رد: المسؤولين واللغة العربية
06-10-2011, 11:46 PM
اقتباس:
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعل الجميع يعلم حال مسؤولينا وعلى راسهم الوزراء ومن يدور في فلكهم وحال اللغة العربية معهم فاغلبهم لا يتمكن من صياغة جملة واحدة صحيحة من دون ضم الفتحة وكسر الضمة او من دون اكل حرف اواثنين او حتى زيادة حرف او اثنين او التغطية بمصطلاحات من اللغة الدارجة او حتى بتغيير قواعد الصرف كما فعل وزير الداخلية ايام ثورة الزيت والسكر عندما وصف القصر بالقواصر على وزن الكواسر ربما او غيرها من التبهديلات اليومية التي نسمعها في التلفاز فالسؤال المطروح الى متى هذا الحال وهذا التبهديل وماهي الحلول في نظركم ؟؟ شكرا لكم |
.... خلال قراءتي للموضوع تذكرت مرة كدت أن أتسبب فيها بخسارة جهاز تلفزيون ملون (مما تبقى من أثاث البيت ..... لولا أن الله سلم .)
ففي إحدى الأيام وأنا أتابع نشرة أخبار الثامنة . فإذا برجل فصيح اللسان لغوي حتى النخاع أدبي حتى الثمالة . تتقاطر حروف العربية من لسانه وكأنها غيث سقط على أرض جذباء فتساءلت ترى من يكون الرجل فأجابني مذيع نشرة الأخبار على المباشر بأن السيد هو وزير الثقافة السوري . كان بصدد الإجابة على سؤال أحد الصحفيين
ولما وجه نفس الصحفي نفس السؤال للسيدة خليدة تومي تلعثم لسانها وانعقد أمام فصاحة الوزير السوري -بالطبع ما عساها تقول أمام هذا الجبل من العبارات والإستعارات فأكتفت بالرد بــ :" كيما gال الأخ " فأدرك الصحفي حينها أن السؤال كان محرجا بعض الشيء . فوددت لو أنها لم تتكلم قطعا وتساءلت في نفسي ترى ألا نملك في الخمسة والثلاثين مليون من يمثلنا أو يتحدث بإسمنا كي نتباها أمام هذا الوزير السوري ونرفع رؤوسنا أمامه لنتفاخر بلغتنا العربية وبوزارتنا كما تفاخر السوريون ممن شاهدوا المقطع مثلي بوزيرهم ولغتهم ؟ في هذه المرة لم يجبني المذيع كالمرة الأولى فحملت إبريقا من الشاي كان أمامي وكدت أضرب به جهاز التلفاز لولا أن الله سلم .
مشكلة عويصة وعار وشنار أن لا يستطيع وزير في دولة عربية أن يركب جملة مفيدة والحل يا أخي فارس هو أن نجعل لكل وزير ناطق بإسمه ماداموا لا يؤمنون بثقافة الإستقالة وترك المنصب .
وشكرا لك على الموضوع











