مرة اخرى ينكشف المستور شيئا فشيئا..ان ما ورد في معظم الجرائد اليوم يجعلنا نحس فعلا ان ابعاد او الاحتفاظ بالاعبين اصبحت تسيره العواطف..ثم ياتي دائما بعض اصدقائنا الذين لا اشك في حبهم و اخلاصهم لمحاربي الصحراء..و يذكروننا بالصور الجميلة التي صنعها الخضر..
يا ناس انا ابن الحاضر..و لكل مقام مقال..البكاء على الاطلال لا يجلب الانتصارات..كما ان كان ابي لن تصنع منك رجل..الامور واضحة..يجب المحاسبة و المساءلة على طريقة نيجيريا..
و ان شئتم فهذه واحدة من الاسباب التي تجعلنا نطالب بابعاد سعدان
كل المؤشرات كانت توحي قبل نهاية مغامرة
الخضر المونديالية أن المدرب الجديد الذي سيشرف على العارضة الفنية للمنتخب الوطني هو رابح ماجر الذي سبق له وأن أشرف على المنتخب، لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن بالنسبة لماجر، باعتبار أن لاعبين أساسيين في المنتخب الوطني ومن الذين يؤثرون في صناعة القرارات رفضوه أو بالأحرى رفضوا التعامل معه، نظرا لعدة اعتبارات، أهمها أن الأخبار التي بلغتهم بخصوص طريقة عمله الصارمة أخافتهم، ناهيك أنه كان لاعبا كبيرا ونجما ساطعا ولا يمكن لأي لاعب مهما كان من اللاعبين المحليين أن يتكبر عليه أو يحاول مقارنة نفسه به، وقصد الحفاظ على استقرار المنتخب الوطني لم تشأ هيأة روراوة التعاقد مع هذا المدرب بالرغم من أن كل شيء كان على أحسن ما يرام، حتى لا يذهب هذا المنتخب مهب الريح.
أكدوا أنهم يحترمونه كلاعب ولكنهم لا يريدون العمل تحت إشرافه
حسب ما أكدته مصادرنا الخاصة داخل المنتخب الوطني، فإن اللاعبين الذين رفضوا إشراف ماجر على العارضة الفنية للمنتخب الوطني، لم يرفضوه كشخص بل أكدوا بالمقابل احترامهم الكبير له ولإنجازاته كلاعب كتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم العالمية، لكن أن يعملوا معه ويشرف عليهم فهذا ما لم يقبلوا به، خصوصا بعد الأخبار التي وصلتهم من اللاعبين القدامى بخصوص طريقة عمله والصرامة الكبيرة التي يتميز بها، مما يوحي بأن عناصر المنتخب الوطني يحبون التعامل مع المدرب الذي يرضخ لضغوطاتهم والذي يرغمونه على اتخاذ القرارات التي تساعدهم.
يعلمون جيدا حجم وسمعة ماجر ولن يكونوا أحرارا مثلما كانوا مع سعدان
الأكيد أن عناصر المنتخب الوطني الذين عارضوا إشراف ماجر على العارضة الفنية يدركون تمام الإدراك أنهم ليس من حجمه ولن يتسنى لهم في أي حال من الأحوال مقارنة أنفسهم أو إنجازاتهم بهذا الأسطورة، كما أنه لا يمكن لأي لاعب أن يناقشه تكتيكيا باعتبار أن معارفه الكروية كبيرة وكبيرة جدا، وبالتالي في حال التعاقد معه لن يكونوا أحرارا في أي حال من الأحوال، ولهذه الأسباب فضل السواد الأعظم من عناصر المنتخب الوطني بقاء سعدان لكي يكونوا أحرارا ويتسنى لهم فعل ما يشاءون على حساب مشاعر الأنصار الذين يتنفسون كرة القدم ويعشقون المنتخب حد النخاع
التعديل الأخير تم بواسطة bablonet ; 04-07-2010 الساعة 06:57 PM