رد: الرد بالآيات على القائل : "هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات"
09-01-2009, 10:27 PM
عندما نقول الله ليس في مكان بمعنى لا فوق ولا تحت لا يوجد تناقض قي كلامنا ..لان الله ليس محلا لصفة المكان اصلا
تماما مثل قولنا الجدار ليس اعمى ولا بصير...الكلام ليس فيه تناقض لان الجدار اصلا ليس محلا لصفة اليصر
ثم كذلك الجهة شيء حادث بعد خلق العرش ولم تكن صفة لله قبل ذلك اي قبل خلق العرش والماء كان ولا مكان ولا جهة ..كان مستغنيا عن المكان .والمكان شيء من خلق الله والله منزه عن ان يحل في شيء من خلقه. فمن غير الممكن ان نجعل لله صفة حادثة فالله منزه عن الحوادث و لا يلحقه التغيير
اما الاحاديث والايات المتشابهة فكان السلف يفوضون معانيها لانهم كانوا يدركون استحالة ظاهرها على الله ..وبما انهم عرفوا ان لها معنى مرادا ءاخر غير المعنى المعلوم *مثلا معنى الاستواء المعلوم هو الاستقرار وهو محال على الله تعالى لانه صفة حسية*اذن كانوا يفوضون المعنى المراد الى قائله اي الله ان كانت ءاية والرسول ان كان حديثا من المتشابه...ومنه كان قول الشافعي ءامنت ينا قال الله على مراد الله...وكذلك بانسبة للحديث قال نفس الشيء
اما كلمة كيف فهي كانت تستعمل للسؤال عن المعنى لا عن الكيفية وخير دليل غلى ذلك هو حديث عبدي مرضت فلم تعدني..كبف استعمات للمعنى
اما الذين يموهون بان هناك معنى اضافيا يستعمل للكيفية فهم لا يميزون ما هو المعنى الاضافي..المعنى الاضافي هو المعنى اعنى الاخر للكلمة مثل المعنى المجازي
فالذين يفوضون المعنى يقولون بلا كيف ولا يخوصون في المعاني الاضافية للصفة بعد ان استحال ظاهرها المؤدي الى التجسيم
واما الذين اولوا فهم الذين خاضوا في المعاني الاضافية للصفات
..ولكن يبقى تفويض المعنى هو المسلك الاسلم
اما من يقول انه للكيفية فهو لا يدري انه متناقض لانه متى عرف المعنى لم تجهل الكيفية..فمثلاالاستواء اذا عرف ان معناه الاستقرار او العلو الحسي فلم يبقى غموض في الكيفية
اما العلماء الذين اولوا الاستواء بالعلومثل ابن حجر فاجازوا العلو المعنوي بمعنى القهر والسلطان ولم يجيزوا العلو الحسي لتنزه الله عن المكان كما اشرنا سابقا
تماما مثل قولنا الجدار ليس اعمى ولا بصير...الكلام ليس فيه تناقض لان الجدار اصلا ليس محلا لصفة اليصر
ثم كذلك الجهة شيء حادث بعد خلق العرش ولم تكن صفة لله قبل ذلك اي قبل خلق العرش والماء كان ولا مكان ولا جهة ..كان مستغنيا عن المكان .والمكان شيء من خلق الله والله منزه عن ان يحل في شيء من خلقه. فمن غير الممكن ان نجعل لله صفة حادثة فالله منزه عن الحوادث و لا يلحقه التغيير
اما الاحاديث والايات المتشابهة فكان السلف يفوضون معانيها لانهم كانوا يدركون استحالة ظاهرها على الله ..وبما انهم عرفوا ان لها معنى مرادا ءاخر غير المعنى المعلوم *مثلا معنى الاستواء المعلوم هو الاستقرار وهو محال على الله تعالى لانه صفة حسية*اذن كانوا يفوضون المعنى المراد الى قائله اي الله ان كانت ءاية والرسول ان كان حديثا من المتشابه...ومنه كان قول الشافعي ءامنت ينا قال الله على مراد الله...وكذلك بانسبة للحديث قال نفس الشيء
اما كلمة كيف فهي كانت تستعمل للسؤال عن المعنى لا عن الكيفية وخير دليل غلى ذلك هو حديث عبدي مرضت فلم تعدني..كبف استعمات للمعنى
اما الذين يموهون بان هناك معنى اضافيا يستعمل للكيفية فهم لا يميزون ما هو المعنى الاضافي..المعنى الاضافي هو المعنى اعنى الاخر للكلمة مثل المعنى المجازي
فالذين يفوضون المعنى يقولون بلا كيف ولا يخوصون في المعاني الاضافية للصفة بعد ان استحال ظاهرها المؤدي الى التجسيم
واما الذين اولوا فهم الذين خاضوا في المعاني الاضافية للصفات
..ولكن يبقى تفويض المعنى هو المسلك الاسلم
اما من يقول انه للكيفية فهو لا يدري انه متناقض لانه متى عرف المعنى لم تجهل الكيفية..فمثلاالاستواء اذا عرف ان معناه الاستقرار او العلو الحسي فلم يبقى غموض في الكيفية
اما العلماء الذين اولوا الاستواء بالعلومثل ابن حجر فاجازوا العلو المعنوي بمعنى القهر والسلطان ولم يجيزوا العلو الحسي لتنزه الله عن المكان كما اشرنا سابقا
من مواضيعي
0 كرامات الأولياء
0 كرامات الأولياء
0 بر الوالدين/الإمام أبو الفرج ابن الجوزي
0 كيف تنجح العلاجات المميزة
0 عن أي ذكاء تتحدث؟
0 عالج نفسك بالعسل
0 كرامات الأولياء
0 بر الوالدين/الإمام أبو الفرج ابن الجوزي
0 كيف تنجح العلاجات المميزة
0 عن أي ذكاء تتحدث؟
0 عالج نفسك بالعسل









