اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر تيارت
ان سب الشهداء وتاريخ الجزائر وكل جزائري شيئ يجب الإعتذار عليه بغض النظر عن الكرة
الأمر ليس كرة قدم انما تاريخ بأكمله وشكرا
|
لا معنى للإعتذار الآن ،،
والذين يطالبون بالإعتذار ،، ينظرون إلى المسألة على أنها أزمة عابرة وغلطة من بعض الصغار ووو .
وهذا كله خطأ
لأن الإعتداء المصري كان تحت الرعاية السامية لنظام الحكم ، و آل مبارك كلهم ، أمرو بهذا التأجيج و التهييج ، وسب الشهداء و شتم كل ماهو جزائري .
بمعنى أنه إعلان حرب بشكل غير رسمي من مصر ، والجزائر تفهمت ذالك وبكل وعي ،
لأن نظام مبارك يلفظ أنفاسه الأخيرة ، بسبب أزمة مالية خانقة ، وبسبب الديوون وإرتفاع الأسعار ، وغليان الجبهة الإجتماعية في قطاع العمال والطلاب و الخبراء يرصدون إنفجارا كبيرا في المجتمع المصري بسبب الأوضاع الداخلية مهترئة
والدول لما تفشل داخليا ، في الكثير من الأوضاع ، تبحث عن سبب لتوجيه الالغضب الداخلي إلى جهة خارجية ، ودفعها في حرب ، لإستنزاف كل ذالك الحقد ، المخزون .
وهذا معروف في علم النفس الإجتماعي ،
فسبب الكثير من الحروب في العالم هو الفشل الداخلي في التنمية ورعاية مصالح المجتمع الأساسية من تعليم وصحة وو .
يادة على هذا ،، النظام المصري ، يعمل وفق أوامر خارجية و يطبق سياسة إستعمارية غربية ،،، ومنذ قيامه ، لم يكن إلا بيدقا إسرائيليا في قلب الأمة .
بعيدا عن الشعارات الواهمة ، مصر دولة صهيونية تقتل الفلسطينيين بدم بارد .
نحن الآن مطالبين بالحذر من هذا الشر المصرائيلي ، وتقوية صفوفنا ، لأن هذا التهجم هو إشارة إلى أن هناك مخطط لضرب الجزائر ، بأحد البيادق المؤجورة مصر أو المغرب ،، المغرب لا يستطيع ومصر لا تستطيع ،، لكن يجب الحذر من هذه الأنظمة ،، والامور ليست لعب .
بدلا من طلب الإعتذار ، يجب علينا تقوية الحراك الداخلي الذي يستجمع قواه لمجابهة آل مبارك الصهيوني وتعطيل التوريث ، وكلنا أمل في تولي الوطنيين الحكم ي بلاد مصر ، لأن ذالك هو الخلاص لنا وللفلسطينيين ، ولكل الامة العربية .
المسألة لا تتعلق بمقابلة في كرة القدم ،،،
هل تعلمون أن هذا الكلب تع مبارك ،، عقد مجلسا عسكريا على أعلى مستوى ، بعد مقابلة أم درمان ، وطلب منهم النظر في إمكانية توجيه ضربات للجزائر ، ووضعها عند حدها ،، لكنه فشل في إقناع كل المجلس بضرورة ذالك ،،، وإكتفو بالعمل الإستخباراتي للإنتقام ، وهم يتحينون الفرص ، لإسقاط طائرة المنتخب مثلا أو القيام بأعمال تخريبية داخل بلادنا أو تمويل حركات مناهضة ، وما إلى ذالك ،، و بلادنا تعي ذالك تماما ،
وعملية تطهير البلاد من الشركات المصرية ، ومراقبة تحركاتهم ، ليست إلى بداية لغلق باب الشر هذا ،،،
مصر تعمل على تمويل نشر المسيحية في بلادنا عن طريق شركاتها جيزي القائمة بتمويل حملات التنصير بأموال جزائرية ،، من لحيتو بخرلو .
مصر تتجسس على كل المكالمات الجزائريين ، وتقدم كل التسجيلات لإستخبارات الغرب .
حتى السلع التي تأتي من مصر هي سلع إسرائيلية مغشوشة ،، تدخل تحت مسجل مصري ، فهي بوابة للسلع الإسرائيلية داخل السوق العربية .
وما الإجراء الأخير في منع دخول السلع المصرية إلا نتيجة لذالك ووضع مقاييس جديدة للتأكد من المنتوج العربي ، وتمييزه من المنتوج الدخيل .
أنا أدعو إلى قطع كل العلاقات الإقتصادية و الثقافية ، كمرحلة أولى ، وقطع العلاقات الديبلوماسية كمرحلة ثانية ،
لن تفيدنا مصر في أي شيئ .