إن غبت عودي
28-07-2009, 02:08 AM

أيّتها الشمس
عنّي لا تغيبي
أرفض أن أُشعل الشموع
فإن غبت ...عودي
أشرقي...ولا تهجري ورودي
أبقيني في حرّك
لا يهمّ...المهمّ أن تعودي...
سُحبَ الدّمع
أبعديها عن خدودي
فقد بدأت الأيّام
عليّ تتشابه
كأنّها لحظة واحدة...
جافّة...
مُحرقة...
في الألم مُغرقة...
لا تتجدّد ولا تتغيّر...
أجهل ما يجري
من حولي...
كلّما اختفى نورك عنّي
أجدني غارقة فيه وحدي
هل أنا أهذي...؟
قلمي منكسر يبكي
وأفكاري ضائعة منّي
أصبحت غريبة عنّي
لا تتحدّث معي ولا تشكي
فآه لو أنّها بالسرّ تبوح
فقد تعبت...
والفؤاد أعيته مثلي الجروح...
ياليلي...لما تعذّبني ؟
ألا يكفيني الحبّ
يكاد يجنّنني..
اسودّت سمائي
تعكّرت أفكاري
وإلى الصحراء
شدّت رحالها
تبحث عن نور الشّمس
تنكّرت لي وليأسي...
شعور غامض انتابني
ما عرفت له سببا...
أم أنّني أصبحت
أجهل نَفسي...
بدأت تتخافت أنفاسي...
وحدي تؤنّبني
والدمع يحرق رِمشي
تهت دونكِ يا شمسي
وما عرفت إلى أين أمشي...
اختلط الفرح بالحزن
في دوّامة من الوهم
اختفى قلبي وفكري...
أين المخرج لا أدري ؟
حتّى المفتاح
انصهر من حرقة الدّمع...
فكيف سأخرج ؟
وقد أُقفل باب السّجن...
هي الحياة...وهو القدر
فأين المفرّ...
تجارب وعِبر
نعيش وننتظر
هطول الغيث
وبسمة الشجر
فيفرح ماء البحر
بنور الشّمس ورجوع المطر...
فيا شمسي أشرقي
وإن غبت فعودي
فقد خانتني قوّتي
غدر بها ضعفي
لوهلة استسلمت
ولم أدرِ...
فلا تُبعدي نورك عنّي...
غيم الدّمع يرفض أن يبكي
فإن بكي
أغرق معه صبري...
فأنت في الوجود سرّي...
أكشفه...
لك ياحبيب عمري
عنّي لا تغيبي
أرفض أن أُشعل الشموع
فإن غبت ...عودي
أشرقي...ولا تهجري ورودي
أبقيني في حرّك
لا يهمّ...المهمّ أن تعودي...
سُحبَ الدّمع
أبعديها عن خدودي
فقد بدأت الأيّام
عليّ تتشابه
كأنّها لحظة واحدة...
جافّة...
مُحرقة...
في الألم مُغرقة...
لا تتجدّد ولا تتغيّر...
أجهل ما يجري
من حولي...
كلّما اختفى نورك عنّي
أجدني غارقة فيه وحدي
هل أنا أهذي...؟
قلمي منكسر يبكي
وأفكاري ضائعة منّي
أصبحت غريبة عنّي
لا تتحدّث معي ولا تشكي
فآه لو أنّها بالسرّ تبوح
فقد تعبت...
والفؤاد أعيته مثلي الجروح...
ياليلي...لما تعذّبني ؟
ألا يكفيني الحبّ
يكاد يجنّنني..
اسودّت سمائي
تعكّرت أفكاري
وإلى الصحراء
شدّت رحالها
تبحث عن نور الشّمس
تنكّرت لي وليأسي...
شعور غامض انتابني
ما عرفت له سببا...
أم أنّني أصبحت
أجهل نَفسي...
بدأت تتخافت أنفاسي...
وحدي تؤنّبني
والدمع يحرق رِمشي
تهت دونكِ يا شمسي
وما عرفت إلى أين أمشي...
اختلط الفرح بالحزن
في دوّامة من الوهم
اختفى قلبي وفكري...
أين المخرج لا أدري ؟
حتّى المفتاح
انصهر من حرقة الدّمع...
فكيف سأخرج ؟
وقد أُقفل باب السّجن...
هي الحياة...وهو القدر
فأين المفرّ...
تجارب وعِبر
نعيش وننتظر
هطول الغيث
وبسمة الشجر
فيفرح ماء البحر
بنور الشّمس ورجوع المطر...
فيا شمسي أشرقي
وإن غبت فعودي
فقد خانتني قوّتي
غدر بها ضعفي
لوهلة استسلمت
ولم أدرِ...
فلا تُبعدي نورك عنّي...
غيم الدّمع يرفض أن يبكي
فإن بكي
أغرق معه صبري...
فأنت في الوجود سرّي...
أكشفه...
لك ياحبيب عمري
ابنة الأوراس 28/07/2009
.jpg)











