الـ سُقٌوْطْ عَـلى عَ ـتَبَةْ الْـ نُونْ /1/
26-07-2009, 12:08 PM
.:السقوط على عتبة النون:.
كانت كلماتك تتسرب عميقاً إلى القلب..تخترق الذاكرة كما تخترق الحواس و هي تطوقني بعينيك الماطرتين، كانت ابتسامتك الماكرة تلك الليلة عود ثقاب لأوردة قلبي كانت تسرقني من احتفالية تلك الليلة ونحن متقابلان على طاولة كانت لغيرنا وتضعني أمام أكثر الأماكن غرقاً عبر ترنيمة موسيقية لم ترق لمزاجيتك الجنوبية ولا لشقاوتي الشرقية فاخترنا أن نتسلى بما نتقنه من أحاديث، تلك الليلة.. كان صوتك يعبر إلى القلب عميقاً يخترق جدار العزلة والمسافات بوردة من شفاهك حينا وبعطرك أحيانا أخرى لأبقى أنا خلف أسوارك العشقية أرتشف نزيف حضورك القادم من أقصى الكوارث العاطفية، والأشد فتكا، لأتحول في رمشة عين من امرأة إلى أنثى يؤثثها رماد رجل يلتحف اسمه الثلاثي بحرف النون..رجل صنع مني من اللحظة الأولى التي ارتطمت فيها به، إلى رقم مجهول لم يكشف لي عن حدوده بعد، ومضى تاركا إياي في كل ساعة متأخرة من الليل دونه ألتحف بالحنين إليه، وها أنا ذي في هذه الساعة المتأخرة من الشوق قد أصبحت، كلغز ملغوم بغواية النون التي يبتدئ بها اسمه، أمارس انتظاره على موقد من شوق، أتدري يا أنت..بأني مذ تلك اللحظة التي هزمني فيها دفء حضورك، كلماتك، ابتسامتك، وغيمتك الممتدة إلى أقسى توقعاتي الجوية، وأنت تتسلل إلى عتبات القلب..قلبي، أما أنا فقد أصبحت كقديسة لمدن ضائعة تقيس بعد كل فاجعة جنون، حجم غيابك عنها وتهذي على شرفات السقوط، فأي جنون بعد هذا الجنون يا نون سيكف عن دفعي من التورط فيك عشقاً، أنت الذي أثثت كل ممالكي العاطفية، من الهمسة الأولى من عينيكَ إلى عيني، و التي جعلتني في لحظة أكسر جدار العتمة الذي سكنني منذ ليل وألف عام......أنصاع إليكَ.
من مواضيعي
0 الروائي الجزائري عز الدين ميهوبي يدخل البوكر باعترافات أسكرام
0 الـ سُقٌوْطْ عَـلى عَ ـتَبَةْ الْـ نُونْ /1/
0 الـ سُقٌوْطْ عَـلى عَ ـتَبَةْ الْـ نُونْ /1/
0 الـ سُقٌوْطْ عَـلى عَ ـتَبَةْ الْـ نُونْ /1/
0 الـ سُقٌوْطْ عَـلى عَ ـتَبَةْ الْـ نُونْ /1/
التعديل الأخير تم بواسطة حياة سرتاح ; 27-07-2009 الساعة 11:11 AM
سبب آخر: مزاجي الذي لا يقوقكم..... ليس إلا









