رد: حاورني..أقنعني الحلقة الاولى ( المشاركة في الإنتخابات)
24-02-2012, 06:53 PM
اقتباس:
|
إذا فما المانع أخي المهلهل من تقبل فكرة الاخ محمد المتمثلة حسب فهمي في قيام الشعب بالدور المنوط به في الإنتحابات وجعل الكرة في مرمى السلطة، محملا إياها وحدها مسؤولية إرهاصات العملية الإنتخابية؟
|
يا سيدي الكريم .
هناك موانع كثيرة والشعب المسكين -الذ ي يسمونه عندنا بالغاشي . ولا يهتمون لشأنه إلا عند اقتراب المواعيد الإنتخابية لإضفاء نوع من الشرعية على سلطتهم التي تبين أنها لا تخدمه بالقدر الذي تخدم مصالحها الخاصة . وتملء أرصدتها بالعملة الصعبة ومن ثم تهرب الى بنوك سويسرا وتستثمر في مشاريع وراء البحار لينتفع بها أقوام آخرون يعني كما يقول المثل عندنا بالعامية : " خبز الدار ياكله البراني "
- ثم هل يعقل أن يمثلنا في البرلمان أناس إنتهازيون ولنلقي نظرة على البرلمان السابق . وعلى التكتلات التي تصيب العملية الديمقراطية في مقتل
وأنا إذ أدعوا الى التصويت بالورقة البيضاء أو الملغاة فهذا من جوانب عدة سأختصرها فيما يلي :
المقاطعة بالورقة البيضاء أو الورقة الساخطة تكون بديلة عن ظاهرة العزوف السلبية وعدم المشاركة
لأن موقف المقاطعين والعازفين يمكن تحويره بسهولة من جهة كأن ينعتون بأنهم غير مبالين بمستقبل البلد أما حين ندعوا لأن تكون الورقة البيضاء نكون قد عبرنا عن اسيائنا وتذمرنا من الواقع الإنتخابي المعيش نسعى الى التغيير لكن لن يكون هناك تغيير والمنضومة الإنتخابية تسير على هذا النحو -للوصول الى البرلمان عليك بالشكارة - وعليه أجد أن الطريقة حضارية كما أن التعبير بالورقة البيضاء يعني أن الناس مهتمون بالاقتراع ولكنّهم غير راضين عن القانون الانتخابي أو البرامج السياسية، أو انهم باختصار لا يجدون من بين المرشحين من يستحق تمثيلهم.
وعوض المقاطعة وعدم المشاركة التي قد تصب في خانة عدم الإهتمام فلنحولها من عدم الإهتمام بالشأن الإنتخابي الى عدم الرضى حتى تكون مؤسسة وبشكل إيجابي . سنكون قد أدينا ما علينا من حق وواجب تجاه الوطن لكن بطريقتنا الخاصة على الأقل ليس فيها تأنيب للضمير .
الورقة البيضاء أو الملغاة يعتبر بحد ذاتها طعنة مميتة في قلب العملية الإنتخابية ككل وثورة بطريقة حضارية لا فيها سفك دماء ولا تكسير ولا مظاهرات ولاوجع دماغ .
. نسبة المشاركة في برلمانيات 2007 كانت 35% أي 65% المتبقين من العازفين أو المقاطعين . هذه الأكثرية هي التي بنبغي أن يكون لها تأثير في صناعة جزائر الغد بشكل سلمي حضاري وحين تضع هذه الأكثرية الورقة البيضاء الملغاة تكون قد عبرت عن استيائها من الأوضاع مما سيجعل من صناع القرار التفكير مليا في حلول بديلة ترجع قاطرة الأمة الى السكة .
ولو اننا نعلم أن الأحزاب السياسية المطروحة على الساحة بإمكانها الخروج بنا من هذا النفق المظلم . لكنت أول الداعين الى إختيار القوائم المناسبة . لكن للأسف الشديد علمتنا التجارب الإنتخابية السابقة أننا لا زلنا نسير وفق الشرعية الثورية ولا زالت هذه التجربة البرلمانية طور الإنجاز و لا يمكنها أن تواكب التغيرات الحاصلة لأن النظام ككل بل وحتى المسيطرين على دواليب الحكم وصناع القرار يخشون من التغيير ولا يريدون أن يتركوا مقاليد الحكم بهذه العقلية التي تجسدها شخصيات فاعلة في الواقع السياسي . أو يحي كمثال . - عقلية الشعب غير ناضج وما يعرفش صوالحو ونحن أدرى بما بمصالحه .
وكما يعلم الجميع فإن الواقع السياسي في الجزائر يحوي تيارين أو ثلاثة فاعلين تيار منذ 1962 وهو قابع في الحكم . رغم تعدد تسمياته وهذا هو المسيطر على كل شيء الإدارة. والمال . والنفوذ والتيار الثاني التيار الإخواني الإسلامي مثلا في حركة حمس . و تيار ثالث تيار لبرالي تغريبي . هذه التيارات الثلاث تتلاعب بها سلطة خفية وتديرها الوجهة التي تشاء هذه السلطة الخفية تعتبر بمثابت العصب أو الشريان الرئيسي الذي يوجه الدولة الى الوجهة التي يريد . ومادام هذا التيار هو الذي يوجه أي عملية سياسية بلغة الحديد والنار والتهديد والوعيد فلا مجال للتعويل على أي حزب بل كلها ما هي إلا دمى تدور في فلك واحد تماما كقطع شطرنج . ومن هنا لا يمكن التعويل على أي من البرامج السياسية لأنها تصفى وتغربل في أقبية ودهاليز هذا العصب الشرياني .
من جهة أخرى دعونا نلقي نظرة على البرلمان بغرفتيه .
مهمتهما الرئيسية تزكية قرارات الرئاسة . حتى أننا لم نتمكن رغم كثرة المقاعد من عدم تمرير أي قانون يصدره فخامته من قصر المورادية . إلا أن حركة حمس حاولت عدم الموافقة على تمرير مشروع قرار إلا أنها فشلت وتقدمت بشكوى الى رئاسة الجمهورية إلا أنها قوبلت بالرفض .
البرلمان الذي لا يستطيع أن يمثل الغالبية العضمى من الشعب الجزائري . والذي لا يضم تحت قبته معارضة فاعلة يمكنها أن تحافظ على مقدرات الأمة ويون تمثيلها من عدمه سيان فلا طائل منها .
ثم البرلمان الذي لا يستطيع أن ينجح في تمرير قرار تجريم الإستعمار ويصوت ضده فأنا ضدة ووجوده من عدمه شيء واحد .
لا نريد أن نكون متشائمين لكن بصراحة هذا هو الواقع . ففي وقت مضى فاز الإسلاميون ممثلين بالفيس بغالبية مقاعد البرلمان . فماذا حدث ؟ إنقلاب على الشرعية ومصادرة لأصوات المواطنين .
إذن ما الذي يضمن عدم تكرار التجربة لو فاز حزب إسلامي بغالبية المقاعد
مع العلم أن الإخطبوط الذي انقلب على أصوات المواطنين لا يزال يسير العملية السياسية في الخفاء ولا يزال يضرب تحت الحزام .
فكرة الأخ جزايري فكرة أصحاب النية - إذ أننا لسنا في مخبر يجرب علينا أنواع الأدوية المواد الكميائية وكل مرة نقول نفس الشيء نجرب ونشوف النظام . النظام والسلطة عندنا بايبة و لا تحتاج الى تجريب واختبار وليست بتلك التي ترمي لها الكرة لتحملها المسؤولية لأنها لا تعرف في المسؤولية سوى ملء الرصيد .
ولننظر الى التجارب السابقة . وكأننا ندور في حلقة مفرغة منذ سنة 1962
لهذا وجب الذهاب الى مراكز التصويت لكن لا تعطوا أصواتكم لأي حزب من الأحزاب
قوموا بواجبكم يوم الإقتراع وقولوا كلمتكم " بورقة بيضاء قولوا للأحزاب السياسية بأن وازعكم الوحيد هو أن تقتاتوا بأصوات هذا الشعب الغلبان وحين تلجون قبة البرلمان تنسون أنه في الخارج ناس تقتات على المزابل . ناس لا تجد أين تنام شباب عزف عن الزواج لعدم توفره على منزل يأويه . شباب بطال يتخذ من طابلة نتاع دخان ملاذه الوحيد . شباب يرمي بنفسه الى البحر في محاولة قد تكون يائسة للعبور الى الضفة الأخرى . وأنتم بدون خجل تتقاضون أكثر من 30مليون سنتيم تصرفون معضمها في الحانات وبين أحضان المومسات .
هناك موانع كثيرة والشعب المسكين -الذ ي يسمونه عندنا بالغاشي . ولا يهتمون لشأنه إلا عند اقتراب المواعيد الإنتخابية لإضفاء نوع من الشرعية على سلطتهم التي تبين أنها لا تخدمه بالقدر الذي تخدم مصالحها الخاصة . وتملء أرصدتها بالعملة الصعبة ومن ثم تهرب الى بنوك سويسرا وتستثمر في مشاريع وراء البحار لينتفع بها أقوام آخرون يعني كما يقول المثل عندنا بالعامية : " خبز الدار ياكله البراني "
- ثم هل يعقل أن يمثلنا في البرلمان أناس إنتهازيون ولنلقي نظرة على البرلمان السابق . وعلى التكتلات التي تصيب العملية الديمقراطية في مقتل
وأنا إذ أدعوا الى التصويت بالورقة البيضاء أو الملغاة فهذا من جوانب عدة سأختصرها فيما يلي :
المقاطعة بالورقة البيضاء أو الورقة الساخطة تكون بديلة عن ظاهرة العزوف السلبية وعدم المشاركة
لأن موقف المقاطعين والعازفين يمكن تحويره بسهولة من جهة كأن ينعتون بأنهم غير مبالين بمستقبل البلد أما حين ندعوا لأن تكون الورقة البيضاء نكون قد عبرنا عن اسيائنا وتذمرنا من الواقع الإنتخابي المعيش نسعى الى التغيير لكن لن يكون هناك تغيير والمنضومة الإنتخابية تسير على هذا النحو -للوصول الى البرلمان عليك بالشكارة - وعليه أجد أن الطريقة حضارية كما أن التعبير بالورقة البيضاء يعني أن الناس مهتمون بالاقتراع ولكنّهم غير راضين عن القانون الانتخابي أو البرامج السياسية، أو انهم باختصار لا يجدون من بين المرشحين من يستحق تمثيلهم.
وعوض المقاطعة وعدم المشاركة التي قد تصب في خانة عدم الإهتمام فلنحولها من عدم الإهتمام بالشأن الإنتخابي الى عدم الرضى حتى تكون مؤسسة وبشكل إيجابي . سنكون قد أدينا ما علينا من حق وواجب تجاه الوطن لكن بطريقتنا الخاصة على الأقل ليس فيها تأنيب للضمير .
الورقة البيضاء أو الملغاة يعتبر بحد ذاتها طعنة مميتة في قلب العملية الإنتخابية ككل وثورة بطريقة حضارية لا فيها سفك دماء ولا تكسير ولا مظاهرات ولاوجع دماغ .
. نسبة المشاركة في برلمانيات 2007 كانت 35% أي 65% المتبقين من العازفين أو المقاطعين . هذه الأكثرية هي التي بنبغي أن يكون لها تأثير في صناعة جزائر الغد بشكل سلمي حضاري وحين تضع هذه الأكثرية الورقة البيضاء الملغاة تكون قد عبرت عن استيائها من الأوضاع مما سيجعل من صناع القرار التفكير مليا في حلول بديلة ترجع قاطرة الأمة الى السكة .
ولو اننا نعلم أن الأحزاب السياسية المطروحة على الساحة بإمكانها الخروج بنا من هذا النفق المظلم . لكنت أول الداعين الى إختيار القوائم المناسبة . لكن للأسف الشديد علمتنا التجارب الإنتخابية السابقة أننا لا زلنا نسير وفق الشرعية الثورية ولا زالت هذه التجربة البرلمانية طور الإنجاز و لا يمكنها أن تواكب التغيرات الحاصلة لأن النظام ككل بل وحتى المسيطرين على دواليب الحكم وصناع القرار يخشون من التغيير ولا يريدون أن يتركوا مقاليد الحكم بهذه العقلية التي تجسدها شخصيات فاعلة في الواقع السياسي . أو يحي كمثال . - عقلية الشعب غير ناضج وما يعرفش صوالحو ونحن أدرى بما بمصالحه .
وكما يعلم الجميع فإن الواقع السياسي في الجزائر يحوي تيارين أو ثلاثة فاعلين تيار منذ 1962 وهو قابع في الحكم . رغم تعدد تسمياته وهذا هو المسيطر على كل شيء الإدارة. والمال . والنفوذ والتيار الثاني التيار الإخواني الإسلامي مثلا في حركة حمس . و تيار ثالث تيار لبرالي تغريبي . هذه التيارات الثلاث تتلاعب بها سلطة خفية وتديرها الوجهة التي تشاء هذه السلطة الخفية تعتبر بمثابت العصب أو الشريان الرئيسي الذي يوجه الدولة الى الوجهة التي يريد . ومادام هذا التيار هو الذي يوجه أي عملية سياسية بلغة الحديد والنار والتهديد والوعيد فلا مجال للتعويل على أي حزب بل كلها ما هي إلا دمى تدور في فلك واحد تماما كقطع شطرنج . ومن هنا لا يمكن التعويل على أي من البرامج السياسية لأنها تصفى وتغربل في أقبية ودهاليز هذا العصب الشرياني .
من جهة أخرى دعونا نلقي نظرة على البرلمان بغرفتيه .
مهمتهما الرئيسية تزكية قرارات الرئاسة . حتى أننا لم نتمكن رغم كثرة المقاعد من عدم تمرير أي قانون يصدره فخامته من قصر المورادية . إلا أن حركة حمس حاولت عدم الموافقة على تمرير مشروع قرار إلا أنها فشلت وتقدمت بشكوى الى رئاسة الجمهورية إلا أنها قوبلت بالرفض .
البرلمان الذي لا يستطيع أن يمثل الغالبية العضمى من الشعب الجزائري . والذي لا يضم تحت قبته معارضة فاعلة يمكنها أن تحافظ على مقدرات الأمة ويون تمثيلها من عدمه سيان فلا طائل منها .
ثم البرلمان الذي لا يستطيع أن ينجح في تمرير قرار تجريم الإستعمار ويصوت ضده فأنا ضدة ووجوده من عدمه شيء واحد .
لا نريد أن نكون متشائمين لكن بصراحة هذا هو الواقع . ففي وقت مضى فاز الإسلاميون ممثلين بالفيس بغالبية مقاعد البرلمان . فماذا حدث ؟ إنقلاب على الشرعية ومصادرة لأصوات المواطنين .
إذن ما الذي يضمن عدم تكرار التجربة لو فاز حزب إسلامي بغالبية المقاعد
مع العلم أن الإخطبوط الذي انقلب على أصوات المواطنين لا يزال يسير العملية السياسية في الخفاء ولا يزال يضرب تحت الحزام .
فكرة الأخ جزايري فكرة أصحاب النية - إذ أننا لسنا في مخبر يجرب علينا أنواع الأدوية المواد الكميائية وكل مرة نقول نفس الشيء نجرب ونشوف النظام . النظام والسلطة عندنا بايبة و لا تحتاج الى تجريب واختبار وليست بتلك التي ترمي لها الكرة لتحملها المسؤولية لأنها لا تعرف في المسؤولية سوى ملء الرصيد .
ولننظر الى التجارب السابقة . وكأننا ندور في حلقة مفرغة منذ سنة 1962
لهذا وجب الذهاب الى مراكز التصويت لكن لا تعطوا أصواتكم لأي حزب من الأحزاب
قوموا بواجبكم يوم الإقتراع وقولوا كلمتكم " بورقة بيضاء قولوا للأحزاب السياسية بأن وازعكم الوحيد هو أن تقتاتوا بأصوات هذا الشعب الغلبان وحين تلجون قبة البرلمان تنسون أنه في الخارج ناس تقتات على المزابل . ناس لا تجد أين تنام شباب عزف عن الزواج لعدم توفره على منزل يأويه . شباب بطال يتخذ من طابلة نتاع دخان ملاذه الوحيد . شباب يرمي بنفسه الى البحر في محاولة قد تكون يائسة للعبور الى الضفة الأخرى . وأنتم بدون خجل تتقاضون أكثر من 30مليون سنتيم تصرفون معضمها في الحانات وبين أحضان المومسات .








ولو أنني أحبّد أن يكثر سواد " الجهة المعيّنة" التي لم تعُد مجرد حزب سياسي بعد التكتل بين التشكيلات الثلاث بل أصبحت خيارا متكاملا موّحدا...
