هل تنتظِرُني عند أبوابِ الحِكاية..؟؟
26-05-2009, 01:08 PM
هل تنتظِرُني..
عند أبوابِ الحِكاية؟؟
لِنهرُبَ..
عبْر دربِ الهِداية
فلم يعُد هذا زمني..
ولا ملجأً..
يُنجي براءةَ قلوبٍ..
تُلهِبها الشّظايا
فلا أملَ في قلوبٍ..
هزمَها الصّمتُ..
تعيشُ مذلولةً ..
في قبضةِ الدُّنيا
عيونُها ذابِلة..
تنتظِرُ شفقةً..
ترجُمُها الشُّعلة..
فتُرديها جُثّةً..
على مشارفِ النّهاية
تَرقّّبْ معي نفْسًا..
حصادُها بُؤسٌ..
لِأنفاسِها حرَسٌ..
في نبضِها جِناية
يُحاصِرُها وجْهانْ..
يغتالانِها دهْسًا..
وتُحرِّكها مُضغتانْ
ودون دراية..
تستأنس بهِما..
ألمًا وفرحًا
وتستقرُّ في هاويةٍ..
عند كلِّ بِداية
فهل تنتظِرُني..
عند أبوابِ الحِكاية؟؟
نصطادُ سلامةً..
نجعلُها أعشاشاً..
تقِينا مهانةً..
بِأرضِ المَرايا
بِزمنٍ حُدوده..
فراغٌ مَهيبْ..
وشواطئُ توابِعُها..
أمواجُ الدِّعاية
ينتهكُ الضّعيفَ..
بِمخالبِ التّعذيبْ
و يُناصِرُ قويًّا..
ملجأه السّرايا
ألسنا كإِبرٍ..
تتجوّلُ في قُماشٍ..؟؟
وسُمكه يكسِرُها..
فتفقِدُ العِناية
ألسْنا كرُضَّعٍ..؟؟
نبحثُ عن حنانِ روحيْنِ..
أمًّا..و أباً
غابا وخلّفانا ضحايا
ألسْنا مكسُوّيْنِ..
بِخُطى التمرُّدِ؟؟
مغسولينِ بِجُرحِ الكلِمة..
دموعُنا تنزِفُ رفضاً..
يُوازنُ ألف رِواية
فلنجْعل عناصِرَ حياتنا..
دوائرَ نستيقِظُ فيها..
كحصونِ الحماية
يشيدها الخيالُ..
بِمخْرزِ بصرٍ
بَصيرتُه مفاتيحٌ..
تُنمّي الهِواية
فهيَّا انتظِرْني..
عند أبوابِ حروفٍ
يخُطُّها حِسُّكَ..
على مشارفِ روحٍ..
فتجودُ عليها..
بسِحرِ الحَكايا
بقلم/ العمر سراب

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر












