغفلون العقول، خاصة في جزئية الحديث عن حرية الفكر و التعبير...
في مجتمعنا قد يلق شخص ما نوع من التهميش و الاحتقار، لسبب عقوقه والديه، أو ضربه لأمه مثلا...هذا السلوك تعافه و تنبذه كل النفوس ذات الفطرة السليمة...لأنه باختصار "لي ما فيهش خير في والديه ما فيهش الخير .."...إذن كيف تحاولون اقناع البعض أن من يتجرأ و يتطاول حتى على الذات الإلاهية و على شخصية النبي صلى الله عليه و سلم، أنه انسان عقلاني و مثقف و ذو كفاءة حوارية عالية و..و..و....
هاذين النقطتين فقط على سبيل المثال لا الحصر ...تعطي النتيجة الحتمية أن ما اسميتهم بالملحدين لن يكونوا بأي حالة من الأحوال منتصرين للإسلام...و القول بهذا مجرد عبث...
ماتبقى من السؤال، الذي قد يمثل زبدة الطرح...لم أفهم ما المقصود به أرجو التوضيح بصيغة أبسط
-----
السؤال الثاني: ما دام الأمر جدي...نسأل الله السلامة و العافية
.gif)
أكره شيء عندي هي المرأة سليطة اللسان...لم يقنعن أي سبب يجعل الرجل يضرب زوجته سوى سبب واحد "يقلها كلمة تقلو عشرة"...و واهمة هي المرأة التي تضن أن قوتها في حدة لسانها...بالعكس تماما قوة المرأة في ضعفها،في لباقتها، في رقة صوتها، في دلالها، في أنوثتها...كل هذه المقومات هي سلاح المرأة رفقة ذكائها و ثقافتها...شخصيا لاطلما كنت أنظرر للبنات على أنهن "القطة المغمضة"، ونظرتي للمرأة دائما خاصة، قد أتقبل أمور عدة تصدر من ولد ولكن لا أتقبل ذلك من بنت...
إذن سلاطة لسان+ إلحاد يعني باختصار حياة قرف من بدايتها...ربي يبعد علينا البلاء و يهدينا جميعا ان شاء الله...
----
السؤال الثالث: رمز الماسونية / الإلحاد / الفكر الفاسد
و يذكرني بالناخب الوطني السابق ربي يذكرو بالخير ان شاء الله
----
شكرا جزيلا لك على الطرح
تحياتي