السلام عليكم
أولا و قبل أي شيئ آخرو هدا هو المهم
نرجو من العلي القدير أن يشفي آخاك من الحروق و الجراح التي تعرض لها في لحظة طيش الطائشين و تهور المتهورين
و ان يتعافى من محنة الصدمة التي المت به
و نرجو للعائلة الكريمة الصبرالجميل
الناحية التي يمكن ان ينظر لها باجابية في هدا الموضوع و هي منطق التحسيس التي اعتمد فيه بشكل أو بآخر حيث تطرق الى امور فيها نظرو تدكير حيث اصبح السكوت عليها عامل ليس في صالح تعقبها وكبح جماحها وانما العكس من دالك تماما هو تفشي ظواهرها وسيرها كالنار في الهشيم دون رقيب و لا حسيب و لا مجيب لمن يطالب بواد هياجانها المستعر الدي اتى على الاخضر و اليابس
المتمثلة في العادات الغريبة عن مجتمعاتنا التي ارتبطت بها ارتباط الوثيق، و البعيدة كل بنالبعد عن التعاليم الاسلامية التي تربى عليها اسلافنا ولو قدر لاحد منهم أن عاد من جديد للحياة و راى بام عينه ما نعيشه هده الايام من طباع و سلوك و تبعية في كل شيئ لولى مغشيا عليه من اثر الهول
امور عادية عند البعض ان يتاثر بالسفور و المجون و كل أنواع العهر و الرديلة و الادهى من دالك يعتبرونها من الضروريات التي تجب ان ترافق دورة الحياة و لا ندري مادا تعني لهم دار الدنيا اهي للبقاء و التفنن في اشاعة الفساد أم مجرد لعب و لهو مع علمهم بزوالها و اندثارها غير آخدين في الحسبان ان الصفائح لا تخطئ و عينها على كل صغيرة و كبيرة يوم تعرض في العرض الاكبر يوم لا ينفع لا مال و لا بنون
حقيقة لم اكن أعلم بوجود جناح في هدا المنتدى موضوع فيه أخبار المنتخب الوطني الا عند التدقيق في تصفح الصفحة الرئيسية بامعان
قال تعالى
{و لا تزر وازرة وزر أُخرى }
كل من يقرا هدا الموضوع و يبحر في معانيه و ما تخللته من عبارات و بعض الظروف التي أحيطت به تبين أن كاتبه متؤثر بحادثة أخيه المؤلمة و التي بدورنا ناسف لها و ناسف لكل الضحايا الدين سقطوا طول هده الفترة التي اعقبت مقابلات المنتخب الوطني و نتحسر الى ما الات اليه الأوضاع التي لم نكن نسمع عنها من قبل حينما كان المنتخب الوطني في اوج عطائه و ابدعاته كانت البساطة و التواضع و كل شيئ يسير في حدود المعقولحيث كانت للاحتفالات بعدا آخراتتمثل فيه الروح الوطنية و الحفاظ على سلامة الآخر و احترام الغير حتى في التعبير عن ما يجول في الخواطرمن دون تفريط و لا افراط و هنا لابد ان نشير الى اختلاف العوامل و الظروف التي تختلف من جيل لآخرحتى لا نظلم احد
اضافة الى ان الموضوع الدي بين ايدينا بدا حديثه بحرف نداء تنادي من ورائها شعبا و امة باكملها على طريقة الخطابات و المواعظ
طبعا يحق لاي كان مهما كان هدا الكائن ان يقول و يعبر و يتحدث و ان شاء بأعلى صوته
يا اخي الكريم كان عليك على الاقل و لو بعبارة بسيطة ان تلغي نبرة التعميم والتعويم التي افقدت توازن هذا الموضوع بعض الشيئ; التي نرفضها و لا نقبل بها اطلاقا و هدا لأجلك قبل غيرك
لا انت و لا غيرك بجرة قلم يستطيع ان يقيم شعبا باكمله هدا من الغراءب و العجائب التسع...تستطيع أت تسلط الضوء على شيئ معين و سنتعاون باذن الله تعالى هذا كي نشتت في متاهات تغرقنا و نحن لا ندري
نحن معك 100/100 و 200 في الساعة عن الظواهر المشينة التي اصابت الشباب الطائش و المتهور بمناسبة و بدونها
من قال ان الشعب بما أن الموعظة أو الخطاب موجه للشعب و نحن جزء منه
خرج يرقص و يزهو بعد المباريات على الطرق التي ذكرتها هذا تجني لا يمت للحقيقة باي صلة
الذين خرجوا للطرقات مرفوقون بالصخب و الضجيج فيهم و فيهم منهم اصحاب النيات الحسنة و هم احرار يفعلون ما يشائون و لايستطيع احد أن يحاسبهم ماداموا لم يخرجوا عن الاطر الصحيحة و اكتفوا بساعة أو ساعتين و عادوا أدراجهم
أما الفئة الاشد ضررا هم من لا علاقة لهم لا بالرياضة بمفهومها الأخلاقي التربوي و لا بالاخلاق الحسنة هؤلاء من كان لهم نصيب الاسد في الاحتفالات كما يسمونها ،هذه الفئة ان كان الموضوع يقصدها و يغلظ عليها و يصب جام غضبه عليها فنحن أول من يناهض هذه الفئة المنحرفة البعيدة عن جادة الصواب
بالمناسبة هذه الفئة ليست بحاجة الى مناسبات كي تكشر على أنيابها ليتسنى لها بعد ذالك اطلاق العنان لسلوكياتهم المشينة و المعيبة نظرا لارتباطها بكل ما يخل بأخلاقيات المجتمع و اصالته
المنتخب الوطني أو كرة القدم ما هي الا شماعة يحاول البعض أن يثير تبعياتها على ما نعانيه من خيبات امل و خزي و عار بها أو بدونها
نرجو ان نبحث عن امور اخرى تكون شماعتها أكثر دقة و عدلا
أما فيما يخص النقطة التي تتحدث عن الشعبين المصري الشقيق و نظيره الجزائري على اثر كرة القدم و ما خلفته
هذه مشاركة لنا في احد الفضاءات التي اثير فيها احد المواضيع بهذا الخصوص
اقتباس:
هذا الموضوع لا يستحق حتى القراءة و الاهتمام به فكيف التعليق عليه
علينا جميعا أن نختار أحسن العبرات و التعابير حتى وان كنا ناقمين على تصرفات معينة هوجاء طائشة لا تعبر الا عن مدى الانحطاط الذي وصل اليه العالم العربي و مجتمعاته و جالياته ...يقوا احد الحكماء إذا قابلت الإساءة بالإساءة فمتى تنتهي الإساءة من يبحث عن الحب يطرق الابواب و المحب يجد الابواب مفتوحة
و عليه انصح نفسي و غيري بعدم الانجرار وراء الاحقاد و الضغائن و للاسف وجدنا و لمسنا بعضها في مداخلة غير مسؤولة يحتاج صاحبها الى مراجعة نفسه
و اسهل ما في هذه الأماكن الافتراضية هو التهجم و السخرية و الكلام البديئ الذي لا يحتاج الى مستوى معين فهو في متناول الجميع حتى الأطفال الصغار يحسنونه قبل الكبار ....
و الغريب نجد من يطالب بالتحضر و لا ندري اين يكون التحضر حينما نطلق العنان لاصابع يدنا لتكتب ما تكتب من كلام و عبارات يندى لها الجبين
يكاد المريب يقول خذوني
الجزائر أو مصر في المونديال مجرد سحابة عابرة
و كم من مونديالات مرت فماذا جنينا منها نحن البسطاء لا شيئ و لا يأتي احد ليقول لنا عكس ذالك
كما ندعو الاشقاء المصريين قبل اخوانهم الجزائريين الترفع الترفع عن مثل هذه المشاحنات التي لا طائل منها سوى صب الزيت على النار ، و واهم من يعتقد انه اذا ناصر بلاده على طريقة ذالك الاديب حينما أهان شهداء الجزائر يكون قد انتصر لفريقه ...و نشكر بعض الاخوة المصريين الذين ردو على ذالك الاديب و شنعوه على تصرفاته الرعناء
و بارك الله فيكم جميعا
الحمد لله أخيرا اصبح للعرب مكان في المونديال بعدما فشلت باقي المنتخبات العربية
|
في أمان الله