خبراء: العلاقات الاقتصادية بين مصر والجزائر لا ترتقى لعمق"العلاقات التاريخية"ومن السابق لأوانه التكهن بنتائج زيارة مبارك..واتحاد المستثمرين يبدأ ترتيبات لزيارة وفد رجال أعمال إلى الجزائر بعد الزيارة
تأتى زيارة العزاء التى قام بها الرئيس مبارك إلى الجزائر اليوم وسط توقعات أن تزيل غبار الأزمة التى نتجت عن مباراة كرة القدم بين منتخبى البلدين فى أم درمان وخاصة على المستوى الاقتصادى، وأعرب مستثمرون مصريون وأكاديميون عن أملهم فى أن تفتح الزيارة الباب أمام عودة العلاقات الاقتصادية إلى مسارها الطبيعى قبل أحداث أم درمان وفقا لما يؤكده الدكتور عادل رحومة رئيس لجنة العلاقات الدولية بالاتحاد المصرى لجمعيات المستثمرين أن الزيارة التى قام بها الرئيس مبارك إلى الجزائر اليوم تفتح الباب أمام عودة العلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى ما كانت عليه قبل أحداث مباراة مصر والجزائر بأم درمان، إلا أنهم قالوا إنه من السابق لأوانه التكهن بمدى تأثير زيارة الرئيس مبارك إلى الجزائر على العلاقات.
وكشف الدكتور عادل رحومة فى تصريح لليوم السابع أن لجنة العلاقات الدولية بالاتحاد من المقرر أن تبدأ بالترتيب لزيارة وفد من رجال الأعمال المصريين لزيارة الجزائر فى أقرب وقت ممكن، وذلك بالتعاون مع السفارة المصرية هناك، وأشار إلى أن زيارة الرئيس مبارك يجب أن يتبعها خطوات جدية من جانب مجلس الأعمال الاقتصادية بين مصر والجزائر من أجل استغلال هذه الخطوة الإيجابية، والتأكيد على استمرارية الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين.
........
ولفت قاسم إلى أن الجزائر على المستوى العملى تعتبر سوقا مهما للاقتصاد المصرى ويضم الكثير من الشركات المصرية والعمالة المصرية ويجب الحفاظ عليه والترفع عن أى صغائر تؤدى إلى عكس ذلك.
أما ياسر الكمونى – خبير اقتصادى – فقال إنه من السابق لأوانه التكهن بمدى تأثير زيارة الرئيس مبارك إلى الجزائر على العلاقات التى تعرضت لنكسة بين البلدين والشعبين فى الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن الجزائر تضم زراعا مهما لشركة كبيرة هى شركة أوراسكوم (جيزى) وأى أحداث بها يكون دائما لها تأثير مباشر على السوق المصري، خصوصا فيما يتعلق بأداء أسهم هذه الشراكات فى السوق المحلى، حيث يضم السوق الجزائرى عدد من الشركات المهمة مثل النساجون الشرقيون وأوراسكوم والمقاولين العرب السويدى وأى هزات تمس هذه الشركات تؤثر تأثير مباشر على سوق المال المصرى.
وقال الكمونى إنه يتمنى أن تكلل زيارة الرئيسى بشكل من أشكال التعاون الإيجابى بين البلدين خلال الأيام المقبلة.
********************
بدون تعليق