تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> ما رأيكم : هذه الطائفة , تخدم الإسلام أم اليهود ؟

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
غريب الاثري
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 26-09-2007
  • العمر : 50
  • المشاركات : 799
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • غريب الاثري is on a distinguished road
غريب الاثري
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
intrax11
زائر
  • المشاركات : n/a
intrax11
زائر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-05-2007
  • المشاركات : 4,202
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • محمد ايوب is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
رد: ما رأيكم : هذه الطائفة , تخدم الإسلام أم اليهود ؟
19-10-2007, 09:13 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب الاثري مشاهدة المشاركة
يا إخوة الطرق الصوفية كلها سواء

كلّهم هلكى
فلماذا تأمروننا ان نطيع بوتفليقة وهو صوفي قادري:D :D
قلتم سابقا ان بوتفليقة سلفي امام لنا:p :p :p
هل بوتفليقة هالك...اجب ولا تخف :eek: :eek: :eek: :eek:
ساكلف محام يدافع عنك:D :D هذا اذا :confused: :confused:
اين عقولكم لما تنسون ماتكتبون وتقولون القول ثم تقولون ضده غدا

المرجئة يرقعون دين الملوك ويفسدون دينهم:confused:
  • ملف العضو
  • معلومات
حسن الصباح
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 23-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,967
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • حسن الصباح is on a distinguished road
حسن الصباح
مستشار
رد: ما رأيكم : هذه الطائفة , تخدم الإسلام أم اليهود ؟
19-10-2007, 10:28 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب الاثري مشاهدة المشاركة
يا إخوة الطرق الصوفية كلها سواء

كلّهم هلكى

هذا يشبه قول أحدهم "الطرق السلفية كلها سواء سواء الخوارج التكفيريين أم المرجئة الجهميين كلها هلكى"
و الخوارج بأقسامهم و المرجئة بأصنافهم
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو نعيم إحسان
زائر
  • المشاركات : n/a
أبو نعيم إحسان
زائر
رد: ما رأيكم : هذه الطائفة , تخدم الإسلام أم اليهود ؟
19-10-2007, 06:16 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشجعة خلف الشاشة : محمد ايوب مشاهدة المشاركة
فلماذا تأمروننا ان نطيع بوتفليقة وهو صوفي قادري

لأن السلف كانوا كذلك يفعلون ؛ و إليك قصة الإمام أحمد - رحمه الله- الذي عذبه أربعة سلاطين , ليقول بقول المعتزلة و لم يخرج عليهم , و حين طُلب منه ذلك رفض :


قال ابن كثير - رحمه الله - في البداية و النهاية (و تعليقاتي بالأزرق):


" ¤ ملخص الفتنة والمحنة من كلام أئمة السنة أثابهم الله الجنة

قد ذكرنا فيما تقدم أن المأمون كان قد استحوذ عليه جماعة من المعتزلة فأزاغوه عن طريق الحق إلى الباطل، وزينوا له القول بخلق القرآن ونفي الصفات عن الله عز وجل‏.‏ ( و هذا ما يفعله الآن الصوفية - قبحهم الله - بالتلبيس على الحكام )

قال البيهقي‏:‏ ولم يكن في الخلفاء قبله من بني أمية وبني العباس خليفة إلا على مذهب السلف ومنهاجهم، فلما ولي هو الخلافة اجتمع به هؤلاء فحملوه على ذلك وزينوا له، واتفق خروجه إلى طرسوس لغزو الروم فكتب إلى نائبه ببغداد إسحاق بن إبراهيم بن مصعب يأمره أن يدعو الناس إلى القول بخلق القرآن، واتفق له ذلك آخر عمره قبل موته بشهور من سنة ثماني عشرة ومائتين‏.‏

فلما وصل الكتاب كما ذكرنا استدعى جماعة من أئمة الحديث فدعاهم إلى ذلك فامتنعوا، فتهددهم بالضرب وقطع الأرزاق فأجاب أكثرهم مكرهين ، واستمر على الامتناع من ذلك الإمام أحمد بن حنبل، ومحمد بن نوح الجنديسابوري، فحملا على بعير وسيرا إلى الخليفة عن أمره بذلك ( هل القول بخلق القرآن هو حكم الله ؟ لا شك لا ! و هو دعاهم إليهم , بل فرضه عليهم , و هو يعتقد ذلك و يوالي و يعادي فيه ؛ و لكن مع اعتقاده هذه العقيدة الكفرية و إلزامه إياهم بها , و تهديدهم من أجل مخالفتها, فإنهم لا زالوا يطيعونه و لا يكفرونه و لا يخرجون عليه ؛ اله أكبر ! صدق رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( تركتم عيها بيضاء نقية , لا يزغ عنها إلا هالك )) )، وهما مقيدان متعادلان في محمل على بعير واحد، فلما كانا ببلاد الرحبة جاءهما رجل من الأعراب من عبادهم يقال له‏:‏ جابر بن عامر، فسلم على الإمام أحمد وقال له‏:‏ يا هذا ‏!‏ إنك وافد الناس فلا تكن شؤماً عليهم، وإنك رأس الناس اليوم فإياك أن تجيبهم إلى ما يدعونك إليه فيجيبوا، فتحمل أوزارهم يوم القيامة، وإن كنت تحب الله فاصبر على ما أنت فيه، فإنه ما بينك وبين الجنة إلا أن تقتل، وإنك إن لم تقتل تمت، وإن عشت عشت حميداً‏.‏
قال أحمد‏:‏ وكان كلامه مما قوَّى عزمي على ما أنا فيه من الامتناع من ذلك الذي يدعونني إليه‏.‏
فلما اقتربا من جيش الخليفة ونزلوا دونه بمرحلة جاء خادم وهو يمسح دموعه بطرف ثوبه ويقول‏:‏ يعزُّ عليَّ أبا عبد الله أن المأمون قد سل سيفاً لم يسله قبل ذلك، وأنه يقسم بقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لئن لم تجبه إلى القول بخلق القرآن ليقتلنك بذلك السيف‏.
قال‏:‏ فجثى الإمام أحمد على ركبتيه ورمق بطرفه إلى السماء وقال‏:‏ سيدي غرَّ حلمك هذا الفاجر حتى تجرأ على أوليائك بالضرب والقتل، اللهم فإن لم يكن القرآن كلامك غير مخلوق فاكفنا مؤنته‏.( ولم يقل له : اذهب و جهز جماعة لقتال هذا الحاكم , و اصعدوا إلى الجبال ؛ و اقتلوا كل من اطاعه ؛ و خربوا الأرض و من عليها! )
قال‏:‏ فجاءهم الصريخ بموت المأمون في الثلث الأخير من الليل‏.‏
قال أحمد‏:‏ ففرحنا، ثم جاء الخبر بأن المعتصم قد ولي الخلافة، وقد انضم إليه أحمد بن أبي دؤاد، وأن الأمر شديد، فردونا إلى بغداد في سفينة مع بعض الأسارى، ونالني منهم أذىً كثير‏.‏ ( و لا يزال صابرا لا يخرج )
وكان في رجليه القيود، ومات صاحبه محمد بن نوح في الطريق وصلى عليه أحمد، فلما رجع أحمد إلى بغداد دخلها في رمضان، فأودع في السجن نحواً من ثمانية وعشرين شهراً، وقيل‏:‏ نيفاً وثلاثين شهراً، ثم أخرج إلى الضرب بين يدي المعتصم‏.‏
وقد كان أحمد وهو في السجن هو الذي يصلي في أهل السجن والقيود في رجليه‏.( و لم يحرض في السجن ضد السلطان مثل ما يفعله سفهاء الأحلام اليوم)

¤ ذكر ضربه رضي الله عنه بين يدي المعتصم

لما أحضره المعتصم من السجن زاد في قيوده، قال أحمد‏:‏ فلم أستطع أن أمشي بها فربطتها في التكة وحملتها بيدي، ثم جاؤني بدابة فحملت عليها فكدت أن أسقط على وجهي من ثقل القيود، وليس معي أحد يمسكني، فسلم الله حتى جئنا دار المعتصم (اللهم ارزقنا صبرا كصبره ! )، فأدخلت في بيت وأغلق عليَّ وليس عندي سراج، فأردت الوضوء فمددت يدي فإذا إناء فيه ماء فتوضأت منه، ثم قمت ولا أعرف القبلة، فلما أصبحت إذ أنا على القبلة و لله الحمد‏.‏ ( الخوارج يكفرونه مباشرة و يصفونه بعدو الله و الطاغوت و الصليبي ! اللهم فقهنا في دينك )
ثم دعيت فأدخلت على المعتصم، فلما نظر إلي وعنده ابن أبي دؤاد قال‏:‏ أليس قد زعمتم أنه حدث السن وهذا شيخ مكهل ‏؟‏
فلما دنوت منه وسلمت قال لي‏:‏ ادنه، فلم يزل يدنيني حتى قربت منه، ثم قال‏:‏ اجلس ‏!‏ فجلست وقد أثقلني الحديد، فمكثت ساعة ثم قلت‏:‏ يا أمير المؤمنين إلى ما دعا إليه ابن عمك رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏؟‏
قال‏:‏ إلى شهادة أن لا إله إلا الله‏.‏
قلت‏:‏ فإني أشهد أن لا إله إلا الله‏.‏
قال‏:‏ ثم ذكرت له حديث ابن عباس في وفد عبد القيس ثم قلت‏:‏ فهذا الذي دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
قال‏:‏ ثم تكلم ابن أبي دؤاد بكلام لم أفهمه، وذلك أني لم أتفقه كلامه، ثم قال المعتصم‏:‏ لولا أنك كنت في يد من قبلي لم أتعرض إليك‏.‏
ثم قال‏:‏ يا عبد الرحمن ‏!‏ ألم آمرك أن ترفع المحنة ‏؟‏
قال أحمد‏:‏ فقلت‏:‏ الله أكبر، هذا فرج المسلمين‏.‏
ثم قال ناظره‏:‏ يا عبد الرحمن، كلمه‏.‏
فقال لي عبد الرحمن‏:‏ ما تقول في القرآن‏؟‏ فلم أجبه‏.‏
فقال المعتصم‏:‏ أجبه‏.‏
فقلت‏:‏ ما تقول في العلم‏؟‏ فسكت‏.‏
فقلت‏:‏ القرآن من علم الله، ومن زعم أن علم الله مخلوق فقد كفر بالله‏.‏ فسكت‏.‏
فقالوا فيما بينهم‏:‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏ كفَّرك وكفَّرنا‏.‏ فلم يلتفت إلى ذلك‏.( هذا عين ما يفعله الصوفية اليوم من الافتراءات على أهل السنة و رميهم بأنهم يكفرون المسلمين , قبحهم الله ! )
فقال عبد الرحمن‏:‏ كان الله ولا قرآن‏.‏
فقلت‏:‏ كان الله ولا علم‏؟‏ فسكت‏.‏
فجعلوا يتكلمون من ههنا وههنا، فقلت‏:‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏ أعطوني شيئاً من كتاب الله أو سنة رسوله حتى أقول به‏.‏
فقال ابن أبي دؤاد‏:‏ وأنت لا تقول إلا بهذا وهذا ‏؟‏ ( نعوذ بالله من أهل الأهواء , فإنهم لم يكتفوا بكتاب ربهم و سنة نبيهم - صلى الله عليه و سلم -حتى زادوا عليهما ما ليس فيهما و لا منهما)
فقلت‏:‏ وهل يقوم الإسلام إلا بهما‏.‏ ( الله اكبر , أسود السنة في كل زمان قائمين لله بالحجة)
وجرت مناظرات طويلة، واحتجوا عليه بقوله‏:‏ ‏{‏ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ‏ }‏ ‏[‏الأنبياء‏:‏ 2‏]‏‏.‏
وبقوله‏:‏ ‏{‏ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ‏}‏ ‏[‏الرعد‏:‏ 16‏]‏‏.‏
وأجاب بما حاصله أنه عام مخصوص بقوله‏:‏ ‏{ ‏تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا‏ }‏ ‏[‏الأحقاف‏:‏ 25‏]‏‏.‏
فقال ابن أبي دؤاد‏:‏ هو والله يا أمير المؤمنين ضالٌ مضلٌ مبتدعٌ، وهنا قضاتك والفقهاء فسلهم‏.‏
فقال لهم‏:‏ ما تقولون ‏؟‏
فأجابوا بمثل ما قال ابن أبي دؤاد، ثم أحضروه في اليوم الثاني وناظروه أيضاً، ثم في اليوم الثالث، وفي ذلك كله يعلو صوته عليهم، وتغلب حجته حججهم‏.‏
قال‏:‏ فإذا سكتوا فتح الكلام عليهم ابن أبي دؤاد، وكان من أجهلهم بالعلم والكلام (يذكرني بشمس الدين الكاتب الدجال الأفاك !)، وقد تنوعت بهم المسائل في المجادلة ولا علم لهم بالنقل، فجعلوا ينكرون الآثار ويردون الاحتجاج بها ( سبحان الله ! كما فعل الدحال الأفاك مع كتب السلف في الاعتقاد , حيث قل عن سنن البربهاري مملوء بالأحاديث الموضوعة , و طعن في الدارمي ؛ عجيب ! تشابهت أعمالهم)، وسمعت منهم مقالات لم أكن أظن أن أحداً يقولها، وقد تكلم معي ابن غوث بكلام طويل ذكر فيه الجسم وغيره بما لا فائدة فيه، فقلت‏:‏ لا أدري ما تقول، إلا أني أعلم أن الله أحد صمد، وليس كمثله شيء، فسكت عني‏.‏
وقد أوردت لهم حديث الرؤية في الدار الآخرة، فحاولوا أن يضعفوا إسناده ويلفقوا عن بعض المحدثين كلاماً يتسلقون به إلى الطعن فيه، وهيهات، وأنى لهم التناوش من مكان بعيد ‏؟‏
وفي غبون ذلك كله يتلطف به الخليفة ويقول‏:‏ يا أحمد ‏!‏ أجبني إلى هذا حتى أجعلك من خاصتي وممن يطأ بساطي‏.‏
فأقول‏:‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏ يأتوني بآية من كتاب الله أو سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أجيبهم إليها‏.‏
واحتج أحمد عليهم حين أنكروا الآثار بقوله تعالى‏:‏ ‏{ ‏يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً‏ }‏ ‏[‏مريم‏:‏ 42‏]‏‏.‏
وبقوله‏:‏ ‏{ ‏وكلم الله موسى تكليماً‏ }‏ ‏[‏النساء‏:‏ 164‏]‏‏.‏
وبقوله‏:‏ ‏{ ‏إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي‏}‏ ‏[‏طه‏:‏ 14‏]‏‏.‏
وبقوله‏:‏ ‏{ ‏إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ‏ }‏ ‏[‏النحل‏:‏ 40‏]‏‏.‏
ونحو ذلك من الآيات‏.‏
فلما لم يقم لهم معه حجة عدلوا إلى استعمال جاه الخليفة، فقالوا‏:‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏ هذا كافر ضال مضل‏.‏
وقال له إسحاق بن إبراهيم نائب بغداد‏:‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏ ليس من تدبير الخلافة أن تخلي سبيله ويغلب خليفتين‏.‏
فعند ذلك حمي واشتد غضبه، وكان ألينهم عريكة، وهو يظن أنهم على شيء‏.‏
قال أحمد‏:‏ فعند ذلك قال لي‏:‏ لعنك الله، طمعت فيك أن تجيبني فلم تجبني‏.‏
ثم قال‏:‏ خذوه واخلعوه واسحبوه‏.‏
قال أحمد‏:‏ فأخذت وسحبت وخلعت وجيء بالعقابين والسياط وأنا أنظر، وكان معي شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مصرورة في ثوبي، فجردوني منه وصرت بين العقابين‏.‏
فقلت‏:‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏ الله الله، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏‏( ‏لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله إلا بإحدى ثلاث ‏)‏‏)‏‏.‏ وتلوت الحديث‏.‏
وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏ أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم‏ )‏‏)‏‏:‏ فبم تستحل دمي، ولم آت شيئاً من هذا‏؟‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏ اذكر وقوفك بين الله كوقوفي بين يديك، فكأنه أمسك‏.‏
ثم لم يزالوا يقولون له‏:‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏ إنه ضال مضل كافر‏.‏
فأمر بي فقمت بين العقابين وجيء بكرسي فأقمت عليه، وأمرني بعضهم أن آخذ بيدي بأي الخشبتين فلم أفهم، فتخلعت يداي وجيء بالضرابين ومعهم السياط فجعل أحدهم يضربني سوطين ويقول له - يعني المعتصم -‏:‏ شد قطع الله يديك‏.‏
ويجيء الآخر فيضربني سوطين، ثم الآخر كذلك فضربني أسواطاً فأغمي عليَّ وذهب عقلي مراراً، فإذا سكن الضرب يعود عليَّ عقلي، وقام المعتصم إلي يدعوني إلى قولهم فلم أجبه، وجعلوا يقولون‏:‏ ويحك ‏!‏ الخليفة على رأسك، فلم أقبل وأعادوا الضرب ثم عاد إلي فلم أجبه، فأعادوا الضرب ثم جاء إلي الثالثة، فدعاني فلم أعقل ما قال من شدة الضرب، ثم أعادوا الضرب فذهب عقلي فلم أحس بالضرب وأرعبه ذلك من أمري وأمر بي فأطلقت ولم أشعر إلا وأنا في حجرة من بيت، وقد أطلقت الأقياد من رجلي، وكان ذلك في اليوم الخامس والعشرين من رمضان من سنة إحدى وعشرين ومائتين، ثم أمر الخليفة بإطلاقه إلى أهله، وكان جملة ما ضرب نيفاً وثلاثين سوطاً، وقيل‏:‏ ثمانين سوطاً، لكن كان ضرباً مبرحاً شديداً جداً‏.( يا له من عذاب من أجل دين الله ؛ رحم الله رحمة واسعة و جعله من المقربين ؛ و الآن نرى سفهاء الأحلام يحرضون ضد الحكام للخروج عليه , لِمَ ؟ من أجل دريهمات و خفض مستواهم المعيشي ؛ ألا تَعسِ َعُبّاد الدينار !)
وقد كان الإمام أحمد رجلاً رقيقاً أسمر اللون، كثير التواضع، رحمه الله‏.‏
ولما حمل من دار الخلافة إلى دار إسحاق بن إبراهيم وهو صائم، أتوه بسويق ليفطر من الضعف فامتنع من ذلك وأتم صومه، وحين حضرت صلاة الظهر صلى معهم ( و لم يكفر هؤلاء لأنهم يطيعون ذلك الحاكم , كما يفعله سفهاء الأحلام اليوم , ألا قبح الله كلاب النار ) فقال له ابن سماعة القاضي‏:‏ وصليت في دمك ‏!‏
فقال له أحمد‏:‏ قد صلى عمر وجرحه يثعب دماً، فسكت‏.‏
ويروى أنه لما أقيم ليضرب انقطعت تكة سراويله فخشي أن يسقط سراويله فتكشف عورته فحرك شفتيه فدعا لله فعاد سراويله كما كان‏.‏
ويروى أنه قال‏:‏ يا غياث المستغيثين، يا إله العالمين، إن كنت تعلم أني قائم لك بحق فلا تهتك لي عورة‏.‏
ولما رجع إلى منزله جاءه الجرايحي فقطع لحماً ميتاً من جسده وجعل يداويه والنائب في كل وقت يسأل عنه، وذلك أن المعتصم ندم على ما كان منه إلى أحمد ندماً كثيراً، وجعل يسأل النائب عنه والنائب يستعلم خبره، فلما عوفي فرح المعتصم والمسلمون بذلك ( سبحان الله ! ما أسرع الفرج من الله بعد الصبر على الحاكم الظالم , قال حسن البصري - رحمه الله - : " و الله ! لو أن الناس إذا ابتلوا من قِبَل سلطانهم صبروا , ما لبثوا أن يرفع الله ذلك عنهم ؛ و ذلك أنهم يفرزعون إلى السيف فيوكلوا إليه ّ ؛ وو الله ّ ما جاؤوا بيوم خير قط !.ثم تلا :وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ )) [ الأعراف 137 ] " )، ولما شفاه الله بالعافية بقي مدة وإبهاماه يؤذيهما البرد ( أما سفهاء الأحلام فيشهرون بذلك في الشاشات و الجرائد و في المساجد و الطرقات و و و)، وجعل كل من آذاه في حل إلا أهل البدعة ( هذا موقف سلفنا من أهل البدع , لأنهم يريدون تخريب الإسلام باسم الإسلام ! )، وكان يتلو في ذلك قوله تعالى‏:‏ ‏{‏ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا‏ }‏ ‏[‏النور‏:‏ 22‏]‏ الآية‏.‏
ويقول‏:‏ ماذا ينفعك أن يعذب أخوك المسلم بسببك‏؟‏ ( و ماذا ينفع كلاب النار قتل المسلمين و ذبحهم و إذلالهم أمام العدو ؟!! ) وقد قال تعالى‏:‏ ‏(‏‏ فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ‏‏)‏ ‏[‏الشورى‏:‏ 40‏]‏‏.‏
وينادي المنادي يوم القيامة‏:‏ ‏(‏‏( ‏ليقم من أجره على الله فلا يقوم إلا من عفا‏ )‏‏)‏، وفي صحيح مسلم، عن أبي هريرة، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏( ‏ثلاث أقسم عليهن‏:‏ ما نقص مال من صدقة، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً، ومن تواضع لله رفعه الله‏ )‏‏)‏‏.‏
وكان الذين ثبتوا على الفتنة فلم يجيبوا بالكلية أربعة‏:‏ أحمد بن حنبل وهو رئيسهم، ومحمد بن نوح بن ميمون الجنديسابوري ومات في الطريق، ونعيم بن حماد الخزاعي، وقد مات في السجن، وأبو يعقوب البويطي، وقد مات في سجن الواثق على القول بخلق القرآن، وكان مثقلاً بالحديد، وأحمد بن نصر الخزاعي وقد ذكرنا كيفية مقتله‏. ( الذين ثبتوا يذكروني بمشايخنا الكرام كابن باز و ابن العثيمين و الألباني و أمان جامي و مقبل الوادعي - رحمهم الله - والفوزان , و آل الشيخ و الربيع و الجابري و النجمي و زيد و غيرهم - حفظهم الله - الذين صمدوا أمام بدعة الحزبية و شبه التكفيريين , و لم يتاثروا بهم طرفة عين ؛ و أذكر أيضا الشيخ عبد المالك رمضاني - حفظه الله - الذي هددوه بالقتل حين صمد أمامهم , و نجى الله به كثير من الشباب في الجزائر , ايام الفتنة ؛ فاللهم ارحم من مات منهم و احفظ من بقي منهم , و ثبتهم و إيانا على الحق إلى يوم نلقاك , آمين يل رب آمين )

و صلى الله علة نبينا محمد و على آله و صحبه اجمعين



التعديل الأخير تم بواسطة أبو نعيم إحسان ; 19-10-2007 الساعة 06:22 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو نعيم إحسان
زائر
  • المشاركات : n/a
أبو نعيم إحسان
زائر
رد: ما رأيكم : هذه الطائفة , تخدم الإسلام أم اليهود ؟
19-10-2007, 09:14 PM
ثم إليك هذه الهدية السلفية من القلب , و هي في الحقيقة قاصمة ظهر كل مدع و ناعق , فإليكموها


الحمد لله وحده , و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده , و على آله و صحبه , و من اقتفى أثره إلى يوم الدين اما بعد :


فهذا الكتاب للشيخ أحمد حماني - رحمه الله تعالى و عفا عنه - (عضو سابق بجمعية العلماء المسلمين) و الذي قام فيه بالرد على كفر الصوفية الحلولية , و جهلها العميق, و محاولتها في تضليل الجزائرييين أيام الاستعمار .



و هذه كلمة الناشر, و لي بعدها تعليق على بعض كلامه :





فقوله " الوطنيين السياسيين " يتحمله هو - أي الناشر - و أما نحن فنبرؤ منه و من اعتقاده .


و هذا فهرس الكتاب :



- الإهداء

- مقدمة الكتاب

- السنة والبدعة

- البدعة والتغليظ فيها

- المتصوفة والبدعة

- هل في البدعة مستحسن ومستهجن؟

- التآمر بالمعروف والتناهي عن المنكر من نصر السنة وقمع البدعة

- فعل البدعة في افتراق الكلمة

- إنكار على البدعة في العصر الحديث

-الطائفة الظاهرية.

- الدعوة الإصلاحية وزعيمها ابن باديس

- أول صدام عنيف بين الإصلاح والحلول



فهو - كما رأيتم - صُنف للرد على هذه الفرقة القبيحة , و التي كانت أيام الاحتلال الفرنسي , تميت روح الجهاد , بحجة التسليم لقدر الله , حيث - كما لا يخفى - هم جبرية



أما الكتاب الثاني فهو للعلامة السلفي عبد الحميد بن باديس -رحمه الله- , حيث رد فيه على زعيم الطريقة العليوية "أحمد عليوة" -عليه من الله ما يستحق- في كلام قبيح له وجه للنبي - صلى الله عليه و سلم -

و هذا الفهرس :

- مضمون السؤال وتفصيل الجواب
- المقدمة في وجوب الأدب مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
- الفصل الأول:
- الفصل الثاني: في بيان حرمة مخاطبة النبي بمثل هذا الخطاب
- الفصل الثالث: أن العارفين أرسخ الناس قدما في حب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
- الفصل الرابع: في بطلان عذره
- الخاتمة في نصيحة نافعة ووصية جامعة



و للإشارة ؛ فالرسالة قد طُبعت بتحقيق الشيخ أبي عبد الرحمن محمود الجزائري - حفظه الله تعالى -


و هذا فهرس بقية ما هو موجود في الكتاب


السطو بالشيخ عبد الحميد بن باديس


- فاجعة الفتك بالأستاذ
- شجاعة وقوة بدنية
- عزيمة وتصميم
- الأخطار التي تهدد خادم الأمة
- شكر عام للإحساس العام
- شاهد عيان يروي الحادث كما وقع
- الأستاذ محمد الصالح بن عتيق شاهد العيان
- الصحافة العربية وحادث الاعتداء
- حول حادثة الفتك
- البلاغ الجزائري وحادثة الاعتداء
- صحيفة الشورى والاعتداء
- مجلة الفتح والاعتداء
- عتداء جديد على مدير الشهاب
- من هو أحمد بوشمال؟
- عجز عن القول فاضطر إلى الضرب
- أثر الحادث وسببه
- إلى الأمام
- حركاتنا ذاتية
- ما مع مثلك يتكلم يا جودي!
- تكرر الاعتداء على أصحاب الشهاب
- أصحاب جريدة "النجاح"
الصحافة الفرنسية:
محاولة قتل صحافي أهلي
دعاة الباطل والضلال
على نمط راسبوتين
في مجلس الجنايات: خمس سنوات في السجن المضيق
أهي جناية عادية ومسألة فردية
مسكين ذلك الشقي العليوي مسكين
- آخر محاولة للسطو بالشيخ ابن باديس
- ملحق أخير



القسم الثاني:

- هذا القسم
- الفرسان الثلاثة وتسابقهم في الميدان
- فساد في اللفظ والمعنى
- نشأة الطريقة العليوية (الشيخ أحمد عليوة من هو؟ وما هو؟)
- شيخه في السلوك
- تجديد الشيخ في الطريقة
- الخلوة
- كتاب الشهائد والفتاوى
- عبادة الله بالرقص
- رقص وغناء يرفع إلى حضرة القدس
- افتراء على الصحابة
- وضع حديث عن أبي بكر (رضي الله عنه)
- النسبة الصحيحة لذكر الصدر
- ولله الأسماء الحسنى
- الرقص عند الذكر فعل اليهود
- القول بالحلول ووحدة الوجود
- إنكار الفقهاء وأهل الفتيا
- الشطحات متى يؤاخذ عليها ومتى لا؟
- ابن باديس يهاجم (شطحة) خطيرة
- (الشهاب) يهاجم الرقصات والشطحات
- القوم في الحضرة
- هل للشيخ بن عليوة شطحات؟
- رواية لسان الدين
- رواية ثالثة للشيخ الوارزقي

- أقوال فظيعة في جانب الله: إصرار عجيب
- إيقاظ وإن ناموا


- استدراج الشيطان وتحديه للرحمن
- لا سلطان لإبليس على الصالحين

- الفرسان الثلاثة وسلسلتهم
- إسناد الطريقة


- تسابق هؤلاء الفرسان في ميدان الجهر بالسوء من القول
- من أقوال الشيخ بن عليوة
- فساد في اللفظ والمعنى
- أخذ علم الباطني وكتمان الرسول؟!
- نوم يغني عن ذكر الله
- إثبات الجهة لله والوقوف معه وحلوله في خلقه
- الواصلون وعلامة وصلهم
- الله كل شيء في الوجود
- تأكيد القول بوحدة الوجود
- عن شيخه ورث الحلول: ارتقى للألوهية
- ليلى وعاشقها
- هو ذات الرحمن
- فريد في الزمان والكل دونه!
- تالله لست سواه!
- مع ليلى اشف الغليلا!
- جنة الرضوان في مستغانم
- فتشت عليك يا الله!
- هو عينك لست سواه
- حاكي الكفر ليس بكافر
- أهو إعراض وصدود؟
- خيال سقيم

- الفارس الثاني: محمد بن الحبيب
- التلميذ نسخة من أستاذه
- الكون في قبضته
- رؤية الله جهرا!
- قول بني إسرائيل ومآلهم
- ضريحه البيت المعمور
- رفع الحجب ومشاهدة الله
- الخمار الأعظم
- كل قطب وكل ولي خاضع له
- الفلك الدوار في قبضته

الفارس الثالث: عدة بن تونس
- من رآه رأى الله - تعالى الله
- أنت مخلق و غير مخلق ( تنبيه هنا : الذي صور الكتاب أخطأ في التعبير في فهرست الكتاب فجعل " لست " عوض " غير " فتغير المعنى تمام )
- هل يعلم رسول الله ما في الضمائر؟
- الموتى يتكلمون
- من رآني رآه في حلتي
- مولى سطوة
- عبد الله أم عبد مخلوق
خاتمة هذا القسم

النثر لا يقل نكر وشناعة عن الشعر
الشيخ من العلماء
المنح القدوسية، في شرح المرشد المعين بطريقة الصوفية
لابن عاشر ظاهر وباطن
التنويه بعلم الباطن
العلم والولاية والتزهيد في العلوم
أمثلة من المعاني الباطنية
ألوهية البشر
أن أصم لا تسمع
هل العالم قديم؟
إنكار المحسوسات
قوله في الطهارة والصلاة
ما هي فرائض الوضوء السبع؟
الجمعة، معناها وعلى من تجب ومن يحضرها؟
الذهب والفضة: الحقيقة والشريعة
الدخول على الله!
صوم المسلمين وصوم (القوم)
الحج عند المسلمين وعند (القوم)
العمرة عند المسلمين وعند (القوم)


توبة الأنبياء والمخطئين وتوبة (القوم)

خاتمة: كلام أهوج... وشيطان في صورة إنسان



القسم الثالث:

العليوية _ أخت القاديانية
اتصال بالفرق المبتدعة
العليوية بالجزائر (1)
العليوية بالجزائر (2)
مجلة المنار تفضح القاديانية وزعيمها
أصل ارتدادهم عن الإسلام
بقايا الباطنية
سوري مغرور يدّعي النبوة
تكذيب أوروبا للدينين الجديدين


الاتصال برجال الكنيسة
المجلة الأهلية تفضح الاتصال
الشيخ أحمد بن عليوة - المرابط العصري وصديق فرنسا-
إعجابه بالمسيح والإنجيل
استحقاقه المكافأة
إطراء بمعلومات فاسدة
أصحيح هذا أم باطل أم مبالغ فيه؟
سكوت مريب
براعة ابن باديس في رد الكيد
حقيقة شعوره نحو "مستخدم" الحكومة


الاتصال بالإدارة الفرنسية والتعاون معها
هذا التعاون قديم من عهد روش
نفور الشعب من العملاء
سعيهم لمنع الشهاب من دخول المغرب
نجاحهم في منع دخول الشهاب للمغرب
هذا ما كنا نتوقع
مقال لصحافي فرنسي حر
صحف محجورة - تعريف بالشهاب
مبدأ الشهاب الديني والدنيوي


الشهاب كان موضوعيا
تطور الشهاب بتطور الشعب


اتصال العليويين خاصة بالإدارة
دعوة صاحب الشهاب القادة للمفاهمة بالحسنى
تأسيس جمعية العلماء
تدخل فرنسي ناجح ثم الفشل
تأسيس جمعية علماء السنة

سياسة الضغط والإرهاب
نهاية جمعية علماء السنة العملية
الخاتمة: في "بوقاعة" تنجس البغل!


بيجو يحاول خلود حكم فرنسا
ما يقولون عنا

محاولة تحطيم النهضة العربية الإسلامية بالجزائر
قضية الأستاذ العقبي، ومصرع الإمام بن دالي عمر كحول
جريمة قضائية بالجزائر




و من هنـــــا التحميل



ملاحظة أخيرة : قال الأخ الذي قام بتصوير الكتاب - جزاه الله خيرا - " ... وبالرغم من حرصي على الإتقان، إلا أنني واجهت بعض المشاكل بعد تجميع الكتاب , منها أن الصفحات ليست كلها بحجم واحد أثناء القراءة.. إلا أن تفتح الكتاب بـ" ملء الشاشة" حينها تستوي عندك صفحات الكتاب كلها"

م
التعديل الأخير تم بواسطة أبو نعيم إحسان ; 20-10-2007 الساعة 06:01 PM
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:51 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى