اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رميته
10- تعدد الزوجات في الإسلام جائز بشكل عام , ولكن من حيث التفصيل قد يكون أحيانا حراما كأن يتزوج الرجل بثانية وهو لا يعدل في النفقة والكسوة والمبيت بينها وبين الأولى , وقد يكون التعدد واجبا كأن تكون امرأته مريضة مرضا لا تستطيع معه أن تؤدي واجبها الجنسي اتجاه زوجها وكان هو شديد التعلق بحقه الجنسي بحيث أصبح - يخاف مع مرض زوجته – على نفسه من الزنا . وبين الوجوب والحرمة توجد حالات الكراهة والاستحباب والجواز .
11- ليس كل من تزوج بثانية من الرجال هو مضطر لهذا الزواج أو هو معذور شرعا بهذا الزواج الثاني , بل الكثير الكثير من الرجال لا يتزوج الواحد منهم بثانية إلا وهو يطلب فقط الجمال أو الجنس أو الشباب أو المال أو الجاه أو ... وفي كل هذه الأحوال وما يشبهها لن يبارك الله للرجل في هذا الزواج , لأنه بني من أول يوم بنية خبيثة لا طيبة .
12- ليس كل من تزوج بثانية مُصدقٌ في نيته المعلنة من وراء زواجه , ومنه فما أكثر ما يُـعلن الرجل أنه تزوج بثانية لله وأنه معذور شرعا وأنه يعدل بين زوجتيه وأنه ... ولكن كل الدلائل وقرائن الأحوال المحيطة بالرجل تدل على أنه كاذب في دعواه , وأنه ما تزوج إلا للشيطان وأنه ليس معذور أبدا شرعا في زواجه وأنه ظالم كل الظلم لإحدى زوجتيه ( المظلومة غالبا هي الأولى ) .
13- في أغلب الأحوال يكون الحب الأطيب والأكثر بركة والأدوم و ... هو حب الرجل لزوجته الأولى , ومنه قال الشاعر " إنما الحب للحبيب الأول " , وعليه فيجب على الرجل أن يفكر طويلا قبل أن يتزوج بثانية : يفكر , هل نيته لله والدين أم للشيطان والدنيا , وهل زواجه الثاني صحيح وصواب وطيب ومبارك أم أنه زواج خاطئ وخبيث ؟!.
14- من لم يعدل مع زوجته الأولى ولم يحسن إليها ولم يكرمها ولم يؤد واجباته الشرعية اتجاهها لا يجوز له أن يطمع في العدل بينها وبين ثانية , وإلا كان متناقضا مع نفسه ومع المنطق كل التناقض . إن العقل والمنطق يقول بأنك لن تعدل بين زوجتيك إلا إذا كنت قبل ذلك كما يحب الله , مع زوجتك الأولى . وأما إن كنت قبل ذلك ظالما للأولى ثم تطمع أن تعدل بينها وبين ثانية فأنت واهم وأنت تكذب على نفسك أيها الرجل .
يتبع : ...
|
الرد من الاخ Algeroi
تعليق .......
ارجوا من الاستاذ الكريم ان لا ينساق وراء الدعاوى الاثمة بتجريم الاسلاميين ووضعهم في قفص الاتهام بدعوى ظلم المراة وسجنها بين النصوص
والا يدفعه نسق الكلام الى التخاذل في هذه االقضية المهمة والتي تثار بقصد او عن غير قصد ومن وقت لاخر هنا وهناك ..
قضية تثيرها اطراف واحزاب وتيارات فكرية يجمعها جميعا وصف التغريب
كما ادعوه وبكل صدق الى مراجعة بعض العبارات الموهمة في تعليقاته
والتي اعتقد جازما غير متردد انها سقطت منه دون قصد
ذلك ان المطالع لفقرتك المقصودة بالتعليق يخرج بنتيجة مفادها ان التعدد حكم صوري غير واقعي
ذلك ان الواقع اثبت ان
الكثير الكثير من الرجال لا يتزوج الواحد منهم بثانية إلا وهو يطلب فقط الجمال أو الجنس أو الشباب أو المال أو الجاه
كما ان الرجل بادعائه طاعة الله عز وجل في التعدد يعد كاذبا
في دعواه
اذ
ليس كل من تزوج بثانية مُصدقٌ في نيته المعلنة من وراء زواجه , ومنه فما أكثر ما يُـعلن الرجل أنه تزوج بثانية لله وأنه معذور شرعا وأنه يعدل بين زوجتيه وأنه ... ولكن كل الدلائل وقرائن الأحوال المحيطة بالرجل تدل على أنه كاذب في دعواه , وأنه ما تزوج إلا للشيطان
كما تقول ..
وبما ان الامر بهذه الصورة فان الله لن يبارك هذا الزواج لانه بني على اصل فاسد وهو الخبث
يقول الاستاذ ..
وفي كل هذه الأحوال وما يشبهها لن يبارك الله للرجل في هذا الزواج , لأنه بني من أول يوم بنية خبيثة لا طيبة
وعليه وبما ان الصورة السلبية قد ارتسمت في ذهن القارئ عن التعدد وحكمه في الاسلام يقفز الاستاذ بالذهن مباشرة الى السر وراء رغبة الرجل في التعدد وهي الوصف بكونه ضالما للمراة
ومن ما تقدم يفهم سبب تدخلي وهو ان الاستاذ الكريم ورغم حرصه على
نصر موقف الشريعة من التعدد ومن حيث لا يشعر قام بتاكيد اتهامات المخالفين ...
وبعيدا عن الجدل العقيم احب تنبيه الاستاذ الى امرين اثنين بايجاز
1-خطورة رمي الشريعة بالمثالية والانفصال عن الواقع
2-خطورة منهج التيسير المعاصر وما ينشا عنه من واقع فقهي هجين لطالما بشر به ما يسمى بتيار اليسار الاسلامي
في انتضار تعليق الاستاذ ............................ سلام