رئيس الوزراء الجزائري يتهم دعاة مقاطعة الانتخابات الرئاسية بالسعي لزعزعة استقرار
03-03-2009, 10:13 AM
رئيس الوزراء الجزائري يتهم دعاة مقاطعة الانتخابات الرئاسية بالسعي لزعزعة استقرار البلاد
.
.ـ رد رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى على تقرير الخارجية الأمريكية الذي انتقد وضع حقوق الإنسان في الجزائر، مؤكدا أن «على المرء أن يكنس أمام باب بيته أولا»، في إشارة إلى أن الإدارة الأمريكية يجب أن تهتم بوضع حقوق الإنسان في بلادها، قبل أن تتحدث عن الجزائر.
وقال أويحيى خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني أذيع على الهواء مباشرة مساء الاحد ان الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 9 نيسان/أبريل المقبل «احتقار للشعب الذي يعتبر سيد القرار».
وواصل الوزير الأول انتقاده للداعين إلى مقاطعة الانتخابات، مؤكدا أن هؤلاء يسعون إلى زعزعة استقرار البلاد، وأنهم يحملون «ثقافة سيئة و مؤسفة»، مذكرا بأن الدعوات إلى مقاطعة الانتخابات بدأت «لدى البعض» في «قلب الأزمة التي عاشتها الجزائر خلال تسعينات القرن الماضي».
وأوضح أن الدعوات تكررت في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 1995 و1999 وصولا إلى الانتخابات الأخيرة التي جرت في 2004، مشيرا إلى أن «المقاطعين يتحججون بمعارضة تعديل الدستور الأخير، رغم أن ذلك تم في إطار احترام نص الدستور نفسه».
وشدد على أن البعض يعارضون الانتخابات الرئاسية القادمة لأنهم يريدون أن تعلن أسماءهم كفائزين في تلك الانتخابات مسبقا، موضحا أن الشعب سيصوت لصالح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا محالة «بالنظر إلى إنجازاته في مجال السكن والعمل ورفع القدرة الشرائية للمواطنين».
وذكر أن بعض دعاة المقاطعة «توقعوا أن يقيموا القيامة من الخارج ضد الجزائر، وذلك لضرب استقرار البلاد لا أكثر و لا أقل»، معتبرا أن «المعارضة العدمية لا تحقق شيئا».
وأكد أويحيى أن المشاركة في الانتخابات القادمة «ليست فقط بهدف انتخاب رئيس، ولكنها أيضا عملية إثبات أن الشعب حريص على استقرار البلاد» مشددا على توفر «كل شروط النزاهة والحرية في الاقتراع المقبل».
واستطرد أويحيى الذي يقود حزب التجمع الوطني الديمقراطي، قائلا ان حزبه لا يخشى المقاطعة بقدر ما يخشى من «الاتكال على الآخر»، موضحا أن التجمع قرر منذ عشر سنوات دعم الرئيس بوتفليقة دعما مطلقا على أساس ماضيه وأفكاره والتصور الذي جاء به منذ وصوله إلى الحكم.
ع/ القدس العربي
.
.
.ـ رد رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى على تقرير الخارجية الأمريكية الذي انتقد وضع حقوق الإنسان في الجزائر، مؤكدا أن «على المرء أن يكنس أمام باب بيته أولا»، في إشارة إلى أن الإدارة الأمريكية يجب أن تهتم بوضع حقوق الإنسان في بلادها، قبل أن تتحدث عن الجزائر.
وقال أويحيى خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني أذيع على الهواء مباشرة مساء الاحد ان الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 9 نيسان/أبريل المقبل «احتقار للشعب الذي يعتبر سيد القرار».
وواصل الوزير الأول انتقاده للداعين إلى مقاطعة الانتخابات، مؤكدا أن هؤلاء يسعون إلى زعزعة استقرار البلاد، وأنهم يحملون «ثقافة سيئة و مؤسفة»، مذكرا بأن الدعوات إلى مقاطعة الانتخابات بدأت «لدى البعض» في «قلب الأزمة التي عاشتها الجزائر خلال تسعينات القرن الماضي».
وأوضح أن الدعوات تكررت في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 1995 و1999 وصولا إلى الانتخابات الأخيرة التي جرت في 2004، مشيرا إلى أن «المقاطعين يتحججون بمعارضة تعديل الدستور الأخير، رغم أن ذلك تم في إطار احترام نص الدستور نفسه».
وشدد على أن البعض يعارضون الانتخابات الرئاسية القادمة لأنهم يريدون أن تعلن أسماءهم كفائزين في تلك الانتخابات مسبقا، موضحا أن الشعب سيصوت لصالح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا محالة «بالنظر إلى إنجازاته في مجال السكن والعمل ورفع القدرة الشرائية للمواطنين».
وذكر أن بعض دعاة المقاطعة «توقعوا أن يقيموا القيامة من الخارج ضد الجزائر، وذلك لضرب استقرار البلاد لا أكثر و لا أقل»، معتبرا أن «المعارضة العدمية لا تحقق شيئا».
وأكد أويحيى أن المشاركة في الانتخابات القادمة «ليست فقط بهدف انتخاب رئيس، ولكنها أيضا عملية إثبات أن الشعب حريص على استقرار البلاد» مشددا على توفر «كل شروط النزاهة والحرية في الاقتراع المقبل».
واستطرد أويحيى الذي يقود حزب التجمع الوطني الديمقراطي، قائلا ان حزبه لا يخشى المقاطعة بقدر ما يخشى من «الاتكال على الآخر»، موضحا أن التجمع قرر منذ عشر سنوات دعم الرئيس بوتفليقة دعما مطلقا على أساس ماضيه وأفكاره والتصور الذي جاء به منذ وصوله إلى الحكم.
ع/ القدس العربي
.










