حين أمُـوتُ !!
أُمّــي
♥
الّتي حملتني 9 أشهر وسهرت على راحتي
ستتفاجأ من الخَبر
ستكذّبُ الخبر مﻼيينَ المرّات
... حتّى تقع
ستتذكرني كثيراً
ستفقدني كلّ ليلـۃ
عذراً .. ﻻ أستطيعُ التكملـۃ
فأمّـي الوَحِيدة الّتي ﻻ أجدُ مَا يُعبّر فجيعتھا
أُختِــي
♥
الحضنُ الّذي ألجأُ إليہِ كلّما أحسستُ برَغبـۃٍ
في البُكَاءِ واﻻرْتِمَاء
سَتبكِيني كَثِيراً حتّى يُخيّلَ للنّاس أنّهَا فَقدت
دُمُوعها لﻸَبَد
سَترتَمِي عَلى السَّريرِ الّذِي طَالَمَا حَضن
أجسَادنا
ستبحثُ عَن بقايايَ علَى وِسادتِي الملطّخـۃِ
بأحﻼمِي
ولن تجدَ سِوى دمعـۃٍ سقطت ذاتَ ليلَـۃٍ
تشاجَرنا فيهَـا
صَدِيقْتيــے
♥
كيف ستتقبّلُ خَبر فُقدَانِ رفيقَـۃِ دربها
طُفولَـۃ وَمُراهقَـۃ أمضينَاها معاً
سينتهِي كلّ لِقاء
وتنتهِي كلّ ضحكَـۃ
وتنتهِي ‘الحياة’ عندها
ستذرف دمعتھَا
وتشتاقُ لمُكَالمَاتِي
وتحنّ إلى الحَديثِ مَعِي
وتشتاقُ إلَى جلُوسِنا مع بعضِنا
باختصــار ..
ستُمحى ‘الصداقـۃ’ لديھَا بَعدِي
من احبني
♥
سياخذ فتره محاولة اﻻستيعاب و التصديق !
سيمر شريط الذكريات امامه عينه ممزوج
بطيش و ضحك و مرح
سيتذكرني عند مروره امام اﻻماكن التي
جمعتنا
ربما يحس بالوحده. يكثر من النوم على امل
مﻼقاتي فاﻻحﻼم.
وﻻ ادرى اذا كنت سأظل في ذاكرته مدى
الحياه ! ..
لقد كثر الموت فجأه. اللهم ارزقني حسن الخاتمة
