اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة BABOU1962
المنتدى مفتوح للجميع ولن اغادره الا عندما اريد انا
ولا يجبرني احد على ذلك
والله يحفظ الشيخ ابوجرة وحركة حمس المباركة وعشرة في عيون الحاسدين
|
الشيخ بوقرة المسكين له حضور مالي متميز ومفاجئ، بالرغم من أنه يتحدر من عائلة بسيطة وفقيرة للغاية، فأهل المنطقة كلها يعرفون وضع والده عبدالله بن البوهلي… فإلى جانب الرصيد الضخم الذي يملكه ببنك التنمية المحلية بالشراقة، فهو يملك شركة إستيراد وتصدير الأدوية بدبي يديرها عبيد لخضر وهو أستاذ سابق للغة الإنجليزية بالشريعة ولاية تبسة وأحد الإخوان السابقين وتربطه صداقة طفولة بالوزير، مكنته شركته من ربط علاقات واسعة مع شركات أردنية للأدوية ومستشفيات، أكدها أحد أصهاره في رحلة علاج له إلى عمان بسبب العقم في صيف 2005، والذي أعتقل في 1992 في إطار الحملة على مناضلي الفيس، إلا أنه أطلق سراحه ويشتغل إماما على غير المعتاد مع من تم إيقافهم، فقد حرموا حتى من العودة إلى مناصب عملهم لإعالة أسرهم… ويملك أيضا مغسلا بقلب مسقط رأسه وهو "مغسل حلق الواد" تفاديا للحرج سجل بإسم شقيقه مولود سلطاني ، وقد تحصل عليه في إطار تشغيل الشباب والمؤسسات المصغرة، بالرغم من أنه كان موظفا ببنك الخليفة في أيام جبروته قبل أن ينهار، وإتخذ مقرا له في أحد المحلات التي أهداها إياه رجل الأعمال صالح بريك، القاطن حاليا بالعاصمة وهو يعد مشروع شركة وقصر له في نواحي برج الكيفان، وبدوره قدمت له تسهيلات كبيرة من طرف الوزير وتحصل على قروض ضخمة، وقد دفعته المتابعات القضائية المختلفة بسبب مخالفات وتعاملات غير قانونية إلى تغيير محل سكناه… للوزير فيلا بناها له المقاول المعروف الوردي شعباني الذي بنت شركته حيا راقيا بحيدرة ونال صفقة عمره في تشييد مقر وزارة الطاقة والمناجم وفيلات فاخرة لكثير من الوزراء والمسؤولين كعلي بن فليس والشريف رحماني وشكيب خليل والجنرال العماري وغيرهم… وله أخرى أيضا بشوفالي لا زالت في طور الإنجاز تتكون من أربعة طوابق يسكن شقيقه طابقها الرابع الذي تم إنجازه، له شقة فاخرة بحي ميموزة بسطوالي كانت سكنا لشقيقه جمال الذي حوله للعاصمة ليشتغل في وكالة للضمان الإجتماعي، وبعدها عاد إلى تبسة مديرا وقد كان يشغل قبلها في الوكالة نفسها مجرد عون إداري، وعلى ذكر أفراد أسرته فنشير إلى أن شقيقه عفافة الذي كان حارس ليلي بالبلدية في إطار تشغيل الشباب أصبح مسؤولا في فرع لوكالة الضمان الإجتماعي، وهو لا يملك حتى الشهادة الإبتدائية، وطبعا بدأ المسؤولية لما إعتلى شقيقه سدة وزارة العمل والحماية الإجتماعية، والأمر نفسه يتعلق بصهره مصار الذي كان مجرد بائع خضر في فرع لسوق الفلاح وصار الآن رجل أعمال يملك مؤسسة إستيراد وتصدير وبيت فاخر بقلب عاصمة الولاية… أما البيت المتواضع جدا الذي تربى فيه الوزير بالشريعة فقد تحول إلى فيلا وهو يقع خلف بناية الدرك الوطني وقبالة المسجد الجديد المسمى "الهداية" ساهم الوزير من خلال الوزارات التي تقلدها بإرسال كميات كبيرة من الحصى والرمل والبلاط والحديد والإسمنت ومتطلبات أخرى من أجل بنائه، غير أنه ضرب العصفورين بحجر واحد وتم إستعمال الضروريات المرسلة من أجل بيته الواقع قبالة المسجد وبأمر من الجمعية الدينية التي يشرف عليها صديقه وقريبه ربيعي محمد، وقد إستفاد هذا الأخير بدوره من ترميم بيته وتحويله إلى قصر فاخر على حساب التبرعات للمسجد… ومما نعلمه من مصادر جد مطلعة أن الوزير يملك أسهما في مجموع شركات رجل الأعمال حاجي مسعود وهي شركة للبناء وأخرى للتأمين (GAM) وأيضا يملك حاجي جريدة "اليوم"اليومية يديرها شقيقه الميزوني وإبنته أمينة المتخرجة من معهد الإعلام والإتصال، فضلا عن علاقته بعائلة جمعة التي تقطن ببرج الكيفان والإبن الأكبر محمد جمعة رجل أعمال ومقاول قد أصبح عضو في مجلس الشورى بعد تموينه وإصدره لجريدة "البلاد" اليومية، طرحت في عام 2000 أسهما للشراكة بعدما كادت أن تصاب بالإفلاس غير أن الوزير تدخل وأنقذ الموقف، وهي لا تزال تصدر إلى اليوم ولها مقر فاخر بحي ديدوش مراد الراقي وسط العاصمة الجزائرية. هذه هي حقيقة رئيسكم وحركتكم المباركةthumbdown