تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى تحريم دم المسلم

> القطبية هي الفتنة فاعرفوها / كتاب سلفي عظيم

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو نعيم إحسان
زائر
  • المشاركات : n/a
أبو نعيم إحسان
زائر
رد: القطبية هي الفتنة فاعرفوها / كتاب سلفي عظيم
25-10-2007, 09:06 PM
هاك مينو

( مجموع فتاوى العلماء الصوتية في [ سيد قطب ] )


(1)
شيخ الإسلام عبد العزيز بن باز رحمه الله
سيد قطب ضائع في التفسير وكلامه في سب الصحابة قبيح وكتبه ينبغي أن تمزق





(2)

العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله


وحدة الوجود عند سيد قطب ، ومن يأخذ بثناء الشيخ الألباني القديم على سيد قطب فهو من أهل الأهواء !!





(3)

الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


كلمة العثيمين عن سيد قطب ووحدة الوجود عنده ونصيحته بردود الربيع




تابع

الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


العثيمين يحذر من كتب قطب لأن فيها طوام ويذب عن الربيع




تابع

الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


أخطأ من ينصح الشباب بقراءة كتب سيد قطب وحسن البنا وينهى عن قراءة كتب الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله





(4)

الشيخ العلامة محمد آمان الجامي رحمه الله


وحدة الوجود عند سيد قطب





(5)

الشيخ العلامة صالح بن فوزان آل فوزان حفظه الله


تحذير الفوزان من الظلال والرد على سيد قطب في موضوع الرق




(تابع)

الشيخ العلامة صالح بن فوزان آل فوزان حفظه الله


الكلام في سيد قطب





(تابع)

الشيخ العلامة صالح بن فوزان آل فوزان حفظه الله


الفوزان ينقض منهج الموازنات ويرد على عدنان عرعور وسيد قطب




(تابع)

الشيخ العلامة صالح بن فوزان آل فوزان حفظه الله


فتوى الشيخ الفوزان بخصوص كتاب (القطبية هي الفتنة فاعرفوها)




(6)

الشيخ العلامة عبيد الجابري حفظه الله


التحذير من سيد قطب




(7)

الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله


الكلام في سيد قطب وكتاب الظلال





(تابع)

الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله


الرد على سيد قطب

((التحميل من هنا))


(تابع)

الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله


تفسير سيد قطب

((التحميل من هنا))



(8)

الشيخ المحدث عبد المحسن العباد آل بدر حفظه الله


سيد قطب في الميزان

((التحميل من هنا))




(9)

الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله


في كتاب الظلال والعدالة لسيد قطب ضلالات ظاهرة






فتوى شيخ الإسلام العلامة الشيخ / عبد العزيز بن باز - رحمه الله
قال سيد قطب - عفا الله عنه - في "ظلال القرآن" في قوله تعالى: ((الرحمن على العرش استوى)) :
(أما الاستواء على العرش فنملك أن نقول: إنه كناية عن الهيمنة على هذا الخلق)
الظلال 4/2328 ، 6/3408 ط 12 1406 هـ دار العلم .

قال العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
(هذا كله كلام فاسدٌ ، هذا معناه الهيمنة ، ما أثبت الاستواء : معناه إنكار الاستواء المعروف ، وهو العلو على العرش ، وهذا باطلٌ يدل على أنه مسكين ضايع في التفسير)
ولما قال لسماحته أحد الحاضرين بأن البعض يوصي بقراءة هذا الكتاب دائماً
قال العلامة الشيخ ابن باز رحمه الله:
(الذي يقوله غلط - لا .. غلط - الذي يقوله غلط ، سوف نكتب عليه إن شاء الله) .
المرجع: درس لسماحته في منزله بالرياض سنة 1413 - تسجيلات منهاج السنة بالرياض.


فتوى ( 2 ) للعلامة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله
وقال سيد قطب في كتابه " التصوير الفني في القرآن " عن موسى عليه السلام :
(لنأخذ موسى إنه نموذج للزعيم المندفع العصبي المزاج …. ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه ، وهنا يبدو التعصب القومي كما يبدو الانفعال العصبي وسرعان ما تذهب هذه الدفعة العصبية فيثوب إلى نفسه شأن العصبيين).
ثم يقول عند قوله تعالى : ((فأصبح في المدينة خائفاً يترقب)) ، قال :
(وهو تعبير مصور لهيئة معروفة ، هيئة المتفزع المتلفت المتوقع للشر في كل حركة وتلك سمة العصبيين)
التصوير الفني ( 200 ، 201، 203 ) ط 13 ، دار الشروق .

قال العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله لما قرىء عليه مثل هذا الكلام : (الاستهزاء بالأنبياء ردة مستقلة).
المرجع: درس لسماحته في منزله بالرياض سنة 1413- تسجيلات منهاج السنة بالرياض.

فتوى ( 3 ) للعلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
وقال سيد قطب في كتابه " كتب وشخصيات " ( ص242 ) عن معاوية بن أبي سفيان ، وعمرو بن العاص رضي الله عنهما :
(إن معاوية وزميله عمراً لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس ، وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب ، ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح ، وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع .
وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب، والغش، والخديعة، والنفاق، والرشوة، وشراء الذمم، لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل ، فلا عجب ينجحان ويفشل، وإنه لفشل أشرف من كل نجاح).

قال العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله لما سئل عن هذا الكلام وقرىء عليه :
(كلام قبيح !! هذا كلام قبيح سب لمعاوية وسب لعمرو بن العاص؛ كل هذا كلام قبيح، وكلام منكر. معاوية وعمرو ومن معهما مجتهدون أخطأوا. والمجتهدون إذا أخطأوا فالله يعفوا عنا وعنهم).
قال السائل : قوله : (إن فيهما نفاقاً) أليس تكفيراً ؟
قال الشيخ عبد العزيز رحمه الله : (هذا خطأ وغلط لا يكون كفرا؛ فإن سبه لبعض الصحابة، أو واحد من الصحابة منكرٌ وفسق يستحق أن يؤدب عليه - نسأل الله العافية - ولكن إذا سب الأكثر أو فسقهم يرتد لأنهم حملة الشرع. إذا سبهم معناه قدح في الشرع).
قال السائل : ألا ينهى عن هذه الكتب التي فيها هذا الكلام ؟
قال سماحة الشيخ عبد العزيز - رحمه الله : (ينبغي أن تمزق).
ثم قال الشيخ: هذا في جريدة ؟
قال السائل : في كتاب أحسن الله إليك.
قال الشيخ عبد العزيز: لمن ؟
قال السائل: لسيد قطب.
قال الشيخ عبد العزيز: هذا كلام قبيح.
قال السائل: في "كتب وشخصيات".
المرجع: شرح رياض الصالحين لسماحته بتاريخ يوم الأحد 18/7/1416

فتوى شيخ الإسلام العلامة الشيخ / محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
قال العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - معلقاً على خاتمة كتاب "العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم":
(كل ما رددته على سيد قطب حقٌ صوابٌ، ومنه يتبين لكل قارئ على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه .
فجزاك الله خير الجزاء أيها الأخ (الربيع) على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام).
المرجع : من ورقة بخط الشيخ الألباني رحمه الله كتبها في آخر حياته.

فتوى ( 2 ) للعلامة الشيخ / ناصر الدين الألباني رحمه الله
قال العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - في سياق مناقشة لشخص:
(الشيخ: أنا قلت يومًا ما بالنسبة لسيد قطب ، تسمع عن الشيخ ...
السائل: عبد الله عزام ؟
الشيخ: عبد الله عزام ، تسمع فيه ؟
السائل: نعم.
الشيخ: جزاك الله خير ، عبد الله عزام كان هنا من الإخوان المسلمين ، منذ قريب - سبع سنين أو ثمان سنين - الإخوان المسلمون اتخذوا قرارًا بمقاطعة الألباني ؛ مقاطعة دروسه ، ومقاطعة كل من ينتمي إلى دعوته ، علمًا أن عبد الله عزام كان هو الرجل الوحيد من بين الإخوان المسلمين اللي لا يكاد يسمع أن الشيخ الألباني عنده جلسة في دار كذا إلا يكون هو من أول الحضور ، ومعه هيك دفتر صغير وقلم هيك صغير جدًا يكتب فيه خلاصات.
هذا الرجل - الودود حقًا - لما صدر قرار مقاطعة الألباني ما عاد حضر عند الألباني إطلاقًا.
لقيته في "مسجد صهيب" ، نحن خارجون من الصلاة ، سلمت عليه بطبيعة الحال ، وسلَّم هو على استحياء لأنه لا يريد أن يخالف القرار !
قلت له: إيش هذا يا شيخ ، هكذا الإسلام يأمركم ؟
قال : سحابة صيف عما قريب تنقشع.
الشيخ: راحت أيام وإيجت أيام ، كان إيجى زارني على البيت ما وجدني [...]
الخلاصة كان بيتتبع الأخبار وعرف إنه أنا عند (نظام) لما كان بيته تحت في البلد ، طرق الباب ، دخل ، أهلاً وسهلاً.
قال: أنا جيت على البيت وما وجدتك ، وأنا كما تعلم حريص على الاستفادة من علمك ، من هذا الكلام.
قلت له: أنا هيك بعرف ، لكن إيش معنى ها المقاطعة هذه ؟
قال: أنت كفَّرتَ سيد قطب – موضع الشاهد -.
قلت له: وين كفَّرت ؟
قال: أنت بتقول إنه هو يقرر عقيدة وحدة الوجود في تفسير:
أولاً:"سورة الحديد"- أظن -
وثانياً: بـ "قل هو الله أحد".
قلت: نعم ! نقل كلام الصوفية ، ولا يمكن أن يفهم منه إلا أنه يقول بوحدة الوجود ، لكن نحن من قاعدتنا - وأنت من أعرف الناس بذلك لأنك بتابع جلساتي - لا نكفر إنسانًا ولو وقع في الكفر إلا بعد إقامة الحجة، فكيف أنتوا تعلنون المقاطعة هذه وأنا موجود بين ظهرانيكم .
قلت له: انت لمَ ما جيت تبعثوا شخص يتحقق من أنه صحيح أنا بكفر سيد قطب ؟
كان معه يومئذٍ لما جاء عند (نظام) ، أخونا علي السطري .
قلت له: سيد قطب هكذا يقول في سورة كذا.
قام فتح في مكان آخر ، فيه بأن الرجل يؤمن بالله ورسوله والتوحيد … إلى آخره .
قلنا له: يا أخي ! نحن ما أنكرنا هذا الحق الذي يقوله ، لكننا أنكرنا هذا الباطل الذي قاله.
ورغم هذه الجلسة فيما بعد راح نشر مقالتين أو ثلاثة بصورة متتابعة في"مجلة المجتمع" في الكويت بعنوان ضخم: (الشيخ الألباني يكفر سيد قطب)، والقصة طويلة جدًا ، لكن الشاهد منها وين ؟
نحن نقول هيك ونقول هيك ، فاللي بياخذ إنه سيد قطب كفره الألباني ، مثل اللي بياخذ إنه - والله - الشيخ الألباني أثنى على سيد قطب في مكان معين ، فدول أهل أهواء يا أخي ! إنه لا سبيل لنا أن نقف في طريقهم إلا أن ندعـو الله لهـم فقط ((أفأنتَ تُكْرهُ الناس حتى يكونوا مؤمنين ))؟!) اهـ.

المصدر : (سلسلة الهدى والنور الشريط رقم 785 الدقيقة 11 تقريبًا)
أو (شريط للشيخ بعنوان "مفاهيم يجب أن تصحح" )

فتوى شيخ الإسلام العلامة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين:
(أثابكم الله أرجو إجابتي على هذا السؤال:
إننا نعلم الكثير من تجاوزات سيد قطب، لكن الشيء الوحيد الذي لم أسمعه عنه، وقد سمعته من أحد طلبة العلم مؤخراً ولم أقتنع بذلك؛ فقد قال: إن سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود. وطبعاً هذا كفر صريح، فهل كان سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود؟ أرجو الإجابة جزاكم الله خيراً).

قال العلامة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
(مطالعتي لكتب سيد قطب قليلة، ولا أعلم عن حال الرجل، لكن قد كتب العلماء فيما يتعلق بمؤلفه في التفسير "ظلال القرآن"، كتبوا ملاحظات عليه، مثل ما كتبه الشيخ عبد الله الدويش - رحمه الله - وكتب أخونا الشيخ ربيع المدخلي ملاحظات عليه؛ على سيد قطب في التفسير وفي غيره.
فمن أحب أن يراجعها فليراجعها
).
المرجع: من شريط "اللقاء المفتوح الثاني بين الشيخين العثيمين والمدخلي بجده" ، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421.

فتوى ( 2 ) للعلامة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
قال سيد قطب في تفسير سورة الإخلاص في "ظلال القرآن" :
(إنها أحدية الوجود، فليس هناك حقيقة إلا حقيقته، وليس هناك وجود حقيقي إلا وجوده، وكل موجود آخر؛ فإنما يستمد وجوده من ذلك الوجود الحقيقي، ويستمد حقيقته من تلك الحقيقة الذاتية، وهي من ثم أحدية الفاعلية، فليس سواه فاعلا لشيء أو فاعلا في شيء في هذا الوجود أصلاً، وهذه عقيدة في الضمير، وتفسير للوجود).
(الظلال 6/4002-4003)

وقال في قوله تعالى: ((الرحمن على العرش استوى)):
(أما الاستواء على العرش فنملك أن نقول: إنه كناية عن الهيمنة على هذا الخلق).
(الظلال (4/2328) ، (6/3408) ط12 1406 هـ دار العلم.

سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - عن صاحب كتاب "في ظلال القرآن" ومنهجه في التفسير.
فقال: (أنه كثر الحديث حول هذا الرجل وكتابه، وفي كتب التفسير الأخرى كتفسير ابن كثير، وتفسيـر ابن سعدي، وتفسير القرطبي -على ما فيه من التساهل في الحديث-، وتفسير أبي بكر الجزائري الغنى والكفاية ألف مرة عن هذا الكتاب.
وقد ذكر بعض أهل العلم كالدويش والألباني الملاحظات على هذا الكتاب، وهي مدونة وموجودة.
ولم أطلع على هذا الكتاب بكامله، وإنما قرأتُ تفسيره لسورة الإخلاص، وقد قال قولاً عظيماً فيها مخالفاً لما عليه أهل السنة والجماعة؛ حيث أن تفسيره لها يدل على أنه يقول بـ((وحدة الوجود)).
وكذلك تفسيره للاستواء بأنه الهيمنة والسيطرة
.
علماً بأن هذا الكتاب ليس كتاب تفسير، وقد ذكر ذلك صاحبه فقال: "ظلال القرآن".
ويجب على طلاب العلم ألا يجعلوا هذا الرجل أو غيره سببا للخلاف والشقاق بينهم، وألا يكون الولاء والبراء له أو عليه.
المرجع: مجلة الدعوة - عدد1591- 9 محرم 1418، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421.

فتوى ( 3 ) للعلامة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
قال السائل:
(ما هو قول سماحتكم في رجل ينصحُ الشباب السُّنِّيّ بقراءة كتب سيد قطب، ويخص منها: "في ظلال القرآن" و "معالم على الطريق" و "لماذا أعدموني" دون أن ينبه على الأخطاء والضلالات الموجودة في هذه الكتب ؟

فقال العلامة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
(أنا قولي بارك الله فيك أن من كان ناصحاً لله ورسوله ولإخوانه المسلمين، أن يحث الناس على قراءة كتب الأقدمين في التفسير وغير التفسير، فهي أبرك وأنفع وأحسن من كتب المتأخرين، أما تفسير سيد قطب -رحمه الله- ففيه طوام -لكن نرجو الله أن يعفو عنه- فيه طوام: كتفسيره للاستواء، وتفسيره سورة "قل هو الله أحد"، وكذلك وصفه لبعض الرسل بما لا ينبغي أن يصفه به.
المرجع: من شريط أقوال العلماء في إبطال قواعد ومقالات عدنان عرعور، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421.

فتوى العلامة الشيخ / صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
قال سيد قطب في تفسير قوله تعالى: ((وفي الرقاب)) في "ظلال القرآن" :
(وذلك حين كان الرق نظاما عالمياً تجري المعاملة فيه على المثل في استرقاق الأسرى بين المسلمين وأعدائهم، ولم يكن للإسلام بد من المعاملة بالمثل، حتى يتعارف العالم على نظام آخر غير الاسترقاق).
(الظلال 3/1669 ، وكرر ذلك في تفسير سورة البقرة (1/230) ، وفي تفسير سورة المؤمنون 4/2455 ، وفي تفسير سورة محمد (6/3285).

قال سائل: فضيلة الشيخ، يرى بعض الكتاب العصريين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر.
قال فضيلة الشيخ صالح: أعـوذ بالله.
أكمل السائل سؤاله بقوله: بيد أنه جاء بتخفيفه عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها من الإعتاق الواجب في الموالى بالتدريج حتى ينتهي، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج. فما توجيهكم؟
قال الشيخ صالح الفوزان –حفظه الله-:
(هذا كلام باطل -والعياذ بالله- رغم أنه يردده كثير من الكتاب والمفكرين ولا نقول العلماء، بل نقول المفكرين كما يسمونهم.
ومع الأسف يقولون عنهم الدعاة أيضاً، وهو موجود في تفسير سيد قطب في "ظلال القرآن"، يقول هذا القول : إن الإسلام لا يقر الرق ، وإنما أبقاه خوفاً من صولة الناس واستنكار الناس لأنهم ألفوا الرق، فهو أبقاه من باب المجاملة -يعني كأن الله يجامل الناس-، وأشار إلى رفعه بالتدريج حتى ينتهي.
هذا كلام باطل وإلحاد -والعياذ بالله- هذا إلحاد واتهام للإسلام.
ولولا العذر بالجهل، لأن هؤلاء نعذرهم بالجهل لا نقول إنهم كفارٌ؛ لأنهم جهال أو مقلدون نقلوا هذا القول من غير تفكير فنعذرهم بالجهل، وإلا الكلام هذا خطير لو قاله إنسان متعمد ارتد عن دين الإسلام، ولكن نقول هؤلاء ((جهال)) لأنهم مجرد أدباء أو كتاب ما تعلموا، ووجدوا هذه المقالة ففرحوا بها يردون بها على الكفار بزعمهم.
لأن الكفار يقولون: إن الإسلام يُمَلِّكَ الناس، وأنه يسترق الناس، وأنه وأنه، فأرادوا أن يردوا عليهم بالجهل، والجاهل إذا رد على العدو [فإنه] يزيد العدو شراً، ويزيد العدو تمسكا بباطله.
الرد يكون بالعلم ما يكون بالعاطفة، أو يكون بالجهل، [بل] يكون الـرد بالعلم والبرهان، وإلا فالواجب أن الإنسان يسكت ولا يتكلم في أمور خطيرة وهو لا يعرفها.
فهذا الكلام باطل، ومن قاله متعمدا فإنه يكفر، أما من قاله جاهلاً أو مقلداً فهذا يعذر بالجهل، والجهل آفةٌ قاتلة -والعياذ بالله- فالإسلام أقر الرق، والرق قديم قبل الإسلام موجود في الديانات السماوية [ومستمر] ما وجد الجهاد في سبيل الله، فإن الرق يكون موجوداً لأنه تابع للجهاد في سبيل الله -عز وجل- وذلك حكم الله -جل وعلا– ما فيه محاباة لأحد ولا فيه مجاملة لأحد، والإسلام ليس عاجزاً أن يصرح ويقول: هذا باطل؛ كما قال في عبادة الأصنام، وكما قال في الربا، وكما قال في الزنا، وكما قال في جرائم الجاهلية، الإسلام شجاع ما يتوقف ويجامل الناس؛ [بل] يصرح [برد] الباطل، [و] يبطل الباطل.
هذا حكم الله -سبحانه وتعالى- فلو كان الرق باطلاً ما جامل الناس فيه؛ بل قال هذا باطل، ولا يجوز فالرق حكم شرعي باق ما بقي الجهاد في سبيل الله شاءوا أم أبوا.
نعم، وسبب الرق هو الكفر بالله، فهو عقوبة لمن أصر على الكفر واستكبر عن عبادة الله عز وجل ولا يرتفع إلا بالعتق.
قال العلماء في تعريف الرق: (هو عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر)، وليس سببه كما يقولون استرقاق الكفار لأسرى المسلمين فهو في مقابلة ذلك، راجع كتب الفرائض في باب موانع الإرث.
وسمى الله الرق ملك اليمين، وأباح التسري به، وقد تسرى النبي (صلى الله عليه وسلم) مما يدل على أنه حق.
المرجع: من شريط بتاريخ الثلاثاء 4/8/1416 ثم صححه الشيخ.

فتوى ( 2 ) للعلامة الشيخ / صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
سئل الشيخ العلامة صالح الفوزان عن قراءة كتاب "ظلال القرآن" ؟

فقال:
(وقراءة الظلال فيها نظر، لأن الظلال يشتمل على أشياء فيها نظر كثير، وكوننا نربط الشباب بالظلال ويأخذون ما فيه من أفكار هي محل نظر.
هذا قد يكون له مردود سيئ على أفكار الشباب
.
فيه تفسير ابن كثير، وفيه تفاسير علماء السلف الكثيرة، وفيها غنى عن مثل هذا التفسير.
وهو في الحقيقة ليس تفسيراً، وإنما كتاب يبحث بالمعنى الإجمالي للسور، أو في القرآن بوجه عام. فهو ليس تفسيراً بالمعنى الذي يعرفه العلماء من قديم الزمان؛ أنه شرح معاني القرآن بالآثار، وبيان ما فيها من أسرار لغوية وبلاغية، وما فيها من أحكام شرعية. وقبل ذلك كله بيان مراد الله -سبحانه وتعالى- من الآيات والسور.
أما "ظلال القرآن" فهو تفسير مجمل نستطيع أن نسميه تفسيراً موضوعياً فهو من التفسير الموضوعي المعروف في هذا العصر، لكنه لا يُعتَمد عليه لما فيه من الصوفيات، وما فيه من التعابير التي لا تليق بالقرآن، مثل وصف القرآن بالموسيقى والإيقاعات، وأيضاً هو لا يعنى بتوحيد الألوهية، وإنما يعنى في الغالب بتوحيد الربوبية وإن ذكر شيئاً من الألوهية فإنما يركز على توحيد الحاكمية، والحاكمية لاشك أنها نوع من الألوهية، لكن ليست [وحدها] هي الألوهية المطلوبة، [وهو يؤول الصفات على طريقة أهل الضلال].
والكتاب لا يجعل في صف ابن كثير وغيره من كتب التفسير.
هذا الذي أراه، ولو اختير من كتب السلف، ومن الكتب المعنية بالعقيدة والمعنية بتفسير القرآن والمعنية بالأحكام الشرعية لكان هذا أنسب للشباب.
المرجع: في شريط مجموع ما قاله ابن باز حول نصيحته العامة -لقاء مع فضيلته - مكة المكرمة- 9/8/1412 ثم صححه الشيخ.

فتوى ( 3 ) للعلامة الشيخ / صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
قال السائل نقلاً عن عدنان عرعور -هداه الله- أنه قال:
(لماذا لا يلام الإمام أحمد في تكفيره لتارك الصلاة ويلام سيد قطب إذا صدر منه بعض العبارات، ونقول: هذا يكفر المجتمعات، ولا يلام الإمام أحمد –رحمه الله- وقد حكم على هذه الشعوب كلها بالكفر) [أي: لأن أغلبهم لا يصلون] فما هو تعليق سماحتكم ؟

قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
(الإمام أحمد عالم وحبر يعرف الأدلة وطرق الاستدلال، وسيد قطب جاهل ما عنده علم ولا عنده معرفة ولا عنده أدلة على ما يقول، فالتسوية بين الإمام أحمد وسيد قطب ظلم، لأن الإمام عنده أدلة كثيرة من الكتاب والسنة على كفر تارك الصلاة متعمداً، وسيد ليس عنده دليل واحد على ما يقول من تكفيره لعموم المسلمين بل الأدلة على خلاف ما يقول).

كذلك قال أيضاً (يعني عرعور):
(لا أعلم أحداً تكلم في قضايا المنهج بمثل ما تكلم به سيد قطب، ومعظم ما كتبه كان مصيباً فيه).
فسئل عن قوله هذا فأجاب : (كلمة المنهاج هاهنا أقصد بها قضايا: التغيير، الانتخابات، الاغتيالات. وأقصد في زمانه: أي وقت الخمسينات).

فأجاب العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
(هو لا يعرف لأنه جاهل، أما نحن نعرف -ولله الحمد- أن العلماء من قبل سيد قطب ومن بعده أنهم يخالفون سيد قطب. نعم).
المرجع: من شريط "أقوال العلماء في إبطال قواعد ومقالات عدنان عرعور.

وسئل سماحته أيضًا حفظه الله:
هل يقال: إن سيد قطب إن كان مجتهداً فهو مأجور على ذلك؟

قال العلامة الشيخ صالح حفظه الله جواباً على هذا:
(ليس هو من أهل الاجتهاد حتى يقال فيه ذلك، لكن يقال: إنه جاهل يعذر بجهله.
ثم إن مسائل العقيدة ليست مجالاً للاجتهاد لأنها توقيفية).
المرجع: من تعليق الشيخ صالح حفظه الله بخطه على حاشية هذه البراءة.

فتوى للعلامة الشيخ / صالح بن محمد اللحيدان حفظه الله
سئل فضيلة الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان:
هل يوجد في مجلد "ظلال القرآن" لسيد قطب شكٌ أو ريب بالنسبة للعقيدة، وهل تنصح باقتنائه أم لا ؟

فأجاب الشيخ صالح الحيدان حفظه الله:
(بل هو مليء بما يخالف العقيدة، فالرجل -رحمه الله، نسأل الله أن يرحم جميع أموات المسلمين- ليس من أهل العلم. هو من أهل الدراسات المدنية وأهل الأدب. وله كتبه السابقة قبل أن ينخرط في سلك الإخوان المسلمين، وكان من الأدباء، له كتاب: "حصاد أدبي" ، و"الأطياف الأربعة" ، وغيره .. و"طفل من القرية" ، وأشياء كثيرة من هذا النوع. ثم شاء الله -جل وعلا- أن يتحول عما كان عليه.
وكان في وقت نشط الناس في الكلام وإن قل العمل، وكان للكلام أثره فكان ما كان وكتب هذا الكتاب الذي أسماه "في ظلال القرآن".
وإن شاء الله له حسنات، ولكن له أخطاء في العقيدة، وفي حق الصحابة؛ أخطاء خطيرة كبيرة.
وقد أفضى إلى ما قدم، فنسأل الله أن يعفو عنا وعنه.
وأما كتبه فإنها لا تُعِّلمُ العقيدة ولا تقرر الأحكام، ولا يعتمد عليها في مثل ذلك، ولا ينبغي للشادي والناشئ في طريق العلم أن يتخذها من كتب العلم التي يعتمد عليها، فللعلم كتبه، وللعلم رجاله.
أنصح أن يعتني طالب العلم بالقراءة للمتقدمين: الأئمة الأربعة، وللتابعين، وأهل الحق، وعلماء الإسلام المعروفين بسلامة المعتقد وغزارة العلم والتحقيق وبيان مقاصد الشريعة.
وهم -ولله الحمد- كثيرون، وكتبهم محفوظة -بحمد الله- والمرجع في ذلك كله -عرض أقوال الناس- إنما يكون على كتاب الله وعلى سنة نبيه (صلى الله عليه وسلم) وعلى أقوال السلف (الصحابة) فهم أدرى وأعرف بمفاهيم كلام الله وكلام نبيه، وذلك كله -ولله الحمد- مدون في كتب العلماء من الصحاح والسنن، وكتب الآثار؛ كالمصنفات ونحوها.
فلا عذر لطالب العلم بالتقصير، ولا يصح أن يجعل كتب المتأخرين حاكمة على كتب المتقدمين. نعم.

قال السائل:
طالب علم يجالس أهل السنة وأهل البدع، ويقول: كفى الأمة تفريقاً وأنا أجالس الجميع ؟

قال الشيخ:
(هذا مبتدع، من لم يفرق بين الحق والباطل ويدعي أن هذا لجمع الكلمة فهذا هو الابتداع، نسأل الله أن يهديه. نعم).
المرجع: من شريط درس بعد صلاة الفجر في المسجد النبوي بتاريخ 23/10/1418.

فتوى للعلامة الشيخ / عبد المحسن بن حمد العباد حفظه الله
سئل عالم المدينة الشيخ عبد المحسن العباد عن كتاب : "ظلال القرآن" ؟

فقال العلامة الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله:
(كتاب "ظلال القرآن" أو "في ظلال القرآن" للشيخ سيد قطب -رحمه الله- هو من التفاسير الحديثة التي هي مبنية على الرأي، وليست على النقل، وليست على الأثر.
ومن المعلوم أن أصحاب الرأي والذين يتكلمون بآرائهم ويتحدثون بأساليبهم يحصل فيهم الخطأ والصواب، ويصيبون ويخطئون، والإنسان الذي غير فاهم وغير متمكن من الأصلح له أن لا يرجع إليه وإنما يرجع إلى كتب العلماء المعتبرين مثل: تفسير ابن كثير، وتفسير ابن جرير، ومثل تفسير الشيخ عبد الرحمن السعدي في المتأخرين، فإن هذه تفسيرات العلماء.
وأما الشيخ سيد قطب -رحمه الله- فهو من الكتّاب، من الأدباء، يعني يكتب بأسلوبه وبألفاظه ويتحدث. ليس كلامه مبنياً على [الأثر] ولهذا إذا قرأه الإنسان [لم يجده] يقول: قال فلان، وقال فلان، وقال رسول الله كذا وكذا … إلخ، يعني من جمع الآثار والعناية بالآثار؛ لأنه ما كان مبنيا على الأثر، وإنما كان مبنياً على العقل والكلام بالرأي، ولهذا يأتي منه كلام ليس بصحيح وكلام غير صواب.
ولهذا الاشتغال … العمر قصير وليس متسع لكون الإنسان يقرأ كل شيء، وما دام أن الأمر كذلك، فالقراءة فيما ينفع والفائدة فيه محققه وكلام أهل العلم .. أهل العلم الذين هم علماء ما هم كتّاب: الكتاب غير العلماء، الكاتب غير العالم. الكاتب هو الأديب الذي عنده يعني قدرة على الكتابة والإنشاء فيتحدث فيأتي بالكلمات منها ما يصيب ومنها ما يخطيء وأحيانا يعبر ويخطيء في التعبير ويأتي بعبارة هي ليست جيدة وليست مناسبة جاءت لكونه استرسل بكلامه وعبر بعباراته ولهذا يأتي في كلام سيد قطب -رحمه الله- كلمات غير لائقة يأتي في كلام سيد قطب في مؤلفاته في التفسير وفي غيره كلمات غير لائقة وغير مناسبة ولا يليق بالمسلم أن يتفوه بها، وأن يتكلم بها.
وأما القول بأنه ما شرح التوحيد مثل سيد قطب فهذا كلام غير صواب أبداً؛ التوحيد لا يؤخذ من كلام سيد قطب، وإنما يؤخذ من كلام العلماء المحققين مثل: البخاري وغير البخاري من الذين أتوا بالأسانيد والأحاديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وبينوا التوحيد وعرفوا التوحيد وعرفوا حقيقة التوحيد، وكذلك العلماء الذين علمهم في التوحيد ليس على الإنشاء وعلى الأساليب الإنشائية وعلى الكتابات الأدبية، وإنما بنوه على كلام العلماء وعلى الآثار وعلى كلام الله وكلام رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. هذا هو الحقيقة الذين هم كتبوا في التوحيد واشتغلوا في التوحيد).
المرجع: سؤال له بعد درس سنن النسائي في المسجد النبوي بتاريخ 7/11/1414.

فتوى المحدث العلامة / حماد بن محمد الأنصاري رحمه الله
سئل الشيخ العلامة المحدث حماد الأنصاري عن قول سيد قطب:
(ولا بد للإسلام أن يحكم، لأنه العقيدة الوحيدة الإيجابية الإنشائية التي تصوغ من المسيحية والشيوعية معاً مزيجاً كاملاً يتضمن أهدافهما جميعاً ويزيد عليهما التوازن والتناسق والاعتدال).

فأجاب الشيخ العلامة حماد الأنصاري رحمه الله:
(إن كان قائل هذا الكلام حياً فيجب أن يستتاب، فإن تاب، وإلا قتل مرتداً، وإن كان قد مات فيجب أن يُبَيَّنَ أن هذا الكلام باطل، ولا نكفره لأننا لم نقم عليه الحجة.
المرجع: كتاب "العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم" للشيخ المحدث ربيع المدخلي ص24 وقرأها على الشيخ حماد تَثَّـبُتاً في ليلة الأحد 3/1/1415.

فتوى معالي الشيخ / صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله
سئل فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ:
هل مما ينهى عنه قراءته من التفاسير تفسير سيد قطب -رحمه الله- "في ظلال القرآن" ؟

فأجاب فضيلته الشيخ صالح آل شيخ حفظه الله :
(أما تفسير "في ظلال القرآن" لسيد قطب فهو من التفاسير التي اشتملت على مواضع كثيرة فيها بيان لبعض الآيات؛ بيان حسنٌ.
يعني فيها أسلوب أدبي فيه شيء من التنميق مما يفهم المرء دلالة الآيات عموماً وصلتها بالواقع، هذا مما يدركه القارئ له من أول ما يقرأ.
ولهذا اعتنى به كثيرون في هذا العصر من هذه الجهة، حيث إنه في بعض الآيات يعبر عن التفسير بتعبيرات صحيحة وبعبارات أدبية مناسبة.
وأيضاً اشتمل كتابه على كثير من البدع والضلالات، فكتاب سيد قطب "في ظلال القرآن" ما فيه من التحريفات أكثر مما في كتاب الصابوني.
ومن أمثلة ذلك: أنه يؤول الاستواء.
ومن أمثلته أنه يشعر في سورة الإخلاص بأن عنده ميل إلى بعض مذاهب المتصوفة من القائلين بوحدة الوجود أو نحو ذلك. يُفهم منه، ما نقول إنها ظاهرٌ بَيّن، لكن يفهم منه.
ومن ضمن ذلك أنه يقول: إن بحث زيادة الإيمان ونقصانه أنه من البحوث الكلامية التي لا ندخل فيها، قالها في سورة الأنفال عند قوله تعالى: ((وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً)) في الحاشية.
ومن أمثلة ذلك أنه يفسر الرب بالإله، والإله بالرب، يعني: توحيد الربوبية عنده هو توحيد الألوهية، وتوحيد الألوهية هو توحيد الربوبية، عنده عكس في فهمها، فالرب عنده هو المستحق للعبادة، والإله عنده هو الخالق الرازق، وهذا لا شك أنه يتبعه أشياء من مسائل الاعتقاد ينحرف بها من يلتزمها عن جادة أقوال السلف.
من ضمن ذلك أنه في مسائل طاعة المشركين لا يَفْهم تفصيل أهل العلم فيها، فيُفهم من ظاهر كلامه ما يكون موافقاً فيه لبعض الغلاة في مسائل الطاعة: طاعة المشركين، أو طاعة الأحبار والرهبان.
ومن أمثلة ذلك ما ذكره في سورة الأنعام عند قوله تعالى: ((وإن أطعتموهم إنكم لمشركون)) فذكر فيها أشياء منها مما أدخله فيها -كما أذكر- مسألة لبس المرأة الأزياء والموديلات التي يصدرها أو تصدرها شركات الأزياء في باريس-على حد تعبيره-، فيقول: أولئك الذين يُشرِّعون للنساء عامة ألبسة تلبس في الصباح كذا، وفي المساء كذا، وفي السهرة كذا، وفي العمل كذا … إلى آخره.
يقول سيد قطب: إن هذه الفئة -يعني: مصممي الأزياء- إنهم آلهة، لأنهم أحلوا الحرام فأُطيعوا، وحرموا الحلال فأُطيعوا.
فيقول: المرأة المسلمة التي تطيعهم في ذلك قد اتخذتهم آلهة لأنها أطاعتهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال.
وهذا لا شك أنه كلام باطل؛ لأن المرأة إذا لبست الملابس المحرمة التي جاءت من عند أولئك المصممين لا يعني أنها اعتقدت أنها حلال.
فمسألة التكفير في اعتقاد أن هذا الذي حرمه الله -جل وعلا- حلال.
أما إذا أطاعوهم مع عدم اعتقاد أن هذا حلال …؛ فمثلاً امرأة لبست ملابس أبرزت صدرها ورجليها عند الرجال الأجانب متابعة للمصممين، هذا إن كانت تعتقد أن هذا الفعل حرام ونحو ذلك، وغُلبت عليه؛ ضعف إيمانها ليس هذا بكفر ولم تؤله أولئك.
فهو في هذه المسألة جعل الطاعة مكفرة، وقد أخذ بقوله بعض الجماعات التي غلت في مسألة الحكم بما أنزل الله؛ في مسألة الطاعة؛ طاعة المشرعين، المصممين، المنظمين ... إلى آخره.
أيضاً من المسائل التي اشتمل عليها كتاب "في ظلال القرآن" أنه لا يظهر فيه اعتناء بما أثبته أهل السنة، يعني: يشبه أن يكون فكرياً غير مركز على مسألة معينة، يعني: على توجه معين هو أراد منه أن يكون كتاباً دعوياً كما يزعم يناسب الوقت، لكنه اشتمل على أشياء مما ذكرت وغيرها.
وأيضاً من الأشياء التي تفرد بها أنه ذكر في سورة يوسف ذكر أن أولئك الذين يسألون عن أحكام الإسلام وهم في مجتمع جاهلي هؤلاء يقدحون في الإسلام، والذين يجيبونهم من العلماء هؤلاء يشاركونهم في القدح، هذا معنى كلامه، لِمَ ؟ قال: لأن أحكام الإسلام والفقه الإسلامي ما أتى إلا لينزل على واقع مسلم، أما هذه المجتمعات الجاهلية -على حدِّ تعبيره- فإنها لا تقبل أحكام الله حتى يجتهد لها العالم في بيان الأحكام! وهذا لا شك أنه صورة من صور المخالفة لمنهج الحق في هذا، لأن أحكام الإسلام تُبَيّن في الدار التي فيها مسلمون ولو لم يكن فيها إلا مسلم واحد.
إذا سأل عن دينه بُيِّنَ له وتُكلم في بيان الإسلام وبيان أحكامه ولو كان في دار جاهلية.
وتعميمه أن بلاد المسلمين دور جاهلية هذا لا شك أن فيه تعدٍ. يعني: جميعاً -على حد تعبيره-.
وأيضاً من المسائل التي تفرد بها، أنه قسم الفقه إلى قسمين في سورة يوسف:
(القسم الأول): فقه الأوراق.
و(القسم الثاني): فقه الواقع، وفقه الحركة أيضاً.
يقصد بفقه الأوراق: الفقه الموجود بين أيدينا من فقه علماء الإسلام،
ويقصد بفقه الواقع: يعني الواقع الذي تعيشه الحركة وما حول الحركة ونحو ذلك؛ يعني: ما حول الجماعة العاملة والتنظيم العامل، يقول: إن مهمتنا الآن العناية بفقه الحركة فقه الواقع.
أما فقه الأوراق فهذا لم ينشأ إلا في مجتمع المدينة، لأنه لا بد فيه من مجتمع يطبقه، فإذا لم نوجد هذا المجتمع الذي يطبقه فإننا لا نحتاج إلى العناية به، كما تتوجه -يعني الدراسات ونحو ذلك- يعني العناية الكبيرة به.
فالعناية الكبرى تنصب على فقه الواقع، لأنه هو الذي تحتاج إليه الأمة ونحو ذلك.
له آراء كثيرة مخالفة إذا تأملت هذا الذي ذُكر، فطالب العلم الذي يحرص على العلم النافع إنما يطالع كتب السلف الصالح، يطالع الكتب التي تفيده العلم المنقى الصافي، أما الكتب المشتملة على الباطل، المشتملة على التحريفات، المشتملة على آراء شخصية ليس عليها أدلة ظاهرة من القرآن والسنة لا يوافق علماء أهل السنة والجماعة عليها، فإن قراءة طالب العلم -خاصة المبتدئ- فيها إنها قد تسبب وتوقع في قلبه شبهة، والحريص على دينه لا يوقع ولا يسعى في أن يوقع نفسه وقلبه في شبهة).
المرجع: شرح كتاب مسائل الجاهلية لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - الشريط السابع - الوجه الثاني.

كلمة فضيلة المحدث / الشيخ عبد الله بن محمد الدويش رحمه الله
قال الشيخ المحدث عبد الله بن محمد الدويش -رحمه الله-:
(فقد كثر السؤال عن كتاب "ظلال القرآن" لمؤلفه سيد قطب ولم أكن قد قرأته فعزمت على قراءته فقرأته من أوله إلى آخره فوجدت أخطاءً في مواضع خصوصاً ما يتعلق بعقيدة أهل السنة والجماعة وعلم السلوك فأحببت التنبيه على ذلك لئلا يغتر به من لا يعرفه.
وقبل الشروع في ذلك أنبه على أمور:
(الأول): أن بعض المواضع قد يتكرر في كثير من السور فأنبه عليه في موضع أو موضعين أو أكثر من ذلك ولا استقصى ما في كل سورة اكتفاءً بما ذكرته وطلباً للاختصار.
(الثاني): أن بعض الناس يستعظم أن ينبه على أخطاء من أخطأ وهذا جهل منه فما زال العلماء يرد بعضهم على بعض من زمن الصحابة إلى وقتنا هذا وقد قال مالك بن أنس رحمه الله: كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر.
(الثالث): اشتهر عن بعض الناس أن المؤلف ألف هذا الكتاب في أول عمره بخلاف ما ألفه في آخره ولعله اعتمد على ما قرره في سورة الجن في الجزء السادس ص3730 وص3731 الطبعة السابعة في الحاشية ولكنه ليس صريحاً في ذلك لكونه نقض كلامه في آخره وسيأتي التنبيه عليه في موضعه إن شاء الله وعلى كل تقدير فليس المقصود الشخص وإنما المقصود بيان ما في كتابه من الأخطاء وسميته "المورد العذب الزلال على أخطاء الظلال" وأسأل الله تعالى أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم مقرباً لديه في جنات النعيم إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير، وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.
المرجع: مقدمة كتابه "المورد العذب الزلال في التنبيه على أخطاء الظلال".

كلمة العلامة الشيخ / الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله
قال الشيخ المحدث ربيع بن هادي المدخلي في خاتمة كتابه "الحد الفاصل بين الحق والباطل":
(لقد تبين مما كتبته في "أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره" ومما عرضته في كتاب "مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله"، ومما عرضته في هذا البحث "الحد الفاصل بين الحق والباطل"، ومما كتبه الشيخ عبد الله الدويش ومما كتبه وقاله غيره أن كتب سيد قطب:
في ظلال القرآن - العدالة الاجتماعية - بدعة التصوير الفني – الخصائص – المقومات - معركة الإسلام والرأسمالية - معالم على الطريق - الإسلام ومشكلات الحضارة
قد اشتملت على بدع كبرى كثيرة مردية وأنـها أخطر على شباب الأمة من السموم الفتاكة والأسلحة المدمرة لأنها تدمر العقل والعقيدة فهل ينتظر فساد أكبر:
من تعطيل صفات الله - ومن إفساد معنى لا إله إلا الله - ومن تحريف آيات التوحيد ودعوات الرسل إلى السياسة - وهل ينتظر جرأة وسوء أدب أكبر من ذم نبي كريم من أنبياء الله أولي العزم - ومن الطعن في الخليفة عثمان وفي أصحاب رسول الله - ومن الدندنة حول وحدة الوجود في "الظلال" و"الخصائص" و"المقومات" - ومن تكفير الأمة من قرون وغرس الأحقاد في نفوس من تأثروا بمنهجه على الأمة وعلمائها - ومن تحريف نصوص الإسلام وقواعده إلى الاشتراكية الغالية - ومن اعتبار سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) واعتبار كلام الأنبياء من أفكار البشر التي لا يعول عليها ولا يوثق بها إلى غير ذلك من الطوام والدواهي التي ضمنها سيد قطب كتبه ؟!
فيا علماء الإسلام أنتم ورب السماء والأرض مسئولون أمام الله عن شباب الأمة، فما الذي يمنعكم أن تقولوا كلمة الحق الواضحة الصريحة في كتب هذا الرجل وعقائده وفكره ؟؟
ولقد ظهرت آثارها المدمرة لا في عقول وعقائد الخرافيين فحسب؛ بل في عقول أبناء من أكرمهم الله بالمنهج السلفي الحق وفي كل ناشئ سليم الفطرة يطلب الإسلام الحق عقيدة وشريعة.
أنتم معشر العلماء ووراث الأنبياء يدرك العاقل اللبيب أن على عواتقكم مسئوليات وأعباء جسيمة تشغلكم عن دراسة فكر سيد قطب وأمثاله، ولو تعلمون ما تحتويه كتب هذا الرجل من الطوام والبلايا والفتن وعلمتم تأثير تياره المدمر الواسع الانتشار في شباب الأمة ولاسيما التجمعات السلفية لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً ولرأيتم أن من أوجب الواجبات دراسة فكره لإزالة خطره عن شباب الأمة وشره.
ويجب أن يعلم علماؤنا الأفاضل أن لأهل الأهواء والتحزب أساليب رهيبة لاحتواء الشباب والتسلط والسيطرة على عقولهم ولإحباط جهود المناضلين في الساحة عن المنهج السلفي وأهله.
من تلكم الأساليب الماكرة استغلال سكوت بعض العلماء عن فلان وفلان، ولو كان من أضل الناس فلو قدم الناقدون أقوى الحجج على بدعه وضلاله فيكفي عند هؤلاء المغالطين لهدم جهود المناضلين الناصحين التساؤل أمام الجهلة فما بال فلان وفلان من العلماء سكتوا عن فلان وفلان؟! ولو كان فلان على ضلال لما سكتوا عن ضلاله؟! وهكذا يلبسون على الدهماء؛ بل وكثير من المثقفين.
وغالب الناس لا يعرفون قواعد الشريعة ولا أصولها التي منها: أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فروض الكفايات، فإذا قام به البعض سقط الحرج عن الباقين.
ومن أساليبهم انتزاع التزكيات من بعض العلماء لأناس تدينهم مؤلفاتهم ومواقفهم ونشاطهم بالبعد عن المنهج السلفي ومنابذة أهله وموالاة خصومه وأمور أخرى.
ومعظم الناس لا يعرفون قواعد الجرح والتعديل، وأن الجرح المفصل مقدم على التعديل لأن المعدل يبني على الظاهر وعلى حسن الظن والجارح يبني على العلم والواقع كما هو معلوم عند أئمة الجرح والتعديل.
وبهذين الأسلوبين وغيرهما يحبطون جهود الناصحين ونضال المناضلين بكل سهولة ويحتوون دهماء الناس بل كثير من المثقفين، ويجعلون منهم جنودا لمحاربة المنهج السلفي وأهله والذب عن أئمة البدع والضلال.
وما أشد ما يعاني السلفيون من هاتين الثغرتين التي يجب على العلماء سدهما بقوة وحسم لما ترتب عليها من المضار والأخطار.
ولقد عرضت لكم كثيرا من عقائد سيد قطب عرضًا أمينًا ووضعته بين أيديكم فقوموا لله مثنى وفرادى لدراسة هذه المشاكل الخطيرة، وقدموا الحل السليم الذي ينقذ شباب الأمة من هذا الكابوس الجاثم على صدورهم.
أما أنا الفقير الضعيف فالذي أدين الله به أنه يجب حماية شباب الأمة وعقيدتها من كتب هذا الرجل وفكره المدمر بحظر هذه الكتب.
ووالله إن هذه لمسألة المسائل وإنه يجب الاهتمام بها ووضع الحل الحاسم الذي يرضي رب الأرض والسماء.
اللهم وفق علماءنا لإنقاذ أبنائنا وشبابنا وجنب علماءنا واحمهم من مغالطات المخذلين الماكرين، ووفق علماءنا الصادعين بالحق في كل مجال لأن يصدعوا به في هذا المجال الخطير بل الأخطر إنك سميع الدعاء).
المرجع: من خاتمة كتاب "الحد الفاصل بين الحق والباطل" للشيخ ربيع، طبع 1413.


فتوى حديثة للشيخ صالح الفوزان حفظه الله

السؤال:
نحن مجموعة من الطلاب ندرس فى المرحلة الأخيرة من الثانوية ، ويوجد عندنا مدرس يوصي الطلاب وينصحهم بقراءة كتب سيد قطب ، ويذكر أسماءها لهم فى الفصول ، ثم أخذ يشنع على أحد المشايخ الذين ردوا على سيد قطب ، ويذكر اسمه للطلاب في الفصول ، ويقول : هذا لا هَمّ له إلا سيد قطب ، يتتبع زلاته ، وهو ماذا فعل مع المبتدعة وهم حوله ؟!


الجواب:
(هذا كلام فارغ لا قيمة له ! ولماذا لا يوصي الطلاب بقراءة كتب السلف الصالح ؟ التي هي أنفع وأحسن وأغزر علمًا وفائدة ؟!
لماذا لم يوص الطلاب بقراءة كتب أهل العلم من الأئمة وأتباعهم ، وفيها الخير ؟! لو كان ناصحًا للطلاب
أما تخصيصه قراءة كتب فلان فقط ، فهذا يدل على أنه صاحب هوى ، كونك تخصص شخصًا من المتأخرين والمعاصرين وتقول لهم : اقرأوا كتبه ، هذا يدل على أنك صاحب هوى مع هذا الشخص !
إن كان قصدك أن الطلاب يستفيدون ، فلماذا لا توصيهم بقراءة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ، وكتب الإمام ابن القيم ، وكتب الإمام محمد بن عبد الوهاب ؟
كتب أئمة الدعوة التي فيها العلم ، وفيها الخير ، وفيها معرفة التوحيد والشرك ، ومعرفة العبادات ، ومعرفة الأحكام الفقهية ، لماذا لا توصيهم بهذا ؟!

ونحن اذا قرأنا كتب سيد قطب أو غيرها ماذا نستفيد ؟
هل نستفيد معرفة التوحيد ؟
هل نستفيد معرفة الشرك ؟
هل نستفيد معرفة العبادات ؟
هل نستفيد معرفة أحكام المعاملات والفقه ؟
لا أظن أننا نستفيد منها هذه النوعيات العظيمة من العلم
بل نستفيد منها الحماس الفارغ ، والتكفير لعموم المسلمين ، والأفكار الثورية

فالناصح يوصي الطلاب بقراءة الكتب المفيدة لهم في عقيدتهم ، وفي عباداتهم ، وفي معاملاتهم ، هذا هو الناصح) اهـ

المصدر: كتاب (الإجابات المهمة فى المشاكل الملمة)
للشيخ / صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء ، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء








  • ملف العضو
  • معلومات
أبو نعيم إحسان
زائر
  • المشاركات : n/a
أبو نعيم إحسان
زائر
رد: القطبية هي الفتنة فاعرفوها / كتاب سلفي عظيم
25-10-2007, 09:27 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منيرة ايوب مشاهدة المشاركة

خليك من الجامية , و شوف وش قال السلفيون يا باغض أهل السنة


( مجموع فتاوى العلماء الصوتية في [ سيد قطب ] )


(1)
شيخ الإسلام عبد العزيز بن باز رحمه الله
سيد قطب ضائع في التفسير وكلامه في سب الصحابة قبيح وكتبه ينبغي أن تمزق





(2)

العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله


وحدة الوجود عند سيد قطب ، ومن يأخذ بثناء الشيخ الألباني القديم على سيد قطب فهو من أهل الأهواء !!





(3)

الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


كلمة العثيمين عن سيد قطب ووحدة الوجود عنده ونصيحته بردود الربيع




تابع

الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


العثيمين يحذر من كتب قطب لأن فيها طوام ويذب عن الربيع




تابع

الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


أخطأ من ينصح الشباب بقراءة كتب سيد قطب وحسن البنا وينهى عن قراءة كتب الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله





(4)

الشيخ العلامة محمد آمان الجامي رحمه الله


وحدة الوجود عند سيد قطب





(5)

الشيخ العلامة صالح بن فوزان آل فوزان حفظه الله


تحذير الفوزان من الظلال والرد على سيد قطب في موضوع الرق




(تابع)

الشيخ العلامة صالح بن فوزان آل فوزان حفظه الله


الكلام في سيد قطب





(تابع)

الشيخ العلامة صالح بن فوزان آل فوزان حفظه الله


الفوزان ينقض منهج الموازنات ويرد على عدنان عرعور وسيد قطب




(تابع)

الشيخ العلامة صالح بن فوزان آل فوزان حفظه الله


فتوى الشيخ الفوزان بخصوص كتاب (القطبية هي الفتنة فاعرفوها)




(6)

الشيخ العلامة عبيد الجابري حفظه الله


التحذير من سيد قطب




(7)

الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله


الكلام في سيد قطب وكتاب الظلال





(تابع)

الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله


الرد على سيد قطب

((التحميل من هنا))


(تابع)

الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله


تفسير سيد قطب

((التحميل من هنا))



(8)

الشيخ المحدث عبد المحسن العباد آل بدر حفظه الله


سيد قطب في الميزان

((التحميل من هنا))




(9)

الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله


في كتاب الظلال والعدالة لسيد قطب ضلالات ظاهرة






فتوى شيخ الإسلام العلامة الشيخ / عبد العزيز بن باز - رحمه الله
قال سيد قطب - عفا الله عنه - في "ظلال القرآن" في قوله تعالى: ((الرحمن على العرش استوى)) :
(أما الاستواء على العرش فنملك أن نقول: إنه كناية عن الهيمنة على هذا الخلق)
الظلال 4/2328 ، 6/3408 ط 12 1406 هـ دار العلم .

قال العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
(هذا كله كلام فاسدٌ ، هذا معناه الهيمنة ، ما أثبت الاستواء : معناه إنكار الاستواء المعروف ، وهو العلو على العرش ، وهذا باطلٌ يدل على أنه مسكين ضايع في التفسير)
ولما قال لسماحته أحد الحاضرين بأن البعض يوصي بقراءة هذا الكتاب دائماً
قال العلامة الشيخ ابن باز رحمه الله:
(الذي يقوله غلط - لا .. غلط - الذي يقوله غلط ، سوف نكتب عليه إن شاء الله) .
المرجع: درس لسماحته في منزله بالرياض سنة 1413 - تسجيلات منهاج السنة بالرياض.


فتوى ( 2 ) للعلامة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله
وقال سيد قطب في كتابه " التصوير الفني في القرآن " عن موسى عليه السلام :
(لنأخذ موسى إنه نموذج للزعيم المندفع العصبي المزاج …. ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه ، وهنا يبدو التعصب القومي كما يبدو الانفعال العصبي وسرعان ما تذهب هذه الدفعة العصبية فيثوب إلى نفسه شأن العصبيين).
ثم يقول عند قوله تعالى : ((فأصبح في المدينة خائفاً يترقب)) ، قال :
(وهو تعبير مصور لهيئة معروفة ، هيئة المتفزع المتلفت المتوقع للشر في كل حركة وتلك سمة العصبيين)
التصوير الفني ( 200 ، 201، 203 ) ط 13 ، دار الشروق .

قال العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله لما قرىء عليه مثل هذا الكلام : (الاستهزاء بالأنبياء ردة مستقلة).
المرجع: درس لسماحته في منزله بالرياض سنة 1413- تسجيلات منهاج السنة بالرياض.

فتوى ( 3 ) للعلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
وقال سيد قطب في كتابه " كتب وشخصيات " ( ص242 ) عن معاوية بن أبي سفيان ، وعمرو بن العاص رضي الله عنهما :
(إن معاوية وزميله عمراً لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس ، وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب ، ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح ، وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع .
وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب، والغش، والخديعة، والنفاق، والرشوة، وشراء الذمم، لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل ، فلا عجب ينجحان ويفشل، وإنه لفشل أشرف من كل نجاح).

قال العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله لما سئل عن هذا الكلام وقرىء عليه :
(كلام قبيح !! هذا كلام قبيح سب لمعاوية وسب لعمرو بن العاص؛ كل هذا كلام قبيح، وكلام منكر. معاوية وعمرو ومن معهما مجتهدون أخطأوا. والمجتهدون إذا أخطأوا فالله يعفوا عنا وعنهم).
قال السائل : قوله : (إن فيهما نفاقاً) أليس تكفيراً ؟
قال الشيخ عبد العزيز رحمه الله : (هذا خطأ وغلط لا يكون كفرا؛ فإن سبه لبعض الصحابة، أو واحد من الصحابة منكرٌ وفسق يستحق أن يؤدب عليه - نسأل الله العافية - ولكن إذا سب الأكثر أو فسقهم يرتد لأنهم حملة الشرع. إذا سبهم معناه قدح في الشرع).
قال السائل : ألا ينهى عن هذه الكتب التي فيها هذا الكلام ؟
قال سماحة الشيخ عبد العزيز - رحمه الله : (ينبغي أن تمزق).
ثم قال الشيخ: هذا في جريدة ؟
قال السائل : في كتاب أحسن الله إليك.
قال الشيخ عبد العزيز: لمن ؟
قال السائل: لسيد قطب.
قال الشيخ عبد العزيز: هذا كلام قبيح.
قال السائل: في "كتب وشخصيات".
المرجع: شرح رياض الصالحين لسماحته بتاريخ يوم الأحد 18/7/1416

فتوى شيخ الإسلام العلامة الشيخ / محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
قال العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - معلقاً على خاتمة كتاب "العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم":
(كل ما رددته على سيد قطب حقٌ صوابٌ، ومنه يتبين لكل قارئ على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه .
فجزاك الله خير الجزاء أيها الأخ (الربيع) على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام).
المرجع : من ورقة بخط الشيخ الألباني رحمه الله كتبها في آخر حياته.

فتوى ( 2 ) للعلامة الشيخ / ناصر الدين الألباني رحمه الله
قال العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - في سياق مناقشة لشخص:
(الشيخ: أنا قلت يومًا ما بالنسبة لسيد قطب ، تسمع عن الشيخ ...
السائل: عبد الله عزام ؟
الشيخ: عبد الله عزام ، تسمع فيه ؟
السائل: نعم.
الشيخ: جزاك الله خير ، عبد الله عزام كان هنا من الإخوان المسلمين ، منذ قريب - سبع سنين أو ثمان سنين - الإخوان المسلمون اتخذوا قرارًا بمقاطعة الألباني ؛ مقاطعة دروسه ، ومقاطعة كل من ينتمي إلى دعوته ، علمًا أن عبد الله عزام كان هو الرجل الوحيد من بين الإخوان المسلمين اللي لا يكاد يسمع أن الشيخ الألباني عنده جلسة في دار كذا إلا يكون هو من أول الحضور ، ومعه هيك دفتر صغير وقلم هيك صغير جدًا يكتب فيه خلاصات.
هذا الرجل - الودود حقًا - لما صدر قرار مقاطعة الألباني ما عاد حضر عند الألباني إطلاقًا.
لقيته في "مسجد صهيب" ، نحن خارجون من الصلاة ، سلمت عليه بطبيعة الحال ، وسلَّم هو على استحياء لأنه لا يريد أن يخالف القرار !
قلت له: إيش هذا يا شيخ ، هكذا الإسلام يأمركم ؟
قال : سحابة صيف عما قريب تنقشع.
الشيخ: راحت أيام وإيجت أيام ، كان إيجى زارني على البيت ما وجدني [...]
الخلاصة كان بيتتبع الأخبار وعرف إنه أنا عند (نظام) لما كان بيته تحت في البلد ، طرق الباب ، دخل ، أهلاً وسهلاً.
قال: أنا جيت على البيت وما وجدتك ، وأنا كما تعلم حريص على الاستفادة من علمك ، من هذا الكلام.
قلت له: أنا هيك بعرف ، لكن إيش معنى ها المقاطعة هذه ؟
قال: أنت كفَّرتَ سيد قطب – موضع الشاهد -.
قلت له: وين كفَّرت ؟
قال: أنت بتقول إنه هو يقرر عقيدة وحدة الوجود في تفسير:
أولاً:"سورة الحديد"- أظن -
وثانياً: بـ "قل هو الله أحد".
قلت: نعم ! نقل كلام الصوفية ، ولا يمكن أن يفهم منه إلا أنه يقول بوحدة الوجود ، لكن نحن من قاعدتنا - وأنت من أعرف الناس بذلك لأنك بتابع جلساتي - لا نكفر إنسانًا ولو وقع في الكفر إلا بعد إقامة الحجة، فكيف أنتوا تعلنون المقاطعة هذه وأنا موجود بين ظهرانيكم .
قلت له: انت لمَ ما جيت تبعثوا شخص يتحقق من أنه صحيح أنا بكفر سيد قطب ؟
كان معه يومئذٍ لما جاء عند (نظام) ، أخونا علي السطري .
قلت له: سيد قطب هكذا يقول في سورة كذا.
قام فتح في مكان آخر ، فيه بأن الرجل يؤمن بالله ورسوله والتوحيد … إلى آخره .
قلنا له: يا أخي ! نحن ما أنكرنا هذا الحق الذي يقوله ، لكننا أنكرنا هذا الباطل الذي قاله.
ورغم هذه الجلسة فيما بعد راح نشر مقالتين أو ثلاثة بصورة متتابعة في"مجلة المجتمع" في الكويت بعنوان ضخم: (الشيخ الألباني يكفر سيد قطب)، والقصة طويلة جدًا ، لكن الشاهد منها وين ؟
نحن نقول هيك ونقول هيك ، فاللي بياخذ إنه سيد قطب كفره الألباني ، مثل اللي بياخذ إنه - والله - الشيخ الألباني أثنى على سيد قطب في مكان معين ، فدول أهل أهواء يا أخي ! إنه لا سبيل لنا أن نقف في طريقهم إلا أن ندعـو الله لهـم فقط ((أفأنتَ تُكْرهُ الناس حتى يكونوا مؤمنين ))؟!) اهـ.

المصدر : (سلسلة الهدى والنور الشريط رقم 785 الدقيقة 11 تقريبًا)
أو (شريط للشيخ بعنوان "مفاهيم يجب أن تصحح" )

فتوى شيخ الإسلام العلامة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين:
(أثابكم الله أرجو إجابتي على هذا السؤال:
إننا نعلم الكثير من تجاوزات سيد قطب، لكن الشيء الوحيد الذي لم أسمعه عنه، وقد سمعته من أحد طلبة العلم مؤخراً ولم أقتنع بذلك؛ فقد قال: إن سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود. وطبعاً هذا كفر صريح، فهل كان سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود؟ أرجو الإجابة جزاكم الله خيراً).

قال العلامة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
(مطالعتي لكتب سيد قطب قليلة، ولا أعلم عن حال الرجل، لكن قد كتب العلماء فيما يتعلق بمؤلفه في التفسير "ظلال القرآن"، كتبوا ملاحظات عليه، مثل ما كتبه الشيخ عبد الله الدويش - رحمه الله - وكتب أخونا الشيخ ربيع المدخلي ملاحظات عليه؛ على سيد قطب في التفسير وفي غيره.
فمن أحب أن يراجعها فليراجعها
).
المرجع: من شريط "اللقاء المفتوح الثاني بين الشيخين العثيمين والمدخلي بجده" ، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421.

فتوى ( 2 ) للعلامة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
قال سيد قطب في تفسير سورة الإخلاص في "ظلال القرآن" :
(إنها أحدية الوجود، فليس هناك حقيقة إلا حقيقته، وليس هناك وجود حقيقي إلا وجوده، وكل موجود آخر؛ فإنما يستمد وجوده من ذلك الوجود الحقيقي، ويستمد حقيقته من تلك الحقيقة الذاتية، وهي من ثم أحدية الفاعلية، فليس سواه فاعلا لشيء أو فاعلا في شيء في هذا الوجود أصلاً، وهذه عقيدة في الضمير، وتفسير للوجود).
(الظلال 6/4002-4003)

وقال في قوله تعالى: ((الرحمن على العرش استوى)):
(أما الاستواء على العرش فنملك أن نقول: إنه كناية عن الهيمنة على هذا الخلق).
(الظلال (4/2328) ، (6/3408) ط12 1406 هـ دار العلم.

سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - عن صاحب كتاب "في ظلال القرآن" ومنهجه في التفسير.
فقال: (أنه كثر الحديث حول هذا الرجل وكتابه، وفي كتب التفسير الأخرى كتفسير ابن كثير، وتفسيـر ابن سعدي، وتفسير القرطبي -على ما فيه من التساهل في الحديث-، وتفسير أبي بكر الجزائري الغنى والكفاية ألف مرة عن هذا الكتاب.
وقد ذكر بعض أهل العلم كالدويش والألباني الملاحظات على هذا الكتاب، وهي مدونة وموجودة.
ولم أطلع على هذا الكتاب بكامله، وإنما قرأتُ تفسيره لسورة الإخلاص، وقد قال قولاً عظيماً فيها مخالفاً لما عليه أهل السنة والجماعة؛ حيث أن تفسيره لها يدل على أنه يقول بـ((وحدة الوجود)).
وكذلك تفسيره للاستواء بأنه الهيمنة والسيطرة
.
علماً بأن هذا الكتاب ليس كتاب تفسير، وقد ذكر ذلك صاحبه فقال: "ظلال القرآن".
ويجب على طلاب العلم ألا يجعلوا هذا الرجل أو غيره سببا للخلاف والشقاق بينهم، وألا يكون الولاء والبراء له أو عليه.
المرجع: مجلة الدعوة - عدد1591- 9 محرم 1418، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421.

فتوى ( 3 ) للعلامة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
قال السائل:
(ما هو قول سماحتكم في رجل ينصحُ الشباب السُّنِّيّ بقراءة كتب سيد قطب، ويخص منها: "في ظلال القرآن" و "معالم على الطريق" و "لماذا أعدموني" دون أن ينبه على الأخطاء والضلالات الموجودة في هذه الكتب ؟

فقال العلامة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
(أنا قولي بارك الله فيك أن من كان ناصحاً لله ورسوله ولإخوانه المسلمين، أن يحث الناس على قراءة كتب الأقدمين في التفسير وغير التفسير، فهي أبرك وأنفع وأحسن من كتب المتأخرين، أما تفسير سيد قطب -رحمه الله- ففيه طوام -لكن نرجو الله أن يعفو عنه- فيه طوام: كتفسيره للاستواء، وتفسيره سورة "قل هو الله أحد"، وكذلك وصفه لبعض الرسل بما لا ينبغي أن يصفه به.
المرجع: من شريط أقوال العلماء في إبطال قواعد ومقالات عدنان عرعور، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421.

فتوى العلامة الشيخ / صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
قال سيد قطب في تفسير قوله تعالى: ((وفي الرقاب)) في "ظلال القرآن" :
(وذلك حين كان الرق نظاما عالمياً تجري المعاملة فيه على المثل في استرقاق الأسرى بين المسلمين وأعدائهم، ولم يكن للإسلام بد من المعاملة بالمثل، حتى يتعارف العالم على نظام آخر غير الاسترقاق).
(الظلال 3/1669 ، وكرر ذلك في تفسير سورة البقرة (1/230) ، وفي تفسير سورة المؤمنون 4/2455 ، وفي تفسير سورة محمد (6/3285).

قال سائل: فضيلة الشيخ، يرى بعض الكتاب العصريين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر.
قال فضيلة الشيخ صالح: أعـوذ بالله.
أكمل السائل سؤاله بقوله: بيد أنه جاء بتخفيفه عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها من الإعتاق الواجب في الموالى بالتدريج حتى ينتهي، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج. فما توجيهكم؟
قال الشيخ صالح الفوزان –حفظه الله-:
(هذا كلام باطل -والعياذ بالله- رغم أنه يردده كثير من الكتاب والمفكرين ولا نقول العلماء، بل نقول المفكرين كما يسمونهم.
ومع الأسف يقولون عنهم الدعاة أيضاً، وهو موجود في تفسير سيد قطب في "ظلال القرآن"، يقول هذا القول : إن الإسلام لا يقر الرق ، وإنما أبقاه خوفاً من صولة الناس واستنكار الناس لأنهم ألفوا الرق، فهو أبقاه من باب المجاملة -يعني كأن الله يجامل الناس-، وأشار إلى رفعه بالتدريج حتى ينتهي.
هذا كلام باطل وإلحاد -والعياذ بالله- هذا إلحاد واتهام للإسلام.
ولولا العذر بالجهل، لأن هؤلاء نعذرهم بالجهل لا نقول إنهم كفارٌ؛ لأنهم جهال أو مقلدون نقلوا هذا القول من غير تفكير فنعذرهم بالجهل، وإلا الكلام هذا خطير لو قاله إنسان متعمد ارتد عن دين الإسلام، ولكن نقول هؤلاء ((جهال)) لأنهم مجرد أدباء أو كتاب ما تعلموا، ووجدوا هذه المقالة ففرحوا بها يردون بها على الكفار بزعمهم.
لأن الكفار يقولون: إن الإسلام يُمَلِّكَ الناس، وأنه يسترق الناس، وأنه وأنه، فأرادوا أن يردوا عليهم بالجهل، والجاهل إذا رد على العدو [فإنه] يزيد العدو شراً، ويزيد العدو تمسكا بباطله.
الرد يكون بالعلم ما يكون بالعاطفة، أو يكون بالجهل، [بل] يكون الـرد بالعلم والبرهان، وإلا فالواجب أن الإنسان يسكت ولا يتكلم في أمور خطيرة وهو لا يعرفها.
فهذا الكلام باطل، ومن قاله متعمدا فإنه يكفر، أما من قاله جاهلاً أو مقلداً فهذا يعذر بالجهل، والجهل آفةٌ قاتلة -والعياذ بالله- فالإسلام أقر الرق، والرق قديم قبل الإسلام موجود في الديانات السماوية [ومستمر] ما وجد الجهاد في سبيل الله، فإن الرق يكون موجوداً لأنه تابع للجهاد في سبيل الله -عز وجل- وذلك حكم الله -جل وعلا– ما فيه محاباة لأحد ولا فيه مجاملة لأحد، والإسلام ليس عاجزاً أن يصرح ويقول: هذا باطل؛ كما قال في عبادة الأصنام، وكما قال في الربا، وكما قال في الزنا، وكما قال في جرائم الجاهلية، الإسلام شجاع ما يتوقف ويجامل الناس؛ [بل] يصرح [برد] الباطل، [و] يبطل الباطل.
هذا حكم الله -سبحانه وتعالى- فلو كان الرق باطلاً ما جامل الناس فيه؛ بل قال هذا باطل، ولا يجوز فالرق حكم شرعي باق ما بقي الجهاد في سبيل الله شاءوا أم أبوا.
نعم، وسبب الرق هو الكفر بالله، فهو عقوبة لمن أصر على الكفر واستكبر عن عبادة الله عز وجل ولا يرتفع إلا بالعتق.
قال العلماء في تعريف الرق: (هو عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر)، وليس سببه كما يقولون استرقاق الكفار لأسرى المسلمين فهو في مقابلة ذلك، راجع كتب الفرائض في باب موانع الإرث.
وسمى الله الرق ملك اليمين، وأباح التسري به، وقد تسرى النبي (صلى الله عليه وسلم) مما يدل على أنه حق.
المرجع: من شريط بتاريخ الثلاثاء 4/8/1416 ثم صححه الشيخ.

فتوى ( 2 ) للعلامة الشيخ / صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
سئل الشيخ العلامة صالح الفوزان عن قراءة كتاب "ظلال القرآن" ؟

فقال:
(وقراءة الظلال فيها نظر، لأن الظلال يشتمل على أشياء فيها نظر كثير، وكوننا نربط الشباب بالظلال ويأخذون ما فيه من أفكار هي محل نظر.
هذا قد يكون له مردود سيئ على أفكار الشباب
.
فيه تفسير ابن كثير، وفيه تفاسير علماء السلف الكثيرة، وفيها غنى عن مثل هذا التفسير.
وهو في الحقيقة ليس تفسيراً، وإنما كتاب يبحث بالمعنى الإجمالي للسور، أو في القرآن بوجه عام. فهو ليس تفسيراً بالمعنى الذي يعرفه العلماء من قديم الزمان؛ أنه شرح معاني القرآن بالآثار، وبيان ما فيها من أسرار لغوية وبلاغية، وما فيها من أحكام شرعية. وقبل ذلك كله بيان مراد الله -سبحانه وتعالى- من الآيات والسور.
أما "ظلال القرآن" فهو تفسير مجمل نستطيع أن نسميه تفسيراً موضوعياً فهو من التفسير الموضوعي المعروف في هذا العصر، لكنه لا يُعتَمد عليه لما فيه من الصوفيات، وما فيه من التعابير التي لا تليق بالقرآن، مثل وصف القرآن بالموسيقى والإيقاعات، وأيضاً هو لا يعنى بتوحيد الألوهية، وإنما يعنى في الغالب بتوحيد الربوبية وإن ذكر شيئاً من الألوهية فإنما يركز على توحيد الحاكمية، والحاكمية لاشك أنها نوع من الألوهية، لكن ليست [وحدها] هي الألوهية المطلوبة، [وهو يؤول الصفات على طريقة أهل الضلال].
والكتاب لا يجعل في صف ابن كثير وغيره من كتب التفسير.
هذا الذي أراه، ولو اختير من كتب السلف، ومن الكتب المعنية بالعقيدة والمعنية بتفسير القرآن والمعنية بالأحكام الشرعية لكان هذا أنسب للشباب.
المرجع: في شريط مجموع ما قاله ابن باز حول نصيحته العامة -لقاء مع فضيلته - مكة المكرمة- 9/8/1412 ثم صححه الشيخ.

فتوى ( 3 ) للعلامة الشيخ / صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
قال السائل نقلاً عن عدنان عرعور -هداه الله- أنه قال:
(لماذا لا يلام الإمام أحمد في تكفيره لتارك الصلاة ويلام سيد قطب إذا صدر منه بعض العبارات، ونقول: هذا يكفر المجتمعات، ولا يلام الإمام أحمد –رحمه الله- وقد حكم على هذه الشعوب كلها بالكفر) [أي: لأن أغلبهم لا يصلون] فما هو تعليق سماحتكم ؟

قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
(الإمام أحمد عالم وحبر يعرف الأدلة وطرق الاستدلال، وسيد قطب جاهل ما عنده علم ولا عنده معرفة ولا عنده أدلة على ما يقول، فالتسوية بين الإمام أحمد وسيد قطب ظلم، لأن الإمام عنده أدلة كثيرة من الكتاب والسنة على كفر تارك الصلاة متعمداً، وسيد ليس عنده دليل واحد على ما يقول من تكفيره لعموم المسلمين بل الأدلة على خلاف ما يقول).

كذلك قال أيضاً (يعني عرعور):
(لا أعلم أحداً تكلم في قضايا المنهج بمثل ما تكلم به سيد قطب، ومعظم ما كتبه كان مصيباً فيه).
فسئل عن قوله هذا فأجاب : (كلمة المنهاج هاهنا أقصد بها قضايا: التغيير، الانتخابات، الاغتيالات. وأقصد في زمانه: أي وقت الخمسينات).

فأجاب العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
(هو لا يعرف لأنه جاهل، أما نحن نعرف -ولله الحمد- أن العلماء من قبل سيد قطب ومن بعده أنهم يخالفون سيد قطب. نعم).
المرجع: من شريط "أقوال العلماء في إبطال قواعد ومقالات عدنان عرعور.

وسئل سماحته أيضًا حفظه الله:
هل يقال: إن سيد قطب إن كان مجتهداً فهو مأجور على ذلك؟

قال العلامة الشيخ صالح حفظه الله جواباً على هذا:
(ليس هو من أهل الاجتهاد حتى يقال فيه ذلك، لكن يقال: إنه جاهل يعذر بجهله.
ثم إن مسائل العقيدة ليست مجالاً للاجتهاد لأنها توقيفية).
المرجع: من تعليق الشيخ صالح حفظه الله بخطه على حاشية هذه البراءة.

فتوى للعلامة الشيخ / صالح بن محمد اللحيدان حفظه الله
سئل فضيلة الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان:
هل يوجد في مجلد "ظلال القرآن" لسيد قطب شكٌ أو ريب بالنسبة للعقيدة، وهل تنصح باقتنائه أم لا ؟

فأجاب الشيخ صالح الحيدان حفظه الله:
(بل هو مليء بما يخالف العقيدة، فالرجل -رحمه الله، نسأل الله أن يرحم جميع أموات المسلمين- ليس من أهل العلم. هو من أهل الدراسات المدنية وأهل الأدب. وله كتبه السابقة قبل أن ينخرط في سلك الإخوان المسلمين، وكان من الأدباء، له كتاب: "حصاد أدبي" ، و"الأطياف الأربعة" ، وغيره .. و"طفل من القرية" ، وأشياء كثيرة من هذا النوع. ثم شاء الله -جل وعلا- أن يتحول عما كان عليه.
وكان في وقت نشط الناس في الكلام وإن قل العمل، وكان للكلام أثره فكان ما كان وكتب هذا الكتاب الذي أسماه "في ظلال القرآن".
وإن شاء الله له حسنات، ولكن له أخطاء في العقيدة، وفي حق الصحابة؛ أخطاء خطيرة كبيرة.
وقد أفضى إلى ما قدم، فنسأل الله أن يعفو عنا وعنه.
وأما كتبه فإنها لا تُعِّلمُ العقيدة ولا تقرر الأحكام، ولا يعتمد عليها في مثل ذلك، ولا ينبغي للشادي والناشئ في طريق العلم أن يتخذها من كتب العلم التي يعتمد عليها، فللعلم كتبه، وللعلم رجاله.
أنصح أن يعتني طالب العلم بالقراءة للمتقدمين: الأئمة الأربعة، وللتابعين، وأهل الحق، وعلماء الإسلام المعروفين بسلامة المعتقد وغزارة العلم والتحقيق وبيان مقاصد الشريعة.
وهم -ولله الحمد- كثيرون، وكتبهم محفوظة -بحمد الله- والمرجع في ذلك كله -عرض أقوال الناس- إنما يكون على كتاب الله وعلى سنة نبيه (صلى الله عليه وسلم) وعلى أقوال السلف (الصحابة) فهم أدرى وأعرف بمفاهيم كلام الله وكلام نبيه، وذلك كله -ولله الحمد- مدون في كتب العلماء من الصحاح والسنن، وكتب الآثار؛ كالمصنفات ونحوها.
فلا عذر لطالب العلم بالتقصير، ولا يصح أن يجعل كتب المتأخرين حاكمة على كتب المتقدمين. نعم.

قال السائل:
طالب علم يجالس أهل السنة وأهل البدع، ويقول: كفى الأمة تفريقاً وأنا أجالس الجميع ؟

قال الشيخ:
(هذا مبتدع، من لم يفرق بين الحق والباطل ويدعي أن هذا لجمع الكلمة فهذا هو الابتداع، نسأل الله أن يهديه. نعم).
المرجع: من شريط درس بعد صلاة الفجر في المسجد النبوي بتاريخ 23/10/1418.

فتوى للعلامة الشيخ / عبد المحسن بن حمد العباد حفظه الله
سئل عالم المدينة الشيخ عبد المحسن العباد عن كتاب : "ظلال القرآن" ؟

فقال العلامة الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله:
(كتاب "ظلال القرآن" أو "في ظلال القرآن" للشيخ سيد قطب -رحمه الله- هو من التفاسير الحديثة التي هي مبنية على الرأي، وليست على النقل، وليست على الأثر.
ومن المعلوم أن أصحاب الرأي والذين يتكلمون بآرائهم ويتحدثون بأساليبهم يحصل فيهم الخطأ والصواب، ويصيبون ويخطئون، والإنسان الذي غير فاهم وغير متمكن من الأصلح له أن لا يرجع إليه وإنما يرجع إلى كتب العلماء المعتبرين مثل: تفسير ابن كثير، وتفسير ابن جرير، ومثل تفسير الشيخ عبد الرحمن السعدي في المتأخرين، فإن هذه تفسيرات العلماء.
وأما الشيخ سيد قطب -رحمه الله- فهو من الكتّاب، من الأدباء، يعني يكتب بأسلوبه وبألفاظه ويتحدث. ليس كلامه مبنياً على [الأثر] ولهذا إذا قرأه الإنسان [لم يجده] يقول: قال فلان، وقال فلان، وقال رسول الله كذا وكذا … إلخ، يعني من جمع الآثار والعناية بالآثار؛ لأنه ما كان مبنيا على الأثر، وإنما كان مبنياً على العقل والكلام بالرأي، ولهذا يأتي منه كلام ليس بصحيح وكلام غير صواب.
ولهذا الاشتغال … العمر قصير وليس متسع لكون الإنسان يقرأ كل شيء، وما دام أن الأمر كذلك، فالقراءة فيما ينفع والفائدة فيه محققه وكلام أهل العلم .. أهل العلم الذين هم علماء ما هم كتّاب: الكتاب غير العلماء، الكاتب غير العالم. الكاتب هو الأديب الذي عنده يعني قدرة على الكتابة والإنشاء فيتحدث فيأتي بالكلمات منها ما يصيب ومنها ما يخطيء وأحيانا يعبر ويخطيء في التعبير ويأتي بعبارة هي ليست جيدة وليست مناسبة جاءت لكونه استرسل بكلامه وعبر بعباراته ولهذا يأتي في كلام سيد قطب -رحمه الله- كلمات غير لائقة يأتي في كلام سيد قطب في مؤلفاته في التفسير وفي غيره كلمات غير لائقة وغير مناسبة ولا يليق بالمسلم أن يتفوه بها، وأن يتكلم بها.
وأما القول بأنه ما شرح التوحيد مثل سيد قطب فهذا كلام غير صواب أبداً؛ التوحيد لا يؤخذ من كلام سيد قطب، وإنما يؤخذ من كلام العلماء المحققين مثل: البخاري وغير البخاري من الذين أتوا بالأسانيد والأحاديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وبينوا التوحيد وعرفوا التوحيد وعرفوا حقيقة التوحيد، وكذلك العلماء الذين علمهم في التوحيد ليس على الإنشاء وعلى الأساليب الإنشائية وعلى الكتابات الأدبية، وإنما بنوه على كلام العلماء وعلى الآثار وعلى كلام الله وكلام رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. هذا هو الحقيقة الذين هم كتبوا في التوحيد واشتغلوا في التوحيد).
المرجع: سؤال له بعد درس سنن النسائي في المسجد النبوي بتاريخ 7/11/1414.

فتوى المحدث العلامة / حماد بن محمد الأنصاري رحمه الله
سئل الشيخ العلامة المحدث حماد الأنصاري عن قول سيد قطب:
(ولا بد للإسلام أن يحكم، لأنه العقيدة الوحيدة الإيجابية الإنشائية التي تصوغ من المسيحية والشيوعية معاً مزيجاً كاملاً يتضمن أهدافهما جميعاً ويزيد عليهما التوازن والتناسق والاعتدال).

فأجاب الشيخ العلامة حماد الأنصاري رحمه الله:
(إن كان قائل هذا الكلام حياً فيجب أن يستتاب، فإن تاب، وإلا قتل مرتداً، وإن كان قد مات فيجب أن يُبَيَّنَ أن هذا الكلام باطل، ولا نكفره لأننا لم نقم عليه الحجة.
المرجع: كتاب "العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم" للشيخ المحدث ربيع المدخلي ص24 وقرأها على الشيخ حماد تَثَّـبُتاً في ليلة الأحد 3/1/1415.

فتوى معالي الشيخ / صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله
سئل فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ:
هل مما ينهى عنه قراءته من التفاسير تفسير سيد قطب -رحمه الله- "في ظلال القرآن" ؟

فأجاب فضيلته الشيخ صالح آل شيخ حفظه الله :
(أما تفسير "في ظلال القرآن" لسيد قطب فهو من التفاسير التي اشتملت على مواضع كثيرة فيها بيان لبعض الآيات؛ بيان حسنٌ.
يعني فيها أسلوب أدبي فيه شيء من التنميق مما يفهم المرء دلالة الآيات عموماً وصلتها بالواقع، هذا مما يدركه القارئ له من أول ما يقرأ.
ولهذا اعتنى به كثيرون في هذا العصر من هذه الجهة، حيث إنه في بعض الآيات يعبر عن التفسير بتعبيرات صحيحة وبعبارات أدبية مناسبة.
وأيضاً اشتمل كتابه على كثير من البدع والضلالات، فكتاب سيد قطب "في ظلال القرآن" ما فيه من التحريفات أكثر مما في كتاب الصابوني.
ومن أمثلة ذلك: أنه يؤول الاستواء.
ومن أمثلته أنه يشعر في سورة الإخلاص بأن عنده ميل إلى بعض مذاهب المتصوفة من القائلين بوحدة الوجود أو نحو ذلك. يُفهم منه، ما نقول إنها ظاهرٌ بَيّن، لكن يفهم منه.
ومن ضمن ذلك أنه يقول: إن بحث زيادة الإيمان ونقصانه أنه من البحوث الكلامية التي لا ندخل فيها، قالها في سورة الأنفال عند قوله تعالى: ((وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً)) في الحاشية.
ومن أمثلة ذلك أنه يفسر الرب بالإله، والإله بالرب، يعني: توحيد الربوبية عنده هو توحيد الألوهية، وتوحيد الألوهية هو توحيد الربوبية، عنده عكس في فهمها، فالرب عنده هو المستحق للعبادة، والإله عنده هو الخالق الرازق، وهذا لا شك أنه يتبعه أشياء من مسائل الاعتقاد ينحرف بها من يلتزمها عن جادة أقوال السلف.
من ضمن ذلك أنه في مسائل طاعة المشركين لا يَفْهم تفصيل أهل العلم فيها، فيُفهم من ظاهر كلامه ما يكون موافقاً فيه لبعض الغلاة في مسائل الطاعة: طاعة المشركين، أو طاعة الأحبار والرهبان.
ومن أمثلة ذلك ما ذكره في سورة الأنعام عند قوله تعالى: ((وإن أطعتموهم إنكم لمشركون)) فذكر فيها أشياء منها مما أدخله فيها -كما أذكر- مسألة لبس المرأة الأزياء والموديلات التي يصدرها أو تصدرها شركات الأزياء في باريس-على حد تعبيره-، فيقول: أولئك الذين يُشرِّعون للنساء عامة ألبسة تلبس في الصباح كذا، وفي المساء كذا، وفي السهرة كذا، وفي العمل كذا … إلى آخره.
يقول سيد قطب: إن هذه الفئة -يعني: مصممي الأزياء- إنهم آلهة، لأنهم أحلوا الحرام فأُطيعوا، وحرموا الحلال فأُطيعوا.
فيقول: المرأة المسلمة التي تطيعهم في ذلك قد اتخذتهم آلهة لأنها أطاعتهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال.
وهذا لا شك أنه كلام باطل؛ لأن المرأة إذا لبست الملابس المحرمة التي جاءت من عند أولئك المصممين لا يعني أنها اعتقدت أنها حلال.
فمسألة التكفير في اعتقاد أن هذا الذي حرمه الله -جل وعلا- حلال.
أما إذا أطاعوهم مع عدم اعتقاد أن هذا حلال …؛ فمثلاً امرأة لبست ملابس أبرزت صدرها ورجليها عند الرجال الأجانب متابعة للمصممين، هذا إن كانت تعتقد أن هذا الفعل حرام ونحو ذلك، وغُلبت عليه؛ ضعف إيمانها ليس هذا بكفر ولم تؤله أولئك.
فهو في هذه المسألة جعل الطاعة مكفرة، وقد أخذ بقوله بعض الجماعات التي غلت في مسألة الحكم بما أنزل الله؛ في مسألة الطاعة؛ طاعة المشرعين، المصممين، المنظمين ... إلى آخره.
أيضاً من المسائل التي اشتمل عليها كتاب "في ظلال القرآن" أنه لا يظهر فيه اعتناء بما أثبته أهل السنة، يعني: يشبه أن يكون فكرياً غير مركز على مسألة معينة، يعني: على توجه معين هو أراد منه أن يكون كتاباً دعوياً كما يزعم يناسب الوقت، لكنه اشتمل على أشياء مما ذكرت وغيرها.
وأيضاً من الأشياء التي تفرد بها أنه ذكر في سورة يوسف ذكر أن أولئك الذين يسألون عن أحكام الإسلام وهم في مجتمع جاهلي هؤلاء يقدحون في الإسلام، والذين يجيبونهم من العلماء هؤلاء يشاركونهم في القدح، هذا معنى كلامه، لِمَ ؟ قال: لأن أحكام الإسلام والفقه الإسلامي ما أتى إلا لينزل على واقع مسلم، أما هذه المجتمعات الجاهلية -على حدِّ تعبيره- فإنها لا تقبل أحكام الله حتى يجتهد لها العالم في بيان الأحكام! وهذا لا شك أنه صورة من صور المخالفة لمنهج الحق في هذا، لأن أحكام الإسلام تُبَيّن في الدار التي فيها مسلمون ولو لم يكن فيها إلا مسلم واحد.
إذا سأل عن دينه بُيِّنَ له وتُكلم في بيان الإسلام وبيان أحكامه ولو كان في دار جاهلية.
وتعميمه أن بلاد المسلمين دور جاهلية هذا لا شك أن فيه تعدٍ. يعني: جميعاً -على حد تعبيره-.
وأيضاً من المسائل التي تفرد بها، أنه قسم الفقه إلى قسمين في سورة يوسف:
(القسم الأول): فقه الأوراق.
و(القسم الثاني): فقه الواقع، وفقه الحركة أيضاً.
يقصد بفقه الأوراق: الفقه الموجود بين أيدينا من فقه علماء الإسلام،
ويقصد بفقه الواقع: يعني الواقع الذي تعيشه الحركة وما حول الحركة ونحو ذلك؛ يعني: ما حول الجماعة العاملة والتنظيم العامل، يقول: إن مهمتنا الآن العناية بفقه الحركة فقه الواقع.
أما فقه الأوراق فهذا لم ينشأ إلا في مجتمع المدينة، لأنه لا بد فيه من مجتمع يطبقه، فإذا لم نوجد هذا المجتمع الذي يطبقه فإننا لا نحتاج إلى العناية به، كما تتوجه -يعني الدراسات ونحو ذلك- يعني العناية الكبيرة به.
فالعناية الكبرى تنصب على فقه الواقع، لأنه هو الذي تحتاج إليه الأمة ونحو ذلك.
له آراء كثيرة مخالفة إذا تأملت هذا الذي ذُكر، فطالب العلم الذي يحرص على العلم النافع إنما يطالع كتب السلف الصالح، يطالع الكتب التي تفيده العلم المنقى الصافي، أما الكتب المشتملة على الباطل، المشتملة على التحريفات، المشتملة على آراء شخصية ليس عليها أدلة ظاهرة من القرآن والسنة لا يوافق علماء أهل السنة والجماعة عليها، فإن قراءة طالب العلم -خاصة المبتدئ- فيها إنها قد تسبب وتوقع في قلبه شبهة، والحريص على دينه لا يوقع ولا يسعى في أن يوقع نفسه وقلبه في شبهة).
المرجع: شرح كتاب مسائل الجاهلية لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - الشريط السابع - الوجه الثاني.

كلمة فضيلة المحدث / الشيخ عبد الله بن محمد الدويش رحمه الله
قال الشيخ المحدث عبد الله بن محمد الدويش -رحمه الله-:
(فقد كثر السؤال عن كتاب "ظلال القرآن" لمؤلفه سيد قطب ولم أكن قد قرأته فعزمت على قراءته فقرأته من أوله إلى آخره فوجدت أخطاءً في مواضع خصوصاً ما يتعلق بعقيدة أهل السنة والجماعة وعلم السلوك فأحببت التنبيه على ذلك لئلا يغتر به من لا يعرفه.
وقبل الشروع في ذلك أنبه على أمور:
(الأول): أن بعض المواضع قد يتكرر في كثير من السور فأنبه عليه في موضع أو موضعين أو أكثر من ذلك ولا استقصى ما في كل سورة اكتفاءً بما ذكرته وطلباً للاختصار.
(الثاني): أن بعض الناس يستعظم أن ينبه على أخطاء من أخطأ وهذا جهل منه فما زال العلماء يرد بعضهم على بعض من زمن الصحابة إلى وقتنا هذا وقد قال مالك بن أنس رحمه الله: كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر.
(الثالث): اشتهر عن بعض الناس أن المؤلف ألف هذا الكتاب في أول عمره بخلاف ما ألفه في آخره ولعله اعتمد على ما قرره في سورة الجن في الجزء السادس ص3730 وص3731 الطبعة السابعة في الحاشية ولكنه ليس صريحاً في ذلك لكونه نقض كلامه في آخره وسيأتي التنبيه عليه في موضعه إن شاء الله وعلى كل تقدير فليس المقصود الشخص وإنما المقصود بيان ما في كتابه من الأخطاء وسميته "المورد العذب الزلال على أخطاء الظلال" وأسأل الله تعالى أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم مقرباً لديه في جنات النعيم إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير، وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.
المرجع: مقدمة كتابه "المورد العذب الزلال في التنبيه على أخطاء الظلال".

كلمة العلامة الشيخ / الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله
قال الشيخ المحدث ربيع بن هادي المدخلي في خاتمة كتابه "الحد الفاصل بين الحق والباطل":
(لقد تبين مما كتبته في "أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره" ومما عرضته في كتاب "مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله"، ومما عرضته في هذا البحث "الحد الفاصل بين الحق والباطل"، ومما كتبه الشيخ عبد الله الدويش ومما كتبه وقاله غيره أن كتب سيد قطب:
في ظلال القرآن - العدالة الاجتماعية - بدعة التصوير الفني – الخصائص – المقومات - معركة الإسلام والرأسمالية - معالم على الطريق - الإسلام ومشكلات الحضارة
قد اشتملت على بدع كبرى كثيرة مردية وأنـها أخطر على شباب الأمة من السموم الفتاكة والأسلحة المدمرة لأنها تدمر العقل والعقيدة فهل ينتظر فساد أكبر:
من تعطيل صفات الله - ومن إفساد معنى لا إله إلا الله - ومن تحريف آيات التوحيد ودعوات الرسل إلى السياسة - وهل ينتظر جرأة وسوء أدب أكبر من ذم نبي كريم من أنبياء الله أولي العزم - ومن الطعن في الخليفة عثمان وفي أصحاب رسول الله - ومن الدندنة حول وحدة الوجود في "الظلال" و"الخصائص" و"المقومات" - ومن تكفير الأمة من قرون وغرس الأحقاد في نفوس من تأثروا بمنهجه على الأمة وعلمائها - ومن تحريف نصوص الإسلام وقواعده إلى الاشتراكية الغالية - ومن اعتبار سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) واعتبار كلام الأنبياء من أفكار البشر التي لا يعول عليها ولا يوثق بها إلى غير ذلك من الطوام والدواهي التي ضمنها سيد قطب كتبه ؟!
فيا علماء الإسلام أنتم ورب السماء والأرض مسئولون أمام الله عن شباب الأمة، فما الذي يمنعكم أن تقولوا كلمة الحق الواضحة الصريحة في كتب هذا الرجل وعقائده وفكره ؟؟
ولقد ظهرت آثارها المدمرة لا في عقول وعقائد الخرافيين فحسب؛ بل في عقول أبناء من أكرمهم الله بالمنهج السلفي الحق وفي كل ناشئ سليم الفطرة يطلب الإسلام الحق عقيدة وشريعة.
أنتم معشر العلماء ووراث الأنبياء يدرك العاقل اللبيب أن على عواتقكم مسئوليات وأعباء جسيمة تشغلكم عن دراسة فكر سيد قطب وأمثاله، ولو تعلمون ما تحتويه كتب هذا الرجل من الطوام والبلايا والفتن وعلمتم تأثير تياره المدمر الواسع الانتشار في شباب الأمة ولاسيما التجمعات السلفية لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً ولرأيتم أن من أوجب الواجبات دراسة فكره لإزالة خطره عن شباب الأمة وشره.
ويجب أن يعلم علماؤنا الأفاضل أن لأهل الأهواء والتحزب أساليب رهيبة لاحتواء الشباب والتسلط والسيطرة على عقولهم ولإحباط جهود المناضلين في الساحة عن المنهج السلفي وأهله.
من تلكم الأساليب الماكرة استغلال سكوت بعض العلماء عن فلان وفلان، ولو كان من أضل الناس فلو قدم الناقدون أقوى الحجج على بدعه وضلاله فيكفي عند هؤلاء المغالطين لهدم جهود المناضلين الناصحين التساؤل أمام الجهلة فما بال فلان وفلان من العلماء سكتوا عن فلان وفلان؟! ولو كان فلان على ضلال لما سكتوا عن ضلاله؟! وهكذا يلبسون على الدهماء؛ بل وكثير من المثقفين.
وغالب الناس لا يعرفون قواعد الشريعة ولا أصولها التي منها: أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فروض الكفايات، فإذا قام به البعض سقط الحرج عن الباقين.
ومن أساليبهم انتزاع التزكيات من بعض العلماء لأناس تدينهم مؤلفاتهم ومواقفهم ونشاطهم بالبعد عن المنهج السلفي ومنابذة أهله وموالاة خصومه وأمور أخرى.
ومعظم الناس لا يعرفون قواعد الجرح والتعديل، وأن الجرح المفصل مقدم على التعديل لأن المعدل يبني على الظاهر وعلى حسن الظن والجارح يبني على العلم والواقع كما هو معلوم عند أئمة الجرح والتعديل.
وبهذين الأسلوبين وغيرهما يحبطون جهود الناصحين ونضال المناضلين بكل سهولة ويحتوون دهماء الناس بل كثير من المثقفين، ويجعلون منهم جنودا لمحاربة المنهج السلفي وأهله والذب عن أئمة البدع والضلال.
وما أشد ما يعاني السلفيون من هاتين الثغرتين التي يجب على العلماء سدهما بقوة وحسم لما ترتب عليها من المضار والأخطار.
ولقد عرضت لكم كثيرا من عقائد سيد قطب عرضًا أمينًا ووضعته بين أيديكم فقوموا لله مثنى وفرادى لدراسة هذه المشاكل الخطيرة، وقدموا الحل السليم الذي ينقذ شباب الأمة من هذا الكابوس الجاثم على صدورهم.
أما أنا الفقير الضعيف فالذي أدين الله به أنه يجب حماية شباب الأمة وعقيدتها من كتب هذا الرجل وفكره المدمر بحظر هذه الكتب.
ووالله إن هذه لمسألة المسائل وإنه يجب الاهتمام بها ووضع الحل الحاسم الذي يرضي رب الأرض والسماء.
اللهم وفق علماءنا لإنقاذ أبنائنا وشبابنا وجنب علماءنا واحمهم من مغالطات المخذلين الماكرين، ووفق علماءنا الصادعين بالحق في كل مجال لأن يصدعوا به في هذا المجال الخطير بل الأخطر إنك سميع الدعاء).
المرجع: من خاتمة كتاب "الحد الفاصل بين الحق والباطل" للشيخ ربيع، طبع 1413.


فتوى حديثة للشيخ صالح الفوزان حفظه الله

السؤال:
نحن مجموعة من الطلاب ندرس فى المرحلة الأخيرة من الثانوية ، ويوجد عندنا مدرس يوصي الطلاب وينصحهم بقراءة كتب سيد قطب ، ويذكر أسماءها لهم فى الفصول ، ثم أخذ يشنع على أحد المشايخ الذين ردوا على سيد قطب ، ويذكر اسمه للطلاب في الفصول ، ويقول : هذا لا هَمّ له إلا سيد قطب ، يتتبع زلاته ، وهو ماذا فعل مع المبتدعة وهم حوله ؟!


الجواب:
(هذا كلام فارغ لا قيمة له ! ولماذا لا يوصي الطلاب بقراءة كتب السلف الصالح ؟ التي هي أنفع وأحسن وأغزر علمًا وفائدة ؟!
لماذا لم يوص الطلاب بقراءة كتب أهل العلم من الأئمة وأتباعهم ، وفيها الخير ؟! لو كان ناصحًا للطلاب
أما تخصيصه قراءة كتب فلان فقط ، فهذا يدل على أنه صاحب هوى ، كونك تخصص شخصًا من المتأخرين والمعاصرين وتقول لهم : اقرأوا كتبه ، هذا يدل على أنك صاحب هوى مع هذا الشخص !
إن كان قصدك أن الطلاب يستفيدون ، فلماذا لا توصيهم بقراءة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ، وكتب الإمام ابن القيم ، وكتب الإمام محمد بن عبد الوهاب ؟
كتب أئمة الدعوة التي فيها العلم ، وفيها الخير ، وفيها معرفة التوحيد والشرك ، ومعرفة العبادات ، ومعرفة الأحكام الفقهية ، لماذا لا توصيهم بهذا ؟!

ونحن اذا قرأنا كتب سيد قطب أو غيرها ماذا نستفيد ؟
هل نستفيد معرفة التوحيد ؟
هل نستفيد معرفة الشرك ؟
هل نستفيد معرفة العبادات ؟
هل نستفيد معرفة أحكام المعاملات والفقه ؟
لا أظن أننا نستفيد منها هذه النوعيات العظيمة من العلم
بل نستفيد منها الحماس الفارغ ، والتكفير لعموم المسلمين ، والأفكار الثورية

فالناصح يوصي الطلاب بقراءة الكتب المفيدة لهم في عقيدتهم ، وفي عباداتهم ، وفي معاملاتهم ، هذا هو الناصح) اهـ

المصدر: كتاب (الإجابات المهمة فى المشاكل الملمة)
للشيخ / صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء ، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعودي
سعودي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 16-09-2007
  • الدولة : زاوية سيدي المدخلي
  • المشاركات : 249
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • سعودي is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعودي
سعودي
عضو فعال
رد: القطبية هي الفتنة فاعرفوها / كتاب سلفي عظيم
25-10-2007, 10:33 PM
اذا كان من حقكم اسقاط سيد رحمه الله فليس من حقكم الموالاة و المعاداة باسمه رحمه الله و تعطيل الدعوة الى الله بحجة فلان قطبي
فتوى الفوزان هي الاحدث له فهل الفوزان قطبي
الشيخ صالح الفوزان : ظلال القرآن لسيد قطب هو كلام في معنى القرآن يوافق على شيء و يخالف في أشياء .. تسجيل حديث 1427 هـ 2007-05-21
السؤال : ماهو رأي فضيلتكم في تفسير القرآءن في ظلال القرآءن لسيد قطب ؟

الجواب :
" تفسير القرآن لسيد قُطب ما هو تفسير ...ظلالُ القرآن ماهو تفسير وإنما هو كلامٌ في معنى القُرآن ، أوحول القرآن ،يشبه التفسير الموضوعي اللي يسمونه التفسير الموضوعي ، الذي يذكر حول الآيات كلام .. أما إنه تفسير يحلل الألفاظ ويستنبط الأحكام ، ويُورد الروايات كما في كتب التفسير ؛ فهو ليس كذلك ، فلا نُسميِّه تفسيراً ، وهو لم يُسمِّهِ تفسيراً ، فهو نفسه لم يسمهِ تفسيرا ، إنما قال { في ظلالِ القرآءن } يعني كلام في معنى القرآن مما ظهر له ُ - رحمهُ الله - مما ظهر له ويُوافق على شيء ، ويُخالف في أشياء ، نعم "

فضيلةالشيخ صالح الفوزان - عضو هيئة كبار العلماء
ضمن الأسئلة بدروس : التفسير من سورة الحجرات إلى سورة الناس
تاريخ الدرس 13-2-1427 هـ

الرابط في الاسفل

قال ابن حزم (ولا إثم بعد الكفر أعظم من إثم من نهى عن جهادالكفار، وأمر بإسلام حريم المسلمين إليهم كما لا شيء أوجب بعد الإيمان بالله من دفع العدو عن أرض الإسلام،)
و قال ايضا (واعلموا أنَّه لولا المجاهدون لهلك الدين ولكنَّا ذمَّة لأهل الكفر )
  • ملف العضو
  • معلومات
سيف الاسلام
زائر
  • المشاركات : n/a
سيف الاسلام
زائر
رد: القطبية هي الفتنة فاعرفوها / كتاب سلفي عظيم
26-10-2007, 07:41 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نعيم إحسان مشاهدة المشاركة
يا مخ !


هل هذا ثناء ؟!
لا فيه ثناء وفيه رد والشاهد هنا هو عدم تكفير الفوزان لسيد قطب ..كما يفعل ربيع الضال المضل
والتابعين له من سلمت اليهود والنصاري منهم ولم يسلم المسلمون
  • ملف العضو
  • معلومات
سيف الاسلام
زائر
  • المشاركات : n/a
سيف الاسلام
زائر
رد: القطبية هي الفتنة فاعرفوها / كتاب سلفي عظيم
26-10-2007, 08:20 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نعيم إحسان مشاهدة المشاركة

و







كوشي !!!
سؤال بسيط..هل هذه اخلاق السلفية؟؟؟؟؟؟؟؟
تصف رجل بالمرأة ...هل هذا رد علمي
هل امر الله بهذا...هل هذه اخلاق مسلم...
هل انت ؟؟؟؟؟؟؟
اين عائدة؟؟؟؟؟؟؟
اذا كانت هذه اخلاق السلفية فتبا لها وانا اول المحاربين لها
وان كانت اخلاقك ...والاناء بما فيه ينضخ..فتبا لها من اخلاق..ضننت انك ذو مستوي فاذا بك تنسخ وتلصق واذا كان من عندك كان سب
اذا كنت مغرم بالنساء لدرجة انك تصف اخ موحد بالمرأة فاذهب لموقع خاص بالنساء وتعرف بهن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقط لا تخدعهم بقولك سلفي
وااااااااااااااه من السلفية واخلاق اتباعها
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعودي
سعودي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 16-09-2007
  • الدولة : زاوية سيدي المدخلي
  • المشاركات : 249
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • سعودي is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعودي
سعودي
عضو فعال
رد: القطبية هي الفتنة فاعرفوها / كتاب سلفي عظيم
26-10-2007, 11:29 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الاسلام مشاهدة المشاركة
لا فيه ثناء وفيه رد والشاهد هنا هو عدم تكفير الفوزان لسيد قطب ..كما يفعل ربيع الضال المضل
والتابعين له من سلمت اليهود والنصاري منهم ولم يسلم المسلمون
يا اخ ان سيد اخطا في عدة مواضع عدة و لا ريب و جل من لا يخطا و لاخ رميته مقالات جميلة حول اخطائه لكن البعض يوالي و يعادي عليه فان انصفت سيد و بينت اخطائه تصبح قطبي فمن لم يسقط قطب اصبح قطبي.. اليك اقوالا اخرى للعلماء حول سيد قطب
اما الشتيمة فهذه من اصول دعوتهم فنعرض عنها و نتركها لله ثم لادارة المنتدى
فتوى سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية عن سيد قطب رحمه الله وكتابه في ظلال القرآن

تاريخ الفتوى 2- 8 - 2005م



السائل: أحسن الله إليكم يقول سماحة الشيخ ما الفرق بين أحدية الوجود في تفسير الظلال وفكرةوحدة الوجود الضالة ؟
المفتي : كيف ؟ كيف ؟ ما الفرق بين ؟
السائل : ما الفرق بين أحدية الوجود في تفسير الظلال وفكرة وحدة الوجود الضالة ؟
المفتي : ياإخواني تفسير سيد قطب في ظلال القرآن هو كتاب ليس تفسير لكنه قال تـحت ظلال القرآنيعني كأنه يقول للمسلمين هذا القرآن نظام الأمة فعيشوا في ظلاله و استقوا من آدابه وانهلوا من معينه الصافي وأقبلوا بقلوبكم على القرآن لتجدوا فيه علاج مشاكلكم و حل قضاياكم وتفريـج همومكم إلى آخره .
والكتاب له أسلوب عالٍ في السياق ، أسلوب عال ،هذا الأسلوب الذي كتب به السيد كتابه قد يظن بعض الناس بادئ بدء من بعض العبارات أنفيها شركاً أو أن فيها قدحاً في الأنبياء أو أن وأن ..، ولو أعاد النظر في العبارةلوجدها أسلوبا أدبيا راقيا عاليالكن لا يفهم هذا الأسلوب إلا من تمرس في قراءة كتابه ، والكتاب [كلمة غير واضحة] لا يخلو من ملاحظات كغيره لا يخلو من ملاحظات و لايخلو من أخطاء لكن في الجملة أن الكاتب كتبه منطلق غيرة وحمية للإسلام ، والرجل هو صاحب تربية وعلوم ثقافية عامة وما حصل منه من هذا التفسير يعتبر شيئا كثير فيؤخذ منه بعض المقاطع النافعة والمواقف الجيدة والأشياء التي أخطأ فيها يعلى [كلمة غير واضحة] عذره قلة العلم وأنه ليس من أهل التفسير لكنه صاحبثقافة عامة وعباراته أحياناً يفهم منها البعض خطأ لأن أسلوبه فوق أسلوب من يقرأه ،فلو أعاد النظر مراراً لم يـجد هذه الاحتمالات الموجود وإنما هو أسلوب من الأساليبالعالية التي يتقاصر عنه فهم بعض الناس فربما أساء الظن ، والمسلم لا ينبغي له أن يـحرص على وجود المعايب، فليأخذ الحق ممن جاء به ، ويعلم أن البشر جميعا محل التقصير والخطأ ، والعصمة لكتاب الله و لقول محمد صلى الله عليهوسلم ، ما سوى الكتاب والسنة فالخطأ محتمل فيه لا سيما من إنسان عاش في مجتمعات لهامالها وسافر للغرب سنين وإلى آخره ، لكن كفانا منه ما وجد في هذا السفر من بعض المقاطع والكلمات النافعة التي لو قرأها الإنسان مرارا لرأى فيها خيراً كثير .. نعم . ا.هـ
المحاضرة كاملة من موقع الدعوة الخيرية - كتاب التوحيد-الدرس السادس ، للاستماع إليها :
http://www.al-daawah.net/suond/saif1426/almufti/tawheed/6th.rm
تاريخ المحاضرة24 / 6 / 1426 هـالموافق 2 / 8 / 2005 م
المرجع : الموقع الذهبي للإسلام : http://www.IslamGold.com

رد سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ على من عقب على كلامه السابق عن سيد قطب وكتابه (في ظلال القرآن)


السائل :
أحسن الله إليكم هذا يعقب على كلامكم قبل قليل عن تفسير سيد قطب وهل معناه الدعوةإلى قراءته من قبل المبتدئين في طلب العلم ؟
المفتي :
والله أنا أقول طالب العلم إن قرأ به يستفيد ..
الطالب يميز ، طالب العلم إذا قرأ في بعض المواضع حقيقة بعض المواضع فيها كتابا جيدا ، حدث أخطاء ، ما أقول ما يسلم من الخطأ ، لكن ينبغي الإنصاف والاعتدال وأن لا نـحمل ألفاظه فوق ما يـحتمله ، ما نـحمل الألفاظ فوق ما تـحتمله ، ولا نسيئ الظن.
والرجل له – يعني – جهاد تعلمون أنه استشهد أو قتل شهيداً رحمه الله ، وله كتب كان فيها أخطاء فتراجع عنها ، لأن القرآن ربما أن كتابة تفسير القرآن عدلت منهجه السابق ، والقرآن لاشك أن من اعتنى به وأكثر من قراءته ينقله من حال إلى حال.. نعم . ا.هـ

المحاضرة كاملة من موقع الدعوة الخيرية - كتاب التوحيد-الدرس السادس ، للاستماع إليها :
http://www.al-daawah.net/suond/saif1426/almufti/tawheed/6th.rm

تاريخ المحاضرة24 / 6 / 1426 هـالموافق 2 / 8 / 2005 م
المرجع : الموقع الذهبي للإسلام : http://www.IslamGold.com

فهل ال الشيخ قطبي...............
قال ابن حزم (ولا إثم بعد الكفر أعظم من إثم من نهى عن جهادالكفار، وأمر بإسلام حريم المسلمين إليهم كما لا شيء أوجب بعد الإيمان بالله من دفع العدو عن أرض الإسلام،)
و قال ايضا (واعلموا أنَّه لولا المجاهدون لهلك الدين ولكنَّا ذمَّة لأهل الكفر )
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو نعيم إحسان
زائر
  • المشاركات : n/a
أبو نعيم إحسان
زائر
رد: القطبية هي الفتنة فاعرفوها / كتاب سلفي عظيم
26-10-2007, 03:43 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف مصدد مشاهدة المشاركة
سؤال بسيط..هل هذه اخلاق السلفية؟؟؟؟؟؟؟؟

اسمع - الله يهديني و يهديك - كيف تأمرني بعدم التغليظ مع أوْلائك و عدم سبهم , و انت تسب العلماء و تضللهم ؟!!

أم عرض الشيخ حلال عندكم ؟!!

و انت - نعم - من المحاربين للسلفية

ثم أيها الكذاب ! أين كفر الشيخ سيدا ؟ فهذا بهتان !

اما السعودي فقولك :

اقتباس:
فان انصفت سيد و بينت اخطائه تصبح قطبي فمن لم يسقط قطب اصبح قطبي.. اليك اقوالا اخرى للعلماء حول سيد قطب
اما الشتيمة فهذه من اصول دعوتهم فنعرض عنها و نتركها لله ثم لادارة المنتدى
خطأ محض لأن المنصف مع سيد قطب -رحمه الله- يعترف باخطائه , و يبينها للناس ليحذروها ؛ لا أن يجعله شيخ الإسلام و الإمام المجدد , و هو من أجهل الناس بالإسلام

فالقطبيون هم من يدعون إلى منهجه الباطل , المبني على اخطائه و تكفير المسلمين

و من إنصاف علماءنا أنهم لم يكفروه - مع وقوعه في كفريات صريحة - لأنه جاهل ؛ ليس لديه علم

فتنبهوا بارك الله فيكم

أما عن أقوال المشائخ التي تطيرون بها فرحا , فاعلموا ان المشايخ قد بينوا حقيقته و أخطاءه , و كانت كلمتهم واحدة موحدة في تضليله و التحذير منه ؛ و بما أن سيدا مات منذ مدة , فإن حاله لم يتغير ؛ و بالتالي التحذير منه لا يزال على حاله

و ليس الكلام الجديد الذي سينجيه أمام الله

و السلام عليكم

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعودي
سعودي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 16-09-2007
  • الدولة : زاوية سيدي المدخلي
  • المشاركات : 249
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • سعودي is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعودي
سعودي
عضو فعال
رد: القطبية هي الفتنة فاعرفوها / كتاب سلفي عظيم
26-10-2007, 04:51 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نعيم إحسان مشاهدة المشاركة
ثم أيها الكذاب ! أين كفر الشيخ سيدا ؟ فهذا بهتان !

اما السعودي فقولك :
خطأ محض لأن المنصف مع سيد قطب -رحمه الله- يعترف باخطائه , و يبينها للناس ليحذروها ؛ لا أن يجعله شيخ الإسلام و الإمام المجدد , و هو من أجهل الناس بالإسلام

فالقطبيون هم من يدعون إلى منهجه الباطل , المبني على اخطائه و تكفير المسلمين

و من إنصاف علماءنا أنهم لم يكفروه - مع وقوعه في كفريات صريحة - لأنه جاهل ؛ ليس لديه علم

فتنبهوا بارك الله فيكم

أما عن أقوال المشائخ التي تطيرون بها فرحا , فاعلموا ان المشايخ قد بينوا حقيقته و أخطاءه , و كانت كلمتهم واحدة موحدة في تضليله و التحذير منه ؛ و بما أن سيدا مات منذ مدة , فإن حاله لم يتغير ؛ و بالتالي التحذير منه لا يزال على حاله

و ليس الكلام الجديد الذي سينجيه أمام الله

و السلام عليكم
هذا هو الانصاف حسب رايك لكن سمي لي من هم القطبيون الذين جعلو سيدا شيخ الاسلام
على المسلم الا يزكي على الله احد و الا يجعل شخصا يوالي و يعادي عليه و من قال من علماء الهيئة ان من انصف سيد صار قطبيا ضالا
لا داعي للتجميع و التكلم باسم الاخرين
انصاف الشيخ عبد العزيز ال الشيخ ...والكتاب له أسلوب عالٍ في السياق ، أسلوب عال....
....لكن كفانا منه ما وجد في هذا السفر من بعض المقاطع والكلمات النافعة التي لو قرأها الإنسان مرارا لرأى فيها خيراً كثير .. نعم . ا.هـ..
توجيه سماحة الشيخ ابن قعود رحمه الله لمن تحامل على سيد قطب وكتابه

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم ومحبي الفاضل الشيخ .......................... حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فانطلاقاً من نصحي لك ومحبتي لك التي لم تهتز –والله وبالله– حتى مع بواعث هذه الكتابة، وأرجو أن تظل تزداد قوة إلى أن نلقى الله محققاً فينا قول رسوله عليه الصلاة والسلام: "... تحابا في الله.. الخ" (1) أذكرك بأمور:
أولاً: إنك –كما تعرف– لا تزال في مستقبل العمر الذي أرجو الله أن يحفظه لك ويطيله في طاعة وعافية، وفي مستقبل التعلم ومستقبل التجارب والنضج، فرويداً –أخي– وطبخاً لما يصدر عنك تجاه من هم في ذمة الله خاصة الدعاة إلى الله (2) أحياءً أو أمواتاً عسى ألا تحتاج في موقف حياة أو ممات للاعتذار عنه.
ثانياً: وعظتك شفوياً قبل أشهر بألا تكتب أو تقول شيئاً لـه مساس بأحد الدعاة وأنت غضبان أو [زعلان] عليه، وذكّرتك بما تعرفه من قول رسول الله ? : "لا يحكم أحد بين اثنين وهو غضبان" (3)، ونغمة الصوت في الشريط الذي سأذكره تنبئ –مع الأسف– عن ذلك فضلاً عن المضمون فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ثالثاً: نقل لي غير واحد قولك في اجتماع أخيار نحسبهم كذلك قولك في كتاب: "معالم في الطريق": هذا كتاب ملعون.
سبحان الله!! كتاب أخذ صاحبه ثمنه قتلاً نحسبه في سبيل الله بدافع من الروس الشيوعيين لجمال كما يعرف ذلك المعاصرون للقضية، وقامت بتوزيع هذا الكتاب جهات عديدة في المملكة، وخلال سنوات عديدة، وأهل هذه الجهات أهل علم ودعوة إلى الله، وكثير منهم مشايخ لمشايخك، وما سمعنا حوله منهم ما يستوجب ما قلت، لكنك – والله أعلم- لم تمعن النظر فيه قبل أن تغضب، وخاصة الموضوعات: جيل قرآني فريد، الجهاد، لا إله إلا الله منهج حياة، جنسية المسلم عقيدته، استعلاء الإيمان، هذا هو الطريق.. وغيرها مما تلتقي معانيه في الجملة مع ما تدين الله به، فكيف بك إذا وقفت بين يدي الله وحاجك هذا الشخص الذي وصفته الإذاعة السعودية خلال سنوات متوالية بشهيد الإسلام، أو قال لك أحد تلامذتك أو زملائك هذه الجملة (ملعون إما إخبارية أو دُعائية، فكيف تجيب من حملها على الإخبارية عن علم الغيب؟!
رابعاً: استمعت للشريط: حتى لا … وفي فهمي المحدود أن أغلب من ذكرت فيه ووصف العاملين به أو القائلين به أو المفتين به بالفسق والابتداع وخيانة الأمة أمور اجتهادية دائرة بين راجح في نظر من وصفتهم بذلك وبين مرجوح في نظرك أو – تنزيلاً – خطأ، وأنت تعرف قول السلف في الخطأ.. قال الله: قد فعلت (4) . ثم الكثير ممن أومأت إليهم في كلامك عن المراكز الصيفية والرحلات الدعوية أو العلمية من عدود (5) الأناشيد وأسلوب الدعوة و.. و..على جانب من الخير والفضل والقيام بالدعوة إلى الله –وكنت حفظ الله لك عملك ذلك– من بينهم، وفي مقدمة المذكورين سماحة والدنا الشيخ عبد العزيز بن باز الذي يفتي بأن أسلوب الدعوة ليس توقيفياً.
وقلت في ردِّك على من يقول بذلك: وهناك.. تقطع لسان القائل أن أسلوب الدعوة ليس توقيفياً، ولم تورد ما يتلاءم مع قولك من نص قرآني أو نبوي وغير ذلك مما أحسبه يختلف مع منهج السلف في الدعوة إلى الله الذي نرجو الله أن يبصرنا به ويحيينا جميعاً ويميتنا عليه إنه سميع مجيب.
ومعذرة فأظني لو رأيتك قبل تسجيل هذا الكلام لسبقتني عبرة الإشفاق عليك التي كادت في أثناء صلاةٍ أن تأخذ بي لمّا عَرَضْتَ لي فيها.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوك
عبد الله بن حسن القعود
----------------------------
(1) البخاري (2/119، 124)، ومسلم (ح1031)
(2) روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك ? قال: قال رسول الله: من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي لـه ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمته". كتاب الصلاة (فتح 1/496 ح391).
(3) متفق عليه، البخاري كتاب الأحكام (ح7158)، ومسلم في الأقضية (ح1717).
(4) رواه مسلم كتاب الإيمان، باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق (1/115 ح125، 126).
(5) كلمة لم تتبين لي










قال ابن حزم (ولا إثم بعد الكفر أعظم من إثم من نهى عن جهادالكفار، وأمر بإسلام حريم المسلمين إليهم كما لا شيء أوجب بعد الإيمان بالله من دفع العدو عن أرض الإسلام،)
و قال ايضا (واعلموا أنَّه لولا المجاهدون لهلك الدين ولكنَّا ذمَّة لأهل الكفر )
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
كتب في الدفاع عن الدعوة السلفية وأهلها .
مجموع أسئلة تهم الأسرة المسلمة , للشيخ العثيمين -رحمه الله
علماء 1
الساعة الآن 06:39 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى