تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> هل احزابنا جديرة بالمسؤولية ؟

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية belkacem24
belkacem24
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 19-05-2009
  • المشاركات : 3,993
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • belkacem24 will become famous soon enough
الصورة الرمزية belkacem24
belkacem24
شروقي
رد: هل احزابنا جديرة بالمسؤولية ؟
17-04-2011, 08:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأحزاب ، أو الخراب ، أو العذاب ، أو الانسياب ، أو الضباب ،
انه الواقع المر الذي يجب ان يطرح ،
حينما يؤسس الحزب على ولاء للشخص بدل الولاء للوطن
ويكون مشاركته في الانتخابات من أجل بلوغ نسبة المبلغ
الممنوح ويكون يبيع في ريع اللجنة المستقلة
هل تبنى الأحزاب وفق برنامج مدروس ام يكون تأسيسها
و أعضائها لا يتعدى الأعضاء المؤسسين ، ويكون جريها
من أجل أمجاد شخصية ، لا نريد أحزاب تمارس الديكتاتورية
في مجالها لتطالب بالديمقراطية يمكن تكون وهمية في أفكارهم ،
لا نريد أحزاب المحاصصة و أحزاب المخاصصة و لا أحزاب
تعيش على أوامر من الخارج يوم يقولوا لرئيس الحزب اخرج
في مظاهرات يخرج و يوم يقولوا له عارض يعارض ويوم
يقولوا له اسكت يسكت ، لا نريد أحزاب لا تجيد التخاطب
مع الشعب ، وبل تستغبيه او تؤذيه ،
اذا هل عندنا أحزاب ، أشك ،
شكرا لك على الموضوع ، الجيد ولنا عودة في موضوع
الاحزاب ان شاء الله ،
شعب الجزائر مسلم ****و إلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله*** أو قال مات فقد كذب
العلامة محمد بن أبي شنب أول دكتور جزائري في الوطن العربي عضو مجمع اللغة العربية بدمشق رحمه الله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بوبكر حداد
بوبكر حداد
مشرف منتدى الأدب
  • تاريخ التسجيل : 19-01-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,642
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • بوبكر حداد will become famous soon enough
الصورة الرمزية بوبكر حداد
بوبكر حداد
مشرف منتدى الأدب
رد: هل احزابنا جديرة بالمسؤولية ؟
17-04-2011, 08:08 PM
الأخت الفاضلة سماح ..بعد التحية ....رايي المتواضع جداً ....في مسالة الأحزاب السياسية في الجزائر و مدى مقدرتها على التأثير في المرحة القادمة اجده مسألة نسبية بمعنى أن الأحزاب تختلف فيما بينها فهناك أحزاب اكتسبت خبرة لباس بها في قضية التأطير و التنظيم و أخرى في تسيير البلديات و أخرى في ممارسة المعارضة لكن يبقى المشكل في تطور هذه الأحزاب و ما يتناسب و المراحل المختلفة ....لكن في حالة ما إذا انظم الشباب ( الأمل ) في هذه الأحزاب و أخذه زمام الأمور فأنا على يقين أن هذه الأحزاب ستتطور و ستلعب دورها المنوط بها في أحسن حال و الكمال لله ...طبعاً ....فالجزائر التي أنجبت الأمير عبد القادر و العلامة ابن باديس و البطل بن مهيدي و جميلة بوحيرد المجاهدة الحرة ....معطاءة ولاّدة ........هذا رأيي فحسب و لك كل التحايا يا بنت بلادي الغالية يا غالية
  • ملف العضو
  • معلومات
فارس العاصمي
تقني سابق
  • تاريخ التسجيل : 13-11-2007
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 8,647
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • فارس العاصمي will become famous soon enoughفارس العاصمي will become famous soon enough
فارس العاصمي
تقني سابق
رد: هل احزابنا جديرة بالمسؤولية ؟
17-04-2011, 08:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله
وهل يوجد في الجزائر احزاب ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: هل احزابنا جديرة بالمسؤولية ؟
17-04-2011, 08:12 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شروقي أصيل مشاهدة المشاركة
.......فالجزائر التي أنجبت .......... و العلامة ابن باديس ......
أهلا أصيل : والشيخ العلامة ابن باديس رحمه الله لم يدخل المجال السياسي بل كان ضد هذه الحزبيات التي نجم بالشر ناجمها
وقال رحمه الله : فإنَّنَا اخترنا الخطة الدينية على غيرها، عن عِلْمٍ وبصيرة، وتمسكاً بما هو مناسب لفطرتنا وتربيتنا من النصح والإرشاد، وبث الخير والثبات على وجه واحدٍ، والسير في خط مستقيم، وما كُنَّا لنجد هذه -كلَّه- إلَّا فيما تفرغنا له من خدمة العلم والدين، وفي خدمتهما أعظم خدمة، وأنفعها للإنسانية عامة.

ولو أردنا أَنْ ندخل الميدان السياسي لدخلناه جهراً، ولضربنا فيه المثل بما عُرِفَ عنَّا من ثباتنا وتضحياتنا، ولقُدْنَا الأمَّةَ -كلَّها- للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهل شيء علينا أَنْ نسير بها على ما نرسمه لها، وأَنْ نبلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها؛فإنَّ مما نعلمه -ولا يخفى على غيرنا- أنَّ القائد الذي يقول للأُمَّة:

(إنَّك مظلومة في حقوقك! وإنني أريد إيصالك إليها!)!!

يجد منها ما لا يجد مَن يقول لها: (إنَّك ضالة عن أصول دينك، وإنني أريد هدايتَكِ).

فذلك تُلَبِّيه كلُّها...وهذا يُقاوِمُهُ معظمُهَا... أو شطرُها!وهذا كلُّه نعلمه! ولكننا اخترنا ما اخترنا لِمَا ذكرنا وبيَّنَّا.وإننا -فيما اخترناه- بإذن الله راضون، وعليه متوكِّلون».


دمت بود أخي الفااضل .....
  • ملف العضو
  • معلومات
سماح كمال
زائر
  • المشاركات : n/a
سماح كمال
زائر
رد: هل احزابنا جديرة بالمسؤولية ؟
17-04-2011, 08:14 PM
مرحبا بالسيد الفاضل بلقاسم
معك حق سيدي الفاضل في كل كلمه ،ما يقرفني هو كيف لاشخاص تنشئ حزبا تنتظر ميزانيته كل عام من خزينه الدوله ؟
فعلا جعلوا من انفسهم دمى مسيره لا مبدا ولا فكر لهم فكيف بربكم سيمثلنا اؤلائك؟
انتظر دوما ردودك
مع احترامي الدائم لشخصك سيدي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو محمود
أبو محمود
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 19-10-2009
  • الدولة : algerie
  • المشاركات : 3,953
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو محمود will become famous soon enough
الصورة الرمزية أبو محمود
أبو محمود
مشرف شرفي
رد: هل احزابنا جديرة بالمسؤولية ؟
17-04-2011, 08:19 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة belkacem24 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأحزاب ، أو الخراب ، أو العذاب ، أو الانسياب ، أو الضباب ،
انه الواقع المر الذي يجب ان يطرح ،
حينما يؤسس الحزب على ولاء للشخص بدل الولاء للوطن
ويكون مشاركته في الانتخابات من أجل بلوغ نسبة المبلغ
الممنوح ويكون يبيع في ريع اللجنة المستقلة
هل تبنى الأحزاب وفق برنامج مدروس ام يكون تأسيسها
و أعضائها لا يتعدى الأعضاء المؤسسين ، ويكون جريها
من أجل أمجاد شخصية ، لا نريد أحزاب تمارس الديكتاتورية
في مجالها لتطالب بالديمقراطية يمكن تكون وهمية في أفكارهم ،
لا نريد أحزاب المحاصصة و أحزاب المخاصصة و لا أحزاب
تعيش على أوامر من الخارج يوم يقولوا لرئيس الحزب اخرج
في مظاهرات يخرج و يوم يقولوا له عارض يعارض ويوم
يقولوا له اسكت يسكت ، لا نريد أحزاب لا تجيد التخاطب
مع الشعب ، وبل تستغبيه او تؤذيه ،
اذا هل عندنا أحزاب ، أشك ،
شكرا لك على الموضوع ، الجيد ولنا عودة في موضوع
الاحزاب ان شاء الله ،
هو الله فكرتني في حزب محجوبية بالمناسبة هل مازال ينشط؟
ربما نراه هذه الايام يتكلم على التغير
  • ملف العضو
  • معلومات
سماح كمال
زائر
  • المشاركات : n/a
سماح كمال
زائر
رد: هل احزابنا جديرة بالمسؤولية ؟
17-04-2011, 08:22 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضــوان مشاهدة المشاركة
حديث صحيح
قالت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها ((إن نبيكم قد برئ ممنفرق دينه واحتزب))
وهل من معتبر ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شروقي أصيل مشاهدة المشاركة
الأخت الفاضلة سماح ..بعد التحية ....رايي المتواضع جداً ....في مسالة الأحزاب السياسية في الجزائر و مدى مقدرتها على التأثير في المرحة القادمة اجده مسألة نسبية بمعنى أن الأحزاب تختلف فيما بينها فهناك أحزاب اكتسبت خبرة لباس بها في قضية التأطير و التنظيم و أخرى في تسيير البلديات و أخرى في ممارسة المعارضة لكن يبقى المشكل في تطور هذه الأحزاب و ما يتناسب و المراحل المختلفة ....لكن في حالة ما إذا انظم الشباب ( الأمل ) في هذه الأحزاب و أخذه زمام الأمور فأنا على يقين أن هذه الأحزاب ستتطور و ستلعب دورها المنوط بها في أحسن حال و الكمال لله ...طبعاً ....فالجزائر التي أنجبت الأمير عبد القادر و العلامة ابن باديس و البطل بن مهيدي و جميلة بوحيرد المجاهدة الحرة ....معطاءة ولاّدة ........هذا رأيي فحسب و لك كل التحايا يا بنت بلادي الغالية يا غالية
يا بن امي الجزائر
ليت فعلا تكون فيهم من له نسبه من الكفاءه ..على العموم المراهنه على الشباب هو امر لابد منه ولابد على الشباب ايضا ان يكون على قدر المسؤوليه
اسعد بك يا بن ام دوما
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله
وهل يوجد في الجزائر احزاب ؟
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
هذا هو السؤال الذي نريد ان نصل له
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية belkacem24
belkacem24
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 19-05-2009
  • المشاركات : 3,993
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • belkacem24 will become famous soon enough
الصورة الرمزية belkacem24
belkacem24
شروقي
رد: هل احزابنا جديرة بالمسؤولية ؟
17-04-2011, 08:25 PM
هذا جزء من أحزاب الجزائر التي بنيت على بحر من الدم بدل ، فكان سيرها وفق أهواء من يقودها على أهواء
ما يحاتجه الوطن الكريم ، و يلاحظ ان حزب مثل الارسدي كان مطالبا بمزيد من القتل و التقتيل , سياسته
مزالت كما هي و هو حاليا يحرك دمى بأي تسمية كانت من أجل ان يجعل الجزائر دوما في دمار ،
لأنه عيشه وحياته في خراب الجزائر , ’
هذا ما جنته الحزبية الضيقة و مراهقي السياسة و أصحاب الافكار الهدامة من خراب للجزائر ،
في 26 أغسطس 1992 أخذ الصراع منعطفا خطيرا وهو استهداف الرموز المدنية للحكومة حيت تم استهداف مطار الجزائر وراح ضحية الانفجار 9 قتلى واصيب 128 آخرين بجروح وبدأت أسماء مثل مجموعة التكفير والهجرة والحركة الإسلامية المسلحة والجبهة الإسلامية للجهاد المسلح تبرز إلى السطح وهذه المجاميع كانت تعتبر متطرفة في تطبيقها لمبدأ الإسلام السياسي مقارنة بإسلوب الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي وصفت بأنها أكثر اعتدالا. فجماعة التكفير والهجرة على سبيل المثال كانت مصرية المنشأ حيث إنبثقت في أواخر الستينيات وانتشرت في العديد من الدول وبرز اسم الجماعة بصورة ملفتة للنظر في عام 1977 حيث أصبح المهندس الزراعي المصري شكري مصطفى زعيما للجماعة وشكري مصطفى كان عضوا سابقا في حركة الإخوان المسلمين ولكنه انتهج أسلوبا أكثر تشددا بعد إعدام سيد قطب, وكان محمد بويري الذي قام باغتيال المخرج الهولندي ثيو فان كوخ في 2 نوفمبر 2004 عضوا في جماعة التكفير والهجرة . كانت هناك بوادر واضحة على انعدام المركزية والتنسيق المنظم بين هذه المجاميع المختلفة وكان هناك بوادر خلافات بين الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي كانت الطرف الرئيسي في نشوء الأزمة والفصائل الإسلامية التي إنظمت إليها. في لقاء لقناة العربية الفضائية مع "الأمير الوطني" للجيش الإسلامي للإنقاذ مدني مزراق في 18 أكتوبر 2004 قال مرزاق "الجماعة الإسلامية في الحقيقة جمعت شتاتاً غير متجانس, فهناك من كان في الهجرة والتكفير، وهناك من كان في الإخوان, وهناك من كان في التيار السلفي الذي لا يؤمن بالتكفير, وهناك من جاء من الخارج من أفغانستان, وطبعاً وجلب معه المتناقضات الموجودة في أفغانستان" و"لم تكن الجماعة الإسلامية تملك من النظام والتنظيم ما يسمح لها أن تضبط هؤلاء الأفراد" في ضل عدم وجود تنظيم وقيادة مركزية موحدة بدأت موجة من أعمال العنف التي إستهدفت مدنيين كالمعلمين والمدرسين والموظفين والإعلاميين والمفكرين والأجانب بحجة إنهم متعاونون مع السلطة وكانت الجماعة الإسلامية المسلحة برئاسة عنتر الزوابري وراء الكثير من هذه العمليات
استمرت أعمال العنف طيلة عام 1994 ولكن الاقتصاد الجزائري بدأ بالتحسن نوعا ما بعد قدرة الحكومة على تمديد فترة دفع بعض الديون وحصولها على مساعدات مالية عالمية بقيمة 40 مليار دولار , ولم تكن في الأفق بوادر توقف قريب لأعمال العنف وفي هذه الأثناء وفي 31 يناير 1994 تم اختيار اليمين زروال رئيسا للدولة لتسيير شؤون البلاد في المرحلة الإنقالية كان زروال يفضل مبدأ الحوار والتفاوض أكثر مقارنة بالرئيس الذي سبقه علي كافي فبدأ زروال محادثات مع قياديي الجبهة الإسلامية للإنقاذ المسجونيين وأطلق سراح العديد منهم وأدى أسلوب زروال إلى حدوث انقسام بين مواقف الجهات المحاربة لفكر الإسلام السياسي فكانت جبهة التحرير الوطني وجبهة القوى الاشتراكية تفضل التفاوض لحل الأزمة بينما كان الأتحاد العام للعمال الجزائريين والتجمع من اجل الثقافة والديمقراطية ومنظمة الشباب الأحرار الجزائرية كانت تفضل تصفية كاملة لظاهرة الإسلام السياسي المسلح وبدأت منظمة الشباب الأحرار بالفعل باستهداف من اعتبرتهم "متعاطفين مع الإسلاميين"
في هذه الأثناء برزت الجماعة الإسلامية المسلحة كفصيل نشيط في حرب العصابات وفي 26 أغسطس 1994 اعلنت الجماعة تطبيقها لقوانين الخلافة الإسلامية واختارت لقب أمير المؤمنين لزعيمها وإستمرت في استهداف المدنيين وكان الشاب حسني, المطرب الجزائري من بين من تم استهدافهم حيث أغتيل في 29 سبتمبر 1994. في هذه الفترة ومحاولة من الجبهة الإسلامية للإنقاذ لإعادة زمام السيطرة على مجريات الصراع مع الحكومة شكلت الجبهة حركة جديدة ضمت مجاميع كانوا مشتركين بقناعة إن الأساليب المتطرفة التي تنتهجها الجماعة الإسلامية المسلحة سوف يؤدي إلى زيادة الأوضاع سوءا وتدريجيا أحكمت الجبهة زمام سيطرتها على ما يقارب 50% من العمليات في شرق وغرب الجزائر ولكن منطقة وسط الجزائر بقيت مسرحا لعمليات الجماعة الإسلامية المسلحة.
في نهاية عام 1994 أعلن اليمين زروال فشل المفاوضات مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وعبر عن نيته في إجراء انتخابات جديدة في مطلع عام 1995 وطرح فكرة إقامة ميليشيات للدفاع عن القرى والأماكن المستهدفة حيث أن تحركات الجيش لم تكن كافية لاحتواء الأزمة وفي هذه الأثناء تمكن بعض قياديي الجبهة الإسلامية للإنقاذ من مغادرة الجزائر إلى روما وبدؤا بمفاوضات مع أحزاب المعارضة الجزائرية الأخرى وإستطاعت ان توحد أراء 5 أحزاب أخرى في 14 يناير 1995 ونتج عن هذا الاتفاق جدول أعمال طالبت باحترام حقوق الإنسان والتعددية والديمقراطية ورفض التحكم المطلق للجيش في إدارة شؤون الجزائر وإطلاق سراح قياديي الجبهة الإسلامية للإنقاذ والمطالبة بوقف أعمال العنف من قبل جميع الأطراف ولكن الحكومة لم توقع على هذا الاتفاق واعتبرتها تدخلا خارجيا في شؤون الجزائر.

استمرت الجماعة الإسلامية المسلحة بفعالياتهم المثيرة للجدل وخاصة في جنوب الجزائر وعرف منطقة نشاطهم باسم مثلث الموت وكانت أطراف هذا المثلث عبارة عن ولاية الجزائر والبليدة والأربعاء ووقع في هذا المثلث مذابح عديدة وكانت من أبشع الحملات الدموية التي قامت بها الجماعة هي قتل 400 مدني جزائري في بلدة تبعد 150 ميلا جنوب غرب الجزائر في 31 ديسمبر 1997 ولم يكن استهداف الجماعة مقتصرا على أهداف مدنية حكومية أو شخصيات مدنية فقط بل إنها بدأت باستهداف الجبهة الإسلامية للإنقاذ أيضا وتم في 11 يوليو اغتيال عبد الباقي صحراوي في باريس وكان صحراوي أحد قياديي الجبهة الإسلامية للإنقاذ[


في 16 نوفمبر 1995 فاز اليمين زروال بالانتخابات بأغلبية 60% وأشار المراقبون العرب والدوليون إن الانتخابات كانت نزيهة، وكان التوجه العام للمقترعين هو إيجاد مخرج من دائرة العنف بغض النظر عن الجهة السياسية الفائزة في الانتخابات وبدأ زروال يدفع إلى كتابة دستور جديد للبلاد يمنح الحكومة والرئيس بالتحديد صلاحيات واسعة وتم تمرير هذا الدستور بعد استفتاء شعبي عام. بدأت الميليشيات الموالية للحكومة بالازدياد والانتشار وكانت هذه الميليشيات عبارة عن مدنيين تم تدريبهم وتزويدهم بالأسلحة من قبل الجيش. في 5 يونيو 1997 فاز الحزب الجديد الذي شكله زروال بأغلبية 156 مقعدا من اصل 380 مقعد في البرلمان الجزائري وبدأت الحكومة بإبداء مرونة أكثر مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ فتم نقل مؤسس الجبهة عباس مدني من السجن إلى الإقامة الجبرية في منزله ولكن عام 1997 شهد منعطفا خطيرا في الصراع حيث بدأت سلسلة من العمليات التي إستهدفت المدنيين وكان الذبح الطريقة الشائعة في هذه المذابح وفيما يلي قائمة بهذه المذابح [23][24]
  • مذبحة ثاليت في 3 ابريل 1997 في المدية وقتل فيها 52 شخص من مجموع 53 شخص من ساكني القرية.
  • مذبحة حوش خميستي في 21 ابريل 1997 وقتل فيها 93 قروي في 3 ساعات.
  • مذبحة دائرة لابقوير في 16 يونيو 1997 وقتل فيها 50 مدنيا.
  • مذبحة سي زيروق في 27 يوليو 1997 وقتل فيها حوالي 50 مدنيا.
  • مذبحة قويد الحاد ومزوارة في 3 اغسطس 1997 وقتل فيها ما يقارب 76 مدنيا.
  • مذبحة سوهاني في 20 اغسطس 1997 وقتل فيها 64 مدنيا.
  • مذبحة بني علي في 26 اغسطس 1997 وقتل فيها ما يقارب 100 مدنيا.
  • مذبحة ريس في 29 اغسطس 1997 وقتل فيها 400 شخص.
  • مذبحة بني مسوس في 5 سبتمبر 1997 وقتل فيها 87 مدنيا.
  • مذبحة جويلب الكبير في 19 سبتمبر 1997 وقتل فيها 53 مدنيا.
  • مذبحة بن طلحة في 22 سبتمبر 1997 وقتل فيها 200 قرويا.
  • مذبحة سيد العنتري في 23 ديسمبر 1997 وقتل فيها 117 مدنيا.
  • مذبحة ولاية غليزان في 30 ديسمبر 1998 وقتل فيها 1280 مدنيا.
  • مذبحة سيدي حميد في 11 يناير 1998 وقتل فيها 103 مدنيا.
  • مذبحة قويد بواجة في 26 مارس 1998 وقتل فيها 52 مدنيا.
  • مذبحة تاجينا في 8 ديسمبر 1998 وقتل فيها 81 مدنيا.
  • مذبحة الكاليتوس في 12 ديسمبر وقتلت فيها عائلة من 14 مدنيا.
  • مذبحة الكاليتوس في 28 جوان وقتل فيها 22 مدنيا.
وكانت هذه المذابح التي إستهدفت سكان هذه القرى لاتميز بين ذكر أو انثى أو بين طفل رضيع أو شيخ طاعن في السن وكانت طرق القتل في غاية الوحشية وكانت اصابع الاتهام موجهة إلى الجماعة الإسلامية المسلحة التي إعترفت بنفسها عن مسؤوليتها عن مذبحتي ريس وبن طلحة, وكان التكفير هو المبرر الذي إستعمله الجماعة فكل جزائري لا يقاتل الحكومة كان في نظرهم كافرا
وكان المبرر الآخر هو انضمام بعض ساكني تلك القرى إلى الميليشيات الموالية للحكومة.

و كان ميثاق السلم والمصالحة الوطنية


عبد العزيز بو تفليقة رئيس الجزائر منذ عام 1999.
أدت هذه المذابح إلى حدوث انشقاق في صفوف الجماعة الإسلامية المسلحة وإنفصل البعض منها بسبب عدم قناعتهم بجدوى تلك الأساليب وفي 14 سبتمبر 1998 تشكلت المجموعة السلفية للتبشير والجهاد بزعامة حسن حطب ، وفي 11 سبتمبر 1999 فاجأ اليمين زروال العالم بتقديم استقالته ونظمت انتخابات جديدة في الجزائر وتم اختيار عبد العزيز بوتفليقة رئيسا في 15 ابريل 1999 وحصل استنادا إلى السلطات الجزائرية على 74% من الأصوات إلى أن بعض المنافسين إنسحبوا من الانتخابات بدعوى عدم نزاهة الانتخابات. استمر بوتفليقة في الحوار مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ وفي 5 يونيو 1999 حصل على موافقة مبدأية من الجبهة بنزع أسلحتها وأصدر بوتفليقة العفو عن العديد من المعتقليين وعرض ميثاق السلم والمصالحة الوطنية لاستفتاء عام وفيه عفو عن المسلحين الذين لم يقترفوا أعمال قتل أو اغتصاب إذا ماقرروا العودة ونزع سلاحهم وتمت الموافقة الشعبية على الميثاق في 16 سبتمبر 1999 وقامت الجبهة الإسلامية للإنقاذ بنزع سلاحها بالكامل في 11 يناير 2000 وفي فبراير 2002 قتل عنتر زوابري زعيم الجماعة الإسلامية المسلحة في إحدى المعارك مما أدى إلى تقليل ملحوظ في نشاط الجماعة [13]. وتم إطلاق سراح مؤسسي الجبهة الإسلامية للإنقاذعباسي مدني وعلي بلحاج وكان هذا مؤشرا على ثقة الحكومة بنفسها وبالفعل كان حدس الحكومة صائبا ففي انتخابات عام 2004 حصل بوتفليقة على 85% من الأصوات.
و الحمد لله ننعم بالاستقرار وقد غفزت الجزائر نحو الكثير
من الانجازات في البنية التحتية و تستديد المديونية الخاريجية
و كسب الاستثمار الخارجي ،
شكرًا
شعب الجزائر مسلم ****و إلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله*** أو قال مات فقد كذب
العلامة محمد بن أبي شنب أول دكتور جزائري في الوطن العربي عضو مجمع اللغة العربية بدمشق رحمه الله
التعديل الأخير تم بواسطة belkacem24 ; 17-04-2011 الساعة 08:30 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: هل احزابنا جديرة بالمسؤولية ؟
17-04-2011, 09:36 PM
لغربلة الأحزاب يكفي تعديل القانون العمل السياسي بقطع التمويل عنها و تتكفل بتمويل نفسها بنفسها. عندها سيظهر من يريد العمل السياسي وفق مبادئ و من يبزنسس بالسياسة.

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 06:59 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى