ثمَّ اختلف معها :أي الأسماء سيسمّونها؟ كانت عنيدة تتمسّك بآرائها ، وحكيما كان عادلا في أحكامه. جمَّع أولاده إليهما ..ثمّ راح يشقٌّ ورقته الى نصفين ، كتب على الأولى اختيارها وكتب على الثانية اختياره . وحكّم الأبناء بينهما بالقرعة .
قالت فلترني ما أنت فاعل
سأكتب ...
وأكتب
حتى يذوب لحمي حروفا
وتسيل دمائي حبرا
أكون رمز الصفه
طهر الشعور
على طريق لم يسلك
لا تخافي
قلبي جليد
لكنه منصهر...
عنه وحده
منزها عما أشرت
كم أتمنى
لكن ....