درة بنت أبي لهب رضي الله عنها
( بنت عم رسول الله صلى الله عليه وسلم )
نسبها
درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، وأمها أم جميل بنت حرب بن أمية بن عبد شمس . تزوجها الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي ، فولدت له ( الوليد ) و ( أبا الحسن ) و ( مسلماً ) ثم قتل يوم بدر كافراً ، فخلف عليها دحية بن خليفة بن فروة الكلبي . شاعرة ، ولها أبيات في يوم الفجار .
إسلامها
أسلمت - رضي الله عنها - بمكة ، وهاجرت إلى المدينة .
بعض المواقف من حياتها مع الرسول صلى الله عليه وسلم
- أخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا أبو بكر محمد بن أبي العوام ، حدثنا عبد الله بن عمرو الحمال . وأخبرنا قاسم بن محمد ، حدثنا خالد بن سعد، حدثنا أحمد بن عمرو ، حدثنا محمد بن عبد الله بن سنجر ، حدثنا الهيثم بن جميل . قالا : حدثنا شريك ، عن سماك ، عن عبد الله بن عميرة زوج درة بنت أبي لهب ، عن درة بنت أبي لهب ، قالت قلت : يا رسول الله أي الناس أفضل ؟ قال : " أتقاهم لله ، وآمرهم بالمعروف ، وأنهاهم عن المنكر ، وأوصلهم للرحم " .
- ومن حديث جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عن درة بنت أبي لهب ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يؤذ حي بميت " .
- أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد : حدثني أبي ، حدثنا أحمد بن عبد الملك ، عن شريك ، عن سماك بن حرب ، عن زوج درة بنت أبي لهب ، عن درة بنت أبي لهب قالت : قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر فقال : يا رسول الله ، أي الناس خير ؟ فقال : " خير الناس أقرؤهم وأتقاهم ، وآمرهم بالعروف وأنهاهم عن المنكر ، وأوصلهم للرحم " . وقد روى عن شريك ، عن سماك ، عن عبد الله بن عميرة ، عن زوج درة ، عن درة ورواه شعبة ، عن سماك ، عن عبد الله بن عميرة ، عن رجل ، عن زوج درة بنت أبي لهب ، عن بنت أبي جهل . وهو وهم . أخرجه الثلاثة .
- روى ابن أبي عاصم والطبراني وابن منده من طريق عبد الرحمن بن بشر وهو ضعيف عن محمد بن إسحق عن نافع وزيد بن أسلم عن ابن عمر وعن سعيد المقبري وابن المنكدر عن أبي هريرة وعن عمار بن ياسر قالوا : قدمت درة بنت أبي لهب المدينة مهاجرة فنزلت في دار رافع بن المعلى فقال لها نسوة من بني زريق : أنت ابنة أبي لهب الذي يقول الله له " تبت يدا أبي لهب " فما تغني عنك هجرتك ؟ فأتت درة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت ذلك له ، فقال : " اجلسي " ، ثم صلى بالناس الظهر وجلس على المنبر ساعة ، ثم قال : " أيها الناس ، مالي أوذى في أهلي ؟ فو الله إن شفاعتي لتنال قربتي حتى إن صداء وحكماً وسلهباً لينالها يوم القيامة " .
- وأخرج ابن منده من طريق محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن عمر بن عطاء عن علي بن الحسين عن درة بنت أبي لهب وكانت تحت دحية بن خليفة وكانت تطعم الناس ، فدخل عليه ليلة نفر من المنافقين فقال بعضهم : إنما مثل محمد كمثل عذق نبت في فناء ، فسمعته درة بنت أبي لهب فانطلقت إلى أم سلمة فذكرت لها ذلك ، وذلك قبل أن ينزل في الحجاب فذكر نحو حديث ابن إسحاق مطولاً .