رد: أخطر كتاب "تاريخ اليهودية يفضحه يهود مرتدون "
02-03-2010, 05:05 PM
9- تقديم ثلاثين قطعة نقدية.
إنّ هذه الشهادة هامة، ولا سيما أنّ بعض المسيحيين المغرر بهم، والذين ساعدوا اليهود في الحصول على طفل، اعترفوا بعد ذلك بأنّ اليهود قدموا لهم بشكل أو بآخر ثلاثين قطعة نقدية، وهكذا على سبيل المثال أفادت المدعوة فيوكلا سيليزينوفا أثناء التحقيق بقضية مينسك عاصمة روسيا البيضاء عام 1833 بأنّ اليهودي أوركو سابونيا وعدها بثلاثين قطعة نقدية. مقابل مساعدتها إياه في الحصول على طفل مسيحي.
وكذلك فإن نيكولسكي أفاد في شهادته عام 1760 في ليمبرغ بأنّ كل يهودي يقدم من أجل الحصول على الأطفال المسيحيين، ومن أجل الحصول على الدم قطعتين ذهبيتين أو ثلاثين كوبيكاً فضيّاً.
وكذلك فإن، سيرافينوفيتش الذي تحدثنا عنه أعلاه، يعترف، بأنه دفع ثلاثين قطعة نقدية من فئة العشرة روبلات.
غرودينسكي والآخرون يفسرون هذا الطقس المجنون بما يلي: لم يكن مخلصنا، برأي اليهود، ابناً لله، وقام بمعجزاته، وبهذه المعجزات آمن به بعض الإسرائيليين، وسمى المسيح الذين لم يؤمنوا من اليهود بالخنازير وأغرقهم في البحيرة، ويأكل المسيحيون لحم الخنزير، علماً، بأنهم يعلمون أنهم بهذا يتناولون دم الإسرائيليين. واليهود الذين أمرهم ربهم بتعذيب وصلب السيّد المسيح، يكررون هذه الفكرة على مسمع أتباع السيّد المسيح، إنهم يطفئون بركان غضبهم وثأرهم بدم الأطفال، ويلعنونهم في عيد الفصح.
يتبع ***/***
إنّ هذه الشهادة هامة، ولا سيما أنّ بعض المسيحيين المغرر بهم، والذين ساعدوا اليهود في الحصول على طفل، اعترفوا بعد ذلك بأنّ اليهود قدموا لهم بشكل أو بآخر ثلاثين قطعة نقدية، وهكذا على سبيل المثال أفادت المدعوة فيوكلا سيليزينوفا أثناء التحقيق بقضية مينسك عاصمة روسيا البيضاء عام 1833 بأنّ اليهودي أوركو سابونيا وعدها بثلاثين قطعة نقدية. مقابل مساعدتها إياه في الحصول على طفل مسيحي.
وكذلك فإن نيكولسكي أفاد في شهادته عام 1760 في ليمبرغ بأنّ كل يهودي يقدم من أجل الحصول على الأطفال المسيحيين، ومن أجل الحصول على الدم قطعتين ذهبيتين أو ثلاثين كوبيكاً فضيّاً.
وكذلك فإن، سيرافينوفيتش الذي تحدثنا عنه أعلاه، يعترف، بأنه دفع ثلاثين قطعة نقدية من فئة العشرة روبلات.
غرودينسكي والآخرون يفسرون هذا الطقس المجنون بما يلي: لم يكن مخلصنا، برأي اليهود، ابناً لله، وقام بمعجزاته، وبهذه المعجزات آمن به بعض الإسرائيليين، وسمى المسيح الذين لم يؤمنوا من اليهود بالخنازير وأغرقهم في البحيرة، ويأكل المسيحيون لحم الخنزير، علماً، بأنهم يعلمون أنهم بهذا يتناولون دم الإسرائيليين. واليهود الذين أمرهم ربهم بتعذيب وصلب السيّد المسيح، يكررون هذه الفكرة على مسمع أتباع السيّد المسيح، إنهم يطفئون بركان غضبهم وثأرهم بدم الأطفال، ويلعنونهم في عيد الفصح.
يتبع ***/***







