رد: تلاعب سعدان بالجزائريين من أجل الحفاظ على 200 مليون شهريا لسنوات اخرى
02-07-2010, 10:10 PM
مقال من جريدة الهفاف والصحفي بوحنيكة على ما أظن فمنذ مدة لم أعد أقرأ ما يكتبه لكن طريقته واضحة، ومعلوم أن علاقته مع سعدان سيئة جدا.
أولا : أظن أن 200 مليون رقم مبالغ فيه فحسب ما قرأت من قبل أجر المدرب 120 إلى 140 مليون.
ثانيا : سعدان وهو يدرب المنتخب جاءته عروض من اليمن وبأجر أعلى من الاجر الذي يأخذه من المنتخب وربما أيضا عرض من الامارات (إمارات الدولارات) حيث مبلغ مثل 200 مليون لا شيء هناك والاكيد سيأخذه أضعافه.
يعني يمكن أن يترك المنتخب ويذهب لأي منتخب يدربه ويأخذ أجرة أكثر من التي يأخذها الان.
أي أن الكلام عن الملايين هو هراء ووسيلة قذرة من الصحفي لتأليب الجماهير ضد المدرب، وتصفية حساباته
ثالثا : هل كان من الممكن أن يتكلم بوحنيكة بمثل هذه الطريقة وعن أجر المدرب لو كان هذا المدرب أجنبي.
رابعا : الكثير من الصحفيين يكتبون وينتقدون في جرائدهم وهناك النقد المقبول والموضوعي، لكن هناك نقد وكلام يكون واضحا أن دواعيه تتعلق بأسباب شخصية.
خامسا : بعد قراءتي لهذا المقال اليوم أتمنى من كل قلبي أن يقدم سعدان إستقالته، لأن مثل الهفاف لن يتركوه يعمل وما يقال عليه الان لم يكون شيئا أمام ما سيقال عنه عند أول نكسة أو هزيمة مستقبلا.
أولا : أظن أن 200 مليون رقم مبالغ فيه فحسب ما قرأت من قبل أجر المدرب 120 إلى 140 مليون.
ثانيا : سعدان وهو يدرب المنتخب جاءته عروض من اليمن وبأجر أعلى من الاجر الذي يأخذه من المنتخب وربما أيضا عرض من الامارات (إمارات الدولارات) حيث مبلغ مثل 200 مليون لا شيء هناك والاكيد سيأخذه أضعافه.
يعني يمكن أن يترك المنتخب ويذهب لأي منتخب يدربه ويأخذ أجرة أكثر من التي يأخذها الان.
أي أن الكلام عن الملايين هو هراء ووسيلة قذرة من الصحفي لتأليب الجماهير ضد المدرب، وتصفية حساباته
ثالثا : هل كان من الممكن أن يتكلم بوحنيكة بمثل هذه الطريقة وعن أجر المدرب لو كان هذا المدرب أجنبي.
رابعا : الكثير من الصحفيين يكتبون وينتقدون في جرائدهم وهناك النقد المقبول والموضوعي، لكن هناك نقد وكلام يكون واضحا أن دواعيه تتعلق بأسباب شخصية.
خامسا : بعد قراءتي لهذا المقال اليوم أتمنى من كل قلبي أن يقدم سعدان إستقالته، لأن مثل الهفاف لن يتركوه يعمل وما يقال عليه الان لم يكون شيئا أمام ما سيقال عنه عند أول نكسة أو هزيمة مستقبلا.
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر.... على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه ... على طبقات الجو وهو وضيع







