رد: أسئلةٌ اسلاميّةٌ ،، الكلّ مدعوّ للمشاركة
23-07-2009, 01:19 PM
سؤال : كيف يعرف الرجل البلاء , اذا نزل به من المصيبة ؟!!
بسم الله الرحمن الرحيم
مقتطف من الأجوبة الأصوليه على العقيدة الواسطية ..
الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ..
تفريغ أبو تقي الدين الجزائري ..
______________________________
سؤال : كيف يعرف الرجل البلاء , اذا نزل به من المصيبة ؟
الشيخ : يعني اذا نزل بالعبد شي هل يعتبره بلاء ام يعتبره مصيبة ؟ وبالواقع أراد أن يقول هل هو بلاء ام عقوبه فيما يظهر ؟ أم هو بلاء أم مصيبة ؟ هو يكون بلاء وهو مصيبه في نفس الوقت .
لأن المصيبة يبتلى بها , ولكن الذي يقارن , يقال هل هو بلاء أم عقوبة ؟
هذا الذي أفهم أليس كذلك ؟ ليشتبه هل هذا بلاء أم عقوبه ؟
أما المصيبة فان الله تعالى يَبتلي بالمصيبه كما هو معلوم ...
الأصل أن المسلم ما يصيبة ابتلاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " عجبا لامر
المؤمن إن امره كله خير إن اصابته سراء شكر فكان خيراً له , وإن اصابته
ضراء صبر فكان خيراً له " السراء والضرا كانت خيراً للمؤمن , وتكون إذاً من الابتلاء , ابتلى بالسراء فشكر فكانت خيراً له , وابتلى بالضراء فصبر فكانت خيراً له .
هذا الأصل في المسلم ان يبتلى بذلك ..
ويُقال يُخشى ان تكون عقوبة , فإن كان المسلم في نفسه يعلم انه من أهل العصيان , فقد يترجح له انها عقوبة , كما قال أحد السلف حينما أصيب بمرض شديد , في أخر عمره , قال : مما اصيبت بهذا , فجعل يتذكر علّه ذنب يعاقب به , فتذكر فقال : ربما كانت من نظرة نظرتها وأنا شاب .
فهذا مما يخشاه العبد , يخشى ان يكون ما اصابه عقوبه , وهو ابتلاء يصبر عليه ، فإذا كان ذلك تذكر معصيته وذنبه فاليبادر للتوبه , والإنابة لان هذه المصائب كفارات , وتُذكر العبد وتمحو الخطايا , ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يدعه وليس عليه خطيئه ..
وقد جاء في البخاري وغيره : ( من يرد الله به خيرا يصب منه )
فإذاً نقول الأصل انه ابتلاء ولكن ما يجوز ان تقول: هذه عقوبة عاقب الله فلان لأن هذا ما تدري عنه ,, عاقب الله اهل البلد الفلانيه , وما تدري هل هي عقوبة ام لا , لأن هذا علمها عند الله تعالى , تحديد هل هي ابتلاء ام عقوبة , قد تكون ابتلاء وقد تكون عقوبة , وقد تكون هذه , وهذه في حق البعض كذا , وفي حق البعض كذا .
انتهى كلامه - حفظه الله -
م ن ق و ل
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=1392
مقتطف من الأجوبة الأصوليه على العقيدة الواسطية ..
الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ..
تفريغ أبو تقي الدين الجزائري ..
______________________________
سؤال : كيف يعرف الرجل البلاء , اذا نزل به من المصيبة ؟
الشيخ : يعني اذا نزل بالعبد شي هل يعتبره بلاء ام يعتبره مصيبة ؟ وبالواقع أراد أن يقول هل هو بلاء ام عقوبه فيما يظهر ؟ أم هو بلاء أم مصيبة ؟ هو يكون بلاء وهو مصيبه في نفس الوقت .
لأن المصيبة يبتلى بها , ولكن الذي يقارن , يقال هل هو بلاء أم عقوبة ؟
هذا الذي أفهم أليس كذلك ؟ ليشتبه هل هذا بلاء أم عقوبه ؟
أما المصيبة فان الله تعالى يَبتلي بالمصيبه كما هو معلوم ...
الأصل أن المسلم ما يصيبة ابتلاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " عجبا لامر
المؤمن إن امره كله خير إن اصابته سراء شكر فكان خيراً له , وإن اصابته
ضراء صبر فكان خيراً له " السراء والضرا كانت خيراً للمؤمن , وتكون إذاً من الابتلاء , ابتلى بالسراء فشكر فكانت خيراً له , وابتلى بالضراء فصبر فكانت خيراً له .
هذا الأصل في المسلم ان يبتلى بذلك ..
ويُقال يُخشى ان تكون عقوبة , فإن كان المسلم في نفسه يعلم انه من أهل العصيان , فقد يترجح له انها عقوبة , كما قال أحد السلف حينما أصيب بمرض شديد , في أخر عمره , قال : مما اصيبت بهذا , فجعل يتذكر علّه ذنب يعاقب به , فتذكر فقال : ربما كانت من نظرة نظرتها وأنا شاب .
فهذا مما يخشاه العبد , يخشى ان يكون ما اصابه عقوبه , وهو ابتلاء يصبر عليه ، فإذا كان ذلك تذكر معصيته وذنبه فاليبادر للتوبه , والإنابة لان هذه المصائب كفارات , وتُذكر العبد وتمحو الخطايا , ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يدعه وليس عليه خطيئه ..
وقد جاء في البخاري وغيره : ( من يرد الله به خيرا يصب منه )
فإذاً نقول الأصل انه ابتلاء ولكن ما يجوز ان تقول: هذه عقوبة عاقب الله فلان لأن هذا ما تدري عنه ,, عاقب الله اهل البلد الفلانيه , وما تدري هل هي عقوبة ام لا , لأن هذا علمها عند الله تعالى , تحديد هل هي ابتلاء ام عقوبة , قد تكون ابتلاء وقد تكون عقوبة , وقد تكون هذه , وهذه في حق البعض كذا , وفي حق البعض كذا .
انتهى كلامه - حفظه الله -
م ن ق و ل
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=1392










