رد: سؤال من متصل ...مهم جدا
06-10-2010, 06:08 PM
العبرة بالدليل الواضح القوي ، إن جرح أهل العلملشخص معين فإنهم يجرحونه على علم ، وجرحهم يكون مفسرا واضح ، فليس كل من قال أنا سلفي هو سلفي
الحمد لله كتب السلف موجودة ومقالاتهم وعقيدتهم معلومة ، وقد أخبر النبي صدقا أن الأمة ستتفرق ، وهي الآن متفرقة في مفترق طرق
الكل يسلك سبيلا يدعي أنه هو سبيل الرشاد
ولكن ما موقفي أنا وموقف أخي من هذه السبل وهذه الطرق ، قد أرشدنا النبي صلى الله إليه وسلم ، بأن نسلك سبيل المؤمنين أهل القرون الأولى من عهد النبوة (من يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم .) وسبيلهم والله واضح جلي ، كيف وهو طريق الإسلام ، وهو الإسلام الصافي النقي ، وهو منهج السلف الكبار وعقيدة الأئمة الأجلاء أصحاب كتب الصحاح وأئمة المذاهب الأربعة
السلفيون الذين يعتنون بالكتاب والسنة علما وعملا عندما ينتقدون أي طائفة سواء كانت صوفية ومنها الإخوان والتبليغ أو كانت رافضية ومنها الزيدية والإثني عشرية والحوثيين
كلهم يدخلون في ميزان الشرع كتابا وسنة على فهم السلف
بالله عليك هل كان السلف يقتلون الناس بإسم الإسلام لا والله
إذا الذين يسمون أنفسهم بالسلفية الجهادية ليسوا على صواب، بل هم بميزان الشرع خوارج مارقين
هل السلف كانوا يعبدون القبور والأضرحة وينكرون التوحيد ولا يقيمونه ..لا والله
إذا الصوفية وما شاكلهم مثل الشيعة طوائف منحرفة ، يوجد فيهم الكفار والمشركين
والمعيار يا أخي الدليل لا الأراء الكلامية والدعاوى ، فالكل يدعي أنه محق
لكن عندما نعرض أقوال هذه الجماعات على الكتاب والسنة ، يتبين لنا حقيقة الدعاوى
أخي الفاضل لا تقرأ كلامي قراءة سطحية ، فمن خلال ردك علي ، تبين لي أنك لم تفهم كلامي
فما دخل علي بن الحاج الخارجي ، وبوش الكافر في موضوع نقاشنا
الحقيقة يا أخي ، الآن ماذا يحدث ؟ هل الآن الكل متمسك بالإسلام حكاما ومحكومين ، الإجابة واضحة
عندما يبتعد المسلمين عن مفهوم الإسلام ، بماذا يجب أن نشغلهم ؟ هل بالتمثيل أو بعبادة الأضرحة
لا بل يجب أن نعيدهم إلى التوحيد إلى إخلاص العباة كلها لله ، إلى إقامة شرع الله ، إلى العقيدة الصحيحة في الله وفي كل مسائل الإيمان
لماذا لا نطرح سؤالا : في رأيك لماذا كل الطوائف تُقدح في عقيدتها ، من ناحية التوحيد والإيمان
فكلامك يا اخي أنّه يوجد من جعل دينه السب والشتم والقدح ، كلام مجمل ؟ يحتاج إلى تفصيل .
الرسول قال عن أحد الأعراب والحديث صحيح ( ائذنوا له بئس أخو العشيرة ) وهذا الحديث احتج به البخاري في جواز غيبة أهل الفساد وأهل الريب ويوجد أيضا حديثا آخر فيه ماقوله عليه الصلاة والسلام ( ما أظن فلاناً وفلاناً يعرفان من ديننا شيئاً ) والحديثا أيضا صحيح
ولو دققنا في كتب السير والأحاديث لو جدنا أن القدح ليس بغيبة في ستة مواضع وقد نظمها بعض العلماء في قوله
القـدح ليس بغيـبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر
ومجاهر فسقاً ومستفت ومن طلب الإعانة في إزالة منكر

وليعلم أخي الحبيب أن الصراع بين أهل السنة وأهل البدعة كان منذ القرن الأول وقد حاربهم ابن عباس رضي الله عنهم بالحجة والبيان فهو على الحق ، وقد ضرب الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رجلٌ كان يريد متشابه القرءان ضربه عمر بالجريد أو ما شابهه
فالصراع بين الحق والباطل موجود كما قلت منذ عهد النبوة وهو لا يزال إلى أن يشاء الله
لأن دعوة التوحيد دائما ما تجابه بالعداء السافر
ودائما ما يغررون العوام بالأكاذيب وبالكلام المجمل
أخي الفاضل أعرف أنه لو طال الحوار معك لطال الكلام أيضا
وربما أنت الآن فهمت ما أرمي إليه
لأن أهل البدع شرهم على الأمة اكثر من شر اليهود والنصارى لأن أهل البدع شرهم متخفي ومتستر بإسم الإسلام ، وأهل الكفر عدائهم واضح جلي لا يخفى على أحد
ولو تأملت في دعوة الإمامين ابن باديس والإبراهيمي ، وكيف كانوا يحاربون الصوفية وكيف كان لهم الفضل الكبير في نشر السنة والتوحيد في أنحاء بلدنا الحبيب الجزائر ، وكيف كان لهم الفضل العظيم في ترسيخ حب السنة في أبناء المجتمع وترسيخ كره وبغض البدعة والحزبية والصوفية الشركية أيضا
أخي الفاضل
أشكرك على وقتك معي بارك الله فيك
وفقك الله إلى قبول الحق ونصرة التوحيد والسنة وإلى بغض الباطل وأهله والشرك والبدعة
شكرا أخوك
رضوان من باتنة