إلـــــى الله!
12-09-2009, 02:59 AM
سألني النّاس: أين وجهتكِ و ما مساركِ؟!
فأجبت في ثقة و يقين
و الإشراق يعلو الجبين:
وجهتي إليه و مساري نحوه
وجهتي للّذي خلّصني من أهوائي
و شفاني من كلّ داء
و أعانني على جمع أشلائي،
و جعل منّي إنسانا قلبه في السّماء
يسبّح بالحمد و الشّكر و الثّناء
وجهتي للّذي إذا ناديته سمِع ندائي
و إذا رجوته رحِم رجائي
و إذا دعوته أجاب دعائي
و مساري للّذي دمعي له تدفّق
و قلبي لأجله تمزّق
و بأستار حبّه تعلّق
يرجو حبّه و قربه
و يخشى سخطه و بعده
فكم بكى شوقا إليه!
و حبّا فيه!
و خوفا منه!
فإلى الله وجهتي، و إلى الله مساري
ألجأ إليه إذا ظلمني النّاس
و إذا ضاقت في أعماقي الأنفاس
ألجأ إليه إذا إختلطت عليّ الأمور
و ساءت في خاطري الظّنون
ألجأ إليه إذا أصابتني الكروب
و أظلمت من حولي الدّروب
و تعاظمت في عينيّ الذّنوب
فأجد بابه مفتوحا ...
ينتظر دعاء قلب مجروح
فأسجد بين يديه في خشوع
و الخدّين تبلّلهما الدّموع
أدعوه بقلب موجوع
أن يكشف ضرّي
و يقوّي صبري
و يعينني على تحمّل المرّ
وجهتي و مساري ..
للّذي إذا ذكرته في نفسي
تشعّ الفرحة في أعماق ذاتي
أنسى آهاتي و كلّ حسراتي
و أنطلق في الدّنيا فرحا و مرحا
كطائر يغنّي أجمل الأغنياتِ
أمسح الدّمعات من عيون اليائسين
و أزرع البسمات في أعماق البائسين
و أنشر الفرح في أرواح المجروحين
فتدبّ الحياة و يشرق الأمل
في قلوب المجروحيـــــــن
لن أحيد عن وجهتي ..
و لن أنحرف عن مساري
دائما و أبدا وجهتي إليه
و مساري نحوه
و رضاه هو دوائي .. فيه شفائي
فيا رب إرضَ عنّي و ارحمني
تلك أمنيّتي و ذاك رجائي
فرحمتك وسعت كلّ شيئ يا رب الأرض و السّماء
و أنا شيئ فلتسعني رحمتك
يا أكرم الكرماء سبحانك يا رب!
دمتم سالمين
فأجبت في ثقة و يقين
و الإشراق يعلو الجبين:
وجهتي إليه و مساري نحوه
وجهتي للّذي خلّصني من أهوائي
و شفاني من كلّ داء
و أعانني على جمع أشلائي،
و جعل منّي إنسانا قلبه في السّماء
يسبّح بالحمد و الشّكر و الثّناء
وجهتي للّذي إذا ناديته سمِع ندائي
و إذا رجوته رحِم رجائي
و إذا دعوته أجاب دعائي
و مساري للّذي دمعي له تدفّق
و قلبي لأجله تمزّق
و بأستار حبّه تعلّق
يرجو حبّه و قربه
و يخشى سخطه و بعده
فكم بكى شوقا إليه!
و حبّا فيه!
و خوفا منه!
فإلى الله وجهتي، و إلى الله مساري
ألجأ إليه إذا ظلمني النّاس
و إذا ضاقت في أعماقي الأنفاس
ألجأ إليه إذا إختلطت عليّ الأمور
و ساءت في خاطري الظّنون
ألجأ إليه إذا أصابتني الكروب
و أظلمت من حولي الدّروب
و تعاظمت في عينيّ الذّنوب
فأجد بابه مفتوحا ...
ينتظر دعاء قلب مجروح
فأسجد بين يديه في خشوع
و الخدّين تبلّلهما الدّموع
أدعوه بقلب موجوع
أن يكشف ضرّي
و يقوّي صبري
و يعينني على تحمّل المرّ
وجهتي و مساري ..
للّذي إذا ذكرته في نفسي
تشعّ الفرحة في أعماق ذاتي
أنسى آهاتي و كلّ حسراتي
و أنطلق في الدّنيا فرحا و مرحا
كطائر يغنّي أجمل الأغنياتِ
أمسح الدّمعات من عيون اليائسين
و أزرع البسمات في أعماق البائسين
و أنشر الفرح في أرواح المجروحين
فتدبّ الحياة و يشرق الأمل
في قلوب المجروحيـــــــن
لن أحيد عن وجهتي ..
و لن أنحرف عن مساري
دائما و أبدا وجهتي إليه
و مساري نحوه
و رضاه هو دوائي .. فيه شفائي
فيا رب إرضَ عنّي و ارحمني
تلك أمنيّتي و ذاك رجائي
فرحمتك وسعت كلّ شيئ يا رب الأرض و السّماء
و أنا شيئ فلتسعني رحمتك
يا أكرم الكرماء سبحانك يا رب!
دمتم سالمين

التعديل الأخير تم بواسطة إخلاص ; 12-09-2009 الساعة 03:02 AM











