رد: خبر عاجل جدا........
18-11-2012, 12:54 PM
ضمانتا النصر: [ إحدى الحسنيين ... وترجون من الله ما لا يرجون]
الجريمة الكبرى التي ارتكبتها الأنظمة السابقة وخصوصا من تبنت الخيار القومي أنها أرادت تحييد العقيدة من المعركة، وعرف الناس ذلك من خلال النكبات والنكسات، ورأوا أثر غياب العقيدة الدينية في هزيمة عام 67 ورأوا أثر حضورها نصرا في حرب رمضان أكتوبر 73.
وفي الجهة المقابلة حاربنا اليهود بالعقيدة، حاربونا بأرض الميعاد، والهيكل، والتوراة والتلمود وملك داوود وحائط المبكى والسبي البابلي ودبابة المركابا (عربة الرب)، ولم نحاربهم بالأقصى وحائط البراق وجيش خيبر والقرآن ....الخ كما يقول الشيخ الغزالي رحمه الله...
وللدلالة على أثر العقيدة في صنع النصر نذكر ما قاله الصديق الأكبر لسيف الله المسلول عليهما الرضوان: احرص على الموت توهب لك الحياة...
وحينما حرص أبناء الياسين في غزة وسائر فلسطين على الموت قال الهالك رابين لشعبه:
إنني أستطيع أن أمنع عنكم كل خطر إلا أن أمنع إنسانا يريد أن يفجر نفسه.... قالها ثم هلك إلى لعنة الله على يد واحد من قومه الملاعين..
وفي القرآن الكريم تربية عُظمى لنهج طلب الموت في سبيل النصر كقوله تعالى:
{قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون}، وكقوله عز وجل: {ولا تهنو في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون...}
إن: (إحدى الحسنيين) النصر أو الشهادة، و(ترجون من الله ما لا يرجون) من أجر الجهاد والشهادة هما أكبر حافز لصاحب اليقين الإيماني بأن يبيع روحه لبارءها ابتغاء رضوانه ...ومن كان هذا يقينه فلن تستطيع قهره كل قوى الشر في الدنيا لأنها يستند إلى القوة الحقيقية {... ولو يعلم الذين كفروا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا...}
وإليكم نموذجا قاهرا (ريم الرياشي) رحمة الله عليها وعلى سائر شهداء الحق حيثما كانوا...
الجريمة الكبرى التي ارتكبتها الأنظمة السابقة وخصوصا من تبنت الخيار القومي أنها أرادت تحييد العقيدة من المعركة، وعرف الناس ذلك من خلال النكبات والنكسات، ورأوا أثر غياب العقيدة الدينية في هزيمة عام 67 ورأوا أثر حضورها نصرا في حرب رمضان أكتوبر 73.
وفي الجهة المقابلة حاربنا اليهود بالعقيدة، حاربونا بأرض الميعاد، والهيكل، والتوراة والتلمود وملك داوود وحائط المبكى والسبي البابلي ودبابة المركابا (عربة الرب)، ولم نحاربهم بالأقصى وحائط البراق وجيش خيبر والقرآن ....الخ كما يقول الشيخ الغزالي رحمه الله...
وللدلالة على أثر العقيدة في صنع النصر نذكر ما قاله الصديق الأكبر لسيف الله المسلول عليهما الرضوان: احرص على الموت توهب لك الحياة...
وحينما حرص أبناء الياسين في غزة وسائر فلسطين على الموت قال الهالك رابين لشعبه:
إنني أستطيع أن أمنع عنكم كل خطر إلا أن أمنع إنسانا يريد أن يفجر نفسه.... قالها ثم هلك إلى لعنة الله على يد واحد من قومه الملاعين..
وفي القرآن الكريم تربية عُظمى لنهج طلب الموت في سبيل النصر كقوله تعالى:
{قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون}، وكقوله عز وجل: {ولا تهنو في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون...}
إن: (إحدى الحسنيين) النصر أو الشهادة، و(ترجون من الله ما لا يرجون) من أجر الجهاد والشهادة هما أكبر حافز لصاحب اليقين الإيماني بأن يبيع روحه لبارءها ابتغاء رضوانه ...ومن كان هذا يقينه فلن تستطيع قهره كل قوى الشر في الدنيا لأنها يستند إلى القوة الحقيقية {... ولو يعلم الذين كفروا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا...}
وإليكم نموذجا قاهرا (ريم الرياشي) رحمة الله عليها وعلى سائر شهداء الحق حيثما كانوا...
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !








