اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdelghani157
فضيحة أبطال كمال الأجسام المصريون على موقع جنسي إسرائيلي
على ستديو عضلات العلم المصري بجوار نجمة داوود علي الصفحة الرئيسية.. وأبطال مصر بجانب لاعبين عراة من جميع الجنسيات
مصريات
مصطفى السطوحي
في محاولة لكسب بعض المال بصرف النظر عن الطريقة وما إذا كانت مشروعة أم مخالفة لكل الأعراف والتقاليد بل والمبادئ والقيم الدينية اشترك بعض لاعبي كمال الأجسام المصريين في موقع إباحي أطلقه إسرائيلي بهدف نشر صور وكليبات خليعة لأبطال كمال الأجسام من كل جنسيات العالم.
الموقع يحمل اسم «ستديو العضلات» بتوقيع لاعب إسرائيلي يدعي «بسامي كاليف» تتصدر صورته الصفحة الرئيسية للموقع وبجواره لاعب مصري وخلفه علم مصر ملاصق تماماً للعلم الإسرائيلي، وبفتح صورة «كاليف» تظهر السيرة الذاتية للاعب كمال الأجسام الإسرائيلي، وهو بطل يهودي لعب في معظم دول أوروبا وأمريكا، ولديه على الموقع 74 كليباً و413 صورة منها صوره بالملابس الداخلية وأحياناً وهو عار تماماً والمثير انه اللاعب الإسرائيلي الوحيد على الموقع، وفي الوقت نفسه يحتل مركز الصدارة إذ يعد بطل جميع الصفحات.
المفاجأة أن اللاعب نفسه يمتلك موقعاً إباحياً للرجال ويحرض على الشذوذ الجنسي، والسؤال هنا: كيف تورط لاعبونا وقام اللاعب بتصويرهم وسط لاعبين عراة تماماً من جنسيات أخري.
إذن فإسرائيل دخلت وسط لاعبي الألعاب الفردية واستغلت تجاهل الحكومة لهم وانشغالها بمصر والجزائر وازدياد ظلمها لهم يوماً بعد يوم وأغرتهم بالمال للاشتراك في موقع مخالف تماماً لكل العادات والتقاليد والشرائع.
من جانبه قال الكابتن عادل فهيم رئيس اتحاد كمال الأجسام: إذا كان موضوع الموقع الجنسي وكليبات ابطال مصر حقيقياً فسأقوم بشطب أي لاعب من المنتخب مهما كان اسمه لأن هذا الأمر مخالف للدين، وعند سؤاله عن امكانية احتواء هؤلاء اللاعبين وحل أزماتهم المالية قال: كيف أحلها لهم فميزانية الاتحاد محدودة وهذا ليس مبرراً لما فعلوه.
|
وائل الابراشي : فوز مصر على فريق البلطجية احلى من الوصول الى كأس العالم
الوسوم: الجزائر,
الجزائريين,
المنتخب الجزائري,
المنتخب المصري,
امم افريقيا,
انجولا 2010,
كأس العالم,
مصر,
مصر والجزائر,
منتخب مصر,
وائل الابراشي
نشر وتحرير:
مصريات في Sunday, January 31, 2010, 15:53
هذا المقال نشر في قسم:
المصطبة | ويحتوي على:
54 تعليقات فقط .

توابع مباراة مصر والجزائر
وائل الابراشي : فوز مصر على فريق البلطجية احلى من الوصول الى كأس العالم
حكم مباراة مصر والجزائر يستحق وساما لانه طبق القانون وفضح كراهية الجزائريين لمصر
مصريات
وائل الابراشي
بكى المصريون وأطلقوا الزغاريد في نفس الوقت دموع الفرحة امتزجت بصرخات الانتصار .. الجميع يهنئون بعضهم البعض : انتصرنا وانتقمنا لكرامتنا نعم .. كنا نريده انتقاما في الملعب وليس بالشتائم على شاشات التليفزيون .
نعم كنا نريده ثأرا لكرامتنا بالاهداف التي تهز شباك الجزائر وليس بالاساءة الى الشعب الجزائري ,, كنا نريده فوزا ساحقا ماحقا بالاربعة يثبت اننا الفريق الاعظم والاقوى عربيا وافريقيا .
نعم .. كنا نريدها مباراة استعراضية نفوز ونستعرض ونتلاعب وننصب السيرك لفريق الكراهية والعنف والبلطجة ..
هذا هو الثأر الحقيقي والانتقام الفعلي في الملعب وليس على الشاشات أو في مانشيتات الصحف .
لن نسئ الى الشعب الجزائري بأي حال من الاحوال ، ولكننا فضحنا بلطجة فريقه الذي اعتمد على العنف الى حد طرد 3 لاعبين من بينهم حارس المرمى .. فريق الجزائر خاض المباراة وهو يحمل كراهية شديدة للمصريين فانتصر الحب على الكراهية .. الآن فقط استطيع ان اقول اننا صعدنا الى نهائيات كأس العالم .. الآن فقط نتسطيع ان نقول للمصريين احتفلوا وابتهجوا في الشوارع لأننا الفريق الاقوى والافضل والاعظم عربيا وافريقيا ، بالاضافة الى كل ذلك سنحقق انجازا غير مسبوق بإذن الله بالفوز بكأس افريقيا لثلاث مرات متتالية وهو ما لم يحققه أحد من قبل .
حضرت مباراة مصر والجزائر في الجزائر وعايشت بنفسي وشاهدت حالة الجزائرييين وهو خائفون ومذعورون من منتخب مصر الى حد أن المدرب الجزائري رابح سعدان بكى في المؤتمر الصحفي ، وقال انه خائف من ان تعتدي الجماهير الجزائرية على اسرته وتحرق منزله اذا ما انهزم من مصر مثلما فعلوا ذلك معه من قبل بسبب سوء نتائجه في كأس العالم بالمكسيك عام 1986 ، كان كل حلم الجزائريين هو الوصول الى كأس الامم الافريقية فقط .. كانوا مذعورين من المنتخب المصري وحدث ما حدث وتعثرنا في الوصول الى كأس العالم لاسباب بعضها يتعلق بسوء ادائنا والبعض الآخر يتعلق بالسلوك العنيف من بعض المشجعين واللاعبين والمسئولين الرياضيين في الجزائر .. تألمنا وحزنا فقط ضاع الحلم الاكبر وهو حلم الصعود الى نهائيات كاس العالم فاستبدلناه بحلم الحصول على كأس امم افريقيا للمرة الثالثة على التوالي وهو انجاز غير مسبوق لو تحقق .. ثم جائت مباراتنا مع الجزائر في الدور قبل النهائي لتحول الحلم الى حلمين والبطولة الى بطولتين : كأس الامم الافريقية والثأر ..الفوز على الجزائر ثم العودة الى مصر بالكأس سيخففان 95% من آلام واحزان ومأساة الجزائر وضياع حلم الصعود الى كأس العالم .
تعامل الشعب المصري مع مباراة الجزائر على أنها مباراة على بطولة كأس العالم وليس على بطولة امم افريقيا فقط ، ففوزنا معناه أننا كنا الاحق بالصعود الى كأس العالم لولا الحظ ولولا الخناجر والسكاكين ، وبالتالي سيمحو الفوز معظم الآلام عدم الوصول الى كأس العالم .
هذه هي ثمار الفوز على الجزائر وهكذا تعامل المصريون مع مباراة الجزائر ، فهي مباراة الحلم البديل ومباراة الفرحة البديلة ومباراة الثأر الذي يريح النفوس ويطفئ الغضب ويشفي الغليل ومباراة مسح الاحزان ومحو الألام ونكأ الجراح .
وأخيرا هي مباراة بطولة امم افريقيا انجولا 2010 ، إن اشهر نكتة انتشرت على موبايلات المصريين قبل المباراة تعبر عن الثأر : بعض المصريين بمجرد أن علموا أن مصر ستقابل الجزائر حملوا الاسلحة وذهبوا الى السودان .. أي اننا نضل الطريق حتى في النكت .
الجزائريون أيضا دخلوها بشعارات الثأر وخرجت صحفهم صباح يوم المباراة لتوجه رسالة الى اللاعبين والمشجعين المسافرين .. الرسالة هي : اقطعوا السنة ومرغوا أنف من أهانوا الشهداء واثبتوا انكم الاحق بالمونديال .. وطالب البعض المشجعين المسافرين برفع صور الشهداء الجزائريين في مدرجات الملعب .. للرد على الاساءات التي وجهت اليهم وطالب البعض الاخر برفع صور الشهداء الجزائريين مع الشهداء المصريين في اشارة الى أن النظام المصري يحاصر الشعب الفلسطيني في غزة .
ورفع البعض الثالث شعارات : اهزموا الجدار الفولاذي في اشراة الى الجدار الذي تبنيه مصر على حدودها مع غزة وشعارات اخرى من نوع : الجدار الفولاذي لن يمنعنا من تمزيق شباك عصام الحضري .. واعتصم عشرات المشجعين الجزائرين في مطار هواري بومدين مطالبين بنقلهم الى انجولا 2010 وهتفوا : يا بوتفليقة افعلها كما فعلتها في ام درمان وسخر لنا طائرات الجيش لتنقلنا الى بانجيلا ولو لساعات قليلة .
توقعت هذه الاجواء رغم تعليمات التهدئة التي صدرت في مصر والسبب أن الازمة النفسية بين عميقة وتحتاج لسنوات لعلاجها .
أكثر من مرة طالبنا بأن يكون الانتصار في الملعب وليس بالشتائم الموجهة للشعب الجزائري وأن يكون الثأر بمباراة كرة قدم وليس على الشاشات وحينما ابتعد الحزب الوطني عن استغلال مباريات المنتخب المصري لتحقيق مكاسب سياسية ركز اللاعبون في الملعب وانتصروا في انجولا 2010 .. اتمنى ان يبتعد الحزب الوطني مستقبلا عن توظيف انتصارات الكرة بحثا عن الشعبية المفقودة .
انتصرنا ايضا لأن الاعلام المصري ركز على الجوانب الفنية في الملعب وابتعد عن معارك الشتائم التي أثرت سلبيا على اللاعبين المصريين .. اتمنى ان نتعلم الدرس ونستفيد من معركة الكرامة التي كسبناها بـ انجولا 2010 .. نعم هي معركة كرامة لأننا انتصرنا في الملعب أخذت اتابع التليفزيون الجزائري بعد المباراة فوجدتهم يعلقون الهزيمة على شماعة الحكم كوفي كودجا ، مع أن الحكم كان موفقا بقرارته ، .. المشكلة ليست في الحكم ولكن في اللاعبين الجزائريين الذين لجأوا الى العنف والبلطجة في الملعب ولم يستطيعوا اخفاء الكراهية التي يكنونها للفريق المصري ، الحكم يستحق واساما لأنه طبق القانون وفضح فريق العنف والبلطجة والكراهية …
ان السلوك العنيف للاعبين الجزائريين جاء تعبيرا عن حالة الفشل والعجز التي اصابتهم امام منتخب مصر وهذا السلوك يستحق عقوبات اضافية من الاتحاد الافريقي … اندهشت لأن التليفزين الجزائري لم يتحدث عن عجز وفشل لاعبيه وتفوق لاعبينا وقالوا في تعليقاتهم : كيف سينام الحكم هذه الليلة وضميره مرتاح بعد أن تلاعب بمشاعر 36 مليون جزائري ؟! مع ان فشل لاعبي الجزائر ولجوئهم الى العنف والبلطجة بسبب عجزهم هو الذي تلاعب بمشاعر الجزائريين ونكد عليهم وليس الحكم .
لاحظت ايضا ان بعض المسئولين الرياضيين الجزائريين الذين اشعلوا نار الفتنة من قبل يشعرون بالجرح الكبير ، فقالوا عبر التليفزيون الجزائري : لا تهمنا الهزيمة برباعية أو خماسية أو سداسية … فريق الجزائر سيبقى اسدا وسيلعب مع الفرق الكبيرة في كأس العالم ..
ونحن نقول لهم ان الفوز الساحق اثبت ان مصر هي الاقوى والافضل عربيا وافريقيا وهو فوز بطعم كأس العلم وسأظل اردد .. الآن صعدنا الى كأس العالم الآن فقط أثبت نجومنا أنهم الجيل الذهبي للكرة المصرية والذي حقق اعظم انجازاتها ….على الناس أن يستمرا في الاحتفالات دون اساءة للشعب الجزائري .. كنا نبحث عن هذه الفرحة البديلة فإذا بها أجمل من فرحة الوصول الى كأس العالم … لاننا انتقمنا بشرف انتقمنا داخل الملعب .