رد: ماذا تعني هذه الصورة ؟
06-11-2015, 07:23 PM
اقتباس:
|
هنا نعود إلى اساسيات الحركة و مساراتها ، فيكون لزاما أن نجد النقطة المرجعية بالنسبة للمتحرك أو بالأحرى النقطة الساكنة في مكانها ، لا يمكن لنا الإجابة على سؤالك ما لم نجد هذه النقطة بالنسبة للحالة التي ذكرتها انطلاق صاروخ و بناء على السيناريو الذي رسمته فلدينا نقطة مرجع لا تعتبر مرجعا لانعدام سكونها ، لذا فقد فسرت الحركة خطأ بانطلاق الأرض ، لو أردنا رؤية الأمر من زاوية صحيحة لوجدنا أولا النقطة الساكنة المرجعية و في هذه الحالة تكون الأرض (و ليس كوكب الأرض لأنه هو أيضا يتحرك) ، إذا الناظر الاصح موجود على الأرض و هو بدوره في حالة سكون لكي يستطيع تفسير الحركة على وجهها المطلوب ألا و هي أن من يتحرك هو الصاروخ و ليس الأرض بالنسبة للمجرات لا يوجد شيء اسمه يعيش المستقبل و يعيش الماضي ، و لكن يوجد شيء اسمه فرق المسافة و هو ما نفسره بالسنوات الضوئية بالنسبة للأجرام ، و يوجد عامل آخر مقدار السطوع ، و بما ان سرعة الضوء ثابتة فتستثنى من العملية تبقى المتغيرات هي التي تحكم على السنة الضوئية فتزيدها أو تنقصها ، و مقدار السطوع بازدياده يصبح العامل المحدد للوصول إلى نقطة النهاية ، و بوضع الاعتبار لحركة الجرم و كوكبنا نستطيع رسم أقصر طريق بأقل السنوات الضوئية الممكنة نحو الجرم ... و منه فلا يوجد من يعيش المستقبل ، و لكن يوجد من هو بعيد عنا و لكن درجة سطوعه كبيرة فتدركه أعيننا بعد مرور السنوات الضوئية بحسب المسافة التي تفصلنا و بحكم سرعة الضوء الثابتة ، فلا هو يعيش المستقبل و لا نحن نعيش الماضي ، إلا إذا غيرنا النقطة المرجعية الثابتة (في هذه الحالة كانت سرعة الضوء) فقد يصبح كلامك صحيحا نسبيا إذا اردنا أن نعبث بفهوم الزمن سندرك ما تعنيه الثقوب السوداء التي هي خروقات زمنية ناتجة عن انفجار كوكب أو نجم ما و أفول ضوئه ، و سنربطها فورا بمصطلح آخر و هو "الثقوب الدودية" و كلتا الحالتين فهي ناتجة عن انعدام الضوء أو تمحوره حول نقطة ما مكونا "المادة السوداء" التي تبتلع الضوء و المادة و المجالات المغناطيسية ، أول ما علينا إدراكه إذا أردنا السفر عبر الزمن هو كسر سرعة الضوء إما عن طريق إبطاؤه أو إيقافه ، بعد أن ننجح سنحاول خلق ثقب أسود عبر تحطيم الأيونات و جعل الضوء يتمحور حول نفسه في دائرة لا نهائية ، فنغير بذلك من مساره من مستقيم إلى دائري ، و هذا بالضبط ما يسمح للضوء بالانعدام أو بمفهوم علمي أصح "بالتكثف المحوري" و الذي يجعل كثافة المادة عالية و لكن في حالة الضوء فهو يعدمه ، تبقى لدينا مشكلتان : 1- كيف سنستطيع إبطال مفعول الثقب الأسود و بالتالي نتحكم به ؟ 2- لخلق المسار الدودي يجب ضغط الجاذبية و يجب تعديل الأجسام البشرية لتتحمل هذا الضغط الذي قد يسحق الألماس بحد ذاته و يشتته إلى جزيئات ، و يجب التحكم في نسبة الشحنات الذرية طوال المسار الدودي ، لذا إن لم يكن هذا مستحيلا فهو أبعد عنا بسنوات ضوئية حتى نصل إليه ، فكيف يا ترى سيحقق العلماء هذا و يتحكموا بالمسار الدودي ؟ النقاش معك ممتع يا اخي لي عودة بعون الله |
شاهد هذا الفيديو









.gif)

.gif)
.gif)


.gif)


