هل أنت ضد الجهاد في فلسطين؟
22-11-2008, 10:08 PM
ماذا تفعل حين ترى الأخطار تحيق بأمتك من كل جانب، وتتطلع من شرفتك، فتجد كتائب الغزو في الأفق تسد عليك جميع المنافذ؟
هل تتصرف كما تصرف عز الدين القسام ويتصرف أبناءه في فلسطين وتخرج لمقابلة الغزاة والذود عن بلادك ودينك متوشحا سلاحك في وجهه ؟
أم تدير ظهرك وتمضي من بلدك إلى بلاد أخرى فيها الأمان والأمن تاركا أرضك يدوسها الإحتلال كما يدعوا إليه إنبطاحيو ومستسلمي هذا العصر
لربما اعتقد هؤلاء ان المعركة خاسرة سلفا أم أنهم ليسو خبراء عسكرييين، ولا مقاتلين محترفين، فبضاعتهم كلام في كلام، وهذه لا تنفق ولا تجد من يشتريها في اوقات السلم فما بالك في أيام الحرب ولا صوت يعلو على صوت السيوف والمطامع، والسيف اصدق انباء من الكتب....
لا أظن أن هؤلاء يعلمون أن كل من قام بجهاد ينصر فيه دين الله، أو يدفع عن حرمات المسلمين، أو يكف بأس الذين كفروا عن أهل الإسلام، قد خصهم الله بأجور عظيمة وهبات جسيمة ، وجعلهم في أعلى المنازل ، وأكرمهم بأعظم النزائل ، وجعل الشهداء منهم أحياء ، ولسبعين من أهلهم شفعاء فطوبى لمن حصل على هذا الأجر
وإثم النهي عن جهاد الكفار، من اعظم الآثام، لانه لا فتنة أعظم من فتنة ظهور الكفار على بلاد المسلمين، واستعلاءهم على أهل الإسلام، فمن يكن عونا على الفتنة هو شريك في جريمتها، وجزء منها، وإذا كان الله تعالى قد قال { وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا }.
ومعلوم أن من نصر قوما ووالاهم حشر معهم يوم القيامة، فمن نصر المجاهدين ووالاهم حشر معهم، ومن نصر الكفار ووالاهم بتحريم الجهاد وكان معهم ضد المجاهدين، حشر معهم، ولسوف يتبرؤون منه، يوم لا ينفع مال ولا بنون، بل ذلك اليوم يكفر بعضهم ببعض، ويلعن بعضهم بعضا، كما قال تعالى عن الكافرين وأولياءهم : { ويوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار ومالكم من ناصرين }.
حسبنا الله ونعم الوكيل
هل تتصرف كما تصرف عز الدين القسام ويتصرف أبناءه في فلسطين وتخرج لمقابلة الغزاة والذود عن بلادك ودينك متوشحا سلاحك في وجهه ؟
أم تدير ظهرك وتمضي من بلدك إلى بلاد أخرى فيها الأمان والأمن تاركا أرضك يدوسها الإحتلال كما يدعوا إليه إنبطاحيو ومستسلمي هذا العصر
لربما اعتقد هؤلاء ان المعركة خاسرة سلفا أم أنهم ليسو خبراء عسكرييين، ولا مقاتلين محترفين، فبضاعتهم كلام في كلام، وهذه لا تنفق ولا تجد من يشتريها في اوقات السلم فما بالك في أيام الحرب ولا صوت يعلو على صوت السيوف والمطامع، والسيف اصدق انباء من الكتب....
لا أظن أن هؤلاء يعلمون أن كل من قام بجهاد ينصر فيه دين الله، أو يدفع عن حرمات المسلمين، أو يكف بأس الذين كفروا عن أهل الإسلام، قد خصهم الله بأجور عظيمة وهبات جسيمة ، وجعلهم في أعلى المنازل ، وأكرمهم بأعظم النزائل ، وجعل الشهداء منهم أحياء ، ولسبعين من أهلهم شفعاء فطوبى لمن حصل على هذا الأجر
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يارسول الله دلني على عمل يعادل الجهاد فقال عليه السلام لا أجده ثم قال : هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر ؟ فقال : ومن يستطيع ذلك يارسول الله "
قال الامام ابن حجر : وهذه فضيلة ظاهرة للمجاهد في سبيل الله تقتضي ألا يعدل الجهاد بشيء من الأعمال
ولا أظنهم يعلمون أن الجهاد كان أمنية نبينا صلى الله عليه وسلم حيث قال : "والذي نفسي بيده مامن جرحٍ يجرح في سبيل الله ، إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم جرح ، لونه لون الدم ، وريحه ريح المسك ، والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على أمتي ، ماقعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبداً ، ولكن لاأجد سعةً فأحملهم ، ولا يجدون سعة ... لوددت أن أغزو في سبيل الله ثم أقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل ...
ولكن عكس هذا بل أكثر من ذلك نرى من يسن القوانين التي تحرم هذا الجهاد، والإفتاء بذلك والحث على الخروج وترك الأرض والعرض للعدو إرضاء للكافرين، هو من نواقض الإسلام، وهو من اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين، وقد تبرأ الله تعالى ممن اتخذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين، قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء.. الآية }، وقال تعالى { يا أيها الذين آمنوا لاتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين }.وإثم النهي عن جهاد الكفار، من اعظم الآثام، لانه لا فتنة أعظم من فتنة ظهور الكفار على بلاد المسلمين، واستعلاءهم على أهل الإسلام، فمن يكن عونا على الفتنة هو شريك في جريمتها، وجزء منها، وإذا كان الله تعالى قد قال { وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا }.
ومعلوم أن من نصر قوما ووالاهم حشر معهم يوم القيامة، فمن نصر المجاهدين ووالاهم حشر معهم، ومن نصر الكفار ووالاهم بتحريم الجهاد وكان معهم ضد المجاهدين، حشر معهم، ولسوف يتبرؤون منه، يوم لا ينفع مال ولا بنون، بل ذلك اليوم يكفر بعضهم ببعض، ويلعن بعضهم بعضا، كما قال تعالى عن الكافرين وأولياءهم : { ويوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار ومالكم من ناصرين }.
حسبنا الله ونعم الوكيل
****** ***** ******
اللهم احفظ شباب المسلمين من الفتنة والفرقة
******* ******* *******
من مواضيعي
0 إمام برهوم يصف أستاذا بعدو الله
0 لماذا وجب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في الجزائر يا سلفية عصرنا
0 محمد حسان يمتدح حماس وصواريخ المقاومة ردًا علي سخرية محمد حسين يعقوب من الحركة
0 رئيس مجلس القضاء السعودي يصف مناصري غزة بالمجانيين والغوغائيين
0 أول العمليات الإستشهادية في معركة الفرقان
0 جنازة جندي صهيوني بالصور
0 لماذا وجب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في الجزائر يا سلفية عصرنا
0 محمد حسان يمتدح حماس وصواريخ المقاومة ردًا علي سخرية محمد حسين يعقوب من الحركة
0 رئيس مجلس القضاء السعودي يصف مناصري غزة بالمجانيين والغوغائيين
0 أول العمليات الإستشهادية في معركة الفرقان
0 جنازة جندي صهيوني بالصور









