رد: من دروس الدين والدنيا ( أكثر من 500 درسا ) :
16-07-2014, 04:04 PM
1171- أنا أرى ( وهذا رأيي الخاص ليس إلا ) أن الأفضل أن يسمِّـي الأهلُ الولدَ (أو البنت) باسم بسيط يُنادى به عليه في الحاضر وفي المستقبل . هذا أفضل من اسم لن يُـنادى به على الولد بل سيُـنادى عليه بنصفه فقط أو بـجزء منه .
- مثلا " شمس الهدى " , ثم ينادى عليها فقط ب " هدى أو " شمس " .
- فاطمة الزهراء " ثم ينادى عليها ب " فاطمة " أو " الزهراء " فقط .
- " مايـة عبير " ثم ينادى عليها فقط ب " ماية " أو " عبير " .
- " محمد الأمين " ثم ينادى عليه ب " محمد " أو " الأمين " فقط .
- " طارق عبد العزيز " ثم ينادى عليه فقط ب " طارق " أو " عبد العزيز " .
وكذلك " أريج قطر الندى " , " محمد فخر الإسلام " , " شاهين ولي الرحمان " , " حذيفة عبد الرحمان " , " صهيب عبد الرحمان " , ... الخ ...
وأما إذا كان الإسم مركبا ونودي على الولد ( أو البنت ) به كاملا فإن الحرج يرتفع بإذن الله تعالى .
1172- الحديث – عموما – باللغة العربية الفصحى أفضل من الحديث باللهجة الدارجة , وهنا خاصة لأن يقول الشخصُ للطارق " من ؟ " أفضل من أن يقول له " أشكون ؟ " [ أي
" من الطارق ؟ " باللهجة الجزائرية ] .
1173- من السنة أن يُـعرِّف الطارقُ عن نفسه عندما يُـسأَل " من الطارق ؟ " أو " من أنتَ ؟" أو ... فيقول " فلان" أو " فلـتان " . ومن العادات القبيحة التي تعود عليها الكثيرُ من الناس أن يقول الطارقُ عندما يُسأَل " من الطارق ؟" , أن يقولَ " أنا " أو يقول " افتح " أو " حَـلْ " [ كما يقول الجزائريون ] .
1174- أن تقول لسائل عن شخص ما " انتظر دقيقة أو دقيقتين أو 5 دقائق أو أكثر أو أقل ... حتى أخبرَه " أفضلُ من أن تقول له " انتظر لحظة " . لماذا ؟ , لأن " لحظة " هي كلمة فضفاضة وغير دقيقة وعامة , قد يُـقصدُ بها ثواني قليلة ولكن قد يُـقصدُ بها كذلك بضع دقائق
1175- تعاون الأخوات في البيت الواحد , تعاونـهن مع بعضهن البعض مطلوب شرعا وعقلا ومنطقا وعرفا , سواء تعلق ذلك بمسائل الدين أو الدنيا .
1176- من ضمن ما يستحسن التعاون فيه من طرف الأخوات في الدار الواحدة التعاون على الأمور الدينية مثل الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصيام والمطالعة الدينية و ... أو التعاون على الأمور الدنـيوية مثل الاجتهاد في الدراسة وغيرها .
· مثلا يمكن للبنت أن تغسلَ هي الأواني لتـتركَ أخـتـَـها تصلي أو تقرأ القرآن أو ... كما يمكن للأخت أن تغسلَ هي الأواني وتعفي أخـتَها من ذلك لأن أخـتـها صائمةٌ ومتعبةٌ بسبب صيامها .
· ومثلا يمكن للبنت أن تغسلَ الأواني لتتركَ أختها تراجعُ دروسها أو تؤدي واجبات دراسية منزلية .
1177- يمكنُ – ولا حرج – أن تتعاونَ الأختان في غسلِ الأواني في كل مرة , كما يمكن أن تغسلَ أختٌ الأواني بعد الغذاء , والأختُ الأخرى تغسلـها بعد العشاء , وهكذا ... وهذا أمرٌ يـخـتـلفُ من بيت إلى آخر.
1178- التعاون بين الأخوات في غسل الأواني هو من النظام المستحب والمستحسن أن يتم في كل بيت , بشرط أن يتم بالحب والتراضي والتفاهم والود والحب والاقـتـناع .
1179- هناك أشياء قد يشتاقُ الشخصُ إلى فعلها في البداية على اعتبار أنها أمور مُـحـبـبة وشائـقة , ولكن بعد أن يفعلها بضع مرات يملُّ منها وتصبح له مصدرَ إزعاج .
ومن أمثلة ذلك :
· تصحيح أوراق فروض وواجبات وامتحانات التلاميذ والطلبة من طرف المعلم أو الأستاذ , بحيث نلاحظ أن الكثير من أبنائنا وبناتنا المثقفين , يقول لنا الواحدُ منهم " أعطونـي أصحح الأوراق ... أنا أحب أن أصحح ... تصحيح أوراق التلاميذ أمرٌ ممتع وجيد ... و ..." , ولكن بعد أن يصبحَ الشخصُ معلما أو أستاذ ويبدأ في تصحيح الأوراق ( كواجب لا كتطوع ) يصبحُ هذا التصحيح عليه أمرا مرهقا ومتعبا وشاقا .
· غسل الأواني من طرف البنات : البنتُ قبل 6 سنوات ( تقريبا ) تطلبُ من أمها ( أو من أخواتها الكبيرات ) أن تسمح لها بغسل الأواني ( تطوعا ) والأم يمكن أن ترفضَ لسبب أو لآخر ... ولكن بعد سنوات قليلة , أي عندما يصبحُ غسلُ الأواني مفروضا على البنت يتحول عندئذ إلى أمر مرهق ومتعب ومُـمل بالنسبة للبنت .
1180- تقول البنتُ أحيانا " آه والله أنا مللتُ من غسل الأواني ... أنا لا أدري متى يتوقف مسلسل ( غسل الأواني ) " . والجواب عن هذه الشكوى هو :
· كما أنكِ تأكلين وتشربين يوميا , فلا بد عليكِ من غسل الأواني يوميا . وكما أنك لا تطيقين الصبر عن الأكل في كل يوم , فلا يليق بكِ أبدا الشكوى من غسل الأواني في كل يوم مرة أو أكثر .
· ثم إن غسلَ الأواني ليست هي المهمة الوحيدة التي يؤديها الناسُ ويكررونها في كل يوم ... إنهم يلبسون ويخلعون لباسَـهم في كل يوم ... وهم يأكلون ويشربون ويقضون حاجاتِـهم في كل يوم ... وهم يتوضئـون ويصلون في كل يوم ... وكذلك هم يغسلون الأواني في كل يوم , وهكذا ...
1181- كان التلاميذ - أيام زمان - كلهم ( تقريبا ) حاضرين في القسم بدنيا وبأجسادهم , ولا يغيب منهم فكريا وذهنيا و ... إلا القليلُ جدا جدا من تلاميذ القسم . أيام زمان , من الصعب أن تجد في القسم تلميذا حاضرا بجسده وبدنه وغائبا عن المعلم والأستاذ وعن الدرس المُقَدَّم . هذا كان - أيام زمان- نادرا جدا وللغاية . وإذا قلتُ " أيام زمان" فأنا أقصد بذلك " منذ 5 سنوات فقط أو أكثر" . وأما اليوم , وأما الآن , وأما في هذه الأيام , وأما في السنوات القليلة الأخيرة فإن المعلم أو الأستاذ يلاحظ بأن أغلبية تلاميذ القسم الواحد حاضرون بأجسادهم , ولكنهم في المقابل غائبون بعقولهم وأذهانهم وفكرهم .
1182- أيام زمان كان تفكيرُ التلميذ منصبا على واجبين إثنين فقط يجب أن يؤديهما التلميذ وبإتقان , وهما الاجتهاد في الدراسة والاستقامة في السلوك . وأما مشاكل الغير بمن فيهم الأبوين فإن التلميذ كان يتجنب في الغالب شغلَ ذهنه بها . وأما تكاسلُ التلميذ في الدراسة , وأما الطيش والانحراف والميوعة والانحلال في السلوك فلا يكاد التلميذُ يعرفها , وكنا لا نجدها إلا في النادر جدا من التلاميذ .
1183- كان تلاميذ أيام زمان فقراء ( في أكلهم وشربهم ولباسهم وغطائهم ومساكنهم ) وكانوا لا يملكون من أدوات ووسائل الدراسة إلا القليل , ومع ذلك كانوا مجتهدين ومتفوقين اجتهادا وسلوكا . وأما اليوم فكل شيء مادي متوفر تقريبا لأغلب التلاميذ , ولكن الكسل واللامبالاة والطيش و ... هي السائدة والشائعة .
1184- شعار تلاميذ اليوم هو :
· " الجال أولا والمحفظة ثانيا " .
· و " الجوال أولا والمحفظة ثانيا " .
· و " الموسيقى الصاخبة والغناء أولا والمحفظة ثانيا " .
· و" من عسنا ( أي من حرسنا في الامتحانات ) فليس منا " .
· و" من نقل ( أي غش ) انتقل , من اعتمد على نفسه بقي في قسمه " .
· و" من راقبَ الناسَ ( أي الأستاذ الذي يحرس التلاميذ أثناء الامتحانات ) مات هما " .
· و" النجاح في الدراسة هو الهدف وكل الوسائل الموصلة إليه مقبولة " .
· و" المال أولا والدراسة ثانيا أو ... أخيرا " . الخ ...
1185- تلاميذ أيام زمان كانوا يدرسون ويجتهدون في الدراسة , ثم ينتظرون بعد ذلك النتائج الطيبة في نهاية الثلاثي أو السنة أو المرحلة أو ... وكان التلميذُ أيام زمان يرفضُ أن يضيفَ له الأستاذُ ولو نصفَ نقطة هو لا يستحقها ... وأما تلاميذ اليوم فإن أغلبيتهم الساحقة ( وأنا أعي تماما ما أقول ) يريدون النجاحَ بدون بذل أي جهد يذكر ... ولقد سألتُ في السنوات الأخيرة , سألتُ الكثير من التلاميذ الضعاف والمجتهدين ( والمجتهدون قلة ) " ما رأيكم لو أن الوزارة تقدم لكم هذا العام هدية , فتنقلكم إلى القسم الأعلى بدون دراسة ؟!" , وأنا أؤكد على أنني دوما أسمع نفس الجواب ومن كل التلاميذ ( وبصوت مرتفع ) " لا ما نع عندنا في ذلك يا أستاذ , بل نحن نتمنى ذلك من أعماق قلوبنا " ... والتلميذُ اليوم لا مانع عنده أبدا أن تضاف له 20 نقطة ( وليس فقط نصف نقطة ) , ولو كان لا يستحق ولو جزء بسيطا منها !!!.
1186- يستحب الرد على التحية في الإسلام بأحسن منها أو بمثلها . قال تعالى " وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا " .
1187- يجوز بشكل عام الرد على السيئة من الغير ( في حقنا لا في حق الدين والأدب والخلق والأمانة ) بمثلها ... ولكن يستحب أن لا نرد على السيئة بشيء ... ثم إن الأفضل والأحسن والأطيب - بصفة عامة – هو أن نرد على السيئة بحسنة ... ولنكن على يقين أن من خصائص عظمة المؤمن أن يقابل من أساء إلى شخصه بالإحسان . قال تعالى "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ".
1188- من السيئات المنتشرة كثيرا عند ضعاف الإيمان من الناس وخاصة منهم الكثيرات جدا من النساء , انتشار المنطق المعوج الآتي إلى درجة أنه أصبح يعتبر حقا وصوابا , مع أنه في حقيقة الباطل باطل و" ستين باطل" ... قلتُ : من هذه السيئات المنتشرة : المنطق الذي يقول " زرتها ولم تزرني ... إذن لن أزورها بعد اليوم "
" أكرمتها ولم تكرمني , إذن لن أكرمها بعد اليوم " " أعطيتها ولم تعطني ... لن أعطيها إذن بعد اليوم " " سامحتها ثم هي لم تسامحني بعد ذلك , إذن لن أسامحها بعد اليوم " , وهكذا ... لأن المنطقَ الصحيح والصواب والسليم هو :
· أنني أزورُ الغيرَ ولو لم يزرني .
· وأُكرم الغيرَ ولو كان الغيرُ قد أهانني .
· وأعطي الغيرَ ولو كان الغيرُ قد حرمني .
· وأعفو عمن ظلمني أو عـمن لم يسامحني , وهكذا ...
1189- ممارسة الرياضة أمر مطلوب ومحمود ومستحب ومستحسن من كل شخص إلا من منعه الطبيب عن ممارسة الرياضة أصلا أو عن ممارسة رياضة معينة من الرياضات لسبب أو آخر .
1190- ممارسة الرياضة مطلوبة من كل شخص مع نفسه مهما كان صغيرا أو كبيرا , وفي أي سن كان , لما فيها من الفوائد الجمة بدنية ونفسية وعصبية و ...
1191- المرأة لا يجوز لها أن تمارس الرياضة إلا أمام المرأة . لا يجوز لها أن تمارس الرياضة أمام الرجال حتى ولو كانت لابسة للحجاب وللنقاب . كما أن المرأة تصلح لها رياضات معينة , ولا تصلح لها رياضات أخرى , بسبب الاختلاف في طبيعتها عن الرجل , وكذا بسبب اختلاف المهمة التي خلقها الله من أجل تأديتها على هذه الأرض عن مهمة الرجل.
1192- هناك فرق شاسع بين أن يمارس الشخص الرياضة أو أن يتفرج عليها . أما ممارسة الرياضة فأمر مطلوب كما قلتُ من قبل , وأما التفرج على من يمارسون الرياضة من خلال التلفزيون أو غيره , فأمر آخر مختلف عن الأول تماما . إن التفرج على الرياضة عموما , وعلى مباريات كرة القدم خصوصا تحكمه مجموعة قواعد أخرى يمكن أن أذكر منها :
* لا يجوز أن يكون التفرج على الرياضة مرتبطا بالنظر إلى عورات رجال أو نساء , وإلا أصبح التفرج حراما عندئذ .
* لا يجوز أن يؤدي التفرج إلى موالاة كافر بحيث نصبح نحبه وندافع عنه ونواليه و ...
* لا يجوز أن يضيع الواحد منا الوقتَ الكبير في التفرج , لأن في ذلك ما فيه من إسراف وتبذير .
* لا يجوز أن يكون التفرج على حساب واجب من واجباتنا الدينية أو الدنيوية , مثل الصلاة في وقتها أو الاجتهاد في الدراسة أو ... فإذا تفرج الواحد منا وضيع صلاته حَـرُم عليه هذا التفرج , وكذا إذا تفرج الواحد منا وتكاسل في دراسته لم يلق به أن يتفرجَ .
* لا يليق أبدا أن يتفرجَ الواحدُ منا ويبالغَ في الفرح من أجل نصر ناله من نحب , كما لا يليق أن يتفرج الواحد منا ويبالغ في الحزن بسبب هزيمة أصابت من نحب .
إذا توفرت هذه الشروط وما كان في حكمها , فأهلا وسهلا بأي تفرج , وإلا فإن التفرج يصبح " فيه إثم ومنافع " , ولكن إثمه – بكل تأكيد - أكبر من نفعه . والله أعلم .
1193- كل واحد منا يعرف من الحياة والكون وعن الإنسان , يعرف شيئا وتغيب عنه أشياء . هكذا خلقنا الله تعالى لحكم نعلم البعضَ منها ونجهل البعض الآخر . وربما خلقنا الله كذلك حتى يتواضع الإنسان مع نفسه ومع الله ومع بقية البشر , ولا يغـتـر ولا يتفاخر ولا يتباهى بعلمه ليصبح ( ربما) في يوم الأيام يدعي ويزعم أنه يعلم كل شيء وأنه بكل شيء عليم (أستغفر الله) ( هذه صفة خاصة بالله وحده , ولا تجوز إلا له هو ) .
1194- ومع ذلك , أي مهما كان الشخص معذورا بجهله في كثير من الأحيان , ولكن لا يجوز أبدا أن يكون معذورا بجهله في كل الأحيان , سواء في أمور الدين أو في مسائل الدنيا . ومنه فلا يقبلُ من أي كان أن لا يعرف معنى الصفر وأنه لا شيء وأنه الرقـم الذي يأتـي قبل الواحد ... لذلك لا يجوز ولا يقبل ولا يليق أن يسأل الإبنُ أباه عن نتيجة مباراة في كرة القدم ( كانت صفرا مقابل صفر ) , أن يسأله " من سجل الصفر الأول يا أبي ؟! ".
1195- لا قيمة لكرة القدم ( وللرياضة عموما ) إلا إذا توفرت فيها الروح الرياضية , وكان كل رياضي يتمنى الربح ولكنه يقبل بصدر رحب الخسارة ... وأما إن كان شعاره الفعلي ( وإن كان غير معلن صراحة ) هو " أنتصر أنا أو أدمر كل شيء حولي ؟" كما يفعل عدو الأرض والسماء ( الأخ القائد ) الدكتاتور الطاغية معمر القذافي في هذه الأيام ومنذ أكثر من شهر من اليوم , فإن الرياضة ( والرياضي ) تصبح شرا من الشرور ولعنة من اللعنات كما هي اليوم خاصة في العالم العربي ( ولا أقول الإسلامي ) .
1196- منذ يومين ( يوم الجمعة 25 مارس 2011 م ) جرت مقابلة في كرة القدم في مدينة القل ( ولاية سكيكدة ) بين الفريق المحلي وفريق من منطقة أخرى . سألتُ ( وإن كنتُ غير مهتم عادة بالتفرج على الرياضة والرياضيين ) شخصا " ما نتيجة المقابلة ؟" , فأجاب " لا أدري , ولكن مادام لم يحصل عنف وتكسير وتخريب , فمن المؤكد أن فريق القل هو الذي فاز " !. وجواب هذا الشخص غني بطبيعة الحال عن أي تعليق .
1197- من أجل حفظالقرآن كله لا بد من إرادة قوية وعزيمة فولاذية , ولا بد من وقت فراغ كبير قد يتوفرلك وقد لا يتوفر . لا بد لك من هذا الوقت الفراغ إنأردت بالفعل حفظ كل القرآن أو الجزء الكبير منه .
1198-السن الذي تكون الذاكرة فيهأقوى ما يمكن هو حوالي 26 إلى ...30 سنة , ثم بعد ذلك يبدأ الضعف يطرأ على الذاكرة , وإن كانت العزيمة والإرادة القويتان تتغلبان بإذن الله على جزء كبير من التقدم فيالسن .
1199-تبدأ في الحفظ من نهاية القرآن ( أي من السور القصيرة )أفضل من البدء من سورة البقرة , لأن البدء بالأسهل ثم الأصعب أفضل من العكس , وفيكل خير بإذن الله .
1200-تحفظ قليلا من القرآن ( وإن لم تحفظه كله ) وتحافظ على ماحفظت , هذا أفضل بإذن الله من أن تحفظه كله ثم تنساه مع الوقت أو تنسى الجزء الكبيرمنه .
يتبع : ...
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة