في دموعه ألمي وأملي
14-07-2009, 09:10 PM
أحسّ بالوجع والضياع...
قد بنيت عالما لي وحدي من حزن...
فيه اضطرّني شبح الموت
المترقّب لنفَس ونبض الحبّ
إلى دمع محرق آلمني
بعد أن أرعب حلمي
فلم أعرف طعم دمي
ولا لون حزني !!!!!
هل هو لون الألم ؟...
بضحكات يسخر منّي
هنا وهناك...يشتّتني
قائلا:
هل نبضك يسمعني ؟
أم أنّ رداء الخوف منّي
عنك السمع
في هذه الليلة يحجب
ويتجاهلني...
بدقّات خافتة تعلو الليل
المتعب الحزين
وتشدّني إلى بحر ألمي
في كل مرّة كنت فيها أهرب
مبتعدة...وأمضي...
لكنّ أسمع
ريحا تعبث بأبواب الصمت
المنكسر هنا
في أرجاء غرفتي
ويطوف ذاك الشبح المرعب
متمتما يقول:
لا تحلمي...
أنا الألم منذ الأزل
من ظلام تكوّنت
وفي الظلام أكون وأنتهي...
وأنتِ اليوم ألمي...
ليلك غارق في ظلامي...
فجأة...
التفت يضحك
فظننته يمازحني !!!!!
خوف يرتجف
يكاد يجفّ وريد دمي
وكأنّ مخيّلتي بها هذيان
عمدا قصدت أن ترعبني...
إنّه لا يزال مبتسما ضاحكا:
أنا الألم
لا شيء يغتالني...
ولا عن ظلامي يردعني...
أغمضت عيني...
ظلام يطوّقني
محيط بي وإليه يجرفني
أبدا يتركني في حالي...
إنّه متجذّر في عمق ليلتي...
وأنوار حزينة لا ترضى إشتعالا
كأنّي أصبحت مجرمة
بإطفائها كان جرمي...
حتّى القمر غائب عنّي
ولا نور يصلني...
سجنت في بحر الدّمع
بين موج الحزن والألم...
فيــــالــيــل
أنت حرّرني
من سجن هذا الوهم
المتؤلّم والمؤلم...
فما رضيت له أن أبقى
وأنظر كيف سيغرقني...
ووجودي أمام عيني يسلبني
سارقا منّي قلبي وحلمي...
أرق متعب مصطدم بالأنين
وليل حزين ضائع في ظلمته
يبحث عن القمر المختفي
ليطفئ وحدته المشتعلة
حتّى لا تتناثر أوراق الخريف
على كرسي العمر المهترئ
وابتعاد هذا الألم سينتظر
استنرت بأملي وصبري
لأقاوم شبح السواد القاتم...
شمعة وسط ظلامه...
أنتظر أن يعاودني نبض قلبي
وأرى قربي قلمي
لأكتب بدموعه عن ألمي وأملي
قد بنيت عالما لي وحدي من حزن...
فيه اضطرّني شبح الموت
المترقّب لنفَس ونبض الحبّ
إلى دمع محرق آلمني
بعد أن أرعب حلمي
فلم أعرف طعم دمي
ولا لون حزني !!!!!
هل هو لون الألم ؟...
بضحكات يسخر منّي
هنا وهناك...يشتّتني
قائلا:
هل نبضك يسمعني ؟
أم أنّ رداء الخوف منّي
عنك السمع
في هذه الليلة يحجب
ويتجاهلني...
بدقّات خافتة تعلو الليل
المتعب الحزين
وتشدّني إلى بحر ألمي
في كل مرّة كنت فيها أهرب
مبتعدة...وأمضي...
لكنّ أسمع
ريحا تعبث بأبواب الصمت
المنكسر هنا
في أرجاء غرفتي
ويطوف ذاك الشبح المرعب
متمتما يقول:
لا تحلمي...
أنا الألم منذ الأزل
من ظلام تكوّنت
وفي الظلام أكون وأنتهي...
وأنتِ اليوم ألمي...
ليلك غارق في ظلامي...
فجأة...
التفت يضحك
فظننته يمازحني !!!!!
خوف يرتجف
يكاد يجفّ وريد دمي
وكأنّ مخيّلتي بها هذيان
عمدا قصدت أن ترعبني...
إنّه لا يزال مبتسما ضاحكا:
أنا الألم
لا شيء يغتالني...
ولا عن ظلامي يردعني...
أغمضت عيني...
ظلام يطوّقني
محيط بي وإليه يجرفني
أبدا يتركني في حالي...
إنّه متجذّر في عمق ليلتي...
وأنوار حزينة لا ترضى إشتعالا
كأنّي أصبحت مجرمة
بإطفائها كان جرمي...
حتّى القمر غائب عنّي
ولا نور يصلني...
سجنت في بحر الدّمع
بين موج الحزن والألم...
فيــــالــيــل
أنت حرّرني
من سجن هذا الوهم
المتؤلّم والمؤلم...
فما رضيت له أن أبقى
وأنظر كيف سيغرقني...
ووجودي أمام عيني يسلبني
سارقا منّي قلبي وحلمي...
أرق متعب مصطدم بالأنين
وليل حزين ضائع في ظلمته
يبحث عن القمر المختفي
ليطفئ وحدته المشتعلة
حتّى لا تتناثر أوراق الخريف
على كرسي العمر المهترئ
وابتعاد هذا الألم سينتظر
استنرت بأملي وصبري
لأقاوم شبح السواد القاتم...
شمعة وسط ظلامه...
أنتظر أن يعاودني نبض قلبي
وأرى قربي قلمي
لأكتب بدموعه عن ألمي وأملي
ابنة الأوراس 14/07/2009
.jpg)
من مواضيعي
0 لون الشمس أحمر
0 نهــايــة حبّـكــ
0 الصورة المفتوحة
0 الرجـــل الغـــريــب
0 فاض بي الحنين ووجع لامس قلبي عندما تذكرتكـ
0 في هذا اليوم بالذات
0 نهــايــة حبّـكــ
0 الصورة المفتوحة
0 الرجـــل الغـــريــب
0 فاض بي الحنين ووجع لامس قلبي عندما تذكرتكـ
0 في هذا اليوم بالذات
التعديل الأخير تم بواسطة alkahina ; 15-07-2009 الساعة 09:26 PM











