اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سيف الإسلام
بارك الله فيك يا غالي
ممكن القصيدة وفقك الله
رجاءا أخي الحبيب
|
القصيدة طويلة ..
تفضل هذه هي :
وَكَلَنِي بالهمِّ والكآبة**طَعّانَةٌ لعانةٌ سَبَّابَهْ
للسلفِ الصالح والصحابَهْ**أساءَ سمعاً فأساء جابه
تأمَّلُوا يا كبراء الشيعة**لعشرةِ الإسلامِ والشريعه
فكيفَ من صدقَ بالرسالهْ**وقام للدِّين بكُلِّ آلهْ
واحرز اللَّهُ يدَ العقبى له**ذَلِكُمُ الصديقُ لا مَحَالَهْ
إمامَ منْ أُجمع في السقيفه**قطعاً عليهِ أنهُ الخليفهْ
ناهيكَ من آثاره الشريفه**في رَدِّهِ كيد بني حنيفه
سَلِ الجبالَ الشُّمَّ والبحارا**وسائلِ المنبر والْمَنَارَا
واستعلمِ الآفاقَ والأقطارا مَنْ أظهرَ الدين بها شِعارا
ثم سَلِ الفرسَ وبيت النار**من الذي فَلَّ شبا الكفار
هل هذه البيضُ من الآثارِ**إلا لثاني المصطفى في الغارِ
وسائِلِ الإسلام من قوَّاهُ**وقال إذْ لم تَقُلِ الأفواهُ
واستنجز الوعدَ فأوْمى اللّهُ**من قامَ لما قعدوا إلا هو
ثاني النبي في سِني الولادهْ**ثانيهِ في القبر بلا وسادهْ
أتأمُلُ الجنة يا شتَّامهْ**ليست بمأواك ولا كرامَهْ
إنَّ امرأً أثنى عليه المصطفى**ثُمَّت والاَه الوصيُّ المرتضى
واجتمعت على معاليه الوَرَى**واختارهُ خليفةً رَبُّ العُلاَ
واتبعتهُ أُمَّةُ الأُمِّيِّ**وبايعتهُ راحةُ الوَصِيِّ
وباسمه استسقى حَيَا الوسمي**ما ضرَّهُ هجو الخوارزميِّ
سبحان من لم يُلقمِ الصخرَ فمه**ولم يُعدهُ حجراً ما أَحْلَمَهْ
يا نذل يا مأبُونُ أفْطِرْت فَمَهْ**لشدَّ ما اشتاقت إليك الحطمه
إن أميرَ المؤمنين المرتضى**وجعفر الصادِقَ أو مُوسَى الرِّضَى
لو سمعوك بالخنا مُعَرّضَا**ما ادَّخَروا عنك الحسامَ المنتضَى
ويلك لم تنج يا كلب القمر**ما لك يا مأبونُ تغتاب عُمَرْ
سيد من صامَ وحج واعتمر**صَرِّحْ بإلحادِك لا تمشي الخمرْ
يا مَنْ هجا الصِّدِّيق والفاروقَا**كيما يقيمَ عند قومٍ سُوقا
نفخت يا طبلُ عليْنا بوقا**فما لك اليومَ كذا موهوقاً
إنك في الطعنِ على الشيخين**والقدح في السَّيِّد ذي النورين
لواهِنُ الظهر سخين العين**معترضٌ للحين بعد الحين
هلا نهتك الوجنة الموشومه**عن مشتري الخلد ببئر رومه
كفى من الغيبة أدنى شمه**من استجاز القدح في الأئمّهْ
ولم يعظم أمناءَ الأُمَّهْ**فلا تلوموه ولومُوا أمَّهْ
ما لكَ يا نذل وللزكيَّهْ**عائشة الراضية المرضيهْ
يا ساقِطَ الغيرة والحمية**ألم تكن للمصطفى حظيَّهْ
يا أَسَدَ الخلوة خنزير الملا**مَا لَكَ في الجري تقود الجملا
يا ذَا الذي يثلبني إذا خلا**وفي الْخلا أطعِمُهُ ما في الخلا
وقُلتُ لَمَّا احتفل المِضمارُ**واحتفتِ الأسماعُ والأبصَارُ
سوفَ ترى إذَا انْجَلى الغبارُ**أَفَرَسٌ تحتيَ أم حِمَارٌ
--
التعديل الأخير تم بواسطة أبو فِراس ; 09-06-2009 الساعة 12:57 AM