لماذا الهروب منك آيها الآلم؟
لماذا لاآستطيع الإختباء منك؟
إنك تلازمني كــ ظلي , بل تعزم مصراً على ذلك
دعني آرجوك.ولو لبرهه..
لكي آعيش حياتي والآصح ماتبقى منها
لاأطلب سوى العيش بسلام
لم أبتسم لك لم أدعوك
وأخالني لم أعطك سبباً للإقتراب مني
مارست معك لعبة التجاهل وكأن ليس لك وجود
وتقمصت ثوب الغباء وكاني لاأفقه غدرك
لماذا؟
إصرارك في ان تعيد لي ذكريات لأطياف الماضي
المؤلمه وتجعلها حاضره كأنها حدثت بالآمس القريب
تريها الطريق الى قلبي فلا تتردد في طعنه مراراً وتكراراً
وفتح جراحه التي لم تلتئم
ومازالت تنزف ألماً وآسى لا دواء له
انك تستنزفني فــ آرجوك إذهب
ولا تعود...
عبثاًتمزقني من الداخل, وتجعل لجراحي ندوباً آثرها لايختفي
تحث النوم ليجافيني, وتجعل ليلي آكثر سواداً
وكأنني في قعر وادي سحيق مظلم لاسبيل للخروج منه
إنك تثقل سنين عمري وتزيدها حملاً على حمل
وتجيد الضغط عليهابكل ماأتيت من قوة
فأزداد تعباً من ثقل السنين
سيأتي يوماً أتوقف فيه عن مقاومتك وعن تجاهلك
وسأستسلم!نعم سأستسلم لك آيها الآلم!!
آتعلم لمـــــــــــــاذا؟
لآني آخيراً..أدركت إنك {قددري}