هل بدأ الصهاينة يحصدون الثمار ..؟
11-01-2009, 05:24 PM
في لا مبالاة وعدم اكتراث بما يجري لأهل غزة أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية باخرة محملة ب أكثر من 300 حاوية من النوع الكبير معبأة بالذخيرة إلى الدولة اللقيطة، والأمر لا يحتاج منا إلى تعليق فهذا بديهي جدا لأن المحافظة على المصالح الإمريكية في الشرق الأوسط تقتضي أن يكون الصهاينة الأقوى في المنطقة ولا ضير إن إبيد أهل عزة أو حتى البلدان المجاورة لها، لكن الذي يجعلنا لا نتأسف فقط بل نبكي بدل الدمع دما قانيا هو ما يمارسه مبارك وحاشيته اتجاه سكان غزة ، ففي الوقت الذي تصل فيه البواخر محملة بالعتاد والسلاح الثقيل للعدو من امريكا ، يغلق حاكم مصر الحدود حتى في وجوه البعثات الطبية والنزر القليل من القوت والدواء لأطفال فلسطين، لم يعد ثمة شك اليوم بعدما تبينت اللعبة أن حركة حماس استغلت سياسيا بعدما استدرجت للانتخابات ليتم تصفيتها بعد ذلك ، وإلا كيف نفسر عدم وصول أي حزب إسلامي في أي دولة عربية ويسمح له بالوصول في دولة مستعمرة من طرف الصهاينة، فلا يوجد تفسيرا منطقيا لكل الذي حدث منذ انتخاب حماس والأحداث المتسلسلة إلى غاية الهجوم على غزة إلا هذا، ولا ننس أن الرئيس الأمريكي جورج بوش اعترف بنزاهة الانتخابات التي فازت بها حماس رغم انه اعترف ضمنيا أنه لن يتعامل معها،فقد كانت حماس وهي تقود الكفاح المسلح بعيدا عن السياسة ومشاغل السلطة أكثر تأثيرا على المشهد دون ان ننكر قوتها اليوم ، فقد كان أغلب كوادرها مجهولين ، وكان من الصعب القضاء عليها دون إقحامها سياسيا ثم الالتفاف عليها وإسقاطها في مشاكل القطاع ، حتى أحداث غزة وخروج السلطة الفلسطينية منها تبدو مفتعلة للاستفراد بحماس واجتثاثها نهائيا بعد إضعافها بمشاكل القطاع وإدخالها في صراع مع أهل غزة خاصة بعد الحصار ، والخطة اليوم وصلت إلى نهايتها حسب الذين خططوا لها وهي الهجوم بكل قوة و وبشراسة ولا يهم الثمن قدر ما يهم القضاء على حركة حماس، دون أن ننسى أن كل الذي يحدث جاء بمباركة مصرية أردنية على مستوى السلطة طبعا، والدليل ما صرحت به مصر أنها لا تقبل حزب الله آخر على الحدود، وهنا يصبح مبارك أشبه بباراك ليس من ناحية الاسم بل من ناحية الفعل أيضا، لأنه يريد حماية لإسرائيل من أي هجوم عربي مع ضمان تولية نجله رئيسا مخلدا كما خلد هو نفسه، صارت اليوم اللعبة واضحة وهي وجود أطراف عربية تعمل على فرض الأمر الواقع، وتفعل أي شيء مهما كانت دناءته ليس ضد غزة بل ضد أي دولة عربية غير مرضي عنها امريكيا او صهيونيا، وهنا استطيع أن أتجاوب ولو سطحيا مع ما قاله الوزير الأول أحمد أويحي خلال لقاء جمعه مع أحزاب التحالف أمس وهو يعترف أن الجزائر ربما لم تلعب دورها كما ينبغي في ما يخص قضية غزة على غير ما عرفت به الجزائر في ما يخص هذا الامر لأن الوقت تغير واليوم لم يعد كالأمس، ربما الجزائر فهمت جيدا اللعبة وأن هناك على حدودها سواء خلف البحر او حدود البر من يتربص بها الدوائر، فموجة العنف التي حصدت ألاف من الجزائريين ولمن يجهل الأمر لم تكن في بعض تفاصيلها سوى انتقاما من مواقف الجزائر اتجاه القضية الفلسطينية فالكثير من الدول العربية لها علاقات ومكاتب مع دولة العدو والجزائر من الدول القلائل التي لازالت على موقفها.
والنتيجة اليوم أن هناك من صار ينوب على الصهاينة في حمايتهم دون أن تكون مضطرة مستقبلا لاستعمال السلاح ، سيكون دور جمال مبارك الرئيس مستقبلا محوريا في الحفاظ على امن الصهاينة بمساندة أردنية وعقد اتفاقيات مع سوريا ، فسوريا بعدما وجدت نفسها تقريبا شبه معزولة من حيث انتهاجها نهج المقاطعة فقد دخلت قبل شهور مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركية من أجل عقد اتفاقيات سلام مع الصهاينة، والأكيد أنه حينما تعقد سوريا اتفاقياتها ستتبعها دولا عربية أخرى مع خلق شبه دولة فلسطينية بإشراف امريكي صهيوني التحرك لرئيسها لا يكون إلا بإذن هيئة الأركان للدولة اللقيطة
من مواضيعي
0 دموع المهرج
0 مساكين في الحكومة -1-
0 "هذه هي البوليتيك يا مخلوقة "
0 "حناني مول الشاش"
0 من أنفلونزا (الحلوف) إلى أنفلونزا (العتروس)
0 سلموا الرئاسة "لدلوع" ماما
0 مساكين في الحكومة -1-
0 "هذه هي البوليتيك يا مخلوقة "
0 "حناني مول الشاش"
0 من أنفلونزا (الحلوف) إلى أنفلونزا (العتروس)
0 سلموا الرئاسة "لدلوع" ماما
التعديل الأخير تم بواسطة محمد دلومي ; 11-01-2009 الساعة 05:31 PM









