وما جمعته يد الله لاتفرقه يد الشيطان
13-01-2008, 02:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوة الاسلام لعلكم وانتم اهل وطنا الحبيب تدركون خطر هذه الحركات الهدامة والجمعيات المشبوهة على الامن والسيادة الوطنية بل لا اكون مبالغا اذا قلت:
اننا اهل الجزائر من اكثر الناس وعيا وادراكا لخطر الجمعيات التنصيرية وارساليات التبشير وما حديث الكاردينال لافيجري عنا ببعيد ..............
اسالوا اباءكم واجدادكم عن حقيقة الاباء السود عن حقيقة المساعدات المسمومة عن حقيقة الابتسامة المخادعة التي تقطر من يد صاحبها وتفوح منه روائح الدماء انه وباختصار
التنصير راس حربة الاستعمار
ففي عام 1830 غزت فرنسا الجزائر، وقد صحب الجنرال الفرنسي بورمنت ستة عشر قسيساً، وقال لهم بعد سقوط مدينة الجزائر : " إنكم أعدتم معنا فتح الباب للنصرانية في أفريقيا، ونأمل أن تنبع قريباً الحضارة التي انطفأت في هذه الربوع.
وفي سوريا بدأ التبشير خارج إطار النصارى بعد دخول الاحتلال الفرنسي، حيث دخل الفرنسيون إلى جبال العلويين ، واستكتبوا رجلاً يدعى محمد تامر زعم أن قبائل العلويين من أحفاد الصليبيين، وقد تنصرت اثنتان وعشرون أسرة ( قرابة 80 شخصاً )، وعمدوا في جنينة ( حديقة ) رسلان في أغسطس عام 1930م.
ثم ذهب الأب شانتور رئيس الجامعة الأمريكية بعد ذلك بشهرين مع خمسة من المبشرين، وأسسوا ثلاث مراكز للتبشير في المنطقة. وكانت فرنسا والولايات المتحدة قد وقعتا في عام 1924م اتفاقاً يسهل عمل المؤسسات التبشيرية ويمنع تقييد عملها في المناطق المحتلة من قبل فرنسا.
ويقول اليسوعيون " ألم نكن نحن ورثة الصليبين... أولم نرجع تحت راية الصليب لنستأنف التسرب التبشيري والتحدي المسيحي... وهكذا تستطيع الكنيسة المسيحية بلا حرب أن تسترد تلك المناطق التي خسرتها منذ أزمان طوال "
وقد أكد المستعمرون على أهمية عمل المبشرين، وصرحوا بالمهمات المنوطة بهؤلاء الرهبان فقال نابليون الأول في جلسة مجلس الدولة عام 1804م : " إن في نيتي إنشاء مؤسسة الارساليات الأجنبية، فهؤلاء الرجال المتدينون سيكونون عوناً كبيراً لي في آسيا وأفريقيا وأمريكا، سأرسلهم لجمع المعلومات عن الأقطار. إن ملابسهم تحميهم وتخفي أية نوايا اقتصادية أو سياسية ".
ولما عقد مؤتمر الكنائس المسيحية في سالونيك باليونان (1959م) أكد المؤتمر على مساهمة الكنائس للجاسوسية لحساب المستعمر، فطالب "الكنائس في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية أن تراقب خطة التنمية، فتميز بين ما يتفق وإرادة الله وبين عمل الشيطان ".
وفي مؤتمر دلهي (1961م) قالوا "الكنيسة يجب أن تكون متأهبة للصراع مع الدولة في أي وطن،وتحت أي نظام سياسي".
وينقل المبشر جاك مندلسون قول ملك فرنسا " الدين ضروري لكل الناس، لكنه أكثر ضرورة في المستعمرات الآهلة بالعبيد التي لايمكن أن تحوي أملاً في حياة أفضل إلا بعد الموت" فالدين يستعمله هؤلاء الساسة في تخدير الشعوب، وليكون مطية يحكمون من خلالها الخناق على الشعوب.
وينقل القس المبشر مندلسون ثانية شعور المستضعفين الذي سرقت بلادهم وثرواتهم من قبل تحالف الاستعمار والتبشير فيقول: " إن المبشرين جاءوا إلينا وقالوا : إننا نريد أن نعلمكم العبادة، وقلنا: حسناً. إننا نريد أن نتعلم العبادة. وطلب المبشرون منا أن نغلق أعيننا، وفعلنا ذلك، وتعلمنا التعبد، وحينما فتحنا أعيننا وجدنا الإنجيل في يدنا، ووجدنا أراضينا قد اغتصبت".
ثم يواصل مندلسون فيقول " لقد تمت محاولات نشيطة لاستعمال المبشرين، لا لمصلحة المسيحية، وإنما لخدمة الاستعمار والعبودية "
يقول رئيس الأساقفة لونز ماركس في عام 1960م عن نشاط الإرساليات الذي يديره في موزمبيق : " إن النشاط الإرسالي يمنح البرتغال فخراً في المنظمات العالمية السامية، ويكون سنداً قوياً للسيادة البرتغالية ".
ومن المهمات التي أداها التبشير للاستعمار تجميل صورته القبيحة التي رسمها بظلمه وجبروته عند الناس يقول رينيه بوتيه في كتابه " الكاردينال لا فيجيري " : " إن العمل الوطني الذي قام به لافيجيري بدأ مع عمله التبشيري، بدأ بنشره على السوريين تلك العطايا التي تمنحها الكنيسة الكاثوليكية، إنه جعل فرنسا محبوبة ( لدى السوريين )، وأضاف إلى الحقوق القديمة التي كنا نملكها نحن الفرنسيون على تلك المنطقة حقوقاً جديدة.... في الجزائر استطاع أن يهب كل ما في استطاعته لإظهار حبه لفرنسا.... أراد لافيجري أن يحبب فرنسا إلى الناس باسم المسيح ".
ويقول القس سيمون في مؤتمر لكنو في الهند ( 1911م ) : " إن العامل الذي جمع هذه الشعوب ( الإسلامية ) وربطها برابطة الجامعة الإسلامية هو الحقد الذي يضمره سكان البلاد للفاتحين الأوربيين، ولكن المحبة التي تبثها إرساليات التبشير النصرانية ستضعف هذه الرابطة، وتوجد روابط جديدة تحت ظل الفاتح الأجنبي ".
ولمن اراد المزيد فعليه بالرابط ادناه
ااما ابنائنا من بلاد القبائل اقول
تجوع الحرة ولا تاكل من ...........
او كما تقولون انتم
انرز ولا نكنوا
وما جمعته يد الله لاتفرقه يد الشيطان والسلام
كونوا جميعا يا بني إذا اعترى... خطب ولا تتفرقوا آحـادا
تأبى العصي إذا اجتمعن تكسرا... وإذا افترقن تكسرت أفرادا
http://saaid.net/Doat/mongiz/16.htm
التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 13-01-2008 الساعة 02:06 PM