رد: تنبيه لدعات السلفيه حمداش و الداعش ومن على سنتهم
03-09-2014, 08:53 AM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
لي ملاحظات كثيرة على ما ورد من مشاركات تحت هذا المتصفح، ولكن هذه المرة: عندي تعليق واحد فقط على قول أحد المشاركين، وقد أفردته بالنشر لخطورته الكبيرة جدا على عقيدة صاحبه؟؟؟.
وأقصد هنا: قول:" بنالعياط" في مشاركته رقم:(78) ردا على أختنا:" أم أمين"، حيث قال:
{ لكني أذم المتعنكشين فيه باللحى والتقصير، وقيطون النساء}.
التعليق: في كلامه:" استهزاء واضح بشعائر الإسلام؟؟؟"، ومن ذلك:" اللحية والجلباب"، واستهزاؤه بالجلباب أمر قد تكرر منه في أكثر من موضع كما سيأتي بيانه؟؟؟.
ومعلوم لدى أبسط المسلمين فهما أن:" الجلباب": لباس شرعي، وقد ورد ذكره في قوله تعالى:[ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا]، والطريف في الأمر: أن الآية التي سبقت:" آية الجلباب": فيها:" وعيد شديد" لمن آذى:" المؤمنات"، ومن ذلك: وصف جلبابهن ب:"القيطون؟؟؟"، فقد قال الله تعالى:[ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا].
وتأكيدا وإثباتا ل:" استهزاء" بنالعياط بالجلباب: إليكم ما قاله عن جلباب أختنا:" ذات النقاب" في مشاركته رقم:(53) على متصفح:" السلفية الوهابية عدوة فلسطين؟؟؟"، فقد قال مخاطبا أختنا:" ذات النقاب":
{ يا ذات القيطون... فدك الرأس تحت الشينون...}؟؟؟.
التعليق: هذا القول هناك:تأكيد على استهزائه الواضح بالجلباب هنا؟؟؟، وقد ذكرني صنيعه هذا: بما كان يقوله:" جهلة العوام":( استهزاء وتندرا وتفكها؟؟؟) في مطلع تسعينيات القرن الماضي عند بداية انتشار الجلباب، فقد كانوا يقولون حين رؤيتهم لمتجلببة تمشي في الشارع:" شوفو: قيطون يمشي؟؟؟"، وهو نفس القول الذي كانت تردده الصحف:" الفرنكوفيلية" الحاقدة على الإسلام، بتعليقاته ورسومها الكاريكاتورية الساخرة؟؟؟.
وتحذيرا لكل مستهزئ بشعائر الإسلام، أقول:
لن أزيد على التذكير بقول العزيز الجبار:
[وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ . لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ].
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
لي ملاحظات كثيرة على ما ورد من مشاركات تحت هذا المتصفح، ولكن هذه المرة: عندي تعليق واحد فقط على قول أحد المشاركين، وقد أفردته بالنشر لخطورته الكبيرة جدا على عقيدة صاحبه؟؟؟.
وأقصد هنا: قول:" بنالعياط" في مشاركته رقم:(78) ردا على أختنا:" أم أمين"، حيث قال:
{ لكني أذم المتعنكشين فيه باللحى والتقصير، وقيطون النساء}.
التعليق: في كلامه:" استهزاء واضح بشعائر الإسلام؟؟؟"، ومن ذلك:" اللحية والجلباب"، واستهزاؤه بالجلباب أمر قد تكرر منه في أكثر من موضع كما سيأتي بيانه؟؟؟.
ومعلوم لدى أبسط المسلمين فهما أن:" الجلباب": لباس شرعي، وقد ورد ذكره في قوله تعالى:[ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا]، والطريف في الأمر: أن الآية التي سبقت:" آية الجلباب": فيها:" وعيد شديد" لمن آذى:" المؤمنات"، ومن ذلك: وصف جلبابهن ب:"القيطون؟؟؟"، فقد قال الله تعالى:[ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا].
وتأكيدا وإثباتا ل:" استهزاء" بنالعياط بالجلباب: إليكم ما قاله عن جلباب أختنا:" ذات النقاب" في مشاركته رقم:(53) على متصفح:" السلفية الوهابية عدوة فلسطين؟؟؟"، فقد قال مخاطبا أختنا:" ذات النقاب":
{ يا ذات القيطون... فدك الرأس تحت الشينون...}؟؟؟.
التعليق: هذا القول هناك:تأكيد على استهزائه الواضح بالجلباب هنا؟؟؟، وقد ذكرني صنيعه هذا: بما كان يقوله:" جهلة العوام":( استهزاء وتندرا وتفكها؟؟؟) في مطلع تسعينيات القرن الماضي عند بداية انتشار الجلباب، فقد كانوا يقولون حين رؤيتهم لمتجلببة تمشي في الشارع:" شوفو: قيطون يمشي؟؟؟"، وهو نفس القول الذي كانت تردده الصحف:" الفرنكوفيلية" الحاقدة على الإسلام، بتعليقاته ورسومها الكاريكاتورية الساخرة؟؟؟.
وتحذيرا لكل مستهزئ بشعائر الإسلام، أقول:
لن أزيد على التذكير بقول العزيز الجبار:
[وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ . لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ].
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.








.gif)
.gif)

